ذكرى مولد الصديقة فاطمة الزهراء عليها السلآم
ذكرى مولد الزهراء عليها السلآم
ما أن أقبل شهر النور الروحاني.. وقرب يوم المرأة العالمي ...
يوم فاطمة .. وما أدرانا ما فاطمة .. حتى أحسست بصدى ضميري يؤنبني ودقات قلبي تحاورني فاستوقفت فكري قليلاً .. نعم لقد مرت ذكرى وفاتها .
واكتفيت بذرف الدموع والحسرة على مظلوميتها .
ولكن !! ..
هل حاولت أن أرتوي من فكرها ؟؟
هل عانقت روحها ؟؟
هل تشبثت بشعاع نورها ؟؟
نعم .. هنا في هذه اللحظة ضميري قائلاً ...
آه .. كيف لي أن أتجرأ وأدخل ساحتكِ الحصينة ؟
يا علة الكون وسر وجوده .. كيف أدنو إلى رحاب فكرك .. وأبحر في عملك .
.. سيدتي ..
اليوم الفضيلة ترقص طرباً بقدومكِ وعيد للإيمان مولدكِ .. وكل بذكراك سعيد ..
فكيف لي أن أعيش ذكراكِ . إني أموت ظمأ . أمسحي همومي . واكشفي غمومي ..
أطفئي حيرتي . صححي سيرتي . عمقي فكري . اليوم . يوم مولدكِ ، أنرتِ عقلي بروحانيتك وأبهرتيني بنور التي أزاحت الغبار عن قلبي ..
لأتحسس معنى الذكرى أتعايشها وأجدد درجة ارتباطي بها ..
ما علاقتي بالزهراء ؟! ....
هل تنتهي علاقتي بها على أساس أنها فاطمة بنت محمد (صلى الله عليه وآله) .. لا .. إنها جنة التأويل .. وفلك نجاة الراغبين .. فإليك سيدتي رغبة لتتجسد ذكراك في كل أبعاد حياتي وشؤوني وخطى دربي لأواكب الحضارة التي هي من صميم ذكراكِ .. صفاء وطهارة ..
فيومكِ يازهراء يوم المرأة العالمي..
فلنتسلح بفكر ولنتحصن بوعي فاطمي ..
ولتكن حياتنا بنور فاطمي ..
رسالة إلى كل محب
على محبي أهل البيت وشيعته أن يكونوا (النموذج الأسمى) والمثال الأعلى للمؤمن الملتزم المطيع لله ولرسول بحيث يكون كل واحد منهم مضرب المثل وممن يشار إليه بالبنان في التقوى والأخلاق الحميدة والسلوك الإيماني المشرق الوضاء وأن لايسوغوا لأنفسهم أرتكاب حتى أصغر معصية أعتماداً على كونهم محبي لآل بيت الرسول الأعظم وذالك لأن المحب لمن يحب مطيع
كلنا نخدم الزهراء
مولد الزهراء ،،
مصدر الآلاء ،،
يوم بنت الهادي ,,
أجمل الأعياد ،،
فأرتشف ياصدي ،،
جرعة الصهباء ،،
شع في الأكوان ،،
كوكب الإيمان ،،
،، فضائل الزهراء ،،
يامحلا هالسهر هاليله لزهراء
دلال إنتشر من زفوا هالبشرى
فرحان المحب فرحان جفه عجنة الحنا
مولد فاطمة لحظة مانطبق جفنه
مطرب يعزف الألحان وبأعذب لحن غنى
وبضي القمر ها طالت السهره
بالله للفرح ياحباب علقو شمعة الميلاد
زينة ويانسيم نتبارك على الميلاد
بنت سيد البشر ويانا منتشره
سهرة الحبيب العيون وبسود قلوب صفقة
عدالي لون باهي بياهي لمسى نولدت
خلهم يلومون عشاق الهوى أنجمعت
وبليل السمر تتلألأ القمرى
سبحان الخلق هانور ونور من سطع نوره
فرحة الجنان الحور من نظرت هالصورة
قلب المصطفى مسرور ونتشرت المعمورة
وبهذا الخبر ظل منشرح صدره
وسيلتنا وشفيعتنا هذي بضعة المختار
ومن النار فطمتنا بحبها ماتمسنا النار
للموت بمحبتنا نبقى نادي لليل النهار
نحن نحتفل بذكرى سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء الترجمة الحية لفضائل أهل البيت عليهم السلام في كل جوانبها في أقوالها وأفعالها وفي كل حركاتها وسكناتها..
روي عن الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم ) أنه قال :
< كمل من الرجل ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران وآسية أمرأة فرعون وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد >
فاطمة التي يذكرها المؤمن حين يذكر الطهر والفضيلة يذكرها المظلوم فيسلو وينسى بذكرها مايعني...
تذكرها الزوجة الصالحة فتتخذها قدوة وتذكرها الأم حينما تذكر ما قدمته للعالم من أئمة أبرار فتربي على نهجهم وسيرتهم..
