المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يتم اختيار جنس الجنين قبل حدوث الحمل ؟؟؟



( منتديات دجلة )
29-06-2006, 01:23 AM بتوقيت غرينيتش
نوع الجنين يحددة الزوج والزوجة ...http://www.s966.info/up/uploads/38248f2b7f.gif (http://www.s966.info/up)
هل تعلمون ان تحديد نوع الجنين _بعد ارادة الله سبحانة وتعالى قبل وبعد كل شئ فكل شئ يخضع لحكمة وهو القدير الحكيم _ ليس مسؤلية الزوجة فقط او الزوج فقط بل كلاهما
نعم الدراسات الحديثة كلها اثبتت ان الزوجة والزوج شريكان في اختيار نوع المولود فكيف هذا؟؟؟؟

كيف يحدد الزوج نوع المولود ؟؟
ظلت الزوجة لقرون عديدة ان لم يكن للان مدانة بانها لا تنجب ذكور الي ان انقزها العلم حيث اثبت انها وعاء بلا اختيار أو ارض تبذور فيها فول فينبت فول او تبذور قمح فينبت قمح وليس من الممكن ان ازرع عنب فينبت طماطم
هذا حال الرجل فهو المسئول عن نوعي الجنين ذكر وانثي
ولتبسيط الصورة بدون مصطلحات علمية ان مني الرجل يحمل ملايين الحيوانات المنوية احدهما يرمز لة X وهو الخاص بالاناث ولاخر Y وهو الخاص بالذكور
والزوجة لا تحمل الا بويضات كلها من النوع X فان لقحها حيوان منوي مماثل كان الولود انثى وان لقحها نوع مضاد كان المولود ذكر باذن الله

الا هنا ويبدو ان الزوج متحمل تبعات تحديد نوع المولود فهو يملك الذكور والاناث ولكن؟؟
يتزوج الرجل ولا ينجب إلا بنات من زوجة ومن الاخري ينجب الذكور فلماذا؟؟؟؟؟
نعم انها ارادة الله ولم ولن نختلف
ولكن من الناحية العلمية يوجد زوجات لا يحملن إلا اناثا وزوجات لا يحملن ان ذكور كما يوجت زوجات يحمان ذكورا واناثا والبعض لا حملن اطلاقا

مسئولية الزوجة في تحديد نوع المولود؟؟
المسئولية تتلخص فيكلمتين
الاولى هي درجة حموضة او قلوية المهبل وعنق الرحم فالحموضة تحفز التلقيح بالحيوان المنوي المؤنث فيكون الجنين بنت اما اذا ارتفعت القلوية اعطي فرصة اللذكر بالتلقيح
لذلك:- 1) فدش مهبلي قلوي يزيد من فرصة انجاب ذكور بجانب نظام غذائي ملئ بالبوتاسيوم والصوديوم (الملح) لانهم يرفعو قلوية الدم والامتناع او التقليل من الكالسوم والمغنسيوم
2) العكس لذيادة فرصة الحمل ببنات والبنت حبيبة امها
ثانيا هو يعتمد علي الجدول الصيني ويحدد عمر الام بالاشهر الصينية وميعاد التلقيح وهذا الجدول تصل نسبة دقتة 60% الي 70% فقط فهذا الجدول يعتمد علي تغيرات فسيولجية تحدثها الابراج والقمر في اشهر معينة للمراة فتكون علي استعداد اكبر للحمل بذكر او انثي .
والله اعلم ...
منقووووول :shock:

zryan
29-06-2006, 09:04 AM بتوقيت غرينيتش
:lol: شكرا على الموضوع يا متميزه انتي

( منتديات دجلة )
29-06-2006, 05:05 PM بتوقيت غرينيتش
انت الاكثر تميزا" والكل يشهد ... وانا اولهم :wink:

Mahdi
03-07-2006, 04:06 PM بتوقيت غرينيتش
والله الموضوع مثير للغايه ....واعتقد يستحق التثبيت لانه سيفيد شريحه كبيره ...اما بالعراق فكلهه اتريد ولد حسب علمي ! شكرا" مينا

( منتديات دجلة )
04-07-2006, 06:53 AM بتوقيت غرينيتش
شكرا" الك مهدي على المرور وهذه معلومات عامه تفيد الرجل والمرأه على حد سواء ويجوز تفيد الرجل اكثر !!! :roll:

?????
09-07-2007, 06:07 PM بتوقيت غرينيتش
مشكور على الموضوع وانشاء الله نستفاد منه مستقبلا

????? ???????
26-07-2007, 10:51 PM بتوقيت غرينيتش
سبحان الله العظيم ((وفوق كل ذي علم عليم ))


مشكووووووووووووووووووره اختي على هذا الموضوع الشيق

( منتديات دجلة )
07-08-2007, 05:29 PM بتوقيت غرينيتش
مشكور على الموضوع وانشاء الله نستفاد منه مستقبلا

ان شاء الله يكون مفيد ...

