الصفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 11 إلى 20 من 53

الموضوع: موسوعة الأمراض الجلديه .. بالصور

  1. #11
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي موسوعة الأمراض الجلديه .. بالصور

    إن كثيراً من أمراض الحساسية يصعب علاجها أو قد يتأخر لمدة أطول من اللازم نتيجة سوء المعالجة من البداية. وبهذا يتضرر الطفل من أقرب الناس إليه من حيث لا يشعرون.


    3- المحافظة على نظافة الجلد دون إفراط أو تفريط.


    (أ) الاستحمام الزائد للطفل:

    قد يكون ضاراً في بعض حالات الحساسية، إذ أن كثرة الاستحمام خاصة باستعمال الصابون الغير مناسب يؤدي إلى مزيد من جفاف الجلد خاصة في المناطق الصحراوية الجافة. لذا يجب أن تراعي الأمهات ذلك وتلاحظ جلد الطفل بين فترة وأخرى. ويجب عدم استعمال ليف الإسفنج أو الأنواع الخشنة منها إذ من الأفضل استعمال ليفة من القطن الناعم.
    (ب) كما يجب تنشيف جلد الطفل برقة بعد الحمام وعدم فركه بعنف خاصة بالفوط الخشنة أو التي تحوي مركبات النايلون.
    كما يجب عدم استعمال مناديل الورق لتنشيف الجلد إذ أن بعضها يكون خشناً أو يحوي على بعض أنواع من العطور أو المركبات الأخرى التي تؤثر على جلد الطفل.
    (جـ) دهان جلد الطفل بعد الاستحمام مباشرة بزيت خاص بالأطفال وهذا يفيد كثيراً خاصة ذوي البشرة الجافة.
    (د) حمامات السباحة:
    لا يمنع الطفل المصاب بمرض الحساسية من الاستحمام في برك السباحة إلا إذا ثبت فعلاً ظهور مضاعفات بعد ذلك.
    يجب ملاحظة أن تكون نسبة القلوية والحامضية متعادلة بماء البرك حوالي (7). كما أن نسبة الكلورين يجب أن تكون معتدلة، ويمكن الكشف على ذلك بمركبات خاصة يزود بها أصحاب المسابح.
    وعلى الطفل أن يأخذ حماماً بالماء العادي مباشرة بعد خروجه من المسبح وألا يترك الماء يجف على الجلد. إذ قد تترسب بعض الأملاح والمركبات الأخرى التي قد تؤثر عليه.



    2- الحفائظ:

    (أ) يجب اختيار النوع المناسب وأن يكون سطح الحفائظ الملابس لجلد الطفل من القطن الذي يمتص الإفرازات وليس من النايلون الذي يعمل على حجزها. وقد تسبب تلك حساسية مؤذية للطفل، تستمر لمدة طويلة وتؤدي إلى مزيد من التسلخات والالتهابات الجرثومية والفطرية.
    (ب) يجب تغيير الحفائظ باستمرار ومباشرة بعد أن يبتل الطفل. وليس معنى وجود الحفائظ أن يُلف بها الطفل لتبقى على جلده طول اليوم. وإن كان ذلك يريح بعض الأمهات والمربيات إلا أن الأمومة تقتضي التضحية في سبيل راحة الوليد.
    كما أنصح بترك الطفل فترة بدون ذلك الوثاق الذي قد يسبب له بعض المضايقات.



    3- الملابس والأغطية:


    (أ) عدم المبالغة في تلبيس الطفل وتدفئته، إذ أن الدفء الزائد قد يؤدي إلى مردود عكسي والى زيادة العرق الذي يثير الجلد لما يحويه من أملاح وغير ذلك.
    (ب) عدم استعمال ملابس النايلون أو الحرير أو الصوف مباشرة على جلد الطفل المصاب بمرض الحساسية وإذ كان ولابد من استعمال تلك الأنواع فيجب أن يلبس تحتها ملابس قطنية داخلية حتى تحمي جلده من تأثيرها.
    (جـ) يفضل استعمال مخدة من القطن وليس من الريش أو النايلون حتى لا تؤذي جلد الطفل عند احتكاكه بها أو أن تغطي المخدة بالقماش المصنوع من القطن الناعم.
    (د) عند غسل ملابس الأطفال يجب شطفها جيداً حتى يمكن التخلص من رواسب الصابون والمنظفات الأخرى، خاصة الملابس الداخلية والجوارب. إذ قد تذوب تلك الرواسب مع العرق وتؤدي أحياناً إلى الحساسية. ويتم التخلص من رواسب صابون الغسيل، وذلك بنقع الملابس بعد غسلها في الماء وتركها لمدة من الزمن، وممكن أن يضاف إلى الماء بعض نقط من عصير الليمون أو الخل الأبيض حيث تساعد تلك على ترسب مركبات الصابون. ومن ثم تشطف الملابس جيداً بالماء.




    4- الحذر من استعمال العطور خاصة المركز منها مباشرة على جلد الطفل، وترش هذه عند الضرورة على الملابس فقط.



    5- عدم استعمال المطهرات المختلفة إلا تحت إشراف الطبيب.


    6- المدرسة:



    لا يمنع وجود مرض الحساسية من أن يباشر الطفل حياته العادية كأي طفل آخر، ويجب أن يبلغ ذلك إلى إدارة المدرسة بتقرير من الطبيب المعالج. وأن هذه الحساسية ليست معدية، ولا تؤثر على أقرانه، ويجب أن يعمل المدرس جهده على توفير جو طبيعي للطفل داخل الفصل حتى لا يؤثر ذلك على حالته وبالتالي قد تسبب له مضاعفات نفسية وعصبية.
    ويجب الإشارة بأن الطباشير قد يؤثر على بعض أنواع الحساسية لهذا يجب على المدرس مراعاة ذلك بأن يُجلس الطفل بعيداً عن السابوره، وفي مكان جيد التهوية بعيداً عن التيارات الهوائية.




    7- عدم ترك الطفل بأن يزحف على السجاد، خاصة إذا كان عاري الساقين، إذ قد يسبب الصوف والنايلون المصنوع منه السجاد مضاعفات له.


    8- الحشائش والزهور:


    بعض أنواع الحساسية تنشط في فصل الربيع، أو في أوقات انتشار حبوب اللقاح، أو من تأثير ملامسة الشجيرات، أو الثييل. لهذا يجب ملاحظة ذلك وإبعاد الطفل بقدر الإمكان عن تلك المؤثرات.


    9- التوترات النفسية والعصبية:


    إن للعوامل النفسية والعصبية أثراً هاماً على أمراض الحساسية، فرغم ما قد يسببه الطفل من إجهاد وأرق للوالدين إلا أن عليهم التحلي بالصبر والاحتمال وسعة الصدر، حتى يستطيع الطفل العيش في جو هادئ بعيداً عن التوترات المستمرة. وأن يزرعوا في نفسه الثقة والطمأنينة، ولابد من تعاون الأسرة بأكملها خاصة أخوانه، وليس ذلك من باب الشفقة بل بالمحبة والإحترام المتبادل من الجميع حتى يكونوا عوناً له حتى يستطيع أن يتخطى تلك المحنة.


    10-الإجازات:

    العطل الأسبوعية والإجازات السنوية وإن كانت ضرورية للأصحاء فكيف بالنسبة لمرضى الحساسية، فكثيراً من تلك الحالات تتحسن حتى بدون علاج أثناء الإجازة.



    11-غرفة نوم الطفل:



    يجب أن تكون حسنة التهوية ودرجة حرارتها مناسبة (حوالي 27 درجة مئوية). إذ أن الحرارة الزائدة أو البرودة الشديدة، قد تؤثر على مرض الحساسية. كما أن للرطوبة أثراً كذلك، ففي المناطق الصحراوية الجافة يفضل استعمال جهاز لترطيب الهواء خاصة إذا كان الطفل يشكو من جفاف بالجلد. ويمكن استعمال بخار الماء ليؤدي نفس الغرض.
    كما يجب ملاحظة بأن نباتات الزينة التي تستعمل داخل المنازل خاصة المزهر منها قد تؤثر على حساسية الطفل.



    12- الحيوانات الأليفة:


    قد يكون لها دور هام كذلك. إذ أن شعر القطط والكلاب وغيرهما قد يزيد من مضاعفات الحساسية وقد تكون سبباً لها. كما أن ريش عصافير الزينة قد يؤثر كذلك على مرض الحساسية.



    13- الغبار:


    إن للغبار أثراً هاماً على أمراض الحساسية خاصة حساسية الجهاز التنفسي. ويجب ملاحظة ذلك جيداً في البيوت القديمة، إذ يجب رش الغرفة بالماء قبل كنسها حتى لا يتأثر الغبار. ويجب تنظيف زوايا الغرف جيداً حيث يترسب بها الغبار. وكذلك بعض أنواع طفيليات عث الغبار المنزلي الذي له أثر هام جداً على حساسية الجهاز التنفسي. كما يفضل عدم تغطية أرضية الغرفة بالسجاد والموكيت. لأن ذلك يجمع الغبار ويصعب التخلص منه أحياناً، أولئك إلى الآثار المباشرة لمركبات السجاد على حساسية الطفل. لهذا يستحسن أن تغطى أرضية غرفة الطفل بمادة صلبة مثل الخشب أو الفنيل.


    14- مزيلات الروائح والبخاخات ضد الحشرات:

    يجب استعمالها بحذر شديد في المساكن وعدم رشها بالقرب من غرفة المصاب بمرض الحساسية وإذ كان ولابد من الرش فيجب تهوية الغرفة جيداً قبل دخول الطفل إليها.



    15- الحكة:


    أهم أعراض مرض الحساسية هي الحكة التي قد تكون مضنية للطفل. وقد يسبب جروحاً لنفسه، إذ ينشب دائماً أظفاره بالجلد وتظهر آثار ذلك واضحاً. لهذا فمن المهم جداً المحاولة على تخفيف الحكة حتى تهيء الفرصة لالتأم الجلد.



    لذلك يجب اتباع التعليمات الآتية:




    (أ) مراجعة الطبيب المختص والإلتزام بتعليماته.
    (ب) تقليم أظافر الطفل جيداً.
    (جـ) استعمال كفوف قطنية للطفل، أو لف الأيدي بالقماش حتى لا يؤذي جلده عند الهرش، ويمكن استعمال ملابس خاصة مقفلة الأكمام ولا تسمح بظهور الأصابع.
    (د) إيجاد جو هادئ للطفل بعيداً عن التوترات.
    (هـ) التسلية:
    محاولة تسلية الطفل. ولكل سن ما يناسبه من وسائل التسلية المختلفة، وذلك إما بالألعاب أو الرياضة أو المطالعة. فلابد من إشغاله بدلاً من أن يتسلى على جلده بالحكة المستمرة. فكلما زاد الطفل في هرش الجلد كلما شعر بالراحة وكلما سبب بذلك لنفسه كثيراً من الأذى.



    أ) مراجعة الطبيب المختص والإلتزام بتعليماته.
    (ب) تقليم أظافر الطفل جيداً.
    (جـ) استعمال كفوف قطنية للطفل، أو لف الأيدي بالقماش حتى لا يؤذي جلده عند الهرش، ويمكن استعمال ملابس خاصة مقفلة الأكمام ولا تسمح بظهور الأصابع.
    (د) إيجاد جو هادئ للطفل بعيداً عن التوترات.
    (هـ) التسلية:
    محاولة تسلية الطفل. ولكل سن ما يناسبه من وسائل التسلية المختلفة، وذلك إما بالألعاب أو الرياضة أو المطالعة. فلابد من إشغاله بدلاً من أن يتسلى على جلده بالحكة المستمرة. فكلما زاد الطفل في هرش الجلد كلما شعر بالراحة وكلما سبب بذلك لنفسه كثيراً من الأذى.


    16- تغذية الطفل:

    بعض أنواع الأطعمة والمشروبات قد تسبب حساسية الطفل. وبالتعاون مع الطبيب المعالج يمكن أحياناً تحديد تلك الأصناف وتجنبها بعد ذلك. ولكن يجب ملاحظة أن ليس كل نوع من الحساسية يُسببها الحليب والبيض والموز والسمك كما يعتقد البعض، إذ أن حجب هذه الأطعمة عن الأطفال قد تؤثر على نموه. ولكن إذا ثبت فعلاً بأن لها علاقة فلابد من الاستعانة بمواد غذائية أخرى ذات قيمة غذائية تعوض تلك الأصناف. كما أنه لا يفضل إعطاء البرتقال ليأكله الطفل مباشرة ويجب عصره أو تقطيعه له إذ أن ملامسة قشر البرتقال أو ما يتساقط من العصير على الجلد قد يسبب حساسية موضعية حول الفم.



    يتبع بعون من الله.

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  2. #12
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي موسوعة الأمراض الجلديه .. بالصور

    تعتبر أمراض الحساسية التي تصيب الكثيرين
    من أهم المشكلات التي تواجهنا أثناء فترة تغير الفصول،
    خاصة خلال الخريف،
    حيث تنتشر أمراض حساسية الأنف والعيون،

    يشير (د. مارك أوهولارين)،

    مدير عيادة أمراض الحساسية فى بورتلاند،
    إلى أن أمراض الحساسية تحدث نتيجة انتشار
    غبار الطلع الأصفر الناتج عن عمليات الإخصاب
    والتلقيح بين النباتات بدءًا من نهاية الصيف وحتى الخريف.


    ومن الأعراض الشائعة..
    حكة وأكلان الأنف والعيون..
    ويمكن مقاومتها من خلال الخطوات التالية:


    1- المداومة على الاستحمام



    من الممكن أن يستقر طلع زهور الأشجار
    والكائنات الدقيقة الأخرى التى يحملها الهواء
    على شعرك أو بشرتك، لذلك يجب المداومة على غسل الشعر والجسم،
    واذا شعرت ببوادر العطس وأنت خارج المنزل
    ينبغى الاتجاه إلى "الدوش" فور وصولك إلى البيت.


    وبشكل عام فإن أوقات ذروة التكاثر بين الاشجار والنباتات،
    تكون إما فى الصباح الباكر أو فى بدايات المساء،
    وهنا يجب إغلاق النوافذ وتشغيل جهاز التكييف
    حتى يساعد على تنقية الهواء الذى تتنفسه.



