الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 16

الموضوع: نظرية الانفجار العظيم

  1. #1
    ??? ??????
    زائر

    افتراضي نظرية الانفجار العظيم

    نظرية الانفجار الكوني العظيم !! ?
    تتناقل كبريات المحطات الإخبارية العالمية نبأ إجراء تجربة مثيرة للغاية كلفت الدول الغربية بحدود سبعة مليارات دولار امريكي على مدى خمس سنوات من العمل المضني بمشاركة 1200 عالم فيزياوي ..
    وهذه النظرية ( نظرية الانفجار الكوني العظيم ) هي واحدة من النظريات التي تبحث في كيفية نشأة هذا الكون الذي نحن جزء منه حيث نعيش على الكرة الأرضية التي تمثل نقطة في محيط ليس له حد ولا قرار ، وتعد هذه النظرية الأكثر معقولية لحد الآن .. ويرجح حصول الانفجار العظيم قبل 14 مليار سنة تمخض عنه هذا الكون المترامي الأطراف الذي لا يعرف حجمه ومدى اتساعه سوى الله سبحانه وتعالى الذي خلقه ..
    وقد عكف القائمون على هذه التجربة إلى حفر نفق بعمق متر 100 متر تحت الأرض وبطول 27 كم قرب الحدود الفرنسية السويسرية حيث تم وضع (معجّل ) قد تفوق سرعته سرعة الضوء لأحداث تصادم بين ( بروتون وأنتي بروتون ) لتسجيل اللحظات أو الدقائق الثلاث الأولى لما يحدث في محاولة لمحاكاة ما حصل عند حصول الانفجار الكوني الأعظم الذي كان بداية خلق عالمنا وما يحيط بنا من مجرات ومجموعات شمسية تفوق سعتها تصورات البشر ..
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا ) الآية 51 سورة الكهف -
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقنا هما وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ) الآية 30 سورة الأنبياء –
    والآن فأن التجربة على وشك أن تبدأ في غضون أيام بعد تلافي بعض الصعوبات البسيطة ..
    وهناك جدل حاصل في الأوساط الدينية حول مشروعية هذه التجربة ..
    يوازيها أيضا جدل علمي في الأوساط العلمية عن الجدوى المتوخاة منها والآثار التي قد تترتب جراء ذلك ..
    فما هو رأيكم بهذا الشأن يا ترى ..؟ بمعنى هل بلغت بنا الجرأة نحن بني البشر إلى تحدي بهذا الحجم ..؟
    وهل نحن حقا مؤهلون للخوض في مثل ذلك ؟
    وما هي نظرتنا الشرعية والعقلية والعلمية والمنطقية لمثل هذه التجارب ..؟
    وهل بدأ البشر في دق ناقوس فنائهم بأيديهم ..؟ عبر تجارب قد تجلب الكوارث عليهم ..؟
    أم انه تحدي مشروع أصلا يحث عليه بارئنا العظيم سبحانه ، من باب ( أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم ) ..
    ***
    دمتم بخير
    تقبلوا وافر تحياتي
    التعديل الأخير تم بواسطة : سعد الكعبي بتاريخ 25-09-2008 الساعة 12:48 AM بتوقيت غرينيتش السبب: تنسيق

  2. #2
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية المهندسة
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    كردستان
    المشاركات
    9,559
    معدل تقييم المستوى
    47

    افتراضي

    أم انه تحدي مشروع أصلا يحث عليه بارئنا العظيم سبحانه ، من باب ( أقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم )

    اخي العزيز
    الخوض في المسائل الدينينة يجب ان تكون لها دراية وعلم
    واقرأ ...هذه السورة نزلت على سيدنا محمد عليه الصلاة السلام واعتقد انها لم توجه لنا
    هناك حروف في القرأن الكريم لم تفسر لحد الان في بداية السور مثلاً (الم وكهص )وغيرها ولم تفسر ولله فيها حكمة وهذه الامور لله سيحانه وتعالى نظرة
    واعتقد من الافضل عدم الخوض في هذه الامور لتجنب الوقوع في الخطأ ومعصية الله
    تحيااااااااتي
    التعديل الأخير تم بواسطة : المهندسة بتاريخ 21-09-2008 الساعة 01:41 PM بتوقيت غرينيتش








  3. #3
    ام اينانا
    زائر

    افتراضي بدء تجربة محاكاة الانفجار الكوني العظيم

    بدء تجربة محاكاة الانفجار الكوني العظيم

    هل يكتشف العلماء أسرار المادة والكون أم أنّ العدّ العكسي لنهاية الوجود قد بدأ فعلاً؟
    هذا ما ستجيب عنه التجربة التي بدأ علماء في الفيزياء بتشغيلها اليوم قرب جنيف، وتهدف إلى كشف أسرار المادة والكون وإيجاد إجابات على تساؤلات كثيرة لطالما طاردت العلماء. وفي محاولة لمحاكاة نظريَّة الانفجار الكوني العظيم أو ما يعرف بـ Big Bang، تم ضخ حزمة أولى من بروتونات الذّرة وجزيئاتها بعيد الساعة السابعة والنصف بتوقيت غرينتش في "نظام تصادم الجزيئات" أو ما يعرف بـ"Large Hadron Collider" أو LHC أختصارًا، وهو طوق يبلغ محيطه 27 كيلومترًا على عمق مئة متر تحت الأرض على جانبي الحدود الفرنسية السويسرية. ويفترض ان يكشف هذا النظام الجزيئات الاولية للمادة التي تتحدث عنها الفيزياء النظرية وكذلك تلك التي لم تشاهد من قبل ويمكن ان تؤكد وجود جزيئات تتشكل منها المادة السوداء خصوصًا.
    احذروا الثقوب السوداء!