مشكور للمرور

( منتديات دجلة )
07-08-2007, 05:30 PM بتوقيت غرينيتش
سبحان الله العظيم ((وفوق كل ذي علم عليم ))


مشكووووووووووووووووووره اختي على هذا الموضوع الشيق



العفو الاخت ايمان ...ومشكوره للمرور ...

???????
07-09-2007, 09:30 AM بتوقيت غرينيتش
مشكوووور اخي وجزاك الله كل الخير

( منتديات دجلة )
07-09-2007, 09:11 PM بتوقيت غرينيتش
مشكوووور اخي وجزاك الله كل الخير





مشكور لمرورك اخ كرار
تحياتي

( منتديات دجلة )
22-05-2008, 11:47 PM بتوقيت غرينيتش
صبيّ أم بنت؟ عمليّة حسابيّة لاختيار جنس طفلك

هل يمكن لغذائكِ أن يحدد جنس طفلك؟ أعلن العلماء أخيراً أن النساء اللواتي يحلمن بطفلهن الأول ويستهلكن كميات كبيرة من السعرات الحرارية خلال فترة الإخصاب يُحتمل أن يرزقن بفتيان. لا شك في أن نظريات تحديد الجنس كثيرة بقدر ما هي غريبة. لذلك لا مفر من السؤال: أيّ من هذه النظريات صحيح؟

أظهر أحد الأبحاث الصادر حديثاً أن الموز، هذه الفاكهة الصفراء الهلالية الشكل هي أفضل مساعد غذائي للنساء اللواتي يردن إنجاب ولد ذكر.

يدّعي علماء من جامعتي أكستر وأكسفورد أنهم اكتشفوا الدليل الأول على أن الغذاء يؤثر في جنس الطفل. تبين لهم أن النساء اللواتي يستهلكن كميات أكبر من السعرات الحرارية، وخصوصاً الموز، خلال فترة الإخصاب يُحتمل أن يرزقن بفتيان. أما اللواتي لا يتناولن الفطور (يبدو أنه هو الأساس) يُحتمل أن يُرزقن بفتيات.

نُشرت هذه الدراسة، التي شملت 740 امرأة حملن للمرة الأولى، في صحيفة Proceedings of the Royal Society B، وأشرفت عليها الطبيبة فيونا ماثيوز. تقول ماثيوز: «أثبتنا صحة الادعاء القديم القائل إن تناول الموز، وبالتالي زيادة استهلاك البوتاسيوم، يؤثر في عملية إنجاب الذكور».

إلا أنها أوضحت أن مصدر السعرات الحرارية الإضافية هو أقل أهمية من كميتها.

غير أن الفارق الذي استندت إليه الدراسة كان ضئيلاً جداً. بينت أن 56% من النساء اللواتي استهلكن كميات كبيرة من السعرات الحرارية أنجبن فتياناً، مقابل 45% ممن تناولن كميات قليلة من السعرات الحرارية. لذلك لا يُعد هذا الاكتشاف، الذي يهدف إلى مساعدة الناس في إقامة التوازن في عائلاتهم، إلا تقدماً بسيطاً في المضمار. مع ذلك، أحيا هذا البحث من جديد الاهتمام «بعلم» تحديد الجنس القديم العهد.

لمحة تاريخية

طوال آلاف السنين، تاق الأهل إلى اختيار جنس طفلهم. فاقترح أرسطو أن شغف الرجل لحظة الإخصاب يحدد جنس الطفل. إلا أن هذه النظرية تبقى من دون دليل يؤكد صحتها، شأنها شأن النظريات الأخرى التي أُطلقت منذ ذلك الحين.