    2- نظف أنفك من الشوائب


    يوجد فى الصيدليات والمحلات المتخصصة
    جهاز يشبه القدر الصغير املأ هذا القدر الصغير
    بماء فاتر مالح قليلاً،
    ثم مل برأسك وصب الماء على فتحة الأنف ببطء
    وتنفس من فمك خلال انتقال الماء إلى فتحة الأنف الأخرى وخروجه،
    ويتم تنظيف الأنف من أى شوائب.


    ويقول خبراء أمراض الحساسية
    إن هذا الأسلوب واحد من أفضل الأساليب
    التى تؤدى إلى تنظيف وتطهير مؤقت للأنف
    من الطلع والذرات الدقيقة العالقة فى الجو،
    ويمكن إجراء عملية التنظيف مرتين أو ثلاث مرات يومياً.


    3- الفلفل الأحمر والجرجير يطردان المواد المسببة للحساسية



    من الممكن إضافة الفلفل الأحمر إلى طعامك والجرجير،
    حيث يسببان حالة سيلان للأنف وخروج المواد المسببة للحساسية،
    وإذا كانت معدتك لا تتحمل حرارة الفلفل الأحمر
    فإن الجرجير يمكن أن يؤدى إلى نفس النتيجة.


    4- زهور بدون بتلات



    عند شراء زهور لصديق مصاب بالحساسية
    أو إذا كنت تعاني من حالة عطس،
    يجب أن تحرص على عدم وجود بتلات أو تويجات الزهور،
    التى تحمل الطلع، وتستطيع أن تطلب من البائع
    نزع البتلات والتويجات التى تحتوى على الطلع
    والأمر بسيط جداً، ويتم تنفيذه بأصابعه.



    5- العلاج بالإبر الصينية


    يعتبر العلاج بالإبر الصينية فعالاً بالنسبة لأمراض الحساسية،
    رغم أن معظم الأطباء لا يعرفون السبب بشكل مؤكد،
    بينما يرى الأخصائيون فى العلاج بالإبر دعماً لجهاز المناعة،
    وينصحون بخمس أو عشر جلسات أسبوعياً تبدأ
    قبل بداية مواسم العطس والأنفلونزا وأمراض الحساسية ببضعة أسابيع،
    ويمكن أن تزول كل الأعراض فى نهاية الجلسة الثالثة
    وفى بعض الأحيان يمكن أن تستمر الجلسات لمدة عام كامل،
    ولكن يجب التأكد من تأهيل وخبرة وشهادات
    أخصائيى العلاج بالإبر الصينية.



    6- استخدام أدوية جديدة



    معظم من يعانون من أمراض الحساسية،
    يداومون على استخدام العقاقير الموجودة فى الصيدليات
    التى غالباً ما يدونها الأطباء فى الوصفات الطبية
    وهى على شكل أقراص، على الرغم من أن دراسات حديثة
    تقول إن استخدام بخاخات الأنف التى تحتوي على مركبات السترويد
    أفضل فى تخفيف الأعراض.



    7- حقن للوقاية


    وإذا كانت الأعراض شديدة وتمنعك
    من مزاولة التمارين الرياضية ونشاطاتك اليومية،
    اسأل طبيبك إذا ما كانت الحقن
    يمكن أن تساعدك فى تخفيف الأعراض والآلام،
    وإذا سمح لك الطبيب فهناك نوع من الحقن يقوي مناعتك
    عن طريق تعريض جسمك للمواد المثيرة للحساسية ببطء،
    واستخدام الحقن مجرد التزام لا يقدم وقاية دائمة،
    وتحتاج إلى استخدامها أسبوعياً أو كل أسبوعين
    لمدة تتراوح بين أربعة وستة أشهر.



    8- علاج أعراض الاكتئاب المصاحبة للحالة



    أكد الدكتور ريتشارد فيرشاين مؤسس مركز فيرشاين للعلاج الشامل
    فى نيويورك أن الذين يعانون من أعراض الحساسية
    أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب،
    ويعتقد بعض الخبراء أنه قد تكون هناك أسباب كيميائية
    تفسر العلاقة بين الحساسية والاكتئاب،
    لكن من الممكن أيضاً أن يؤدى السعال والعطس وسيلان الأنف المستمر
    إلى التأثير على الحالة النفسية،
    وقد يؤدى علاج أمراض الحساسية إلى تحسين الحالة النفسية
    والتخلص من الاكتئاب.


    يتبع بعون من الله.

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  3. #13
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي موسوعة الأمراض الجلديه .. بالصور

    أمراض الحساسية الموضعية



    ذلك النوع من الحساسية الذي يحدث نتيجة تكرار تعرض الجلد لمادة معينة وتسبب الحساسية. وسأبين هنا العوامل التي تؤدي إلى أمراض الحساسية الموضعية على فروة الرأس وكذلك بعض أنواع الحساسية الموضعية التي تنشأ نتيجة تكرار تعرض الجلد لمؤثر يسبب بعد ذلك حساسية على المنطقة التي تعرضت لذلك المؤثر. والمؤثرات التي تؤدي إلى ظهور الحساسية الموضعية كثيرة ومتنوعة.



    أنواع الحساسية الموضعية


    حساسية فروة الرأس الموضعية


    ماذا يقصد بحساسية فروة الرأس الموضعية؟

    يقصد بذلك النوع من الحساسي التي تحدث نتيجة تكرار تعرض فروة الرأس لمؤثر معين يؤدي في النهاية إلى ظهور الحساسية على الفروة وبالتحديد على المنطقة التي لامسها ذلك المؤثر.



    ما هي أنواع المركبات التي تسبب الحساسية الموضعية بفروة الرأس؟


    إن تلك المركبات كثيرة ومتنوعة وأهمها:



    الشامبو: هناك الأنواع المتعددة التي يصعب حصرها وتختلف في مكوناتها. إن نسبة كبيرة من الشامبوهات تحتوي على المواد الكيماوية والقلويات والعطور وغيرها وتسبب في بعض الأحيان حساسية موضعية على الفروة. وأود أن أشير هنا بأن كثيراً من تلك المواد التي تسبب الحساسية الموضعية لا يظهر أثرها إلا بعد الاستعمال المتكرر، فقد تمضي شهور على استعمال مركب معين دون ظهور أي أعراض، وفجأة تقل مقاومة فروة الرأس ويتغلب ذلك المؤثر.
    وتظهر الحساسية على شكل طفح جلدي واحمرار وبثور على سطح الفروة. لا تلبث هذه وأن تتسلخ باستعمال المشط أو الفرشاة وقد تغزوها الجراثيم وتسبب بذلك دمامل بفروة الرأس وأحيانا إلى تساقط الشعر.
    كما أن عدم شطف الفروة جيداً بعد استعمال الشامبو حتى ولو كان من النوع المناسب قد يؤدي ترسباته إلى إحداث الحكة بفروة الرأس.


    كيف يمكن اختيار الشامبو المناسب؟

    من المعلوم أن وسط سطح فروة الرأس حامضي نتيجة لإفرازات الغدد الدهنية. وان الشعر إما أن يكون من النوع الدهني أو العادي أو الجاف.
    ولكل نوع من هذه الأنواع شامبو معين. كما أن الأطفال بحاجة إلى نوع من الشامبو المناسب خالياً من المركبات الكيماوية الضارة التي قد لا تحتملها فروة الرأس.
    إن عدم استعمال الشامبو المناسب أولئك إلى تأثيره الضار، قد يكون سبباً رئيسياً في ظهور القشرة وبالتالي إلى تساقط الشعر بعد ذلك.
    فالشعر الدهني مثلاً بحاجة إلى نوع من الشامبو الذي يخلص الفروة من القشرة والدهنيات التي تترسب عليه. يوجد في الأسواق العديد من هذه الأنواع التي تحوي على مركبات مختلفة وتستعمل للشعر الدهني ومن هذه الأنواع.
    شامبو بولي تار Polytar
    شامبو زنكون Zincom
    شامبو سيتافلون Cetavlon P.C.
    ويجب الحرص عند استعمال بعض أنواع الشامبوهات التي تحوي مركبات الكبريت أو السالينيم سلفايد مثل شامبو (سلسن Selsun) وان كانت هذه ذات فائدة للتخلص من القشرة إلا أن الإسراف في استعمالها قد يؤدي إلى تساقط الشعر.



    الشعر العادي:

    بحاجة إلى شامبو بسيط ومتعادل القلوية بقدر الإمكان ومن الأنواع المتوفرة:
    شامبو بروتين 21 متعادل القلوية Protein 21 Ph Balanced
    شامبو هيد أند شولدرز متعادل القلوية Head @ Shoulders Ph Balanced
    شامبو فريدرم متعادلة القلوية Freedom Ph Balanced
    كما يتوفر أنواع من الشامبوهات الخالية من القلويات وتفيد في حالات الشعر العادي ومنها:
    شامبو سيباميد Sebamed Shampoo
    شامبو نوماس ميد Numis Med Shampoo
    وهناك أنواع أخرى كثيرة من الشامبوهات تحوي مركبات الأعشاب والفواكه المختلفة وبعض هذه الأنواع بها نسبة كبيرة من المواد القلوية الضارة بالشعر والفروة. ويمكن استشارة الطبيب المعالج لتحديد نوع الشامبو المناسب.



    الشعر الجاف:


    بحاجة إلى شامبو يرطب الشعر ويخلص الشعر من القشر التي تتواجد أحياناً مع الشعر الجاف ومن الأنواع المتوفر في الأسواق:
    شامبو فريديرم مع الزنك بايريثيم Freedom with Zinc Pyrithium Shampoo
    شامبو بروتين 21 للشعر الجاف Protein 21 for dry Hair
    ويجب ملاحظة أن الشامبو الذي يناسب شخص معين قد لا يكون هو الشامبو المثالي للشخص الآخر، حتى ولو كان الشعر من نفس النوعية. كما أن ذوي البشرة الرقيقة والحساسة خاصة الأطفال بحاجة إلى نوع خفيف من الشامبو. والأنواع التي تم ذكرها سابقاً قد تناسب فئات معينة ولكن قد يحتاج صاحب الشعر الجاف مثلاً لأن يكرر أكثر من نوع من الشامبو حتى يستقر على نوع يناسبه.



    مواد التجميل:


    إن الكثير من المواد والتي تستعمل لتصفيف أو فرد الشعر أو الأصباغ المختلفة تسبب حساسية موضعية بفروة الرأس.
    كما يجب عدم استعمال العطور على الشعر أو الفروة، إذ أن هذه قد تؤدي إلى فقدان لمعان الشعر والى تكسره خاصة إذا كان بها نسبة عالية من الكحول أو الكيماويات.
    كما أن استعمال الشعر المستعار (الباروكة) يؤثر على الفروة ويؤدي أحياناً إلى حساسية موضعية أو إلى تساقط الشعر خاصة إذا استعملت لمدة طويلة ومتكررة.



    الحساسية الموضعية من مواد التجميل

    تسبب بعض أنواع مواد التجميل الحساسية الموضعية على المنطقة التي تعرضت لتلك المواد وأهم هذه ما يلي:


    1- صبغات الشفاه:

    يحتوي أحمر الشفاه وبعض الأنواع الأخرى على مواد شمعية ودهنية وأحياناً على زبدة الكاكاو والعطور أولئك إلى المادة الملونة والمختلفة الألوان. قد تؤدي هذه الأنواع إلى الجفاف والحساسية ولهذا أنتجت بيوت التجميل بعض الأصناف من صبغات الشفاه التي لا تسبب غالباً الحساسية ومن هذه










    حساسية مواد التجميل











    حساسية مواد التجميل
    (الشكل العدي ونقص تصبغ)









    التهاب جلد تماسي فقاعي










    اكزيما تماسي الشفوي


    التهاب جلد بمواد التجميل










    حساسية العطور (Berloque



    منتجات كلنك Clinique
    أحمر الشفاه نوع ألماي Almay
    أو نوع آر -إيكس Ar-Ex


    2- طلاء الأظافر:

    قد تنتج حساسية موضعية نتيجة بعض الأنواع من طلاء الأظافر وذلك على الجلد المحيط بالظفر، كما أن مزيلات الطلاء قد تؤثر كذلك على الجلد وأحيانا على جفون العين. كما أن مثبتات الطلاء خاصة التي تحوي مركبات الفورمالدهايد لها أثر هام على تحسس الجلد.


    3- الرموش الصناعية:

    تحدث الحساسية على الجفون إما بسبب المواد التي تدخل في تصنيع الرموش أو من الصمغ الذي يستعمل في تثبيت الرموش. فإذا كان هناك إصرار على استعمال الرموش الصناعية فيمكن استعمال صمغ من إنتاج شركة (Johnson @ Johnson) ويسمى صمغ "Duosurgical".



    4- معاجين وفراشي الأسنان:


    بعض الأنواع من معاجين الأسنان تسبب الحساسية بالفم، أو على الجلد الخارجي خاصة تلك التي تحوي على الزيوت أو القرفة أو المواد المعطرة أو المطهرات أو من المادة الملوثة للمعجون.
    كما أن فراشي الأسنان خاصة المصنوعة من النايلون قد تكون سبباً للحساسية الموضعية لبعض من يستعملها. لهذا فإن استعمال المسواك له فائدة كبيرة خاصة بين تلك الفئات، إذ يجنب الكثير من مشاكل المعاجين وفراشي الأسنان.



    5- العطور:


    بأنواعها المختلفة خاصة تلك التي تستعمل بعد الحلاقة أو الأنواع ذات التركيز القوي أو التي تحوي على بعض المركبات الكيماوية، قد تسبب الحساسية على المنطقة التي تلامس العطور. كما أن الكحول يلعب دوراً هاماً في تهيج الجلد خاصة بين ذوي البشرة الحساسة ويؤدي إلى احمرار وحكة وجفاف بالجلد.