إننا عندما نحيي هذه الذكرى نحييها أستجابة لنداء( قل لاأسئلكم عليه أجراً إلا المودة في القربى) لنستلهم من الذكرى ماتفيضه علينا من بركات ولتنيرلنا بضيائها الطريق إلى حيث العزة والكرامة الأبدية ونحن نحاول أستثمار هذه الذكرى ونجعلها منطلقاً للبحث في قضايانا المعاشة المهمة في حياة المرأة في مجتمعنا:
المشكلة الثقافية والعقائدية،،، على مستوى الحصانة العقائدية المذهبية تعتبر المرأة بالقياس مع باقي المجتمعات أمرأة محافظة إلا أنها في جانب ثقافتنا عقائدياً تحتاج للمزيد من الإهتمام لكي تكون قادرة لمواجهة التحديات التي تعترضها .. وعلى الرغم من وفرة البرامج والمناسبات التي يتيحها فكر أهل البيت ويحث عليها أتباعه فإن هذه المناسبات ليست وحدها كفيلة لتحصين الفرد مالم يكن هناك إرادة شخصية....
تفعيل دور هذه المناسبات وجعلها ترتقي بمستوى صاحب المناسبة لنستشعر بولادة روح القيم والمبادىء من جديد في نفوسنا عند الوقوف بهذه المحطات نتزود منها مرة بالقصائد الشعرية وأخرى بكلمات النثرية وكلما أستشعرنا تحقيق ذلك حق لنا أن نمزج فرحتنا بالأهازيج وبالصلاة على محمد وآل محمد.
خلق الله المرأة صغيرة وناعمة لكي يثبت لنا قدرته الجليلة المؤثرة في صورة صغيرة ناعمة
فإعداد المرأة بالتربية الملتزمة الواعية المتقدمة يؤدي إلى دورها الإيجابي وإهمال تربيتها الملتزمة الواعية المتقدمة يؤدي إلى دورها السلبي فعن طريق التربية الملتزمة تصل المرأة إلى منزلها القيادة والقدوة والكمال ليس للمجتمع النسوي فحسب بل للرجل أيضاً كما وصلت هذه المنزلة الرفيعة الكمالية وبعض النساء اللميزات في حركة التاريخ ويؤيد هذا المنهج رسول الله صلى الله عليه وآله بقوله...
كمل من الرجل كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع:آسية بنت مزاحم أمرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد..
فالتربية الملتزمة المتقدمة ترفع الإنسان المؤمن رجلاً كان أم أمرأة في مستوى الأخذ إلى مستوى العطاء النافع من أكتساب الحق إلى الدعوة العلمية إليه ومن أكتساب المنافع إلى حب توزيعها ونشرها ومن معرفة الخير إلى التضحية في سبيله مبينة أنه لا يمكن أن يضعف البدن أو أمرأة عما قويت عليه النية ولا تضعف إرداة عما ثبتت عليه العزيمةويبشر المؤمنين يعملون الصالحات أن لهم أجراً كبيرا.قال تعالى:
(ياأيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين)
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله"
إن أردتم عيش السعداء وموت الشهداء ونجاة يوم الحسرة والظل يوم الحرور وهدى يوم الضلالة فادررسوا القرآن
أما شأن الزوج والزوجة فأنهما يمثلان نواة الأسرة والأسرة نواة المجتمع فإذا أنتظمت حقوق الزوجين أنتظمت وأستقمت الأسرة وإذا أستقمت الأسرة أستقام المجتمع فلابد أن تكون الضوابط الأسرية صحيحة حتى تكون النتائج المرتبة عليه صحيحة أيضاً فإذا صحت المقدمة صحت المقدمات صحت النتائج هذا من جهة ومن جهة ثانية أن الله عز وجل خلق الذكر دائماً له الريادة والقيادة وحب الرعية للأنثى وهذا يشمل جميع طبائع كل ذكر في الكون من حيوانات وغيرهم وخلق الأنثى منسجمة في طباعها ومتناغمة في مسيرتها مع حب الطاعة والإنقياد اللطيفة لهيبة الذكورة وهنا تحصل نقاط الخلل في هذه العلاقة التي قد تبنى على الإفراط ومن هذا المدخل وغيره جاءت رسالات السماء لتحد من هذه التجاوزات ولتقن هذه العلاقات ضمن حدود تبرمج قيادة الذكر للأنثى في جميع جوانبها..
تلك حدود الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه
فأعطى حقوقاً للزوج على زوجته وأعطى حقوقاً أخرى للزوجة على الزوج فمن حقوق الزوجة على الزوج ماذكره الرسول صلى الله عليه وآله مازال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لاينبغي طلاقها إلا في فاحشة مبينة
وقال الإمام الصادق عليه السلام:لا غنى للزوج عن ثلاثة أشياء فيها بينه وبين زوجته وهي: الموافقة ليجتلب بها موافقة ومحبته وهواها وحسن خلقه مها بإستعمال وأستمالة قلبها بالهيئة الحسنة في عينها وتوسعته عليها
يتبع









رد مع اقتباس




