    ولا تخلو التجربة من انتقادات. ونشرت مواقع على الانترنت مزاعم عن ان المعجل التصادمي الجسيمي سيؤدي الى حدوث ثقوب سوداء تبتلع الكوكب. وقالت المنظمة الاوروبية للابحاث النووية وعلماء بارزون اخرون ان هذه المزاعم "محض هراء." وقال المدير الفرنسي للمنظمة الأوروبية للابحاث النووية روبير إيمار " المعجل التصادمي الجسيمي امن واي اشارة الى انه قد يمثل خطرا هي محض خيال".
    ونظريّاً، يقول العلماء أنَّ الانفجار الكبير أو Big Bang وقع قبل نحو 15 مليار سنة عندما انفجر جسم بحجم قطعة النقد المعدنيَّة، ولها من الكثافة والحرارة ما لا يمكن وصفه أو تخيله، وفي وسط من فراغ المادَّة، حيث بدأ بسرعة في التمدد والتوسع لتتكون النجوم وتظهر الكواكب وبالتالي تنشأ الحياة كما نعرفها على الأرض.
    المرحلة الأولى… الهدف الرئيسي تحقٌّق

    ومع بدء تشغيل التجربة التي استغرقت قرابة عشرين عامًا حتى الآن، تطلق مئات الملايين من بروتونات الذرة وجزيئاتها بسرعة لم يسبق لها مثيل في تاريخ العلم. وينتج عن هذا كله 600 مليون تصادم بين الجزيئات في الثانية الواحدة، ويؤدي كل واحد من هذا التصادم إلى انشطار آلاف الأجزاء من الجزيئات، التي يتم تسجيلها ورصدها تمهيدًا للتعرف عليها. وقال مدير المشروع لين ايفانز "بعد ضخ الحزمة انتظرنا حوالى خمس ثوان للحصول على المعطيات".
    وكشف ضوء على الشاشة بعد ذلك ان الحزمة دخلت فعلا في الجزء الاول من الطوق. وبعد اقل من ساعة من بدء التشغيل، كانت الحزمة قد قامت بدورة كاملة في الطوق وحققت بذلك الهدف الرئيسي للعلماء في اليوم الاول. وهذه الخطوة سيليها ضخ حزمة ثانية في الاتجاه المعاكس.
    وسيتم التصادم الاول للبروتونات — الذي يفترض الا يجري قبل أسابيع عدة — بطاقة تبلغ 450 غيغا الكترون فولت اي اقل بقليل من نصف قوة "فيرميلاب" في شيكاغو، الذي كان اكبر جهاز للتسريع في العالم. ويفترض ان يسمح تصادم الجزيئات داخل النظام بكشف جزيئات اضافية لم ترصد حتى الآن من بينها ذرة هيغز الحلقة المفقودة في نموذج الجزيئات الثانوية التي تتألف منها المادة.
    لا ضمانات للنجاح

    ويبدأ مشروع المنظمة الاوروبية للابحاث النووية الذي تكلف عشرة مليارات فرنك سويسري يبدأ بخطوة بسيطة نسبيا وسيحاول الفنيون في البداية دفع الشعاع في اتجاه واحد في المعجل التصادمي المغلق باحكام على مسافة حوالي 100 متر تحت سطح الارض. ويقول مسؤولو المنظمة الاوروبية انه لا يوجد ضمان لتحقق النجاح على الفور او حتى في الايام الاولى. لكن العلماء سيحاولون بعد هذه الخطوة توجيه شعاع في الاتجاه الاخر. وبعدئذ وربما في الاسابيع التالية سيطلقون اشعة في الاتجاهين ويصدمون الجسيمات ببعضها البعض لكن بكثافة منخفضة في البداية.
    وفي وقت لاحق ربما قرب نهاية العام سيمضون قدما لاحداث تصادمات صغيرة تعيد توليد حرارة وطاقة الانفجار الكبير وهو مفهوم لاصل الكون يسيطر حاليا على التفكير العلمي. وستتابع اجهزة استشعار مليارات الجسيمات التي تنبعث من التصادمات وتسجل على الكمبيوتر الطريقة التي تتجمع بها او تتطاير متباعدة او تتحلل ببساطة.
    هل تكشف التجربة "لماذا نحن موجودون من الأصل"؟

    واستغرق المشروع العلميّ حتى الآن قرابة عشرين عامًا، ويهدف العلماء إلى إيجاد إجابات على تساؤلات عظيمة بقدر عظم هذه الآلة، في محاولة لمحاكاة نظريَّة الانفجار الكوني العظيم أو ما يعرف بـ Big Bang للوقوف على الكيفيَّة التي تشكّل وابتدأ بها الكون، وكيف تكوّنت الحياة فيه بناء على النظريَّة التي يعتقد معظم علماء الفيزياء في العالم أنَّها الأقرب - افتراضيّاً - إلى ما حدث بالفعل.
    وينتظر آلاف العلماء المشاركين في المشروع الحصول على معلومات أساسية عن المادة السديمية وعن اللغز الذي طالما حيرهم بشأن كيفية تحول المادة إلى كتلة وكيفية تطور الكون. ومن ضمن الألغاز التي يأمل العلماء في حلها من وراء المشروع هو إيجاد إجابة على السؤال، الذي طالما حير العلماء: لماذا لم ينتج عن الانفجار العظيم قدر متساو من المادة والمادة المضادة بحيث تنهي بعضها بعضا دون أن تبقي أي مادة لنشأة النجوم والكواكب والإنسان؟ أو بحسب تعبير عالم الفيزياء الألماني زيغفريد بيتكه: لماذا نحن موجودون من الأصل؟
    وكان هذا السؤال الدافع لبيتكه وزملائه في معهد ماكس بلانك لتقديم مساهمات أساسية في مشروع المعجل النووي، إذ ساهموا في تطوير كشافات هائلة لرصد الجسيمات، التي تنتج عن كل انفجار في المعجل. ويقارب حجم هذه الكشافات التي تحمل اسم "أطلس" حجم منزل من خمسة طوابق. ويأمل العلماء من وراء رصد وابل الجسيمات الناتج عن الانفجار معرفة حقيقة العديد من جزيئات المادة المجهولة لديهم حتى الآن ومعرفة معلومات بشأن قوانين فيزيائية جديدة خاصة ما يعرف بجزيء هيجز المفترض وجوده في الكون والذي ينتظر العلماء من ورائه أن يفسر لهم سبب امتلاك الجزيئات لكتلة.
    صادم الهدرون الكبير