    6- الكريمات:


    هناك العديد من أنواع الكريمات المختلفة. إن كثيراً من هذه الكريمات التي تستعمل للتجميل منها ما تسمى بالكريمات المغذية للبشرة أو المزيلة للتجاعيد أو المزيلة للنمش وحبوب الشباب وغيرها.
    فبالإضافة إلى أسعارها المبالغ بها جداً فإنها قد لا تؤدي إلى أي فائدة، بل بالعكس فبالإضافة إلى إضاعة الجهد والمال فإن كثيراً منها يسبب مضاعفات للجلد منها الحساسية الموضعية. ويجب الحذر من أنواع الكريمات التي تحوي مواد مثيرة للجلد مثل مركبات اللوز أو المواد الكيماوية.



    7- الصابون:

    الأنواع العادية من الصابون تحتوي على مواد قلوية تساعد على تنظيف الجلد من الشوائب والإفرازات. ويجب عدم المبالغة في استعمال الصابون خاصة صابون غسيل الملابس، إذ أن غسل الجلد المتكرر يؤدي إلى جفاف البشرة. وذلك لأن المواد القلوية المركزة بالصابون تعمل على سحب الماء من تحت سطح الجلد، ويظهر مضاعفات ذلك واضحاً في المناطق الصحراوية الجافة حيث يهيء جفاف الجلد إلى ظهور الحساسية وقد يتبعها تشقق بالأيدي والأقدام.


    يتبع بعون من الله.
    __________________

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  4. #14
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي موسوعة الأمراض الجلديه .. بالصور

    حساسية مواد التجميل أكثر انتشاراً بين البالغين ولكن رغم ذلك فإن الأطفال الصغار خاصة الفتيات يحاولن تقليد الأمهات باستخدام مواد التجميل. وفي كثير من الأحيان تجد الأم طفلتها الصغيرة قد أغلقت باب غرفة النوم ووضعت على وجهها أشكالاً مختلفة من الميكياجات والمزوقات لتشعر بأنها أصبحت كبيرة وناضجة.
    في هذا الفصل نورد لمحه مختصرة عن هذا النوع من الحساسية التي قد تفيد في إعطاء فكرة عن التهاب الجلد الناجم عن حساسية مواد التجميل والمسببات.

    هناك عدد مختلف ومتنوع من هذه المواد التي تسبب التهاب الجلد من النوع (التحسسي) البدائي أو المتأخر. أهم هذه المركبات هي:
    العطور:
    العطور هي المحسسات الأكثر شيوعا، يتلوها العوامل المضادة للجراثيم.
    العطور "والفورمالداهايد" قد توجد في أي مادة تجميلية. البلسم، العوامل "المنكهة" والبهارات أيضاً محسسات شائعة. كل عطر أو كولونيا معتدل يحوي كميات مختلفة من المركبات تمثل مجموعات ارتكاسية. العطور التجارية هي مزيج من زيوت طيارة ومركبات مصنعه. مزيج المواد الطيارة تحدد نوع رائحة المركب. ولكي تؤخر التبخر، يضاف إليها المثبتتات. المثبتتات الشائعة هي البلسم، البنزيل بنزوات، بنزيل سالسيليك أسيد. الحساسية للبلسم شائعة.
    احد المؤرجات في بلسم بيروهو"مثيل سيناميت" الذي يرتكس متصالباً مع "الميثوكسي سنيامات" الماص للأشعة فوق البنفسجية.
    البلسم:" بلسم بيرو"، بنزوين الصمغ، "بلسم سبروس"، "بلسم تولو" بلسم (الأوجينول) الحاوي على "حمض السيناميك وحمض البنزويك".
    بلسم بيرو يستخدم بشكل (النكهة) "Fragrance" في بعض المزوقات والعطور والكريمات الدوائية والمراهم، بعض عوامل النكهة في أدوية السعال، وأقراص المص وفي العلكة والـحلويات ويستخدم أيضاً لإحداث نكهة في الكولا والمثلجات والمنتجات المعلبة.
    مزيج النكهة يوجد في بعض المكياجات مثل العطور والصوابين ومواد التجميل التي تستخدم ما بعد الحلاقة وكذلك في مواد التجميل والشامبونات وبعض البخاخات لإعطاء رائحة في المنزل. وكذلك في المنظفات، الملمعات، مزيلات العرق وفي سوائل التنظيف.
    تحليل حساسية العطر عملية صعبة ومعقدة بسبب مكوناته المتعددة، وعلى كل حال فإن الدراسات الجهازية للمحسسات في العطور الحديثة يمكن إجرائها باختبارات خاصة.
    المركبات القليلة الحساسية الخالية من الـمركبات الؤرجه قد تكون متوفرة للإستخدام من قبل الأشخاص المصابين بحساسية للـمواد التي تعطي الرائحة.
    بعض أنواع الطعام الحاوية على القرفه والفانيليا ـ القرنفل والهيل والفواكه الحامضية يجب تجنبها في الأطفال المتحسسين بشدة، حيث أنها قد تملك تفاعلاً متصالباً مع المادة العطرية.


    مضادات الأكسدة (Antioxidant )

    تشمل هذه الأصباغ العضوية ـ للانولين ـ ماصات أشعة الشمس


    بعض مواد التجميل التي قد تسبب الحساسيه



    الكريمات المستخدمة في مرطبات الجلد، المواد الحاوية على الزئبق النشادري قد تسبب حساسية جلدية.
    كريمات الوجه مثل أصبغة الـ" Azo" ، واللانولين والبارابين، الميرانولات" Bronopol , Dowicil 200 , Germall II , Germal و Euxyl K4oo "وأملاح فنيل الزئبق قد تحدث التهاب جلد تماسي أرجي ويكون حاداً مع تحوصل وفقاعات في موقع التماس خاصة عند الأطفال الصغار.


    ماصات أشعة الشمس، الصابون، المنظفات وأوراق التواليت وعدد من المنتجـات الصناعيـة مثل شمع الأرض ـ والكريمات قد تسبب كذلك الحساسية الجلدية.
    الكريمـات الصيدلانيـة أيضاً قد تحوي عطور ترينتين كولوفوني (راتنج) مساحيق الوجه صبغ AZO والبارابينات
    "Dowicil 200 Germal"










    حساسية مواد التجميل (بالجفن)


    محاليل اليد:

    عدة كريمات تحتوي على" اللانولين". "دي إثيا نولاميد"، جوز الهند، مركبات الأمونيوم الرباعية، البرونوبول، الصوابين السائلة، لورايل ايثر سلفيت، ودي ايثانول امايد وقد تسبب تلك المواد حساسية تلامسية.


    الصابون والشامبو:

    الصوابين والشامبونات الحاوية على العطور وبنزيل سالسيلات قد تسبب أيضاً ارتكاس اكزيمائي خاصة عند المرضي ذوي الجلد الحساس.



    مضادات التعرق:

    أملاح الزنك والألمنيوم ومستحضرات الـ " Zirconinum"الموجودة في مزيلات رائحة العرق قد تثير ورماً حبيبياً أرجياً.
    مزيلات العرق الحاوية كذلك على مضادات حيوية مثل "النيوميسين "أو الألمنيوم، فنينولات مثل" الهيكساكلورفين" و "Irgasan " و "هيدروكسي كينولون" قد تسبب أيضاً ارتكاساً اكزيمائي موضعياً.


    مستحضرات الشعر:


    عدد من مستحضرات الشعر قد تلعب دوراً هاماً كمحسس للجلد ومنها:
    صبغة الشعر: الفنيلين ديامين ـ التولوين ديامين. نترو "PPD "بارا اماينوداي فينالامين، الريسورسنول والبايروغالول.
    كريمات الشعر: الشيلاك ـ البنزوئين. كريمات وجل الشعر: لانولين ـ بارابين "Germall Ambrette Musk."
    محاليل الشعر: الكينين ـ ريسورسينول ـ هيكساميد ين ايزي ثيونات.
    منظفات الشعر: صبغان "AZO "، هيدروكس كينولينات، بيرثيوم الزنك، المسكرة (أقلام الحاجبين) وأصبغتها والكحول هي مواد شائعة قد تسبب الحساسية الجلدية.

    شامبونات الشعر: المعطرة، القطرانية، حمض الصفصاف، ريزورسينول، كنين سلفات، بيريثوم الزنك" Cinchona" لانولين ـ بارابين ." P - فنيل ديامين".
    أصبغة الشعر الحاوية على تولوين ديامين . ريورسينول التهاب جلد بمواد التجميل البيريقالول الـ "Musk "قد تعمل كمحسسات جلدية (هلام مصفف الشعر).
    رذاذ الشعر (Spray): الحاوية على لانولين" Shellac" أو الصمغ العربي قد تسبب الحساسية بفروة الرأس













    مستحضرات الأظافر:

    المنتجات الحاوية على فورمالدهايد والسلفوناميد تعتبر سبب شائع لالتهاب جلد العنق والأجفان عندما تكون على تماس مع الجلد.

    مستحضرات العين:

    قد تحتوي على العطور ـ المسكرة ـ مخططات الأجفان ومظلل الأجفان والعين.

    الزيوت:

    مثل زيوت اللوز ـ قد تسبب اكزيما تماس أو حساسية ضيائية.


    مستحضرات الشفاه:


    أصبغة حمرة الشفاه "AZO" والكنيازولين قد تسبب تفاعلا, تماسياً أرجياً.
    المستحضرات الملونة أو المنكهة قد تسبب التهاب جلد تماس مثل اللانولين كحول أوليل ـ زيت الخروع ـ جيلان بروبيل. مونو تراي بوتيل كينون اميل دي ميثيل "PABA".
    اللوز، العطور ـ المواد الملونة أو المواد الإضافية، أو ثنائي ـ أو ثلاثي بروموفلوروسين قد تسبب التهاب جلد الشفة التماسي وقد يؤدي لشقوق مؤلمة في الشفاه.



    العوامل المنكهة:


    حساسية التماس للتوابل تحدث بشكل رئيسي من التعرض المهني لكن الحساسية من الماسترد ـ القرفة، الفانيليا، وكل البهارات، زيت العرعر والقرنفل محسسات ليست غير شائعة حتى بين المستهلكين. في صناعة الطعام الحديثة يوجد عدد كبير من المنكهات التركيبية.


    اللاصقات Adhesive Tape:


    تحتوي على صمغ الصنوبر الكلولوفـوني ـ الدامار ـ المواد المطاطية ـ اللا نولين ـ الأكريـلات ـ داي فينيل ثيوريا والبعض الآخر من المواد قد تحوى على راتنج الـ Epoxy.


    الأدوية الموضعية:


    معظم المواد الموضعية قد تسبب الحساسية. ومن هذه ما يلي:
    مركبات البنزيول بيروكسايد والبرابن.
    المطاط والكيماويات المطاطية في أغطية قطرات العين قد تسبب الحساسية كذلك.
    شمع النحل (Propolis) تعتبر بشكل كبير ومتزايد بأنها مادة تسبب التحسس في المراهم الطبيعية.
    اللايل ثيوريا وعلب والرويال جلي قد تحسس الجلد أيضاً.



    مواد تجميل محسسة أخرى


    المهدئات العصبية: فينوثيازين محسس الجلد عندما يستعمل كشراب أو أقراص مسحوقة تصبح على تماس مع اليدين.
    الهيدروكسي كينولون: (Hydroxyquinolines)
    تستعمل بشكل رئيسي في الأدوية الموضعية وتتواجد كذلك في مواد التجميل والأدوية المضادة للقشرة والمنظفات قليلة الماء، وغسولات الفم، وغيرها. ويوجد طيف متصالب واسع منها يسبب الحساسية.


    الفورمالدهيد: (Formaldehyde)

    الفورمالدهيد الحر يوجد في راتنجات الفورمالدهيد مثل القماش Textiles وقد يستخدم كمادة حافظة في مواد التجميل مثل الشامبونات والمنظفات وملمعات الأرض، زيوت القطع، والغراء وكمطهر أثناء تكرير السكر.
    ويستعمل كمزيل لرائحة العرق ولتثبيت الأنسجة ومادة حافظة للعينات التشريحية والتشريحية المرضية.
    البارافومالداهيد يستخدم في مساحيق القدم لامتصاص العرق. لقد ثبت إن هناك علاقه فيما يتعلق بالتسمم من الفورمالدهيد حالياً لأسباب تشمل تحرره من المواد التي تستعمل كمادة عازلة للحرارة للمباني.

    غسولات الفم والأسنان:

    الفلورين ـ المطهرات ـ الزيوت والمنكهات قد تسبب ارتكاس اكزيمائي، معجون الأسنان الحاوي على "الفلورين" وعوامل منكهة مثل" النعنع "وغيرها من المسببات الشائعة لحساسية الغشاء المخاطي للفم والجلد حوله.



    تشخيص حساسية مواد التجميل:

    اختبارات الجلد: اختبار البقعة بالمحسس المتوقع.

    طرق المعالجة:

    العامل الرئيسي للمعالجة هي تجنب التماس مع مادة التجميل المتوقعة.
    المركبات الموضعية والجهازية يمكن أن تعالج الآفات الموجودة لكنها لا تمنع الحساسية من أن تتكرر مرة أخرى بعد التعرض المتكرر للمادة المحسسة بعد شفاء الآفة السابقة.
    ولذلك السبب فإنه من الأهمية القصوى أن تراقب الأم طفلها لكي تمنع المحسس النوعي وتوقف تعرض طفلها لمثل تلك المخرشات بشكل كامل.
    الآفات الحادة والنازة: التجفيف ببرمنغنات البوتاسيوم 1/9000 كمادات تطبق عدة مرات.
    الستيرويدات القشرية الخفيفة كريم موضعي.
    الحالات الملتهبة تحتاج مضادات حيوية كريم فقط ومشاركة مع ستيرويد موضعي مثل (Decoderm cream) أومضاد حيوي فموي مثل اريثروميسين معلق أو" Z ithromax".
    الآفات الجافة تستجيب للمطريات ومرهم الستيرويد موضعي.
    مضادات الهيستامين فموياً قد تكون مفيدةً في منع الحكة.

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  5. #15
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    الحساسية الموضعية بالأطفال


    ما المقصود بالحساسية الموضعية؟


    هي تلك الحساسية التي تحدث نتيجة تكرار تعرض جلد الطفل لمؤثر خارجي يؤدي إلى ظهور الحساسية الجلدية على المنطقة التي تعرضت لذلك المؤثر. ونظراً لكثرة انتشار مثل هذا النوع من الحساسية، فإنني أود أن أذكرها هنا بنوع من التفصيل وذلك لأهميتها.