في القرن الثامن عشر، نصح عالم تشريح فرنسي نشر أبحاثه تحت اسم «بروكوب-كوتو» الرجال الذين رغبوا في إنجاب الفتيان (والسعي دوماً لإنجاب الفتيان) باللجوء إلى حل جذري يقضي باستئصال الخصية اليسرى، وادعى أن هذه العملية الجراحية أقل إيلاماً من نزع ضرس.

أما الرجال الذين رفضوا التخلي عن رجوليتهم، فنصحهم بأن تنام زوجاتهم على جانبهن الأيسر خلال الجماع كي تنزل «بويضات الذكر» من مبيضها الأيمن. وتنبع هذه الفكرة من الاعتقاد اليوناني القديم القائل إن الذكورية والأنوثة يحددهما جانبا الجسم الأيمن والأيسر.

بعد مئة سنة، اقترح الفكتوريون أن على الأزواج الذين يرغبون في إنجاب فتيان اتباع حمية صارمة لأن الذكر هو «الجنس الجائع»، بخلاف ما كشفه البحث الصادر حديثاً.

وظل تحديد جنس الطفل موضوعاً غامضاً حتى مطلع القرن الماضي، حين بدأ العلماء يسبرون غور علم الأحياء المتعلق بتحديد جنس المولود ودور الرجل البالغ الأهمية في هذه المسألة. فأطلقت هذه الاكتشافات عهداً جديداً من المحاولات «العلمية» للتأثير في عملية تحديد جنس المولود.

في تلك المرحلة، اكتشف علماء الأحياء أن ما يميز الذكر عن الأنثى هو صبغي واحد من 46 صبغياً تحتويها كل خلية في الجسم. ففي حين يملك الرجل صبغي X وآخر Y، تملك النساء صبغيي X.


http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2008/05/21/61585_cover-girl_small.jpg


نتيجة لذلك، يُنتج الرجل نوعين من الحيوانات المنوية، يحمل الأول صبغي X والثاني Y. أما المرأة فتنتج بويضات تحمل الصبغي X فحسب. يتحدد جنس الطفل وفق الحيوان المنوي الذي يتحد بالبويضة، فإذا حمل الصبغي X، يكون الجنين XX (أنثى)، وإذا حمل الصبغي Y، يكون الجنين XY (ذكر).

بناء على ذلك، صار التحدي الكامن أمام مَن يحاولون تحديد جنس الطفل أن يكتشفوا كيف يؤثرون في إنتاج حيوانات منوية تحمل الصبغيين X وY ويضمنون أن أحد هذين النوعين سيلقح البويضة.

يُقال إن نمطاً غذائياً غنياً بالحليب يزيد احتمال إنجاب الفتيات، في حين أن التغييرات الغذائية الأخرى التي تزيد من حموضة المهبل تُعتبر أفضل للحيوانات المنوية ذات الصبغي Y، وهي بالتالي ترفع من إمكان إنجاب الفتيان. إلا كلّاً من هذه النظريات الغذائية بقي بلا دليل يؤكد صحته حتى صدور البحث أخيراً.

تقنية

وفيما راح الأزواج يختبرون مختلف الأوقات والوضعيات الجنسية لتحديد جنس مولودهم، تقدم العلم ببطء. وبحلول تسعينات القرن العشرين، ابتكر العلماء تقنيات جديدة «لتصنيف الحيوانات المنوية» وادعوا أنها تساعد مَن يرغبون في إنجاب طفل من جنس معين وافتُتحت في لندن وبرمنغهام عيادات لتحديد جنس المولود ادعت أن التقنيات التي تتبعها فاعلة جداً.

ولكن منذ البداية حامت شكوك حول مدى فاعلية تقنياتها. على سبيل المثال، ارتكزت إحدى هذه التقنيات على الخلاصة القائلة إن الحيوانات المنوية التي تحمل الصبغيين X وY تسبح بسرعات مختلفة. لذلك عمدت هذه التقنية إلى وضع عينة من السائل المنوي أُخذت حديثاً من الزوج على سطح سائل مخاطي يحتوي على الألبومين (كما في بياض البيضة). وإذا أراد الزوجان إنجاب طفل ذكر، تُجمع الحيوانات المنوية التي تصل أولاً إلى القعر وتُستخدم في تلقيح الزوجة.