    وتعرف الآلة الضخمة التي تجري التجربة فيها باسم "نظام تصادم الجزئيات" أو "المعجل التصادمي الجسيمي" أو "صادم الهدرون الكبير" أو "Large Hadron Collider" أو (LHC) اختصارًا، وهي موجودة في مركز أبحاث سيرن القريب من الحدود الفرنسية السويسرية. ووفقًا لمركز كيرن فإنَّ آلة LHC هي الأضخم التي شيدها الإنسان على الإطلاق، وبدأ العلماء بتشغيلها اليوم لتحقيق اصطدام بين جزيئات لمحاكاة ما عرف بعد ذلك ببداية الكون، في حال حققت التجربة النجاح المطلوب منها.
    وحسب مركز كيرن، فإن LHC هو أضخم آلة شيدها الإنسان على الإطلاق. وتبلغ درجة الحرارة داخله سالب 271.3 درجة مئوية أي أقل بقليل من درجة الحرارة في الكون الخارجي، الذي تبلغ درجة الحرارة فيه سالب 270.4 درجة مئوية. وستصبح درجة الحرارة عند انفجار الذرات داخل "صادم الهدرون الكبير" مرتفعة أكثر بمائة ألف مرة منها في مركز الشمس. كما سيجبر مجال مغناطيسي أقوى مائة ألف مرة من المجال المغناطيسي للأرض الجزيئات على الانتظام في مدارها.
    وتستخدم آلة LHC مغناطيسات عملاقة موجودة في ناقلات بحجم كاتدرائية لإطلاق إشعاعات من جزيئات الطاقة في نفق تحت الأرض طولة 27 كلم، حيث ستصطدم هذه الجزيئات ببعضها بسرعة الضوء، بينما تسجل أجهزة الكومبيوتر تفاصيل التجربة، ويحلّل نحو عشرة آلاف عالم فيزياء في أنحاء العالم كافة المعطيات والمعلومات للوقوف على سر تكون الكون وبداية الخلق.
    وستحتاج التجربة إلى 120 ميجاوات من التيار الكهربائي وهي نفس الكمية التي تحتاجها مدينة مثل جنيف، التي يقارب عدد سكانها 160 ألف نسمة. ومن المنتظر أن يتم التصادم بين بروتونات الذرة بسرعة الضوء تقريبًا وأن تقطع 54211 دورة في الثانية في هذه الماسورة العملاقة تحت الأرض وستقطع مسافة 299780 كيلومتر في الثانية.
    كلفة باهظة

    وتبلغ تكلفة المشروع 3,76 مليار يورو، وحشد خلال عقد من الزمن آلاف الفيزيائيين والمهندسين من العالم أجمع. ويشرف مركز "كيرن" الأوروبي لأبحاث الجزيئات على المشروع الفريد والذي حطم كل الأرقام القياسية المعروفة في مجال أبحاث الفيزياء والأبحاث العلمية بشكل عام. وستكون تجربة محاكاة الانفجار العظيم غير مسبوقة في حجمها ونوعها.
    ويسعى العلماء في مركز سيرن، المشروع الأوروبي لبحوث الذرة البالغ من العمر 54 عامًا، الى الوقوف على أسرار "المادة السوداء" و "الطاقة السوداء"، والأبعاد الاخرى، وغيرها من الأمور ذات الاهمية الأساسية في معرفة كيفية بدء الكون وتشكله الى ما هو عليه الآن. ويقول روبرت إيمار المدير الفرنسي لمركز سيرن إنَّ "LHC سيغير نظرتنا الى العالم، ومهما كانت الاكتشافات التي سنخرج بها فالخلاصة ان ذلك سيزيد ادراك البشرية بشكل كبير من فهمنا لاصول الكون ونشأته".
    نظريّة هيغز

    وحسب نظرية عالم الفيزياء البريطاني بيتر هيغز، فإن الكون يتغلغل فيه نوع من المادة الهلامية التي تكبح الجزيئات بشكل يتفاوت مع تفاوت صفات هذه الجزيئات مما يمنحها الكتلة. ولا يكتمل تصور العلماء عن بناء المادة بدون هذه الآلية المفترضة. وسيسعى العلماء في معمل المنظمة الاوروبية للابحاث النووية التي انشئت قبل 54 عامًا قرب سفوح جبال جورا الفرنسية الى دراسة مفاهيم محيرة مثل "المادة المعتمة" و"الطاقة المعتمة" والابعاد الإضافية وقبل كل ذلك جسيمات هيغز التي يعتقد انها جعلت كل ذلك ممكنا.
    المادة السديمية المحيّرة

    ومن غير المستبعد أن ينتج المعجل لأول مرة جزيئات المادة السديمية المحيرة للعلماء. فعلى الرغم من أن هذه المادة غير المرئية تشكل نحو 80 في المائة من كتلة الكون إلا أنها لا تعرف إلا من خلال قوة جاذبيتها ومازال العلماء يجهلون حتى الآن الجزيئات التي تتكون منها هذه المادة. ويأمل هوير في "أن يفتح مركز كيرن نافذة على هذا الكون السدمي" ويستدرك بالقول "لكن هذا ليس مضمونًا بالطبع غير أن احتمال العثور على مرشحين للمادة السديمية هو احتمال كبير نسبيا".
    سباق نحو المعرفة