    ما هي المركبات التي تسبب الحساسية الموضعية في الأطفال؟


    المركبات كثيرة ومتنوعة وأهمها:
    - الحفائظ.
    - العطور ومواد التجميل.
    - الصابون.
    - الملابس والأغطية الصوفية - النايلون.
    - الحلي مثل الذهب والكروم.
    وسأركز هنا على الحساسية الموضعية التي تنشأ نتيجة استعمال الحفائظ أما باقي أنواع الحساسية فسيرد ذكر بعضها لاحقاً.


    حساسية الحفائظ

    تتعرض منطقة الفخذين في الأطفال للعديد من المؤثرات الخارجية التي تؤدي إلى إصابتها بأنواع مختلفة من الحساسية. إذ تلعب الحفائظ دوراً هاماً في ذلك فبالإضافة إلى تعرض تلك المنطقة إلى البلل المستمر نتيجة العرق وإفرازات الطفل المختلفة. وقد يتحلل البول خاصة إذا ترك الطفل مبللاً لمدة طويلة دون تغيير الحفائظ، ونتيجة لذلك التحلل تخرج مركبات الأمونيا التي تؤثر على الجلد بدرجة كبيرة وتسبب الكثير من المضاعفات. تكون منطقة الفخذين بذلك بيئة جيدة لنمو الجراثيم والفطريات وقد يحدث بها تسلخات فتؤثر بدرجة كبيرة على الطفل الذي يصبح دائم البكاء خاصة عند التبول.
    ونتيجة لتكرار وضع الحفائظ وعدم العناية بنظافة الطفل، وسوء المعالجة فإن الحساسية قد تنتشر إلى مناطق أخرى وتستمر لمدة أطول أو قد تعاوده بين الحين والآخر.

    ما هي المؤثرات التي تسبب الحساسية بمنطقة الفخذين في الأطفال؟

    تؤثر عوامل كثيرة على ظهور الحساسية بمنطقة الفخذين وأهمها:










    1- الحفائظ:

    تعتبر الحفائظ أهم العوامل التي تؤدي إلى الحساسية الموضعية بالأطفال وذلك إما من تأثيرها المباشر، خاصة تلك الأنواع التي تستعمل لمرة واحدة وتستبدل وتكون مغطاة بالنايلون، حيث تسبب تلك المادة حساسية موضعية للطفل. إذ يظهر احمرار بالجلد أسفل المنطقة المغطاة بالحفائظ. كما أن أنواع الحفائظ المصنوعة من القماش والتي كانت تستعمل في السابق، وإن كانت ذات أثر أخف كثيراً من النوع الأول، إلا أنها قد تسبب أحياناً الحساسية، ليس من تأثير القماش في الغالب، بل من تأثير بقايا الصابون خاصة إذا لم تشطف جيداً بعد غسلها.


    2- إفرازات الطفل:

    إن للبول والبراز والعرق أثراً مهماً خاصة إذا ترك الطفل مبللاً لمدة طويلة ولم تستبدل الحفائظ.


    3- النظافة:


    كما أن عدم العناية بنظافة منطقة الفخذين له أثر هام على ظهور الحساسية، فإن الإسراف في النظافة قد يكون له أثر ضار كذلك، خاصة وإن جلد الأطفال يكون حساساً بدرجة كبيرة، فالفرك الزائد وكثرة استعمال الصابون أو الليفة قد يؤدي إلى جفاف بالجلد وبالتالي يهيء ذلك لحدوث الحساسية.
    كما أنه يجب عدم استعمال مناديل الورق الخشنة أو تلك التي تحوي على المطهرات أو العطور لتنشيف المنطقة إذ قد تسبب هذه مزيداً من المضاعفات.
    فلا يلزم لتنظيف تلك المنطقة إلا الماء والصابون الخاص بالأطفال، وتنشف بعد ذلك بفوطة قطنية ناعمة.


    4- بودرة الأطفال:


    تساعد بودرة الأطفال في الأحوال العادية على بقاء المنطقة جافة من العرق، ويجب مراعاة أن تكون البودرة ناعمة جداً، وخالية من أي بلورات، إذا إن وجودها يؤدي إلى تخريش الجلد.
    أما إذا كان الجلد متسلخاً فمن الأفضل عدم استعمال أي نوع من البودرة خاصة بودرة البنسلين والسلفا.



    5- المطهرات والعطور:


    إن للمطهرات المختلفة وكذلك العطور قد تؤذي جلد الطفل، وإذ كان ولابد من استعمال العطور فيمكن استعمال الأنواع الخاصة بالأطفال فقط ورشها على الملابس وليس على الجلد.


    6- المراهم:


    يجب عدم استعمال المراهم عشوائياً في العلاج إذ أن بعضها قد يزيد من مضاعفات الحساسية ويؤثر بدرجة كبيرة على صحة الطفل.
    فمركبات الكورتيزون الموضعية، يجب أن تستعمل بحذر شديد ولمدة قصيرة

    وتحت إشراف الطبيب وذلك للأسباب التالية:

    (أ ) قد تؤدي مركبات الكورتيزون الموضعية خاصة المركز منها إلى مزيد من التسلخات بالجلد.
    (أ ) تؤخر عملية التآم سطح الجلد المتسلخ.
    (جـ) تساعد على زيادة الالتهابات وانتشارها.
    (د) من المضاعفات الخطيرة لمركبات الكورتيزون: أنها قد تمتص من سطح الجلد، وتصل إلى الدورة الدموية وتؤدي إلى آثار جانبية ضارة قد تهدد حياة الطفل، إذ من الممكن أن تسبب هبوط بوظائف الغدد الفوق كلوية.

    كيف تتصرف الأم عند إصابة طفلها بالحساسية من الحفائظ؟

    إن حساسية الحفائظ مشكلة يعاني منها الأطفال نتيجة المؤثرات المختلفة التي يتعرض لها الجلد بتلك المنطقة ولا بد أن تكون الأم على اطلاع واسع وعلى استعداد للتصرف لمواجهة هذا الأمر الذي لابد أن يتعرض له كل طفل أثناء مرحلة الحضانة فكلما أحسنت رعاية طفلها وحافظت على نظافة جسمه كلما أغناها ذلك عن الكثير من المتاعب.
    والطريقة المثلى في التعامل مع حساسية الحفائظ هي إزالة المسبب. ولكن كيف يتم ذلك؟

    بطريقة سهلة: هو أن تمنع ملامسة الحفائظ لجلد الطفل الملتهب وذلك بواسطة استعمال عازل بين سطح الجلد والحفائظ. ويتم ذلك باستعمال نوع من الشاش المعقم أو شاش نظيف بعد دهن جلد الطفل بقليل من زيت الزيتون حتى يمنع التصاق الشاش إذا كان الجلد متسلخاً.
    ويوجد أنواع من الشاش الجاهز به بعض المركبات التي تفي بهذا الغرض وبهذه الطريقة استطعنا أن نكسر الحلقة الأساسية التي تسبب مرض الحساسية من الحفائظ كما أن وجود مثل هذا الشاش العازل على جلد الطفل يعطيه الفرصة لأن يعيد الجلد حيويته ومقاومته، ويحافظ كذلك على الأنسجة الحديثة للتكوين، وبالتالي يعينه على التخلص من الالتهابات والحساسية معاً.



    ملاحظة:

    يلجأ البعض أحياناً إلى استعمال الدواء الأزرق (مركبات الجنشيانا) لعلاج الالتهابات بمنطقة الفخذين. وإذ كان ولابد من استعمال ذلك فيجب أن يكون مخففاً جداً لأنه قد يؤدي إلى مزيد من التسلخات والمضاعفات للطفل.
    ونظرا لتوفر علاجات أخرى أكثر فعالية فإنني أفضل بعدم استعمال الدواء الأزرق للأسباب التالية:
    (أ ) يلون الجلد ويرهق الأم من تنظيف الجلد والملابس معاً.
    (أ ) يؤدي إلى مزيد من التسلخات والمضاعفات.


    ما هي طرق الوقاية من حساسية الحفائظ؟

    هناك بعض الإرشادات التي يجب أن تراعيها الأمهات للمحافظة على جلد الطفل، خاصة منطقة الفخذين، ولو راعت تلك النصائح فإنه سيوفر عليها وعلى وليدها الكثير من المتاعب وأهم هذه المتاعب ما يلي:
    1- يجب أن يترك الطفل بدون حفائظ لفترة من الوقت ولو لمدة ساعتين يومياً خاصة في الصباح وأن يعرض جلده لأشعة الشمس داخل الغرفة ومن فوائد ذلك ما يلي:

    (أ ) يساعد على حفظ المنطقة جافة من الإفرازات.
    (أ ) يشعر الطفل بالراحة والاسترخاء بعد أن يتخلص من ذلك القيد. وتلاحظ الأم مدى سعادة الطفل وتغريده أثناء هذه الفترة.
    (جـ) يستفيد الطفل من أشعة الشمس، وذلك بتحويل فيتامين د الخامل تحت سطح الجلد إلى فيتامين د النشط تمتصه الدورة الدموية، ويساعد بذلك على نمو جسم الطفل.


    2- تغيير الحفائظ باستمرار:

    إن رعاية الأم لطفلها أمانة وواجب تؤديه. كما أنه يحتاج إلى كثير من التفهم والصبر والرعاية والإتقان.
    فقد تركز بعض الأمهات على طرق التفنن في ملء معدة الطفل معتقدة بأن ذلك هو واجبها الأساسي. إن التغذية ولا شك ضرورية ولكن لا بد كذلك من الاهتمام بأمور الرعاية الأخرى التي لا تقل أهمية ومنها مساعدته على التخلص من تلك المواد بطريقة صحيحة التي تحافظ على أعضائه وخاصة تلك التي تكون عرضة للتأثر بالإفرازات. لذلك يجب أن تلاحظ طفلها جيداً وأن تغير له الحفائظ عند ابتلالها، وغسل المنطقة برفق بالماء وصابون الأطفال، والتنشيف بفوطة قطنية ناعمة، ثم رش قليل من البودرة قبل وضع الحفاظة الجديدة.


    3- ملاحظة جلد الطفل:

    فإذا كان الجلد جافاً فقد يظهر عليه بعض القشب والإحمرار البسيط والتشققات السطحية الخفيفة، ففي هذه الحالة يجب عدم استعمال البودرة لأنها قد تؤدي إلى مزيد من جفاف الجلد بل يمسح الجلد برفق بزيت الزيتون أو زيت الخروع لأن ذلك يحافظ على رطوبة الجلد ويقلل من فقدان الماء منه. كذلك يجب الحذر من استعمال المطهرات والعطور مباشرة.




    يتبع بعون من الله.

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  6. #16
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    حساسية ربة المنزل

    تعاني كثير من السيدات من الحساسية بالأيدي التي قد تؤثر بدرجة كبيرة على أعمالها المنزلية وقد تعطلها عن القيام بخدمة أسرتها.
    إن كثيراً من العوامل تؤدي إلى ظهور الحساسية الموضعية هذه وأهمها مركبات الصابون وكفوف البلاستيك. ونتيجة لذلك يظهر احمرار مع حكة شديدة بالأيدي خاصة أثناء الليل وقد يتبع ذلك ظهور بثور وفقاقيع على الجلد، لا تلبث وأن تنفجر ويخرج منها سائل أصفر وقد يزيد من المضاعفات غزو الجراثيم لها فتؤدي إلى الحساسية الملتهبة التي تسبب الكثير من الآلام النفسية والعضوية للمصابة.
    وقد يزداد الأمر سوءاً من لبس الكفوف البلاستيكية، حيث تعتقد بأن ذلك يحمي الأيدي من تأثير الصابون والمواد الأخرى ولكن يكون الحال "كالمستجير من الرمضاء بالنار". فكفوف البلاستيك نفسها تثير الحساسية وقد تكون سبباً لها كذلك. هذا أولئك إلى أنها تجمع العرق وتمنع من تهوية الأيدي، وكل ذلك يزيد من تعقيد الأمور.
    وفي كثير من الحالات تصاب الأيدي بالجفاف ويتشقق الجلد وقد تنزف تلك الشقوق وتسبب حكة وآلاماً مضنية.
    إن حساسية الأيدي من مركبات الصابون أو المواد الأخرى تحتاج إلى الصبر والالتزام الكامل بإرشادات الطبيب.


    كيف يمكن التعامل مع الحساسية الموضعية بالأيدي؟


    إن أهم خطوة في العلاج هو وقاية الأيدي من ملامسة المواد التي تسبب لها الحساسية. ولكن كيف يتم ذلك؟
    إذا تيسر معين لها يريحها من الأعمال المنزلية فإن ذلك يساعد كثيراً في سرعة شفاء الحساسية.
    أما إذا كانت الظروف لا تساعد على وجود من يساعدها فيمكنها أن تباشر أعمالها المنزلية مع الالتزام بالتعليمات الآتية:
    1- عدم لبس كفوف البلاستيك مباشرة على الأيدي. إذ يمكنها التخلص من مضاعفات ذلك بأن تلبس كفوف قطنية ناعمة تحت الكفوف البلاستيك، وأن تباشر أعمالها المنزلية المعتادة، ويجب الإشارة هنا بأن الكفوف البلاستيكية المبطنة قد لا تفيد ويكون لها أثر على إثارة الحساسية، كما يجب نزع الكفوف من الأيدي بين فترة وأخرى حتى تعطي الفرصة لجفاف الجلد من العرق.
    2- الاعتدال في غسل الأيدي. إذ أن الإسراف في ذلك يؤدي إلى جفاف الجلد وبالتالي إلى تشققه. وعليها أن تنشف الأيدي مباشرة بعد غسلها وعدم ترك الماء ليجف عليهما.
    3- دهن الأيدي بالكريمات المرطبة خاصة بعد الانتهاء من العمل وقبل النوم.
    4- عدم ملامسة الكولونيا والعطور خاصة المركز منها.
    5- عدم تقشير البرتقال أو عصر الليمون مباشرة.
    6- عدم ملامسة البصل والثوم والفلفل والبندورة والبطاطس والباذنجان الأسود إذ أن هذه قد تزيد من مضاعفات الحساسية.
    7- صابون البودرة خاصة وكذلك مواد التنظيف والمطهرات من الأسباب الرئيسية لحدوث الحساسية لهذا يجب عدم ملامسة هذه المواد للجلد. وأود أن أشير هنا بأنه لا يمكن التخلص من الحساسية الموضعية مهما تناولت من علاجات، أو وضعت مراهم للحساسية على الجلد، إذا لم تمتنع عن التعرض للمؤثر وعدم ملامسة تلك المواد للجلد.