قَبِل الخبراء المبدأ الذي ترتكز عليه هذه التقنية، لكنهم شككوا في النتائج التي تحققها، فمع أن الحيوانات المنوية ذات الصبغي Y «تتحرك بسرعة أكبر»، على حد قولهم، إلا أن ما من دليل إحصائي يثبت أن هذه الطريقة تصنف الحيوانات المنوية بنجاح.

يعتمد معهد علم الوراثة والتلقيح في الأنبوب في ولاية فرجينيا في الولايات المتحدة الأميركية تقنية أخرى حظيت بقبول أوسع، تشمل تصنيف الحيوانات المنوية بواسطة الليزر بعد تلوينها بصباغ مشع، ما يتيح للعلماء رؤية الفارق في كمية الحمض النووي التي يحملها الصبغيان X وY.

وباستخدام تقنية «تعداد الخلايا»، يدعي العلماء أنها تزيد نسبة الحيوانات المنوية ذات الصبغي X في العينة إلى نسبة 88%، ما يمنح الأزواج الذين يريدون إنجاب طفلة فرصة نجاح تعادل 9 من 10. أما الحيوانات المنوية ذات الصبغي Y فيمكن زيادة نسبتها، وإن بمعدلات أقل، إلى 75%، فترتفع بالتالي فرصة نجاح الأزواج الذين يريدون إنجاب ولد ذكر إلى نحو 3 من 4.

ولكن حتى مع هذه التقنيات التي اعتُبرت آنذاك معقدة، بقي هامش الخطأ مرتفعاً، وما من طريقة لضمان الحصول على النتيجة المرجوة غير التلقيح في الأنبوب. فعند تلقيح البويضة بالحيوان المنوي في المختبر، يستطيع الأطباء التمييز بين الجنين الأنثى والذكر. نتيجة لذلك، يمكنهم أن يضعوا في الرحم بويضات من الجنس المطلوب فحسب. وإذا افترضنا أن هذه التقنية أسفرت عن ولادة طفل حي، تكون الوحيدة التي تعطي نتيجة مضمونة 100%.

صحيح أن هذه التقنية يمكن أن تحقق رغبات الكثير من الأزواج، غير أن استخدامها يخضع لكم هائل من التنظيمات في المملكة المتحدة. فثمة رفض عام للعبث في التوازن الطبيعي الذي غالباً ما يؤدي إلى خلل في عدد الأطفال الذكور. مع أن هذا الخلل لن يكون بفداحة ما تعانيه الصين، حيث تسببت «سياسة الولد الواحد» بنقص كبير في الفتيات، أو الهند حيث أظهرت الأبحاث أن قتل الفتيات وهن أطفال شائع على نحو مخيف، إلا أن وجهة النظر السائدة ما زالت تؤكد أن اختيار جنس المولود لأسباب اجتماعية غير مقبول البتة.

لذلك حُظر في بريطانيا اختيار جنس الطفل لأسباب غير الدواعي الطبية الملحة منذ العام 1993. وبعد استشارات دامت سنة، استخلصت هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة في العام 2003 أن الحظر يجب ألا يُرفع، لا بل من الضروري أن يُشدَّد.

بدأت هذه الاستشارات في جزء منها بسبب قضية آلن ولويز ماسترتون. كانت عائلتهما تتألف من أربعة فتيان وفتاة واحدة في الثالثة من عمرها تُدعى نيكول. إلا أن نيكول لقيت حتفها في حريق عام 1999، فعرضت عليهما عيادة إخصاب في نوتنغهام المساعدة ليتخطيا هذه الفاجعة، واقترحت أن يجريا تلقيحاً في الأنبوب ويختارا جنيناً أنثى لإضافة فتاة إلى العائلة تحل محل نيكول. إلا أن هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة رفضت هذا الطلب، فحاول هذان الزوجان لاحقاً الحصول على العلاج المطلوب في إيطاليا.

خطوة قانونية

على الرغم من الظروف المأساوية المحيطة بهذه القضية، أظهرت نتائج الاستشارات أن معظم الشعب دعم موقف هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة. عارض 82% ممن شملهم استطلاع الرأي اختيار جنس المولود لأسباب اجتماعية، وأعلنت هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة أن من الضروري ألا يُسمح للأزواج بتحديد جنس طفلهم بهدف إقامة التوازن في عائلتهم وأوصت بتشديد القانون.