    من جانب آخر يقول علماء بريطانيون يعملون في أعمق منجم في بريطانيا إنَّهم ربما تمكنوا من تحقيق تجربة أصغر من تجربة مركز سيرن، التي كلفت قرابة مليارات الدولارات. ويقول العلماء البريطانيون إنَّهم ربما سبقوا زملاءهم في المركز السويسري وبكلفة أقل بكثير من كلفة سيرن، وبنفق لا يزيد طوله على نصف كيلومتر، ولن يستغرق منهم أكثر من نصف الوقت الذي قد تستغرقه تجربة سيرن.
    اغنيات تحتفي بمشروع Big Bang

    ولقي مشروع لاعادة تمثيل "الانفجار الكبير" في معمل تابع للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية قرب جنيف ترحيبا موسيقيا على الانترنت من خلال مجموعة من الشبان يعملون هناك.
    وتقول الاغنية: "نفق تحت الارض بطول سبعة كيلومترات… مصمم بهدف اطلاق البروتونات… دائرة تمر عبر الاراضي السويسرية والفرنسية… ستون دولة تشارك في المبادرة العلميَّة".
    واثار فيلم الفيديو البالغة مدته حوالي خمس دقائق اهتمامًا كبيرًا على موقع يوتيوب وبعض المواقع الاخرى بدرجة لم تكن تتوقعها الكاتبة العلمية الاميركية البالغة من العمر 23 عامًا التي ألفت الاغنية. وتقول كيت ماكالباين المتدربة في المنظمة الاوروبية للابحاث النووية ان الاغنية "لها غرض علمي. اعتقدت انها ربما تجد قبولاً في بعض فصول الفيزياء وربما يتصفحها بعض الناس بصورة عشوائية على الانترنت."
    وصورت اغلب لقطات فيلم الفيديو في الكهوف الواسعة تحت الارض التابعة للمنظمة الاوروبية للابحاث النووية عبر الحدود الفرنسية السويسرية. ويوضح الفيلم لمن ليست لديهم الخبرة المشروع الذي يلقى اهتماما كبيرا وينفذ في المعجل التصادمي الجسيمي الذي يمتد عبر نفق بطول 27 كيلومترا. وتتحدث كلمات الاغنية بصورة مباشرة عن ماكينة المعجل التصادمي الجسيمي العملاقة. وتقول "الاشياء التي تكتشفها.. ستضربك على رأسك". وتضيف "نحن نفكر في الابعاد.. نحن نعيش في ثلاثة فقط. ربما تكون هناك ابعاد اخرى.. سوف نرى

  4. #4
    Desert fox
    زائر

    افتراضي

    طبعا هاي التجربة "تجربة الأنفجار الكوني في CERN " اثارت بلبلة كبيرة في العالم لما قد تسبب من اثار سلبية في حالة عدم السيطرة على التحربة

    اول شي حبيت اشارككم ببعض الصور التوضيحية للـLarge Hadron Collider




    هذا الـDetector



    هذا مقطع من الأنبوب المغناطيسي الذي سوف يقود البروتونات للتصادم



    هذا مخطط عام حول المنشأة الي راح اصير بيها التجربة "تحت الأرض بـ100 متر"



    موقع التجربة صورة ملتقطة من الجو



    مخطط اخر حول موقع التجربة



    الدول التي باللون الأزرق هي الدول التي المشترة في هذه التجربة و التي باللون الأخضر هي الدول التي اشتركت بالتجربة لاحقا

    و ان شاء الله اي مقالات او صور حول الموضوع احاول انقلكم اياها اني و صديقي عمار لأن عدة واهس بهل تجارب
    التعديل الأخير تم بواسطة : Desert fox بتاريخ 27-09-2008 الساعة 12:47 PM بتوقيت غرينيتش السبب: اضافة صورة

  5. #5
    Desert fox
    زائر

    افتراضي هاكرز يخترقون نظم الحاسوب الخاصة بتجربة الانفجار الكوني

    هاكرز يخترقون نظم الحاسوب الخاصة بتجربة الانفجار الكوني


    بقلم: اشرف ابوجلالة من القاهرة
    14/9/2008


    في الوقت الذي انشغل فيه العالم اجمع بتجربة محاكاة الانفجار الكوني العظيم ، نظرا لما تحمله بين طياتها من اسرار غاية في الاثارة ، تعرضت انظمة الكمبيوتر الخاصة بهذه التجربة لاختراق من جانب قراصنة المعلوماتيَّة (الهاكرز) وافادت تقارير صحفية ان هؤلاء القراصنة وهم جماعة يطلقون علي انفسهم "فريق الامن اليوناني" قاموا بوضع صفحة ملفقة علي الموقع الرسمي الخاص بالتجربة ، هزؤوا فيها من الاشخاص المسؤولين عن انظمة تكنولوجيا المعلومات الخاصة بالتجربة واعتبروهم "عصبة من تلاميذ المدارس " !!

    وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية ان الاختراق لم يشهد اي عبث ، وترك القراصنة ملحوظة مكتوبة باللغة اليونانية قالوا فيها انهم لن يقوموا علي احداث اي خلل بتلك النظم مستقبلا ً . وجاء فيها :" نحن نقوم فقط بشد بنطلوناتكم لاسفل، لاننا لا نريد مشاهدتكم وانتم تجرون عرايا هنا وهناك بحثا ً عن مكان تختبئون فيه ، عندما ياتي الذعر ".