    الحساسية الموضعية من الملابس:


    تسبب بعض أنواع الملابس خاصة الصوفية والحريرية أو المصنوعة من النايلون، الحساسية أحياناً، إما أن يكون سبب الحساسية من القماش نفسه أو المواد التي تستعمل أثناء تصنيع الملابس خاصة المواد الملونة.
    وكما ذكرت سابقاً بأن رواسب الصابون التي تعلق بالملابس بعد الغسيل قد تسبب الحساسية لذا يجب شطفها جيداً. فقد يعاني البعض من ذلك النوع من الحساسية نتيجة بقايا رواسب الصابون خاصة على الملابس الداخلية والجوارب دون معرفة السبب. ورغم تناول العلاجات إلا أن الحساسية تلازمهم، لهذا يجب الانتباه لهذه الملاحظة التي قد توفر عليهم الكثير من الجهد والمال.


    الحساسية الموضعية من الأحذية والجوارب:



    تظهر الحساسية نتيجة ملامسة الأحذية الجلدية أو الشباشب المختلفة لسطح الجلد. ويكون السبب إما من تأثير المواد الجلدية أو البلاستيكية أو المركبات التي استعملت أثناء التصنيع خاصة بعض المواد التي تستعمل في دباغة الجلود مثل مادة الفورمالين.
    ومن صفات الحساسية تلك أنها تظهر على سطح المكان المغطى بالحذاء أو الشبب وتكون محددة المعالم. كما إن الجوارب المصنوعة من الصوف أو النايلون أو الحرير قد تسبب الحساسية كذلك، لذا يجب استعمال الأنواع القطنية في حالة ظهور تلك الحساسية.


    والوقاية من الحساسية الموضعية الناتجة عن الأحذية أو الجوارب هو الامتناع عن ملامسة الجلد للمادة المسببة للحساسية. إذ أن ذلك شرط أساسي للتخلص منها وبدونه لا فائدة ترجى من العلاج.




    ويفيد بحث اخر بما يلي..........


    الإكزيما عدوة ربة المنزل المجتمع والاسرة


    تقضي ربات البيوت معظم أوقاتهن بين أواني الطبخ وأدوات التنظيف، حيث تحتل أعباء المنزل المساحة الأكبر من وقتهن، ويجهل الكثيرون مدى المعاناة التي تكابدها ربات البيوت ومدى الأخطار والاعتلالات المرضية التي قد تصيبهن جراء قيامهن بأعمالهن المنزلية اليومية من تنظيف أوان وغسيل ملابس.


    مواد التنظيف التي تتعرض لها ربة البيت يومياً تسبب لها مشكلات جلدية مزعجة ومؤلمة، وتعد أكزيما ربات البيوت والتي سميت كذلك لأن معظم من يتعرض لها، من النساء اللاتي يلازمن البيت ويقمن بأعبائه. ولكي نتعرف على معاناة النساء من هذا المرض وطبيعته وكيفية علاجه كان لـ «الصحة أولا» هذا التحقيق:




    جفاف

    إيمان عرابي ربة بيت حدثتنا عن معاناتها مع الأكزيما قائلة: أصبحت أخجل من ملمس يدي، فقد باتت خشنتين على الرغم من استعمالي المستمر للمراهم والمرطبات، وقد راجعت العديد من أطباء الجلدية وأكدوا لي أنه نتيجة لتعرض يدي المستمر للمنظفات الكيماوية أصبت بالأكزيما، وقد ظهرت معي على شكل جفاف في اليدين، وكانت نصيحتهم الوحيدة لي هي استخدام القفازات البلاستيكية الواقية، ولكنها الأخرى لم تف بالغرض. ففي كثير من الأحيان يصعب علي استخدامها واضطر لاستخدام يدي مباشرة في التنظيف.



    تقشر

    «لقد تقشرت أصابع يدي جراء ملامستي للمنظفات الكيماوية» هذا ما قالته أحلام مبارك. وتابعت: أصبح منظر يدي مزرياً ولم أعد استطيع الخروج من دون ارتداء القفازات لكي أخفي عيوبهما، فقد أصبت بالأكزيما نتيجة قيامي بالتنظيف والغسيل، واستخدام منظفات متعددة، وأنا الآن استخدم بعض العلاجات التي تخفف من ذلك التقشر، لكن المشكلة أنني لا أستطيع التوقف عن التنظيف، فلا بد من ملامسة المنظفات الكيماوية ولست أجد حلا لتلك المشكلة.


    تشقق وآلام

    سهام محمد هي الأخرى أصابتها الأكزيما جراء تعرضها المستمر للمواد الكيميائية التي تحتويها المنظفات، حدثتنا عن معاناتها قائلة: تشققت يداي وبت أعاني من آلام حرمتني من النوم، فأنا أشعر وكأن نارا تشتعل بيدي، بالإضافة إلى أن منظر التشققات بهما يشعرني بالأسى على نفسي. حاولت بشتى الطرق معالجة الأمر باستخدام كافة أنواع الكريمات، وكذلك المراهم التي وصفها لي الأطباء لكنها كانت تخفف الألم لفترة ولكنه مع أول استخدام للمنظفات يعاودني بقوة.


    الأسباب والعلاج

    عن أسباب وطرق علاج أكزيما ربات البيوت حدثتنا د.فريدة الملا اختصاصية الأمراض الجلدية والتناسلية في مركز المنتجع الطبي والتجميلي في دبي قائلة: الاكزيما التلامسية تحدث حين يلامس الجلد فترة طويلة مواد معينة يمتصها الجسم وتلتقطها الخلايا المناعية التي تحملها بدورها إلى الخلايا الليمفاوية ليصبح الجسم بعدها غير قادر على تحمل هذه المواد.

    وقد يكون التشخيص صعباً إلاّ أنه يجب التأكد من أن الأعراض المشتكي منها ناجمة فعلاً عن الحساسية لا عن شيء آخر، حيث يسهل الخلط بين منشأ الأعراض. وعند الشك يلجأ الطبيب إلى الفحوص التي تتماهى إيجابياتها مع الحساسية مثل فحص كريات الدم البيضاء حيث قد تزداد نسبة الايوزينيات (Eosinophile) وكذلك عيار الغلوبولين المناعي (lg).

    وهناك فحوص أخرى يمكن إجراؤها مثل اختبارات التحسس الجلدية وهي كما يلي:* اختبار اللصقات الجلدي:patch test يستفاد من هذا الفحص في اكتشاف مسببات الحساسية الناتجة من العوامل الخارجية التي يتعرض لها الجلد والتي تسبب الحساسية التلامسية مثل المنظفات والصبغات والمعادن وغيرها.

    ويجب على المصابات بالأكزيما تجنب التعرض للمسببات الموضعية كالمنظفات القوية والمواد الكيميائية واستعمال المرطبات والمطريات الجلدية وكذلك استعمال مراهم الكورتيزون بإشراف طبيب الجلدية المختص واستعمال أقراص الكورتيزون تحت الإشراف الطبي للحالات الشديدة. واستعمال الأشعة فوق البنفسجية لبعض الحالات ومعالجة الالتهابات الثانوية التي قد تظهر على الاكزيما (مثال الالتهابات البكتيرية)

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  7. #17
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    مزيلات الشعر:


    سواءً الكريمات المختلفة أو الحلاوة التي تصنع من الليمون والسكر قد يكون لها أثر كذلك، وتسبب الحساسية الموضعية. وأفضل طريقة لإزالة الشعر في تلك الحالات هو استعمال الحلاقة لشعر الأطراف. ويجب أن تطمئن السيدة لذلك وأن تصحح المفاهيم: التي تعتقد بأن الحلاقة تزيد من غزارة الشعر إذ قد تؤدي هذه إلى زيادة في سماكة الشعر فقط.


    مزيلات روائح العرق:

    تحتوي الكثير من هذه المركبات على مواد تسبب تحسس بالجلد، لاحتوائها على مركبات مؤثرة مثل: العطور والنيومايسين والزيركونيوم والفورما لدهايد. كما أن بعضها يحتوي على مركبات الهكساكلوروفين وأملاح الألمنيوم التي قد تسبب الحساسية الموضعية.


    حساسية مزيلات البقع الداكنة من الجلد:

    وتستعمل هذه في علاج النمش أو الكلف الذي يتبع الحمل أو البقع الداكنة نتيجة مؤثرات أخرى. تسبب هذه حساسية بالجلد أحياناً لاحتوائها على مركبات الهايدروكينون والزئبق.


    حساسية أصباغ الشعر:

    خاصة الأصباغ المؤكسدة التي تحتوي على مركبات البارافينلين دايمين والأمونيا التي تلون الشعر. كما إن مادة البابروجالول الموجودة في الأصباغ الصناعية قد تسبب الحساسية كذلك.


    حساسية الحلي والمعادن:


    تسبب الحلي المصنوعة من الذهب أو البلاتين أو الفضة الحساسية أحياناً إما من تأثير تلك المعادن أو من المواد التي تخلط معها خاصة الكروم والنيكل.

    حساسية الأسمنت:

    يحدث هذا النوع بين عمال البناء. وتظهر الحساسية على الأيدي والأقدام، وقد تنتشر على مناطق أخرى من الجسم. وتؤدي هذه إلى عدم مقدرة العامل مزاولة أعماله. إذ تلتهب الأيدي والأرجل، ويشكو من حكة شديدة وقد تتشقق الأيدي والأرجل وتسبب له آلاما مبرحة.
    سبب الحساسية التي تحدث من الأسمنت هو وجود مركبات الكروم. ويجب ملاحظة أن كفوف أو أحذية البلاستيك التي تستعمل من قبل عمال البناء، قد تزيد الأمر سوءً. ويجب الامتناع عن استعمالها واستبدالها بكفوف وجوارب قطنية طويلة ويمكن لبس الكفوف والأحذية البلاستيكية فوقها.

    حساسية مركبات الديزل والبنزين والقار:

    من المواد الهامة التي تسبب الحساسية بين فئات العمال الذين يتعرضون لأثر تلك المواد.حساسية الدهانات:
    بأنواعها المختلفة يمكن أن تكون سبباً للحساسية كما أن مذيبات الدهانات مثل التنر وغيرها عامل مهم كذلك.


    حساسية مركبات الزئبق:


    تستعمل هذه المركبات في حفظ المواد أو في المختبرات ويصنع منها أحياناً مراهم لمنع الحمل وقد تسبب هذه الحساسية الموضعية.



    الحساسية المهنية

    يقصد بهذا النوع من الحساسية التي تصيب فئات العمال والمهنيين نتيجة لتعرضهم إلى بعض المواد أثناء أدائهم لأعمالهم. وهذا النوع من الحساسية هي الحساسية الموضعية وقد جرى شرحها سابقاً ولكن سأذكر هنا بعض المركبات التي تسبب الحساسية لبعض ذوي الحرف التالية:

    1- المزارعون:

    قد تسبب المواد التالية الحساسية لدى المزارعين وأهمها:
    الحشائش والأشجار والزهور.
    المبيدات الحشرية.
    الأسمدة والكيماويات.


    2- عمال البناء:

    الأسمنت والجبس والجير.


    3- عمال الدهان:


    البويات المختلفة والمذيبات مثل التنر.

    4-الطباخون والخدم:

    الصابون خاصة صابون الغسيل - المنظفات والمطهرات.
    كفوف البلاستيك.
    الخضار مثل الطماطم، البطاطس، الباذنجان الأسود.

    5- الخبازون:

    الدقيق، زيت بذرة القطن، القرفة.

    6- السائقون والعمال الذين يعملون في مشتقات البترول:

    الديزل، البنزين، القار، الزيوت، النيكل ومركبات الداي كروميت.7-


    عمال الغابات:

    الأشجار السامة، المركبات التي تحوي الخارصين والحديد والخشب.

    8- عمال الدهان:

    مركبات التربنتينا، مزيلات الدهان، زيت بذرة الكتان، الدهانات المختلفة، مشتقات البنزين، المطهرات.


    9- أطباء الأسنان:

    الصابون والمطهرات، مركبات التخدير الموضعية خاصة تلك الأنواع التي تنتهي أسماؤها بالحروف Caine وتسمى مجموعات الكايين مثل البنزوكايين، الزيوت، الفورمالدهايد، كفوف البلاستيك.


    10-الجراحون:

    الصابون والمطهرات، كفوف البلاستيك، بودرة الكفوف الجراحية، مركبات الأيودين، المخدرات الموضعية، مركبات الفورمالدهايد.


    11-الممرضات:

    المضادات الحيوية، مركبات البنسلين، الستربتومايسين، النيومايسين، الكودايين، فورمالدهايد، مركبات الهكسا كلوروفين، البلاستر، الكفوف البلاستيكية، الكحول، الصابون.


    12-الصيادلة والكيماويون:

    العقاقير المختلفة مثل المضادات الحيوية، المطهرات، المنظفات، العطور، الكيماويات المختلفة.


    13-المصورون:

    مثل مواد: الميثول، البايروجالول، الداي كروميت، صوديوم هايدروكسيد، السالينيم وبعض المواد التي تستعمل لتحميض الأفلام.


    14-عمال الطباعة:

    الحبر، الخارصين (مادة تصنع منها حروف المطابع)، الداي كروميت، النيكل، ورق الكربون.


    15-صناعة الصابون:

    القلويات، العطور.


    16-تلميع المعادن:

    حامض الاوكزاليك، زيت الترابنتينا، الداي كروميت.17-

    الحلاقون:

    مركبات الكينين والكبريت، الخارصين والنيكل، العطور، الشامبوهات، مثبتات الشعر والأصباغ المختلفة.


    يتبع بعون من الله.