اعتبرت هذه الخطوة القانونية ضرورة ملحة لسد ثغرة سمحت لعيادات اختيار الجنس بالعمل في لندن وبرمنغهام طوال تسعينات القرن العشرين. لا يشمل نطاق صلاحيات هيئة التخصيب البشري وعلم الأجنة إلا العيادات التي تعتمد التلقيح في الأنبوب أو تستخدم حيوانات منوية موهوبة. وبما أن العيادات في لندن وبرمنغهام لا تستعمل سوى حيوانات منوية من الزوج أو الشريك، أصبحت خارج نطاق صلاحيات الهيئة.

سُدت هذه الثغرة القانونية في شهر حزيران (يونيو) عام 2007 حين سُنت تنظيمات جديدة في الاتحاد الأوروبي تطلب من كل عيادة تتعاطى الحيوانات المنوية على أساس تجاري أن تستحصل على رخصة. وستصبح تنظيمات الاتحاد الأوروبي هذه جزءاً لا يتجزأ من القانون في المملكة المتحدة، إذ ستُضاف إلى قانون الأنسجة البشرية والأجنة الذي يُناقَش حالياً في البرلمان.

أما الاستثناء الوحيد الذي لحظته هذه التنظيمات فهو اختيار الجنس لتفادي اضطرابات وراثية خطيرة تتعلق بالجنس مثل مرض الناعور (عدم تخثر الدم) والحثل العضلي الدوشيني Duchenne muscular dystrophy، اللذين يصيبان الذكور فحسب. ولطالما سُمح للعائلات التي تعاني من هذه الأمراض باللجوء إلى التلقيح في الأنبوب مع فحص وراثي قبل الغرس لكي تحمل الأم أجنة بالجنس غير المصاب فحسب.

إذاً، لا تتوافر خيارات كثيرة أمام الأزواج الذين يحلمون بإحداث توازن في عائلاتهم بإنجاب فتى أو فتاة. ولكن لا ضرر من تجربة مختلف الوضعيات الجنسية وتوقيت الجماع، مبدلين حموضة المهبل بغسله أو تغيير النمط الغذائي. وكوسيلة أخيرة يمكنهم أن يأكلوا الموز، فقد يعود ذلك بالفائدة.

غير أن أياً من هذه السبل لن يكون أنجع من التذكر بكل بساطة أن الأولاد، بغض النظر عن جنسهم، هم عطية يجب أن نعززها، لا سلعة استهلاكية.

( منتديات دجلة )
22-05-2008, 11:49 PM بتوقيت غرينيتش
كيف تختارين جنس طفلك؟

الفحص الوراثي قبل الغرس

يعتبر الفحص الوراثي قبل الغرس عند اللجوء إلى التلقيح في الأنبوب أكثر الطرق فاعلية لتحديد جنس طفلك.

خلال عملية التلقيح في الأنبوب، تؤخذ البويضات من الأم وتُلقح في المختبر بحيوانات منوية من الأب.

وإذا أراد الزوجان أن يكون طفلهما من جنس محدد، تُؤخذ خلية من كل جنين بعد مرور ثلاثة أيام على التخصيب ويُحلَّل الحمض النووي والصبغيات، وهكذا لا تُغرس في رحم الأم إلا الأجنة من الجنس المطلوب.

لكن القانون في المملكة المتحدة يحظر اختيار جنس الطفل لأسباب اجتماعية. لذلك لا يمكن اللجوء إلى الفحص الوراثي قبل الغرس إلا لأسباب طبية، مثل تجنب نقل بعض الأمراض الوراثية كمرض الناعور الذي يصيب الفتيان فحسب.

هل تنجح هذه الطريقة؟ إنها الوسيلة الوحيدة المضمونة 100% لاختيار جنس طفلك.

النمط الغذائي

تذكر الدراسة التي نُشرت أخيراً أن الأمهات اللواتي يواظبن على تناول الفطور يومياً، وخصوصاً حبوب الفطور ، يُحتمل أن يُنجبن أطفالاً ذكوراً.

نُشر هذا الاكتشاف اللافت، على حد تعبير البحث، لأن احتمال أنجاب النساء اللواتي يستهلكن كميات كبيرة من السعرات الحرارية خلال فترة الإخصاب (نحو 2250 سعرة حرارية) طفلاً ذكراً يصل إلى 56%. أما اللواتي يستهلكن كميات قليلة من السعرات الحرارية (نحو 1750 سعرة حرارية) فتكون فرصة إنجابهن طفلاً ذكراً 45%.