    واشارت الصحيفة الي ان الاختراق كان متهورا ً لانه بدا يوم الاربعاء الماضي بعد ان دخلت الآلة التي ستفتت جميع البروتونات بسرعة عالية حيز الاضواء والاهتمام الاعلامي. ومع هذا ، لم تقع اي تلفيات ولم يصب العمل الذي قام به العلماء باي اضرار لكن موقع " www.cmsmon.cern.ch " لم يعد متاحا ً امام الملايين من الاشخاص نتيجة لذلك.

    وقالت الصحيفة ان العلماء الذين يعملون بمنظمة "CERN " وهي المنظمة التي تدير التجربة الضخمة باتوا اكثر قلقا ً من كون القراصنة باتوا علي مقربة من التحكم في انظمة الكمبيوتر الخاصة باحد اجزاء الآلة الاستكشافية، وهو عبارة عن مغناطيس ضخم يزن 125 الف طن وطوله 12 متر وعرضه 15 متر. واذا ما تمكن القراصنة من اختراق شبكة ثانية فسيكون بامكانهم وقتها غلق بعض اجزاء تلك القطعة الاستكشافية.

    من جانبها قالت منظمة "CERN " ان عملية القرصنة هذه لم تسفر سوي عن تلف ملف واحد فقط . ومع هذا تسبب الاختراق في اصابة العلماء بالمخاوف خاصةً وانهم علي يقين من ان تلك الآلة العملاقة التي يقدر ثمنها بحوالي 4.4 مليار دولار قد تحدث فجوة سوداء او تسونامي جديد او بعض الزلازل. وقال جيمس جيليز، المتحدث الرسمي باسم المنظمة :" لا يبدو ان اضرارا ً قد حدثت ، فقط ما قاله العلماء هو ان احد الاشخاص اراد ان يقول ان الجزء المغناطيسي الموجود بالآلة يمكن اختراقه. لكن سرعان ما تم الكشف عن ذلك ".

    وكشفت الصحيفة النقاب عن ان النظام الذي نجح القراصنة في اختراقه هو نظام يطلق عليه " CMSMON " ، وهو احد اجزاء الآلة الاربع الاستكشافية التي تقوم بتحليل مدي التقدم الذي يتم احرازه في التجربة. واوضح احد العلماء الذين يعملون في الآلة :" نعتقد ان شخصا ً ما من شركة "فيرميلاب تيفاترون " وهي الشركة المنافسة في مجال شطر الذرة داخل الولايات المتحدة ، قد نجح في التوصل لتفاصيلها. ان ما حدث لم يكن بالشيء الخطير ، فقط اظهر ان هناك اشخاص في حالة حركة دائمة ".

  6. #6
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ( منتديات دجلة )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    Philly
    المشاركات
    23,284
    معدل تقييم المستوى
    102

    افتراضي

    سوف نتابع معكم اخر التطورات فيما يخص الموضوع

    شكرا للجميع

    Heal The World
    Make It A Better Place
    For You And For Me
    And The Entire Human Race
    There Are People Dying
    If You Care Enough
    For The Living
    Make A Better Place
    For You And For Me


  7. #7
    Desert fox
    زائر

    افتراضي نظرية الأنفجار الكوني

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة MINAMADI مشاهدة المشاركة
    سوف نتابع معكم اخر التطورات فيما يخص الموضوع




    شكرا للجميع

    اهلا و سهلا بيج ام مينا كمتابعة للموضوع

    و بما انه احنا دنحجي عن عن تجربة محاكاة الأنفجار الكوني

    فحبيت اشرح عن نظرية الأنفجار الكوني الكبير

    ملاحظة الشرح منقول من موسوعة الويكيبيديا

    نظرية الأنفجار الكوني


    في علم الكون الفيزيائي، نظرية الانفجار العظيم أحد النظريات المطروحة في علم الكون و التي ترى بأن الكون قد نشأ من وضعية حارة شديدة الكثافة تقريبا قبل حوالي 13.7 مليار سنة. نشأت نظرية الإنفجار العظيم نتيجة لملاحظات الفريد هيل حول تباعد المجرات عن بعضها، مما يعني عندما يؤخذ بعين الإعتبار مع المبدأ الكوني أن الفضاء المتري يتمدد وفق نموذج فريدمان-ليمايتري للنسبية العامة Friedmann-Lemaître model . هذه الملاحظات تشير إلى أن الكون بكل ما فيه من مادة و طاقة انبثق من حالة بدائية ذات كثافة و حرارة عاليتين شبيهة بالمتفردات الثقالية gravitational singularity التي تتنبأ بها النسبية العامة . ولهذا توصف تلك المرحلة بالحقبة المتفردة.



    فإذا كان الكون يتمدد فما من شك أن حجمه في الماضي كان أصغر من حجمه اليوم، و أن حجمه في المستقبل سيكون أكبر منهما. و إذا تمكنا من حساب سرعة التمدد يمكننا التنبؤ بالزمن الذي احتاجه الكون حتى وصل إلى الحجم الراهن، و بالتالي يمكننا تقدير عمر الكون وهو 14 مليار سنة تقريباً. تتحدث نظرية الانفجار العظيم عن نشوء و أصل الكون إضافة لتركيب المادة الأولى primordial matter من خلال عملية الاصطناع النووي nucleosynthesis كما تتنبأ بها نظرية ألفر-بيث-غامو Alpher-Bethe-Gamow theory




    مقدمة تمهيدية



    قد تكون بداية التأكيد العملي لنظرية الانفجار العظيم قد بدأت مع رصد الفلكي الأمريكي هابل للمجرات و محاولة تعيين بعد هذه المجرات عن الأرض مستخدما مفهوم لمعان النجوم الذي يتعلق بسطوع النجوم و بعدها عنا .