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  8. #18
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    أنواع الحساسية


    هناك أنواع من الحساسية يمكن أن تؤثر على الجلد وفروة الرأس. وسأبين هناك الحساسية العصبية والحساسية الضوئية والحساسية الجافة.




    الحساسية العصبية


    ما المقصود بالحساسية العصبية:


    هي تلك الأنواع من أمراض الحساسي التي تحدث بين فئات معينة من البشر بتوترات نفسية أو عصبية. إذ يلجأ بعض هذه الفئات إلى شد الشعر المستمر وبالتالي يؤدي ذلك إلى تساقط الشعر الموضعي في مكان الشد أو قد يعمد أولئك على حك الشعر المستمر دون وجود أي مرض بفروة الرأس. وينشأ نتيجة للحكة المستمرة ظهور بعض البثور على فروة الرأس وقد تلتهب تلك البثور وتسبب الدمامل التي لا تلبث وأن تتسلخ إما نتيجة للحكة المستمرة أو بفعل المشط والفرشاة. قد تغطي تلك البثور مساحة كبيرة من فروة الرأس ويصحبها القشرة على الفروة وقد يصل تأثير الحساسية إلى منطقة الرقبة من الخلف خاصة بين المسنين ويؤدي ذلك إلى زيادة سماكة الجلد الذي يظهر مجعداً ومتثني ومغطى بقشور نتيجة للحكة المزمنة.
    كما أن التوترات العصبية تؤثر على الجلد كذلك فتظهر الحساسية نتيجة لذلك. وتظهر إما على شكل مناطق محددة على الجلد على شكل دائري ذات لون أحمر ومغطاة بالقشور الخفيفة خاصة في الأنواع المزمنة منها. وتكون هذه مصحوبة بحكة قوية تؤثر كذلك على الجلد فتزيد من سماكة المنطقة المصابة.
    وقد تظهر أنواع من الحساسية نتيجة المؤثرات النفسية والعصبية فتؤدي إلى ظهور طفح جلدي يشمل مناطق واسعة من الجلد. إذ تظهر هذه على شكل مناطق حمراء اللون متورمة ويصحبها حكة شديدة تضني المصاب ويزداد تأثيرها بزيادة التوتر العصبي. وقد يلازم هذا النوع من الحساسية العصبية المريض لفترة طويلة ويكون تأثير العلاج أحياناً محدوداً.


    الحساسية الضوئية

    تُعرف الحساسية الضوئية: بأنها تلك الحساسية التي تحدث تحت ظروف معينة نتيجة التعرض لأشعة الشمس. وتظهر عادة على المناطق المعرض مباشرة لتأثير أشعة الشمس. لذا فإنها تتكّون على الوجه خاصة الجبهة ومنطقة الأنف والوجنتين والمناطق المكشوفة الأخرى مثل فروة الرأس والأيدي والأرجل.



    كيف تحدث الحساسية الضوئية؟


    تحدث الحساسية الضوئية عند بعض الأشخاص تحت ظروف معينة خاصة بعد التعرض المستمر لأشعة الشمس. ويجب أن تتوفر شروط معينة لكي تحدث الحساسية الضوئية منها:
    1- وجود مادة على سطح الجلد أو تحت الجلد لها المقدرة على امتصاص طيف معين من أشعة الشمس يُسبب الحساسية الضوئية وبعض هذه المواد هي:

    (أ) المضادات الحيوية: مثل مركبات التتراسيكلين والسلفا.
    (ب) مدرات البول: مثل مركبات الثايزيد.
    (جـ) الهرمونات: مثل مركبات الاوستروجين.
    (د) المركبات الموضعية:
    وهي التي تلامس سطح الجلد وتستعمل في بعض المراهم والكريمات أو مواد التجميل وغيرها ومن هذه المواد الموضعية:







    ‎التهاب جلد ضيائي







    اندفاع ضيائي متعدد الأشكال



    مركبات القطران:

    وتستعمل في علاج مرض الصدفية، كما إن كثيراً من الشامبوهات التي تستعمل لعلاج فروة الرأس الدهنية والقشرة تحوي مركبات القطران.
    بعض أنواع العطور:
    خاصة التي تحتوي على زيت البرجاموت أو زيت اللوز أو الجير.
    مركبات السورالين:
    التي تستعمل لعلاج مرض البهاق. وهذه المركبات تتوفر في بعض النباتات مثل: ورق التين، المسترد، نبات الربيع، الجزر البري (الحميض) واللبلاب.
    بعض المركبات التي تستعمل للوقاية من أشعة الشمس خاصة الأنواع التي تحوي مركبات البارا أمينوبنزويك.
    الكحول:
    المركبات التي تستعمل في عملية وشم الجلد مثل مركبات الكادميم.


    2- التعرض لأشعة الشمس:

    وهو العامل الرئيسي الثاني لحدوث الحساسية الضوئية. إذ يجب أن يتوفر كذلك المركب الذي له المقدرة على امتصاص طيف من معين من أشعة الشمس. ونتيجة لذلك يحدث تفاعل كيميائي بالجلد يؤدي إلى تفكك أنوية الخلايا والأغشية الخلوية، وتأثيرات أخرى مهمة خاصة على الخلايا اللمفاوية وينشأ عنه حدوث الحساسية الضوئية. إن أشعة الشمس تحتوي على أطياف ذات أطوال مختلفة:
    فالطيف الضوئي ذو الطول من 320-425 ن م هو الذي يسبب الحساسية الضوئية تحت ظروف معينة وهذا هو طيف الأشعة الفوق بنفسجية ذو الموجة الطويلة.


    3-الاستعداد الشخصي:

    ما هي أعراض الحساسية الضوئية؟

    تعتمد الأعراض على قوة التفاعل الذي يحدث نتيجة المؤثرات المختلفة خاصة طيف أشعة الشمس، ومدة التعرض كذلك على تركيز المادة التي تمتص الضوء، وعلى مدى رد فعل الجسم لتلك المؤثرات.
    وتظهر الأعراض على شكل طفح جلدي متعدد الأشكال إما على شكل إحمرار بالجلد وبثور دائرية الشكل أو متعددة الأطراف والزوايا. وتكون هذه مصحوبة بحكة على المناطق التي تعرض للمؤثرات.
    أما إذا كان المؤثر أقوى وتركيز المواد أشد فقد تظهر تسلخات بالجلد.

    ملاحظة:

    1- الحساسية الضوئية لا تظهر في كل شخص يتعرض للطيف المعين من أشعة الشمس مع وجود المادة التي تمتص الضوء بل يجب أن تتوفر عوامل أخرى لكي تحدث تلك الحساسية.
    2- حروق الشمس: تحدث بعد التعرض لأشعة الشمس ولا يشترط لحدوثها توفر المركبات التي تمتص الضوء بل قد تحدث بدون وجود مثل تلك المركبات خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة التي تقل بجلدهم الخلايا الملونة التي تحمي الجلد من تأثير أشعة الشمس.


    إرشادات عامة للمصابين بالحساسية الضوئية:


    1- يجب مراجعة الطبيب المختص للعلاج وتحديد نوع المادة التي تسبب الحساسية الضوئية حتى يمكن تجنبها.
    2- عدم تعرض المصاب أو الأشخاص اللذين لديهم استعداد لحدوث الحساسية الضوئية لأشعة الشمس خاصة في فترات الصباح والظهيرة حيث تكون الأشعة الفوق بنفسجية على أشدها والتي لها الأثر الهام على ظهور الحساسية الضوئية في هذه الفترات.
    3- تحذير أولئك اللذين يستعملون المركبات التي لها المقدرة على امتصاص الضوء مثل مركبات التتراسيكلين أو السلفا أو المركبات التي ذكرت سابقاً من الآثار الجانبية التي قد تحدث أثناء تناول أو استعمال تلك المركبات. وينصحون بعد التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة خاصة في الصباح وحتى فترة الظهر.
    4- يمكن تخفيف أثر تلك الحساسية باستعمال كمادات من الحليب المثلج أو البرمنجنات المخففة بنسبة 8000/1 أو الكالامينا حيث تفيد هذه، إذ تلطف سطح الجلد وتخفف الكثير من الأعراض.
    كيف يمكن تحديد المركبات التي تسبب الحساسية الضوئية؟
    يمكن تحديد تلك المادة بطريقة سهلة:
    وذلك بوضع المادة التي يشك في أنها سبباً للحساسية الضوئية على منطقتين من الجلد (على مكانين متقابلين من الظهر حتى يسهل المقارنة عند قراءة النتيجة).
    توضع المادة مخففة وبتركيز 1%.
    تغطى المنطقتين بقطعة صغيرة من القماش وتترك لمدة 48 ساعة وذلك حتى نتأكد من أن تلك المادة لا تسبب حساسية موضعية على الجلد.
    بعد ذلك تعرض إحدى المنطقتين للموجة الطويلة من الأشعة الفوق بنفسجية فوق الطيف 320 ن.م أو لأشعة الشمس.

    النتيجة:

    1- إذا ظهر تفاعل على المنطقتين: معنى ذلك أن تلك المادة تسبب حساسية موضعية للجلد.
    2- إذا ظهر احمرار وحكة على الجلد للمنطقة التي عرضت للأشعة الفوق بنفسجية ولم يحدث في المنطقة المغطاة فمعنى ذلك أن تلك المادة هي التي تسبب حساسية ضوئية.
    3- إذا لم يظهر أي احمرار أو حكة أو أي تفاعل آخر على المنطقتين فمعنى ذلك أن المادة لا تسبب حساسية ضوئية ولا حساسية موضعية.


    حروق الشمس:

    تحدث حروق الشمس بين ذوي البشرة البيضاء أكثر من غيرهم خاصة أثناء التعرض لفترة طويلة لأشعة الشمس.
    وتختلف درجات الحروق من احمرار بسيط بالجلد إلى حدوث فآليل أو تسلخات به وقد يتلون الجلد بعد ذلك باللون الداكن.
    تحدث هذه الحروق عند التعرض لأشعة الشمس المباشرة أو من الأشعة المتناثرة خاصة في حالات الضباب. ويكون تأثير الأشعة على أشده من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية بعد الظهر إذ يقل قبل وبعد ذلك تركيز الطيف الضوئي المسبب للحروق.


    ما هي الأضرار الناجمة عن التعرض لأشعة الشمس؟


    1- ضربات الشمس:

    2- مرض الذئبة الحمراء:

    وهو مرض جلدي مزمن قد يكون للتعرض المستمر لأشعة الشمس أثر مهم على ظهور ذلك المرض، الذي يتكون على المناطق المعرضة من الجسم مثل فروة الرأس والوجه واليدين خاصة، ويسبب تشوهات بالجلد وإذا ما أصاب فروة الرأس فإنه يؤدي إلى التساقط الدائم للشعر نتيجة لتليف بصيلات الشعر.


    3- مرض البهاق:

    من الأمراض الجلدية المزمنة. وتلعب عوامل كثيرة في ظهور مرض البهاق ومن هذه العوامل، التعرض المستمر لأشعة الشمس القوية لفترات طويلة.
    يفقد الجلد لونه وسبب ذلك يعود إلى عدم مقدرة الخلايا التي تلون الجلد على إنتاج مادة الميلانين الملونة، ومن المعروف أن الخلايا الملونة تحمي الجلد من أثر أشعة الشمس الضارة ولكن إذا أجهدت تلك الخلايا لم يعد لها المقدرة على القيام بوظائفها.


    4- الارتكاريا الضوئية:

    وهي نوع من الحساسية الضوئية وتحدث عند بعض الأشخاص ذوي الاستعداد المعين عند تعرضهم لأشعة الشمس دون ضرورة وجود المركبات التي تمتص أشعة الشمس كما هو الحال في الحساسية الضوئية.
    وتظهر الاتكاريا الضوئية على شكل طفح جلدي أحمر اللون متعدد الأشكال مع تورم بسطح الجلد وحكة شديدة.


    5- التهابات الشفاه السفلية:

    وتؤدي إلى جفاف بالشفة السفلى مع ضمور بها وتظهر شعيرات دموية رقيقة أسفل الجلد، وقد يتشقق الجلد بعد ذلك، وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة منها سرطان الشفة أحياناً.

    6- بثور جافة متفرقة على الجلد:

    ذات لون أحمر يغطي سطحها بعض القشور خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة، وذلك على المناطق المعرضة للشمس مباشرة مثل الوجه والأيدي وقد تتحول هذه البثور إلى خلايا سرطانية.


    7- النمش:

    عبارة عن بقع صغيرة يختلف لونها من اللون البني الداكن إلى اللون الأسود، وأحياناً تكون صفراء اللون على المناطق المكشوفة من الجسم. وتكون هذه الظاهرة في الصيف وتخف حدتها أو قد تختفي في الشتاء.
    هذا النوع من النمش يختلف عن النوع الذي يظهر في العجائز أو النمش الوراثي الذي قد يظهر بعد الولادة أو قد يتأخر حتى سن السابعة.


    8-تلييف بأنسجة الجلد:

    ظهور التجاعيد مع بقع داكنة وقد يحدث بين المزارعين إذ قد تزداد سماكة جلد الرقبة بالذات مع ظهور خطوط الجلد واضحة.


    9- سرطان الجلد:

    في حالات نادرة قد يسبب التعرض المستمر لأشعة الشمس سرطان بالجلد خاصة بين ذوي البشرة الفاتحة.










    ملاحظة:

    للأشعة فوق البنفسجية ثلاثة موجات مختلفة الأطوال ولكل منها تأثير مختلف:
    فالموجة القريبة من الطيف البنفسجي تسمى الأشعة الفوق بنفسجية ذات الموجة الطويلة وطولها 320 ن.م - 425 ن.م.
    أما الموجة القصيرة من طيف الأشعة البنفسجية فهي التي تنشط الخلايا الملونة بالجلد، إذ هي المسئولة عن إعطاء الجلد اللون البرونزي وكذلك فإنها المسئولة عن حروق الشمس وطول هذه الموجة من 280-320 ن.م.
    النوع الثالث: هو النوع القصير جداً من طيف الأشعة البنفسجية وليس لهذا الطيف أثر هام على الجلد حيث يمتص معظمها من الغلاف الخارجي فوق سطح الأرض.


