|
| حل للشركات والباحثين عن عمل |
 |
| تشكو الشركات العاملة في العراق من شحة الكفاءات العراقية المختصة من جهة، ومن أزمة مصداقية في الأوراق المعتمدة للمتقدمين إلى الأعمال من جهة أخرى. انطلاقاً من هذه الحاجة الملحة في سوق العمل، تأسست شركة (بروجيل) لتكون صلة الوصل بين هذه الشركات و الأفراد ذوي الكفاءة ممن يبحثون عن عمل في العراق. |
|
|
|
|
ما سبب تسمية اختيار إسم (بروجيل) لشركتكم؟ |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
(بروجيل) هي كلمة مركبة من الكلمة الإنكليزية المختصرة (pro) والتي تعني (المحترف أو المهني) ومن الكلمة العربية (جيل) للتعبير عن الجيل الجديد من الباحثين عن عمل.
وبذلك يصبح معنى كلمة (بروجيل): الجيل المهني. |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
ما هي آلية العمل التي تتبعونها في قبول طلبات الباحثين عن عمل وترشيحهم للشركات؟ |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
في المرحلة الأولى يقوم الباحث عن عمل بإنشاء سيرته الذاتية على موقعنا (projeel.com)، ويمكن عمل ذلك باللغتين العربية والإنكليزية.
بعد ذلك نقوم بالبحث عن السير الذاتية الموافقة لعمل معين، ونتأكد من البيانات الواردة فيها من خلال الإتصال على صاحب السيرة الذاتية نفسه، الجامعة التي درس فيها، أو مكان العمل الذي كان فيه سابقاً.
عند التأكد من البيانات، نقوم بتحويل السير الذاتية المدققة إلى صاحب العمل ليقوم باختيار الأشخاص الذين يراهم مناسبين للمقابلة. |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
هل تقومون بإجراء اختبارات معينة للمتقدمين إلى العمل؟ |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
نقوم بإجراء اختبارات عامة كامتحان للغة الإنكليزية والقدرة على استخدام الكمبيوتر، أما الإختبارات المتعلقة بالتخصص نفسه فيقوم بها صاحب العمل.
أود الإشارة إلى أننا لا نهمل المتقدمين غير الناجحين في الحصول على وظيفة معينة، بل نوجههم من خلال إرشادات مفيدة غلى كيفية تطوير أنفسهم لكي يصبحوا مقبولين في سوق العمل. |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
|
ما هي انطباعاتكم عن سوق العمل في العراق؟ |
|
 |
|
|
|
 |
|
|
|
إن الاستثمار في الموارد البشرية أمر حيوي للمحافظة على المكانة التنافسية لأية شركة، لكن هناك فجوة حقيقية بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل في العراق، إذ أن أغلب المتقدمين من خريجي الجامعات العراقية يفتقدون إلى التدريب والتأهيل المهني حتى يتمكنوا من دخول سوق العمل بقوة.
لذلك نطمح بأن يكون هناك تعاوناً بين الشركات العاملة في العراق والمؤسسات التعليمية لردم هذه الفجوة.
وانطلاقاً من فهمنا لهذه الفجوة فإننا ندرك أن طالب العمل قد لا يمتلك جميع المهارات التي تطلبها الشركات على اختلاف اختصاصاتها، وهذا شيء عادي في ظل الفجوة الموجودة، لكن الموظف الراغب بالتطور ومن يملك القابلية للتطوّر هو من يقع عليه الاختيار وتتاح له الفرصة لإثبات جدارته. |
|
 |
|
|
|
 |
|
|