ولكن ثمة نظريات أخرى كثيرة عن الغذاء وتأثيره في الجنس، مع أن الكثير منها لا يرتكز، على ما يبدو، على أساس علمي متين. على سبيل المثال، إذا أراد الزوجان انجاب صبي، على الأم أن تكثر من تناول اللحم الأحمر (كلما زادت حمرته، كان أفضل) ووجبات مالحة كأصابع البسكويت المملحة ورقاقات البطاطا. ويجب أن يشرب الأب الكولا، حسبما يُقال.

أما إذا رغبا في إنجاب فتاة، عليهما تناول الكثير من السمك والخضر والشوكولا والحلويات والمنتجات اللبنية (تجدون نظريات أغرب عن تأثير الغذاء المزعوم في جنس الطفل في قسم «خرافات جدتي» الوارد في الصفحة التالية).

هل تنجح هذه الطريقة؟ تأثيرها ضئيل جداً في أفضل الأحوال، إذ تزيد من احتمال إنجاب الطفل المرغوب فيه بنسب ضئيلة.

توقيت الجماع

كان الطبيب الأميركي لاندبرن شاتلز أول من طرح بشكل جدي الفكرة القائلة إن وقت الإخصاب يمكن أن يؤثر في جنس طفلك. ويُذكر أن شاتلز هو مؤلف كتاب How to Choose the sex of Your Baby الذي حقق مبيعات عالية جداً.

تستند هذه النظرية بدورها إلى أن الحيوان المنوي الذكر يسبح بسرعة أكبر من الحيوانات المنوية الأنثى. أكد شاتلز في إحدى نظرياته أنه في حال حدث الجماع قرب موعد الإباضة، تنجب المرأة ذكراً، نظراً إلى أن الحيوان المنوي الذكر يسبق الحيوان المنوي الأنثى في اجتياز المسافة القصيرة التي تفصله عن البويضة.

كذلك طورت الطبيبة الأميركية إليزابيث ويلان نظرية أخرى ترتكز على توقيت الجماع.

اعتبرت أن المرأة تُرزق بطفل ذكر في حال حصل الجماع خلال أربعة إلى ستة أيام قبل الإباضة، حين ترتفع حرارتها الأساسية (أي حرارة الشخص عندما يستيقظ) بسبب دورتها الشهرية.

أما إذا كانت ترغب في إنجاب طفلة، يجب أن يحدث الجماع خلال يومين إلى ثلاثة أيام قبل الإباضة. (يمكن إيجاد نظريات أخرى عن توقيت الجماع وتأثيره في جنس الطفل في قسم «خرافات جدتي» الوارد في الصفحة التالية).

هل تنجح هذه الطريقة؟إن إقامة العلاقة الجنسية في أوقات معينة يقتل الشغف والحب بين الزوجين، ما يؤدي إلى عدم الإنجاب.



تصنيف الحيوانات المنويّة

لا شك في أن أفضل الطرق لإنجاب الفتيات لا الفتيان هي التلقيح الاصطناعي بعد «تصنيف الحيوانات المنوية»، أي فصل الحيوانات المنوية الأنثى عن الذكر.

ثمة طريقتان لتحقيق ذلك. تعتمد تقنية إيريكسون على مبدأ أن الحيوانات المنوية ذات الصبغي Y (لإنجاب الذكور) تسبح أسرع من الحيوانات ذات الصبغي X، فتخضع حيوانات الأب المنوية لعملية تصنيف تستند إلى السرعة التي تسبح بها. بعد ذلك، يُستخدم أحد النوعين لتخصيب البويضات.

ترتكز الطريقة الثانية، التصنيف الصغري، على واقع أن الحيوانات المنوية ذات الصبغي X هي أكبر حجماً بقليل من الحيوانات المنوية ذات الصبغي Y، لأنها تحمل كمية حمض نووي أكبر بنسبة 2.8%، فيُضاف الصباغ إلى عينة الحيوانات المنوية، ويظن العلماء أن الحيوانات المنوية الأكبر حجماً تمتص كميات أكثر من الصباغ.

هل تنجح هذه الطريقة؟ صحيح أن فرص نجاحها كبيرة، لكنها ليست مضمونة. تصل نسبة نجاحها إلى 9 من 10 عند الرغبة في إنجاب فتاة وإلى 3 من 4 عند الرغبة في إنجاب فتى.