    ما هي طرق الوقاية من أثر أشعة الشمس الضارة؟

    1- يجب عدم التعرض لأشعة الشمس لمدة طويلة خاصة ذوي البشرة الفاتحة وبالتحديد من الساعة العاشرة صباحاً حتى الثانية ظهراً.
    2- الحذر من أشعة الشمس خاصة على الشواطئ إذ أن الماء يعكس 100% من أشعة الشمس بينما تعكس الرمال 20% فقط.
    وعلى أولئك الذي ينشدون البشرة البرونزية ملاحظة ذلك عند أخذ الحمامات الشمسية على الشواطئ وعليهم ملاحظة الآتي:
    التعرض التدريجي لأشعة الشمس: إذ يجب ألا تزيد مدة التعرض في اليوم الأول عن ساعة واحدة ثم تزداد المدة حسب احتماله.
    دهن الجلد ببعض الكريمات الواقية من أشعة الشمس وهي متوفرة في الأسواق.
    يمكن تناول حبتين من مركبات السورالين مثل حبوب النيوميلادنين أو التراي سورالين قبل التعرض للشمس بساعتين.





    يتبع بعون من الله

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  9. #19
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    واخر يقول............


    شمس الصيف تناديكم ولكن حذار من إغرائها




    الحروق ، الكلف ، النمش ، قناع الفهد ، الفطر ، بثور الحمى ، أمراض الجلد الخبيثة , لسعات الحشرات , ووخزات قناديل البحر ، الفطر ، كيف تتفادها وتجعل من الصيف إجازة ممتعة ؟

    درهم وقاية خير من قنطار علاج .

    مهما كان مكان عطلتك ، يخبىء الصيف مجموعة متنوعة من الإختبارات المؤلمة ، تبقى فيها الشمس العدو الأول والأكثر تمويهاً .

    ما أجمل أول حمّام شمسي ، بعد أشهر لشتاء الرمادية الطويلة ، فالإحساس بالدفء تحت لمسات أشعة الشمس الأولى ، يشكل للبعض أكبر متعة خلال الإجازات الصيفية. لكن هذه الشمس الناعمة هي أيضاً المسؤولة عن ضربات الشمس والحروق التي ليست لسوء الحظ سوى الإشارات الأولى لمضار الأشعة فوق البنفسجية .

    يتألف شعاع الشمس من الضوء المرئي ، الأشعة ما دون الحمراء التي تمنحنا الشعور بالدفء والحاجة للبحث عن الظل أو برودة المياه ، الأشعة ما فوق البنفسجية أو UV من فئة A و B وهي مصدر الخطر الذي يجب إتقاؤه حتى عندما تدعو الأحوال الجوية الى التخلي عن كل حذر . في الواقع قد تحجب الغيوم الأشعة مادون الحمراء لكنها لا تمنع مرور الـ UV إلا جزئياً .

    ضربات الشمس

    إن التعرض لمدة ربع ساعة ، عند الظهيرة كاف للإصابة بالحروق السطحية المؤلمة والخطرة في آن . فبقدر ما يزداد التعرض للشمس بقدر ما يرتفع معدل الإصابة بسرطان الميلانوما الخبيث فهو قبل كل شيء سرطان الجلد الذي يصيب الذين يفدون خلال الصيف في كل عام إلى الشواطىء ويعرضون أجسامهم لحرارة الشمس من دون أي حذر . إلا أن الميلانوما الذي يتطور من خلايا " الميلانين " ويشبه الشامة إلى حدّ بعيد هو من أخطر أنواع سرطانات الجلد لأنه ينتشر سريعاً وينتقل من مركزه الرئيسي إلى أعضاء أخرى . هو سهل الشفاء عندما يكتشف في مرحلة مبكرة . وهذا ما يمثل لحسن الحظ ثمان من بين كل عشر حالات . غير أن علاجه يصبح صعباً جداً في مراحله المتقدمة .

    سرطان الخلايا الظهارية Epitheliomas

    السرطان الظهاري ينشأ إنطلاقاً من الخلايا القرنية على شكل بثور متقشرة وغير منتظمة الأطراف وهو أكثر إنتشاراً من النوع الأول .

    يصيب الأشخاص الذين يتعرضون للشمس لفترات قصيرة وإنما لمدة زمنية طويلة ، في حين ينتج السرطان الميلانومي عن التعرض للشمس لفترة طويلة في المرة الواحدة . لذا نرى هذا السرطان المعروف أيضاً بالقشرى شائعاً بين الأشخاص المسنين الذين أمضوا حياتهم في المناطق الحارة . علاجه أسهل من السرطان الميلانومي لأنه ينمو وينتشر ببطء وتكفي إزالته للحصول على الشفاء النهائي .

    اللون البرونزي حجاب واق

    يهدد السرطان الميلانومي والقشري على السواء أصحاب البشرة البيضاء قبل غيرهم . ولإتقاء هذه الأمراض ، يجب إتخاذ خطوات حاسمة وجذرية تبدأ بعدم تعريض الجسم للشمس سوى بطريقة تدريجية ، لأن إكتساب اللون البرونزي بهذه الطريقة يساهم في التخفيف من آثار الشمس السلبية .

    يمنح صبغ الميلانين الجلد لونه وهو يميل إلى اللون البني والأسود عند الشعوب الأسيوية والإفريقية الذين يفرزون كمية أكبر من شعوب العرق الأبيض . وينفرد أصحاب البشرة الصهباء بصبغ غير ملوّن . يكفي التعرض للقليل من الأشعة لكي تقوم الـ UVB بتحفيز الخلايا الصبغية على إنتاج كميات مضاعفة تأخذ مكانها وتتراكم في الخلايا القشرية وتمنح اللون البرونزي الجميل . عندما يتم إكتساب اللون بطريقة تدريجية , يخفف البرونزاج من أضرار الشمس إذ تشكل صبغ الميلانين حجاباً واقياً من الـ UVB ، مانعاً إياها من إختراق الطبقة الجلدية الخارجية . كما تقوم الـ UVB بدورها بتكثيف الطبقة القرنية ، مشكلة على المدى الطويل طبقة من الخلايا الميتة التي تمنع مرور المزيد من الأشعة الشمسية . هذه الحماية التلقائية هي قيمة جداً ولكنها غير كافية للوقاية من ضرر الـ UVB خاصة عند أصحاب البشرة البيضاء كما إنها لا تمنع مرور أشعة الـ UVB الأكثر إختراقاً . من هنا لا بدّ من عدم جعل الحصول على الجسم الأسمر هاجساً بل متعة يجب ممارستها بإعتدال على الرغم من إستخدام الدهون الواقية والمستحضرات ذات عامل الحماية العالي .

    أبجدية الوقاية من مخاطر الشمس

    تقضي القاعدة الأولى للحد من أضرار الشمس بتجنب التعرض المباشر لها في فترة الظهيرة أي ما بين الساعة الحادية عشر والثالثة بعد الظهر حيث تكون أشعة الشمس عمودية وذلك خاصة خلال الأيام الأولى . ومن الأفضل في مثل هذه الأيام إعتماد قبعة عريضة الحرف لحماية الرأس والوجه وارتداء ثياب قطنية فضفاضة لا تكشف أجزاء كبيرة من الجسم ، إضافة إلى الجلوس في ظل الشمسية . غير أن الإعتماد على هذه الأمور وحدها ليس كافياً للحماية . في الواقع تتسرب نسبة 60 بالمئة من الأشعة ما فوق البنفسجية عبر الملابس .

    ويعكس الرمل نسبة 17 بالمئة من الأشعة الشمسية والمياه الهادئة 5 بالمئة والثبج 82 بالمئة ، وأخيراً ينصح بإستخدام الدهون الواقية بشكل مستمر . وهنا يطرح السؤال : ماذا نختار من ضمن المجموعة الكبيرة المعروضة في المحلات من كريمات أو حليب ، أو جل ؟ وأي مستحضر هو الأفضل ؟

    المعيار الأهم يبقى عامل الحماية من الشمس SPF الذي تقدمه هذه المستحضرات والذي يتراوح ما بين 5 و 75 ويكون هذا الرقم مدوّناً على المستحضر واختيار الدهون الواقية ذات عامل الحماية العالي هو مسألة بالغة الأهمية عند التعرض الأول للشمس الكامل Avene ) وهي مستحضرات تؤمن حماية فعالة .

    ومعظم المنتجات الحاجبة للشمس تقي أيضاً من أشعة UVA التي لا تقل خطورة عن ال UVB ولكن بشكل غير محسوس .

    قد يشكو بعض الأشخاص من حساسية تجاه بعض المكونات المستعملة في مستحضرات الحماية الأمر الذي دفع إلى ظهور منتجات جديدة تتعامل مع هذه المسألة بواسطة تركيبات غير مثيرة للحساسية ومنها : أوكسيد التيتان Titane وأوكسيد الزنك الذي يحجب طيف الأشعة ما فوق البنفسجية كله .

    كل هذه الدهون لا تحول دون إكتساب اللون البرونزي من جهة لأنها لا تستخدم في الظروف الفضلى أي ليس بالكميات الكافية والمرات المتكررة ومن جهة أخرى لأن الكريم الشمسي أظهر خلال الإختبارات أنه يمرر دائماً بعض أشعة UVB

    ينصح التمسك بهذه الدهون والإستمرار بوصفها حتى بعد اكتساب اللون المطلوب بصورة تدريجية مع إختبار عامل حماية أدنى مثل HB Photoderm من Avene .

    الأطفال

    من السهل جداً إصابة الأطفال بحروق بالغة قد يحملون آثارها طوال العمر لأنهم أقل قدرة على إفراز الصبغة البنية Melanine التي تعمل على حماية الجلد من الشمس . لذا يجب أن يكونوا موضع إهتمام وعناية خاصة . لأن التعرض غير المعتدل لأشعة الشمس قبل سن الخامسة عشرة يضاعف من إحتمالي الإصابة بسرطان الجلد والشيخوخة المبكرة .

    ولتوفير أقصى الأمان لهم يجب الإمتناع تماماً عن تعريضهم لأشعة الشمس عند الظهيرة وعدم مزاولة أي نشاط لهم في الهواء الطلق خلال هذه الفترة من النهار وحمايتهم بالقبعات العريضة والثياب القطنية وتكرار مسح أجسامهم بكمية كبيرة من الدهون الواقية ذات عامل حماية مرتفع. على رغم كل هذه الإحترازات قد يصاب الطفل بضربة شمس أو حرق طفيف وتحمرّ كتفاه .

    الحساسية من الشمس في إزدياد

    نسبة الأشخاص الذين يعانون من حساسية مفرطة تجاه الشمس وخاصة الشابات ( ثمان حالات من بين كل عشرة ) هي في ارتفاع . مع كل صيف تنتشر الحبوب على الصدر والأرداف والأذرع . وتظهر بقع تختفي بعد مرور بضعة أيام مع إكتساب اللون الأسمر .

    يصيب هذا الطفح أعداداً كبيرة ولكنه غير خبيث ويمرّ مرور الكرام مع الكثير من الإزعاج بالطبع . لا تزال الميكانيكية الدقيقة المسببة لهذه الحساسية والمعروفة بالحباحب الصيفية الحميدة Lucite Estevale ، مجهولة . وأفضل السبل للوقاية منها هي بإستخدام الدهون الواقية ذات عامل الحماية المرتفع .

    بالإمكان أيضاً تحضير البشرة لمقاومة هذه البثور بواسطة تناول اقراص مكونة من البيتاكاروتين أو النيكوبيون من Photoderm ، التي تمتص اشعة الـ UVA وتمنع تكاثر الشوارد الحرة السامة ( Free Radicals ) .

    نقطة أخيرة لا بد من توضيحها لتطمين ضحايا هذه الحساسية : عند ظهور البثور الصيفية الحميدة عند شخص لم يعان من قبل من أية مشكلة جلدية ، سوف تختفي من تلقاء نفسها ولا تعود إلى الظهور أبداً .

    الحباحب المتعددة الأشكال أو Lucite Polymorphe ، تشبه النوع الأول لكنها أقل إنتشاراً وأكثر إزعاجاً ، إذ لا تختفي مع إكتساب الإسمرار وتنقش أيضاً في الوجه والرقبة ، حتى مع شمس ربيعية غير حادة . علاجها أيضاً بصورة اساسية إستخدام الدهون الواقية ذات عامل الحماية الأقصى .


    قناع الفهد والعنق المخطط

    يكفي أحياناً كثيرة دون أي إنتباه منّا ، إستخدام بعض المستحضرات غير المؤذية البتّة ، لكي يتحول اللون الذي نطلبه والهالة البرونزية التي طالما رغبنا بها إلى قناع فهد مخيف . فالعطور ومزيلات الروائح قد لا تتوافق أبداً مع الشمس والندوب البنية قد تظهر سريعاً خاصة على العنق عند وضع بضع قطرات من العطر حيث تعرف بإلتهاب الأدمة ( Dermite en breloque ) أو " خلية العنق " وللأسف لا تختفي هذه البقع إلا بعد مرور وقت طويل ، هذا إذا إختفت .

    بعض النباتات تحتوي أيضاً على مواد مماثلة تثير الحساسية تجاه الضوء . وهذا ما يوضح تماماً ظاهرة " إلتهاب أدمة الحقول " ( Dermite Despres ) التي تحدث عندما تبقى البشرة المتعرقة طويلاً في إحتكاك مع العشب ، وتظهر بعد عدة ساعات من الجلوس على العشب خطوط وبثور تأخذ شكل الأوراق والنباتات ، وتندمل هذه البثور بعد عدة أيام مخلفة وراءها بقعاً بنية اللون .

    الكلف

    كذلك يؤدي الهورمون الأنثوي الذي يفرزه جسم المرأة بكميات كبيرة خلال فترة الحمل إلى مضاعفة نشاط الخلايا الصبغية ، الأمر الذي يترجم بارتفاع الميلانين وظهوره على شكل بقع بنية تزيد الشمس من تفاقمها حتى يغطي كامل الوجنتين وهو ما يعرف عند المرأة الحامل بالكلف .

    يختفي هذا القناع عند تسع من بين كل عشر نساء في السنة التالية ليعود إلى الظهور خلال فترات الحمل اللاحقة وهو عادة ما يصيب النساء ذوات البشرة الكامدة ، وغير اللامعة . كما قد يظهر الكلف عند تناول حبوب منع الحمل وبعض الأدوية الأخرى كمضادات الاتهاب وقائمة الأدوية التي ينشأ عنها حساسية ضد الضوء هي طويلة . غير أنه من النادر أن تتسبب مستحضرات الوقاية من الشمس بهذه الأنواع من الحساسية التي تظهر على شكل طفح يترافق مع حكة وأكلان شديد يظهر بعد مرور 48 ساعة من التعرض المعتدل إلى الشمس . والعلاج الفعال لهذه الحساسية هو التوقف عن إستخدام المستحضر المسبّب وتجنب التعرض للضوء .

    اللسعات والعقصات

    يشكل البحر مصدراً هاماً للإختبارات غير المحببة ، أقساها تلك التي تنجم عن اللسعات المؤلمة جداً .من الممكن إبطال مفعول السم بالحرارة من خلال كيّ اللسعة بسيجارة مشتعلة أو بلّ الجرح بمياه ساخنة . في جميع الأحوال من الضروري تطهير الجرح من دون محاولة وقف النزف الذي يسمح بالتخلص من السم .

    تحتوي خلايا قنديل البحر كغيره من " القراصيات " ( فصيلة من ذوات الفلقتين كثيرة التويجيات كالأقراص والتوتيا التي يسبب الإحتكاك بها أو الدنو منها القرص والشرى ) على سائل سام ، يسبب عند إنطلاقه بعد إنقطاع هذه الخلايا خطوطاً حمراء ومؤلمة جداً على الجلد ، يجب قبل كل شيء عدم حكها أو غسلها بالمياه الحلوة ومن الأفضل غسل الإصابة بالماء المالح أو تجفيفها قبل إزالة الخلايا القارصة بواسطة شريط لاصق .

    أما لسعات التوتيا فيجب إزالة أبرها مهما كان الأمر صعباً وعدم إبقائها تحت الجلد . وينصح بإزالة الأبر العميقة في اليوم التالي بعد دهن المنطقة المصابة بمادة الفازلين بكثافة ، بإمكان الطبيب القيام ، بهذه العملية على أفضل وجه .

    خارج البحر ، هناك الحشرات التي تكثر في الصيف وتتغلب على صغر حجمها على أكثر الناس مباهاة بقوته وشجاعته ، تقضي الحرارة على معقوص الحشرات وتخفف الماء الساخنة من حدّة الألم ، ويحتوي معقوص النحل والزراقط على مادة الهيستامين التي تسبّب الألم وإحرار الجلد والتهابه . عند رؤية المعقوص ، يجب سحبه بتؤده بواسطة ملقط للشعر . وبعد التطهير ، بالإمكان وضع كريم من مكونات الكورتيكوييد Corticoides أو المكونات المضادة لمادة الهيستامين ، التي من شأنها تخفيف الوجع والحكاك ، على أي حال ، لا تلبث هذه الأعراض أن تختفي بعد مضي بضع ساعات .

    من النادر أن تسبب لسعات الحشرات حالات وفاة إلا إذا حصلت بكثرة ( أي خلية نحل بكاملها مثلاً ) أو عند أشخاص يعانون من حساسية ضد الهيمنوبتار . في هاتين الحالتين يجب طلب الإسعاف فوراً لأن المصاب قد يعاني من صدمة تأق ( فرط حساسية تجاه جسم غريب ) Anaphylactique تؤدي إلى تباطؤ في الدورة الدموية وبالتالي الى الوفاة .

    من هنا ، يجب على مثل هؤلاء الأشخاص الإحتفاظ دائماً بعلبة إسعافات تحتوي على حقن الأدرينالين ( Anakit Anahelp ) لتفادي حصول صدمة مماثلة .

    الفطريات الجلدية

    يشكل التعرق واعطاء أرضية خصبة لنمو الفطار الجلدي وهي امراض تنتج عن الفطريات المجهرية . وما الداء المعروف " بقدم الرياضي " سوى عدوى حميدة تصيب المراهقين الذين يمشون حفاة الأقدام على حافة أحواض السباحة أو غرف تبديل الملابس . هذه العدوى التي تنتقل عبر أرض ملوثة لا يتم ملاحظتها في أغلب الأحيان ولكن يكفي أن تتعرق القدم في حذاء مقفل حتى ينتشر الفطر ، ويسبب إحمراراً وحكاكاً وتقشراً بين أصابع القدم .

    تساعد البودرة والكريمات واللوسيون والمستحضرات المركبة من مكون الإيميدازول ( Imidazales )) عن التخلص من هذه الإصابات في غضون 15 يوماً .

    قد تصل هذه الفطريات وتنمو في أعضاء الجسم الأكثر تعرضاً للتعرق والرطوبة كثنية الفخذين فتولد إحمراراً وإنتفاخاً دهنياً . طرطوس.كوم

    ويتم معالجتها بواسطة نفس المستحضرات المذكورة آنفاً .

    النخالية المتعددة الألوان ( Pityriasis Versicolor )

    على رغم غرابة إسمها ، هي مرض جلدي شائع ، خاصة عند المرهقين والشباب . وتتميز بظهور بقع مستديرة بنية أو زهرية اللون تكون غالباً على الجذع والظهر ولكنها قد تنتشر أيضاً على اليدين والأرجل والوجه . تصبح هذه البقع بيضاء اللون بعد التعرض للشمس ، وللقضاء عليها يكفي دهن كامل الجسم بمركبات Ciclopyroxolamine أو الـ Imidazoles ، لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع . ويزيل مركب الكيتوديرم Ketoderm 2% البقع الملونة غير أن البقع البيضاء لا تختفي إلا بعد تعريض جيد لأشعة الشمس لا يخشى من أية عدوى وفي الواقع فإن تسعة من بين كل عشرة أشخاص يحملون على جلدهم الجسم المسؤول عن هذه الإصابة Malassezia Furfur من دون أية مضاعفات .

    وفي المقابل ، حتى بعد شفاء نهائي ، يتميز هذا المرض الجلدي (Pilyariasis ) بالعودة إلى الظهور خلال الحرّ القوي ويساعد الإستحمام المتكرر واستخدام الصابون المضاد للفطر ، إضافة إلى المستحضرات التي ذكرناها في الوقاية من الإنتكاسة .



    يتبع بعون من الله.
    __________________

    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



  10. #20
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ياسر الراوي
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    الدولة
    الموصل
    المشاركات
    2,812
    معدل تقييم المستوى
    0

    افتراضي

    ويفيد اخر بالأتي.........





    الشمس وتأثيرها على الجلد
    التاريخ: 13-12-1424 ?U
    الموضوع: قسم العناية بالبشرة والشعر



    في السابق كان الاعتقاد أن التعرض للشمس مفيد للصحة...... وذلك قبل أن تُعرف المضار الحقيقية للأشعة فوق البنفسجية، والموجودة بتركيز عالي في أشعة الشمس.




    أشعة الشمس قد تفيد في علاج بعض الأمراض الجلدية، ولكن يجب تجنب التعرض الزائد لها. التعرض الزائد قد يؤدي لما يعرف بحرق الشمس، كما أن التعرض لها يعجل في ظهور التجاعيد والتصبغات الجلدية وتتغير طبيعة البشرة وتظهر بعض الأوعية الدموية السطحية، وقد تؤدي هذه الأشعة لظهور بعض الأورام الجلدية.


    أشعة الشمس

    يصدر من الشمس نوعين من الأشعة، أشعة مرئية وأشعة غير مرئية. تعرف الأشعة الغير مرئية بالأشعة فوق البنفسجية ( UV )، وهي ثلاثة أنواع، أي و بي و سي ( A, B, and C )، أشعة سي تُمتص بواسطة طبقة الأوزون المحيطة بالأرض وهي أخطر أنواع الأشعة فوق البنفسجية، وقد ظهرت العديد من حالات الأورام الجلدية في بعض أجزاء من العالم نتيجة اختراق هذا النوع من الأشعة لطبقة الأوزون وتستخدم هذه الأشعة صناعياً في التعقيم. أشعة بي تؤثر على الطبقة السطحية من الجلد ( البشرة )، وهذا النوع من الأشعة لا يخترق الزجاج. أما أشعة أي فتخترق عمق الجلد وليس لها فصول معينة تزداد فيها كما أنها تخترق الزجاج.

    يزداد تركيز هذه الأشعة في الصيف وفي الأماكن المرتفعة وتزداد تركيزاً كلما اقتربنا من خط الاستواء. كما تزداد مضار هذه الأشعة في وجود رياح كما أن الأسطح المائية والرمل والثلوج تعكس هذه الأشعة، حتى في وجود غيوم فجزء من هذه الأشعة يخترقها.

    الحماية من الشمس


    استعمال واقي من الشمس مناسب يؤخر شيخوخة الجلد ويقلل من احتمالية ظهور أورام جلدية. الوقاية من الشمس تبدأ بتجنب الشمس أثناء ذروتها ولبس ملابس مناسبة. أكثر الملابس تعكس أو تمتص الأشعة فوق البنفسجية، في حالة التعرض للشمس من الأفضل استعمال أحد المركبات الخاصة بالوقاية من الشمس ( Sunscreen ). معامل الحماية ( SPF ) يجب أن لا يقل عن 20 ويفضل استعماله حتى في وجود غيوم.

    تعمل المركبات الواقية من الشمس على امتصاص أو عكس أو تشتيت الأشعة فوق البنفسجية. وتتوفر هذه المركبات على شكل مرهم أو كريم أو لوشن أو بخاخ أو مسحات.

    من المهم استعمال واقي من الشمس مناسب عند استعمال أدوية لعلاج حب الشباب سواءً كانت موضعية أو عن طريق الفم، كما يُحرص عليها عند استعمال مواد العناية بالبشرة.

    تأثير الشمس

    حرق الشمس ( Sun Burn ): يزداد تركيز الأشعة فوق البنفسجية وقت الظهيرة خاصةً بين الساعة العاشرة صباحاً والرابعة مساءً، ويكثر حصول حرق الشمس في هذا الوقت. وتزيد احتمالية حرق الشمس في الطقس الحار لأن الحرارة تزيد من تأثير الأشعة. ولكن قد يحدث حرق الشمس حتى في الطقس المعتدل، لذلك فاستعمال واقي الشمس هام حتى في فصل الشتاء.

    إذا تعرض الجلد للشمس لفترة طويلة، يظهر احمرار يزيد في خلال الأربع وعشرين ساعة، مع الإحساس بحرقان وألم في الجلد مع انتفاخ، وقد يظهر بعض الفقاعات. في الحالات الشديدة قد يصاب الشخص بما يشبه الحمى، عند حدوث ذلك لابد من مراجعة متخصص. عند الإحساس بحدوث حرق شمس من الأفضل استعمال كمادات باردة وأخذ حمام ولوشن ملطف للجلد فهذه تخفف من الأعراض.

    تلون الجلد ( Tanning ): يعتقد البعض أن اللون البرونزي دليل على الصحة، والحقيقة أن اللون ناتج عن تأثر الجلد سلبياً من الأشعة، سواءً كان مصدرها الشمس أو جهاز. يظهر اللون بسبب اختراق الأشعة للجلد، فيحاول الجلد التخفيف من تأثيرها الضار بإفراز كميات زائدة من الميلانين ( المادة المسؤولة عن لون الجلد ) لحماية نفسه.

    كِبر السن ( Aging ): لو لاحظنا بشرة الأشخاص اللذين يعملون خارج المباني، للاحظنا أنها خشنة ويبدون أكبر سناً من الحقيقة. فالشمس تؤدي، بالإضافة لمنظر البشرة، لظهور التجاعيد والتصبغات الجلدية وظهور بعض الأورام الجلدية، هذه التغيرات تظهر بعد سنوات من التعرض للشمس. الحرص على الحماية من أشعة الشمس تبدأ من الطفولة، لأن تعرضنا للشمس يكون قبل سن العشرين أكثر من تعرضنا لها بعد هذا السن.

    التجاعيد ( Wrinkles ): ظهور التجاعيد يعتمد بشكل مباشر على مدى تعرضنا للشمس. وتزيد هذه التجاعيد لدى المدخنين. هناك عدة طرق للتخفيف من التجاعيد يعرفها المتخصصون.


    أورام جلدية: أكثر من 90% من أورام الجلد تكون بسبب الشمس. أكثر الأجزاء تعرضاً هي الوجه والرقبة والأذنين والأذرع والأيدي.

    حساسية الجلد: بعض الأشخاص يكون لديهم حساسية من أشعة الشمس، وقد تظهر هذه الحساسية بعد وقت قصير من التعرض لها. بعض المواد مثل مواد التجميل والعطور والأدوية الموضعية وامواد الواقية من الشمس قد تزيد من احتمالية ظهور الحساسية. بعض الأدوية قد تزيد من احتمالية ظهور الحساسية مثل موانع الحمل والمضادات الحيوية وأدوية الضغط والمفاصل والأدوية النفسية.


    أمراض: بعض الأمراض قد تزداد سوءً عند التعرض للشمس، مثل العنقز والذئبة الحمراء. كما أن التعرض للأشعة فوق البنفسجية يسرع من حدوث الماء الأبيض ( Cataract ) في العينين ويظهر ذلك على شكل عتمة في النظر.


    هل غطاء الوجه ( الشيلة ) يغني عن الواقي ؟

    نعم، فهو واقي ممتاز من أشعة الشمس ولا حاجة لوضع كريم واقي عند تغطية الوجه.


    تأثير العمر والعوامل الصحية والبيئية على الجلد
























































    مشكور حبيب كلبي عالتوقيع يـــا



الصفحة 2 من 6 الأولىالأولى 1234 ... الأخيرةالأخيرة

عدد الأشخاص الذي يقرأون هذا الموضوع حالياً (6): الأعضاء (0) و الزوار (6).
 

صلاحياتك عند المشاركة

  • لا يمكنك كتابة مواضيع جديدة
  • لا يمكنك كتابة ردود
  • لا يمكنك إرسال مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • استخدام رمز BB code: متاح
  • استخدام الإبتسامات: متاح
  • استخدام رمز [IMG]: متاح
  • رمز الـ [VIDEO] متاح
  • استخدام رموز HTML: متاح