    أمر آخر يمكن تحديده بالنسبة للنجوم هو طيف الضوء الصادرعن النجم عن طريق موشور ، فكل جسم غير شفاف عند تسخينه يصدر ضوءا مميزا يتعلق طيفه فقط بدرجة حرارة هذا الجسم . إضافة لذلك نلاحظ ان بعض الالوان الخاصة قد تختفي من نجم لآخر حسب العناصر المكونة لهذا النجم . عند دراسة الأطياف الضوئية للنجوم الموجودة في مجرة درب التبانة، كان هناك فقدانا للألوان المتوقعة في الطيف بما يتوافق مع التركيب المادي لمجرة درب التبانة ، لكن هذه ظهرت منزاحة نحو الطرف الأحمر من الطيف . الأمر الذي يذكرنا بظاهرة دوبلر.



    في ظاهرة دوبلر : يختلف التواتر للأمواج الصادرة عن منبع موجي ما باختلاف شدة و سرعة هذا المصدر، فمثلا السيارة التي تقترب باتجاهك تكون ذات صوت عالي حاد (تواتر مرتفع) لكن نفس السيارة تصبح ذات صوت أجش (تواتر منخفض) بعد أن تجتازك و تبدأ بالابتعاد عنك . فتواترات المواج الصوتية تختلف حسب فرق السرع و الاتجاه بينك و بين المصدر، لأنه في حالة اقتراب المصدر منك (الراصد) يصله شيئا فشيئا مقدار أكبر من الأمواج فيرصد تواتر أعلى لللأمواج لكن حينما يبتعد المصدر يبدا الراصد يتلقى امواجا أقل فأقل (التواتر ينخفض) .



    ينطبق نفس هذا المبدأ على الأمواج الضوئية فإذا كان المنبع الضوئي يبتعد عنا فهذا يعني أن تواترات الأمواج المستقبل ستكون أقل فأقل أي منزاحة نحو الأحمر اما إذا كان المنبع يقترب فستكون المواج الضوئية المستقبلة منزاحة نحو الأزرق(البنفسجي) .



    التصور البدئي كان يعتقد أن المجرات تتحرك عشوائيا و بالتالي كان التوقع ان عدد الانزياحات نحو الأحمر سيساوي الانزياحات نحو الأزرق و سيكون المحصلة معدومة (لا إنزياح) لكن رصد هابل بجدولة أبعاد المجرات و رصد طيوفها مثبتا أن جميع المجرات تسجل انزياحا نحو الأحمر أي أن جميع المجرات تبتعد عنا، أكثر من ذلك أن مقدار الانزياح نحو الأحمر (الذي يعبر هنا عن سرعة المنبع الضوئي أي المجرة) لا يختلف عشوائيا بين المجرات بل يتناسب طردا مع بعد المجرة عن الأرض، أي أن سرعة ابتعاد المجرة عن الأرض تتناسب مع بعدها عن الأرض .العالم ليس ساكنا إذ إنه يتوسع، كانت مفاجأة أذهلت العديد من العلماء.



    رغم أن ظاهرة التثاقل الموجودة في الكون كانت كافية لتدلنا أن الكون لا يمكن ان يكون سكونيا بل يجب أن يتقلص تحت تأثير ثقالته ما لم يكن أساسا متوسعا أو يملك قوة مضادة للجاذبية، فإن نيوتن لم يناقش هذه الحالة و حتى آينشتاين رفض فكرة كون غير سكوني حتى أنه أضاف ثابتا كونيا يعاكس الثقالة ليحصل على كون سكوني . الوحيد الذي قبل النسبية العامة كما هي و ذهب بها إلى مداها كان ألكسندر فريدمان .



    وضع ألكسندر فريدمان فرضيتين بسيطتين :



    الكون متماثل في جميع مناحيه .


    جميع نقاط الرصد متشابهة و يبدو منها الكون بنفس حالة التماثل (فلا أفضلية لموقع رصد على آخر) .


    نتيجة ذلك حصل فريدمان على ثلاثة نماذج تناقش حركية الكون و إمكانيات توسعه و تقلصه .



    إشعاع الخلفية الكونية الميكروي



    في شركة بل بنيوجرسي كان بنزياس و ويلسون يختبران كاشفا للأمواج السنتيمترية (أمواج مكرونية تواترها عشرة مليارات في الثانية)، و كانت المشكلة ان جهازهما كان يستقبل إشعاعات مشوشة أكثر مما ينبغي . الإشعاعات المشوشة كانت أشد عندما يكون الجهاز في وضع شاقولي منها عندما تكون في وضع أفقي . أما فرق الشدة بين الوضع الشاقولي و جميع الاتجاهات الأفقية فكان ثابتا .



    كان هذا يعني أن مصدر هذا الإشعاع من خارج الأرض، و أنه لا يتأثر يحالات الليل و النهار و لا اختلاف الفصول مما يعني أيضا أنه خارج المجموعة الشمسية، و حتى خارج مجرتنا، و إلا فإن حركة الأرض تغير جهة الجهاز و من المفروض ان تغير شدة الإشعاع المشوش .



    كان هذا الإشعاع غريبا في تماثله في جميع نقاط العالم المرصود فهو لا يتغير من جهة رصد لأخرى و لا من نقطة لأخرى . كان ديك و بيبلز من جهة اخرى يدرسان اقتراح غاموف (تلميذ فريدمان) و الذي يقول أن العالم بما أنه كان عبارة عن جسم ساخن و كثيف جدا و مشع في بداية أمره فإن إشعاعه لا بد أنه باق إلى الان . كما أن توسع الكون لا بد أن ينزاح نحو الأحمر (مفعول دوبلر) و ان يصبح بشكل إشعاع سنتمتري .



    عندئذ أدرك بنزياس و ويلسون ان ما رصداه ما هو إلا بقايا إشعاع الكون البدئي الذي أطلق عليه لاحقا اسم : (إشعاع الخلفية الكونية الميكروي )





    نماذج فريدمان



    استنتج فريدمان من فرضيتيه نموذجا واحدا يتحدث عن كون يتوسع كالبالون بحيث أن جميع البقع على سطح البالون تبتعد عن بعضها البعض . لا يوجد في هذا النموذج أي مركز للكون فلا يوجد أي شيء داخل النفاخة و الكون لا يمثل أكثر من هذا السطح المتوسع . يتحدث نموذج فريدمان أيضا عن كون يتوسع بمعدل بطيء بحيث يصل إلى مرحلة توازن ثم يبدأ التثاقل بتقليص الكون ليعود إلى حالته البدئية المضغوطة (في البداية تتزايد المسافات بين المجرات حتى حد أعلى ثم تبدأ بالتناقص لتعود المجرات إلى التلاصق من جديد . ). يتنبأ هذا النموذج أيضا بانزياح طيف المجرات نحو الأحمر بشكل متناسب مع بعد المجرات عنا (و هذا يتلائم مع نتائج رصد هابل) .



    عام 1935 أوجد الأمريكي روبرتسون و البريطاني وولكر نموذجان إضافيان انطلاقا من فرضيتي فريدمان نفسهما ، في هذين النموذجين : يبدأ الكون بالتوسع من حالة كثيفة جدا بمعدل توسع عال جدا لدرجة أن التثاقل لا يمكنه إيقاف هذا التوسع فيستمر التوسع إلى ما لا نهاية (استمرار زيادة المسافات بين المجرات) ، في الحالة الأخرى يبدأ الكون بالتوسع بمعدل متوسط إلى ان يصل لمرحلة يتوازن بها التوسع مع التقلص الثقالي فيصبح في حالة ثابته لا تتوسع و لا تتقلص (تصل المسافات بين المجرات إلى قيمة ثابتة لا تتغير بعدها ).






    تاريخ الانفجار الكبير



    تطورت نظرية الانفجار العظيم من ملاحظات و اعتبارات نظرية. الملاحظات الأولى كانت واضحة منذ زمن و هي ان السدم اللولبية spiral nebulae تبتعد عن الأرض، لكن من سجل هذه الملاحظات لم يذهب بعيدا في تحليل هذه النتائج . في عام 1927 قام الكاهن البلجيكي جورج ليمايتري Georges Lemaître باشتقاق معادلات فريدمان-ليمايتري-روبرتسون-



    ووكر Friedmann-Lemaître-Roberts



    on-Walker equations إنطلاقا من نظرية آينشتاين العامة و استنتج بناء على تقهقر السدم الحلزونية spiral nebulae أن الكون قد بدأ من إنفجار "ذرة بدئية" ، و هذا ما دعي لاحقا بالانفجار العظيم Big Bang . في عام 1929 ، أثبت إدوين هابل Edwin Hubble نظرية لايمتري بإعطاء دليل رصدي للنظرية . اكتشف هابل أن المجرات تبتعد و تتراجع نسبة إلى الأرض في جميع الاتجاهات و بسرع تتناسب طردا مع بعدها عن الأرض ، هذا ما عرف لاحقا باسم قانون هابل . حسب المبدأ الكوني cosmological principle فإن الكون لا يملك إتجاها مفضلا و لا مكانا مفضلا لذلك كان استنتاج هابل ان الكون يتوسع بشكل معاكس تماما لتصور آينشتاين عن كون ساكن static universe تماما .





    مراحل تطور الانفجار



    بناءا على قياسات الانفجار الكوني باستخدام مستعر أعظم نمط Ia Type Ia supernova و قياسات إشعاع الخلفية الميكروية الكونية cosmic microwave background radiation ، و قياسات دوال الارتباط للمجرات ، يمكن حساب عمر الكون على أنه 13.7 ± 0.2 مليار عام . توافق هذه القياسات الثلاثة يعتبر دليلا قويا على ما يدعى نموذج لامبدا-سي دي ام Lambda-CDM model الذي يصف تفصيلا طبيعة محتويات الكون .



    الكون البدئي كان مملوءا بشكل متجانس بكثافة طاقية عالية و درجات حرارة و ضغط عاليين . يقوم الكون بالتوسع و التبرد (كنتيجة لتوسعه) ليمر بمرحلة انتقال طور phase transition مماثلة لتكاثف البخار أو تجمد الماء عند تبرده ، لكنها هنا انتقال طور للجسيمات الأولية .



    تقريبا بعد 10-35 ثانية من فترة بلانك يؤدي الانتقال الطوري إلى خضوع الكون لنمو أسي exponential growth خلال مرحلة تدعى التوسع الكوني cosmic inflation . بعد توقف التوسع ، تكون المكونات المادية للكون بشكل بلاسما كوارك-غلوون quark-gluon plasma و في حين يستمر الكون بالتوسع تستمر درجة الحرارة بالانخفاض . عند درجة حرارة معينة ، يحدث انتقال غير معروف لحد الآن يدعى اصطناع باريوني baryogenesis ، حيث يتم اندماج الكوراكات و الباريونات معا لانتاج باريونات مثل البروتونات و النترونات ، منتجا أحيانا اللاتناظر الملاحظ بين المادة و المادة المضادة . درجات حرارة أكثر انخفاضا بعد ذلك تؤدي للمزيد من انتقالات الأطوار الكاسرة للتناظر التي تنتج القوى الحالية في الفيزياء و الجسيمات الأولية كما هي حاليا

  8. #8
    Desert fox
    زائر

    افتراضي خلل في جهاز صادم الهدرون




    المصدر: CNN


    21/9/2008




    تعرض جهاز "صادم الهدرون الكبير" وهو مشروع محاكاة الانفجار الكوني كان أطلق في بداية هذا الشهر وسط ضجة إعلامية- لأضرار أكبر مما اعتقد في وقت سابق، وسيوقف عن العمل لشهرين على الأقل، وفق ما قاله المشرفون على المشروع في جنيف السبت.

    وقام خبراء بدخول النفق (27 كيلومتراً) الذي يحتضن المشروع في مقر المنظمة الأوروبية للبحوث النووية CERN، بالقرب من جنيف لتقييم الأضرار التي أوقفت العمليات لفترة 36 ساعة بعد انطلاقها في العاشر من الشهر الجاري لمحاكاة الانفجار الكوني الكبير أو ما يعرف باسم "بيغ بانغ" Big Bang، الذي أدى إلى نشأة الكون، وفق ما قاله المتحدث باسم المنظمة جيمس جيليز.

    وأوضح المسؤول قائلاً: "من المبكر لأوانه القول ما حدث بالضبط، لكن المشكلة على ما يبدو عبارة عن خلل في الدوائر الكهربائية بين جهازي المغناطيس الفائقة التبريد حيث توقفا عن التوصيل وذابا ما أدى إلى الخلل التقني وتسريب سائل الهيليوم بالتالي إلى النفق."

    وأضاف أن الجزء الذي تضرر بحاجة لإبقائه في 1.9 درجة مئوية أي فوق مستوى الصفر المطلق الضروري لسير العمليات وكي يمكن تنفيذ أعمال الصيانة، وهي عملية تستغرق الكثير من الوقت، وفق جيليز.

    يُذكر أن العلماء كانوا شرعوا في بداية هذا الشهر تنفيذ التجربة الطموحة بإطلاق حزمة بروتونات في النفق في محاولة منهم لكشف أسرار الكون، وذلك في مختبر فريد من نوعه يقع على عمق 100 متر تحت المنطقة الحدودية الفرنسية السويسرية.

    غير أن جيليز أوضح أن مثل هذا الإخفاق يحصل باستمرار في مسرّع الجزئيات، لكن هذه المرة كان أكثر تعقيدا لأن "صادم الهدرون الكبير" يعمل في درجة فوق مستوى الصفر المطلق، أي أبرد من المدار الخارجي، من أجل فعالية قصوى، وفق وكالة أسوشيتد برس.

    وقال إن أعمال التقييم والصيانة قد تأخذ عدة أسابيع على الأقل قبل أن يدفأ، ليمكن من ثم إصلاحه وإعادة تبريده مجدداً.

    وكانت المنظمة قد أعلنت الخميس الماضي أنها أغلقت LHC لأسبوع بعد انطلاقة ناجحة، غير أنه سرعان ما وقع هذا الخلل في الدوائر الكهربائية.

    يُذكر أن العلماء يخططون خلال الشهور المقبلة، لتحطيم جزئيات الذرة عن طريق اصطدامها بعضها ببعض، وذلك بإطلاق حزمتين متقابلتين من البروتونات في النفق.


    وأثارت التجربة مخاوف المتشككين من إمكانية أن تؤدي إلى تكوين ما يسمى بـ"الثقب الأسود"، الذي يتميز بكثافته العالية وجاذبيته الهائلة، بحيث يمكنه أن يبتلع كوكب الأرض.

    ورغم أنهم رفعوا دعاوى قضائية ضد تلك التجربة، إلا إنهم فشلوا في وقف المشروع التابع للمنظمة الأوروبية للأبحاث النووية.

    ومن المنتظر أن يبدأ مسارع الجزئيات بزيادة الطاقة والكثافة تدريجياً خلال العام المقبل، ما يؤدي إلى الخروج بمعلومات وبيانات كافية حول كيفية تكوّن الكون، ربما في وقت لاحق من العام 2009، كما يفيد الخبراء.

    ومن المقرر أن تعمل التجربة على إثبات نظرية الانفجار الكبير، التي تتحدث عن كيفية نشأة الكون والثواني الأولى التي أعقبت الانفجار، بما في ذلك احتمال وجود بُعد إضافي غير الأبعاد المعروفة


  9. #9
    دجلاوي فوق العادة الصورة الرمزية ( منتديات دجلة )
    تاريخ التسجيل
    Jun 2006
    الدولة
    Philly
    المشاركات
    23,284
    معدل تقييم المستوى
    102

    افتراضي


    اهلا و سهلا بيج ام مينا كمتابعة للموضوع

    و بما انه احنا دنحجي عن عن تجربة محاكاة الأنفجار الكوني

    فحبيت اشرح عن نظرية الأنفجار الكوني الكبير

    ملاحظة الشرح منقول من موسوعة الويكيبيديا
    عاشت ايدك على التوضيح والشرح المفصل
    Heal The World
    Make It A Better Place
    For You And For Me
    And The Entire Human Race
    There Are People Dying
    If You Care Enough
    For The Living
    Make A Better Place
    For You And For Me


  10. #10
    ??? ??????
    زائر

    افتراضي

    شكرا جزيلا لملاذ الروح
    على المرور والتعليق
    دمت بخير

الصفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

عدد الأشخاص الذي يقرأون هذا الموضوع حالياً (1): الأعضاء (0) و الزوار (1).
 

صلاحياتك عند المشاركة

  • لا يمكنك كتابة مواضيع جديدة
  • لا يمكنك كتابة ردود
  • لا يمكنك إرسال مرفقات
  • لا يمكنك تعديل مشاركاتك
  •  
  • استخدام رمز BB code: متاح
  • استخدام الإبتسامات: متاح
  • استخدام رمز [IMG]: متاح
  • رمز الـ [VIDEO] متاح
  • استخدام رموز HTML: معطل