خرافات جدّتي

* ساد الاعتقاد في فرنسا في القرن الثامن عشر أن كل خصية تحمل حيوانات منوية من جنس معين. فالحيوانات المنوية الأنثى تأتي من الخصية اليسرى والحيوانات الذكر من اليمنى. لذلك نُصح الرجال الذين يودون إنجاب ذكر بربط خصيتهم اليسرى أو حتى استئصالها.

* يُحتمل أن تحمل المرأة بفتاة في حال حدث الجماع بعد الظهر أو في يوم من الشهر يكون تاريخه مفرداً، في حين أنها تحمل بصبي في الليل أو في يوم يكون تاريخه مزدوجاً.

* يُقال إن هزة الجماع خلال ممارسة الجنس تؤدي على الأرجح إلى إنجاب الذكور، بما أن الجسم يفرز مواد كيماوية قلوية بعد هزة الجماع لا تؤذي الحيوانات المنوية الذكر الأقل صلابة، فيمكنها عندئذ أن تسبق الحيوانات المنوية الأنثى إلى البويضة.

* مع تقدم الأمهات في السن، يُحتمل أن يُنجبن صبية.

* يُحتمل أن يُنجب الرجال الذين يشربون القهوة قبل ممارسة الجنس الذكور، لأن القهوة تقوي الحيوانات المنوية الذكر لا الأنثى.

* إذا أردت إنجاب فتاة، ضعي قبل النوم ملعقة خشبية تحت فراشك وشريطاً وردياً تحت وسادتك.

* بغية إنجاب صبي تناولي أطراف رغيف الخبز. أما إذا رغبت في إنجاب فتاة فتناولي جزءها الأوسط.

هل تنجح هذه الطريقة؟ إذا كنت تؤمنين بها، فلا شك في أنك مجنونة!

معلوماتٌ متداولة

يُقال إنه إذا كنت حاملاً بذكر...

* تشعرين بالجنين في أسفل بطنك.

* تعلقين خاتماً ذهبياً فوق بطنك فيروح الخاتم ويجيء عوض أن يبدأ بالدوران.

* تنمو شعيرات رجليك بسرعة أكبر بسبب زيادة هرمون التستوستيرون في الجسم.

* تتوقين إلى تناول الأطعمة المالحة.

* لا تعانين من الغثيان والدوار في الصباح.

* تشعرين بأن بشرتك جافة خلال الحمل.

يُقال إنك إذا كنت حاملاً بأنثى...

* تشعرين بالجنين في أعلى بطنك.

* تعانين من الغثيان والدوار في الصباح.

* تتوقين إلى تناول الأطعمة الحلوة، مثل السكاكر وعصير الفاكهة.

* تضيفين عمرك في فترة الإخصاب إلى رقم الشهر الذي حملت فيه، فتحصلين على عدد مزدوج.

* تعلقين خاتماً ذهبياً فوق بطنك، فيبدأ بالدوران.

* تشعرين بأن بشرتك ناعمة.

لا شك في أن أفضل طريقة لمعرفة جنس طفلك هي التصوير بالموجات ما فوق الصوتية. وإليك نصيحة: إذا سألك الطبيب: «هل ترغبين في معرفة جنس طفلك؟» فهذا يعني أنك لن تنجبي فتاة. لا يمكن أن يجزم التصوير بالموجات ما فوق الصوتية في مسألة جنس الطفل إلا إذا كان ذكراً.

نور الصباح
24-01-2010, 05:56 PM بتوقيت غرينيتش
والله يا ام مينا معلومات مفيده وحتى خرافات جدتي هم حلوه ههههههههههه
تسلمين ام ميناتو على المعلومات المفيده
عاشت الايادي

( منتديات دجلة )
29-01-2010, 01:55 AM بتوقيت غرينيتش
والله يا ام مينا معلومات مفيده وحتى خرافات جدتي هم حلوه ههههههههههه
تسلمين ام ميناتو على المعلومات المفيده
عاشت الايادي


ان شاء الله تستفادون يا نور من الموضوع لاحد من الاقارب اللي يريد يحدد نوعية النسل ولو هي كلها باذن من الله سبحانه وتعالى بس يبقى العلم شي حلو ..:rolleyes: