المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ۩۞۩ الدراما العراقية و الفضائيات ۩۞۩



( منتديات دجلة )
04-09-2008, 03:50 AM بتوقيت غرينيتش
بعد ان ناقشنا الدراما العربية والغربية ماذا يا ترى عن الدراما العراقية الاصيلة ؟؟؟ :iraqi:



http://www.almadapaper.com/sitepicture/20-1314.jpg

كتابة وتصوير/مؤيد عبدالوهاب


الفضائيات العراقية بدات بانتاج المسلسلات التي تحاكي الواقع ، ولاسيما في رمضان يكون السباق على اشده بين هذه الفضائيات في اختيار الكادر الذي ينجزها وتحديداً الممثلين والممثلات. وثمة تذمر من كثير من الفنانين حول كيفية التعامل معهم من قبل المشرفين على هذه الاعمال وانطلاقاً من هذا قمنا بهذا الاستطلاع الذي شا رك فيه عددمن الفنانين .

من ضمن الوجوه التي لم تغادراعجابنا كانت الممثلة زهرة الربيعي امامنا مبتسمة كالعادة وهي تتحدث مع زملائها لكن حين بادرتها بالسؤال تغيرت ملامح تلك الابتسامة الى استغراب وحذر من الاجابة لم افهمه الاّ في نهاية حديثها حيث قالت " في يوم قدمت لي الفضائية البغدادية دور اعتذرت عنه ..
لكن من ذلك اليوم لم تقدم لي هذه الفضائية أي دور بالرغم من أني استحقه.. وهذا عكس مايحدث مع السومرية التي رفضت لها ادوارآ لكنها استمرت بالتعامل معي ..وهنا احب ان أؤكد لك ان الاجور التي يتقاضاها الممثل قليلة جدا وبالمقابل يعاقب الممثل اذا لم يرض بها كما حدث مع البغدادية وبالتحديد مع مسؤول الانتاج فيها .

وعن هذه البصمة التي تصيب الممثل اذا اعترض على المنتج يقول الممثل لؤي احمد " ان هذه القضية حقيقية ،فاذا اعترض ممثل على دور يبصم عليه بعدم التعامل معه مستقبلا مهما كانت امكاناته وعن الاجور فهي قليلة جدا".

فيما تقول الممثلة ليلى محمد " المشكلة لاتكمن في الفضائيات بل بالذين ينفذون الاعمال الدرامية لهم كأن يكون منتجاً منفذاً او مخرجاً او مديراً للانتاج هؤلاء هم الذين يبخسون حق الفنان وهذا مايحدث للفنانين العراقيين في سوريا مثلا وهذا يعود الى الفرص القليلة المتوفرة للممثل الذي هو بحاجة للعمل هناك ..فتحدث مساومات دنيئة لاستغلال جهد الممثل ...لهذا تجدنا قد ابتعدنا عن هذه الاجواء ولم نشترك بتلك الاعمال ..لهذا اؤكد ان القضية لاترتبط بالفضائيات ذاتها بل بالاشخاص الذين ينفذون الاعمال الدرامية لها وهنا يبرز العقاب الذي ينتظرك اذا اعتذرت عن اداء دور معين وسيخلقون لك شتى الأعذار حتى لا يشركونك بأي عمل قادم.

" ويؤكد هذا الامر الممثل علي جابر قائلا " الفضائيات ليست لها علاقة ..الامريتعلق بالمنتج المنفذ الذي هدفه الربح وهنا نقطة اخرى هي ان الممثل العراقي لايزال محليا وهوبالتالي له اجور محدده... لكن إذا كان مطلوبا عربيا انظر الى اجوره كيف ترتفع لكني اتمنى ان تعتمد الفضائيات العراقية على الدراما المحلية وتحتضنها لانها هي الرافد الحقيقي لها وليس باقي الاعمال الدرامية العربية "

لكن الممثل خلف ضيدان اضحكني حين كان يصف المنتج المنفذ " لكل فضائية اسلوبها الخاص في العمل مع الممثلين ...فالشرقية تتعامل مع جيل الكلاسيك في حين السومرية ،تعطي الاعمال للمنتج المنفذ كمقاولة وبالتالي هو الذي يتعامل مع الممثلين وهنا تظهر لك المساومات والعقوبات الاقتصادية لمن يحاول ابداء أي رأي يخالف مايريده المنتج وهذه القضية انتبهت لها الفضائية العراقية ولم تعد تتعامل مع هؤلاء المنتجين المنفذين لانهم يسيئون للفنان ورصانة العمل الدرامي على حد سواء ..لهذا فإنهم يعتمدون الانتاج المباشر".


نقلا عن جريدة المدى

فما هو رأيكم بما يقولوه فنانونا وفناناتنا بهذا الخصوص ؟

Mahdi
04-09-2008, 10:41 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا" ام مينا لتسليطك الضوء على هذه الحالة المزرية و التي يعاني منها التلفزيون العراقي.
طبعا" او شيء تحتاجه في الانتاج هوة النص الفني من ثم التمويل و الخبرة الى اخ..
الفن العراقي يعاني من الكثير من الامراض و مع الاسف ان العلاج يمشي بصورة بطيئة

( منتديات دجلة )
05-09-2008, 08:04 PM بتوقيت غرينيتش
والله هو من ناحية النص مرات تجي نصوص جيدة لكن الاخراج يكون فاشل ومرات بالعكس النص ضعيف من الاساس ...

اني اشوف انه ممثلينا جيدين جدا على الاقل بيهم مجموعة اثبتت جدارة منقطعة النظير ..لكن الامكانت اللي تنسدهم معدومة مع الاسف ! :frown:

( منتديات دجلة )
06-09-2008, 02:16 AM بتوقيت غرينيتش
الطائفية ؟؟؟ ومعدان الدراما العراقية !!!!













استميحكم عذرا ,ربما يكون العنوان غريبا عليكم نوعا ما , الا اني صغته برمزية كي استطيع ان اعبر عما يحويه هذا المقال من معنى .




وربما يستغرب البعض عن علاقة الطائفية بالدراما العراقية والمعدان معا , الا اني هنا لااقصد بالطائفية (الطائفية المذهبية) بل الطائفية المناطقية التي مارستها ألة البعث وفلسفتة المقيتة على جميع مستويات الحياة ومنها الدراما ,فمنذ ان اطلق (عبد الجبار محسن) مقالاته المسمومة عن اصل ابناء الجنوب ونعتهم ب(الهنود) حينها كرست السينما والمسرح والدراما مع الاسف جهودها للاستهانه بشخصية ابن الجنوب الاصيل , وفق حملة اعلامية ضخمة وغير متوقعة غلفت بشعار (نريد ان نضفي الابتسامة على وجوه ابناء العراق) وطبعا لم يجدوا غير ابن الجنوب الفطري الطباع ماده خام للاستهزاء والانتقاص من شخصيته العربية الاصيلة وتشويه شهامته بالغباء وغيرته بقيم بعيدة كل البعد عن الحياة اليومية لابناء العشيرة والريف ,يقابل هذه حمله مناطقية اخرى شنت على ابن بغداد الذي صورته الدراما الهزيلة التجارية بأنه (نرجسي)حد الميوعة و(التخنث ) حتى اصبح ابن الجنوب ينظر لابن بغداد با(لمايع) وابن بغداد ينظر لابن الجنوب با(لمعيدي الغبي) الذي لايعرف السبت من الاحد . من هنا انطلقت الطائفية في الدراما العراقية للاسف !!


وزدات وطأتها خلال اعوام التسعينات وظهور المسرح الهزيل الذي اطلق عليه (المسرح التجاري) الذي وضع فيه الفنان تأريخة المضيء على خشبة التهريج من اجل حفنة دنانير!!! تمولها فلسفة انتقامية ظلامية هي لجنة الرقابة البعثية التي كانت تستأنس بالاعمال التي يهان من خلالها ابن الجنوب .


والطامة الكبرى تكمن في ان جميع من صوبو سهام الاستهزاء هم ابناء الجنوب لاغيرهم أي فنانونا الذين ملتهم الشاشات فكان سعيهم للشهرة أهم شيء في قاموس حياتهم حتى ولو على حساب احبتهم وكرامتهم وحضارتهم في الجنوب حتى بتنى نخجل ان نقول بأن هؤلاء هم فنانون من ابناء ميسان او الجنوب عامة .ممن دفعهم حب المال والظهور والشهرة للاستهانه من الشخصية الجنوبية لابن العشيرة والريف وخير دليل على ذلك مسلسل (ماضي ياماضي) الذي يبث من على شاشة الشرقية وهو جزء قليل من سهام فنانونا مع الاسف بأستهزائهم في الدراما العراقية لابن الجنوب هذه الدراما التي لاترقى طبعا للدراما العراقية التي عرفناها وخبرناها من القوة والرصانة والهيبة والحشمة والاحترام .

في الوقت نفسة يقابلة عمل فني رصين احيي فيه من كتب ومثل مسلسل (ساعة الصفر) الذي بثته ايضا قناة الشرقة لما يحمله من صدق ونبل وحقيقة لابناء الريف وبنت الريف من شيم ومباديء وقيم يقف في مقدمة ادوار هذا العمل الفنانة المبدعة (عواطف السلمان )الجنوبية نسبا واخلاقا والتي ادت دورها بحرفية عالية وصدق ليس له من مثل حتى اعطت أول صورة مشرقة في الدراما العراقية لنساء الجنوب والعشيرة بدورها المتميز فتحية لك وانت خير سفيرة للمرأه الجنوبية الريفية الاصيلة .

كما احيي فنانونا الباقون امثال المبدع الدكتور فاضل خليل وعبد الجبار حسن ومكي حداد ابناء ميسان الذين لم تغرهم الدنانير والدولارات ولم تجرفهم الدراما الطائفية الهزيلة لمستنقع الاهانة والانتقاص من ابن الجنوب يضاف لهم فنانون اخرون من البصرة والناصرية والسماوة فتحية لمن احترم اصلة ونسبة من هؤلاء.

وكفى تشويها يااصحاب الدراما العراقية لابن الجنوب وكفاكم اهانه يافنانونا لانفسكم اولا!! ولاصلكم ثانيا!! وارجوا ان تعيدوا حساباتكم لان مشوار اي مبدع هو تأريخة ونوعية عطاءه ولكي نمحوا الطائفية من خارطة الدراما العراقية العقيمة التي لاتجد غير ابن الجنوب الذي تصورة في اعمالها (المعيدي الغبي ) مادة خام للاستهزاء والغباء مستغلين فطرته , وللعلم فأن هذا المصطلح (المعدان او المعيدي ) يقصد به المعدن الاصيل الذي لاتغيرة رياح التغيير , كما ارجوا يا فنانونا ان تكون حكمة اهلنا في الجنوب حاضرة في اذهانكم وهم يرددون على مسامعنا منذ كنا صغارا (الكصب شما طال طولة أول وتالي مرجوعة لاصولة ).

???? ?????
07-09-2008, 08:54 PM بتوقيت غرينيتش
والله ام ميناوي اني جدااحترم المسلسلات العراقية

وخاصة قبل كم يوم شفت كم لقطة من مسلسل

الباشا والله عدنا قدرات مو طبيعية بس المشكلة

الفرص قليلة يعني قبل كم يوم فلم الريس عمر

حرب بهجت الجبوري يعني كلامة واسلوبه شي

رائع جدا

مشكور على الموضوع الجميل تحياتي

karwan_kurdy
07-09-2008, 09:50 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا يا مينو على الابداع تحياتي الج الكردي

( منتديات دجلة )
08-09-2008, 12:01 AM بتوقيت غرينيتش
شكرا يا مينو على الابداع تحياتي الج الكردي



اهلا وسهلا يا كاروان نورتنا اليوم والله :)

( منتديات دجلة )
08-09-2008, 10:16 PM بتوقيت غرينيتش
فالحياد لا يعني أبدا انك تبتعد عن الحقيقة بل بالعكس هو يعتمد على اظهار الحقيقة كاملة ومن وجهة نظر المحايد لا المنحاز لطرف معين لكن البعض الاخر ممن تجده لم يذكر هذه الاحداث المأساوية خائف من ان يمس بأحد اطراف القضية ويضع نفسه إما تحت المساءلة القانونية او حتى التهديدات الشخصية، وهذا الامر يتنافى تماما مع حرية الصحافة التي تحتاج الى حيز اكبر من هذا العمود بل تحتاج الى حلقات عدة حيث يشكو فيها الصحفيون من التضييق لا من قبل الحكومة بل من قبل اشخاص قد لا يعجبهم ما يكتبه الكاتب او ما تعرضه احدى القنوات التلفزيونية الأمر الذي يقيد العمل الصحفي الذي يحتاج الى كامل الحرية وعدم الخوف من الخوض في غمار أي موضوع كان.

والله لقد اصبتَ استاذ علي الهنداوي ...

ومع الاسف الكثير يفضّلون البقاءَ الى جانب النفاق في سبيل مصالحَ خاصة لا تستحقُّ الذِكرْ ..فهذا مستفيد ماديا وآخر مستفيد معنويا ..حتى فقدت الصحافةُ والمنابر الاعلامية قيمتَها ...بل واصبحت مصدرا لتأجييج الفتن والمشاكل بدلا عن حلّها ..

عراق
09-09-2008, 10:59 PM بتوقيت غرينيتش
لاعتقد ان هناك دراما عراقية ناضجة وواعية وتحمل مضامين النضج الفني
فما لدينا_اعني الاغلبية_ عبارة عن ممثلين مزنجرين وممثلات تافهات
ونصوص بعيدة عن الواقع واخراج لايمت للاخراج باي صلة .....

ولكم قناة الشرقية بماتعرضة مثالا واضحا والعراقية في مسلسل ماضي
والاخوات العشر او السبع وكأن العراق كل اهله يتحدثون الجنوبية فقط واي حنوبية
(جا لعد شيريد ) انظروا الى المسلسلات الصعيدية كيف حببوا الجميع باللهجة الصعيدية وياتون بخبراء بتلك اللهجة كي تضبط اما نحن فنفتعل التمثيل ...
حقيقة انتهى زمن التمثيل الجيد فيما يخص العراقيين ونكست بماقام به اخير الشكرجي
من دور بعيد عن الخيال العلمي حتى .

( منتديات دجلة )
09-09-2008, 11:28 PM بتوقيت غرينيتش
اهلا وسهلا بالعزيزه الغاليه عراق ...

والله يا عزيزتي اني شخصيا ما شايفه برامج الشرقية لاكون صريحه ..لكن لا زالت بعض المسلسلات العراقيه الجميلة عالقه في ذهني منذ كنت صغيرة كمسلسل (النسر وعيون المدينه) و مسلسل (الذئب وعيون المدينة) ..واذكر مسلسل اخر وهو عالم الست وهيبة ...كان لا بأس به من ناحية بعض الممثلين الكبار ..اما مسلسلات اليوم وممثلوا اليوم فبصراحه لا اعرف عنهم شيئا" ..

( منتديات دجلة )
12-09-2008, 03:46 AM بتوقيت غرينيتش
للاسف رأيت امس مسلسل تافه يعرض حاليا على قناة الشرقية الا وهو (ابو حقي) ينتقد فيه هؤلاء الحثالة من ايتام البعث حكومتنا الحالية ويصورونها بمنظر يندى له الجبين حقيقة وانا استغرب مايفعله هؤلاء التافهون في هذه القناة الغبية فأين كانت السنتهم الطويلة هذه ايام نظام الطاغية المقبور لعنه الله انها والله مهزلة المهازل ياقناة البعثية الحقيرة فهؤلاء الذين تصورونهم بهذا المنظر البشع هم الان واجهة العراق يامن تدعون حب العراق هم يمثلون العراق الان بكل اطيافه والوانه فتعسا لكل من يريد شرا بالعراق
بدون استغراب نجحت الشرقية بااستدراج احد العمالقة من الفنانين العراقيين في تمثيل مهزلة من سلسلة المهازل التي لاتنتهي مع حلول شهر رمضان ابو حقي وانوب جواد الشكرجي مع الاسف اي والله مع الاسف شهر رمضان عند الشرقية هو شهر تنشط فيه كلاب النار من الراقصات والراقصين وفاعلي المعاصي وكذلك ... من باعوا فنهم الراقي بمهازل رخيصة


تحيااتي




استاذنا العزيز علي الهنداوي ...

الان فهمت معني عبارة (ابو حقي) ...لاني سمعتها في الاونة الاخيرة تتردد في المنتدى ويتراقص البعض على انغامها ...بدون ان افقه شيئا في ساعتها لكن الان تقريبا اكتملت الصورة ......

طبعا يصفّقون لها ويتراقصون على انغامها ما دامت تنتقد الحكومة الحالية ...والغريب في الامر ان هؤلاء انتقدوا مسلسل بيت صدام لان صدام في نظرهم لا يزال بطل الامة ..الامر لا يتعدّى كونهُ حقدٌ دفين واسبابه باتت معروفةً ..فمن خلال بعض النقاشات التي دارت هنا في منتدانا البسيط استطعت ان اكتشفَ الوجوه المخفية لهؤلاء المجرمين ايتام صدام ...وعندما تتم محاصرتهم في زاوية معينة صاحوا باعلى صوتهم ( طائفية ) اتعجّب لحال الاغلبية في العراق التي كانت لا حول لها ولا قوة في ذلك الومان الاغبر...كيف كانت تلك الاغلبية تعيش يومها من غير ان تستطيع حتى ان تقول افٍ... بل وعلى الناس ان يمتدحوا صدام وزبانيته علنا ..والا قادوا بانفسهم الى التهلكة !

(`'•.¸§( ربيع )§ ¸.•')
12-09-2008, 09:56 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا يا اخت ميناء على الموضوع الراع دائما تفاجئيني بمواضيعك الجميلة

( منتديات دجلة )
13-09-2008, 12:27 AM بتوقيت غرينيتش
استاذ علي الهنداوي ...

هل جربت نشر هذه المقالة الجريئة في مجلة الثقَلين ؟؟؟ ان لم اكن مخطئة في اسمها لكني اعرف اصحابها ...وحسب معلوماتي يتم نشرها في اكثر من دولة وفي اوربا كذلك ! لا اعرف ان كنتم قد سمعتم بها ..

( منتديات دجلة )
13-09-2008, 04:30 AM بتوقيت غرينيتش
شكرا يا اخت ميناء على الموضوع الراع دائما تفاجئيني بمواضيعك الجميلة


اهلا وسهلا يا عراقي نورت الموضوع

( منتديات دجلة )
13-09-2008, 01:19 PM بتوقيت غرينيتش
قال مصدر أمني في شرطة محافظة نينوى إن قواته عثرت السبت على أربع جثث تعود لموظفين في قناة الشرقية الفضائية غربي مدينة الموصل كانوا اختطفوا في وقت سابق من اليوم على يد مسلحين مجهولين.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، للوكالة المستقلة للأنباء (أصوات العراق) أن "الشرطة العراقية عثرت اليوم في منطقة البورصة غربي مدينة الموصل على أربع جثث جثث تعود لموظفين في قناة الشرقية الفضائية غربي مدينة الموصل كانوا اختطفوا في وقت سابق من اليوم على يد مسلحين مجهولين".
وأوضح أن الجثث مصابة بإطلاقات نارية في منطقتي الرأس والصدر.
وأشار إلى ان الموظفين اختطفوا في شارع البيبسي في منطقة الزنجيلي غربي مدينة الموصل.
أ ح (خ) – م ع

( منتديات دجلة )
13-09-2008, 08:51 PM بتوقيت غرينيتش
نعم انا مشترك في مجلة الثقلين اكتب لهم ولكن حبيت المصريين يسمعون مايفعلوا ابناء الخلفاء الذين ابدعوا في الدين وقالوا انها بدع حسنه قول عمر عليه رحمة الله يوم القيانة




اهي نفس المجلة التي رئيس تحريرها الشيخ فؤاد المقدادي ؟؟؟

( منتديات دجلة )
14-09-2008, 08:43 AM بتوقيت غرينيتش
رئيس الفيحاء العراقيّة محمد الطائي:صداميات يُصوّر ديكتاتوريّة صدّام!

http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2008/09/12/77389_alta2i_small.jpg


بعد سقوط النظام البائد في العراق، ظهرت قنوات فضائية كثيرة وصحف يومية وأسبوعية وحتى شهرية، منها ما استمر ومنها ما توقّف. تعتبر فضائية «الفيحاء» من بين القنوات العراقية

التي بدأت مباشرة بعد السقوط وحققت نجاحًا كبيرًا بين الأوساط العراقية، بل كوّنت لها قاعدة جماهيرية، كونها تمثِّل صوت الشعب الحقيقي ونبض الشارع العراقي.

لمناسبة زيارة رئيسها محمد الطائي الكويت، التقته «الجريدة» وكان الحوار التالي.

ما جديد {الفيحاء}؟

مسلسل «صداميات»، يتكوّن من 15 حلقة ويتناول شخصية الطاغية صدام حسين وأفعاله بشكل كوميدي ساخر. لا يطرح أفكارًا سياسية إنما «قفشات» تسخر من تلك الشخصية، باعتباره دكتاتورًا ومجرمًا، وهي رسالة إلى الأشخاص الذين ما زالوا يعشقونه على الرغم من أفعاله السيئة تجاه الشعب ودول المنطقة. مقدمة المسلسل عبارة عن فيديو كليب كُتب بكلمات وألحان عراقية، وشارك فيه ممثلون عراقيون حتى شخصية صدام جسّدها ممثل عراقي.

ثمة من يتهم «الفيحاء» بأنها تعمل ضد صدام وجرائمه وأعوانه، مع أنه شُنق وانتهى الأمر، ماذا تقول لهؤلاء؟

أقول لهم نحن لم نزل في البداية، ولم نظهر شيئًا من جرائم ذلك الدكتاتور، إلا البسيط منها. ثمة قنوات أوروبية، مثل الـ «بي بي سي»، ما زالت تنتج برامج عن هتلر. نحن بصدد التحضير لمسلسل آخر حول «المهجرين» الذين هجِّروا قسرًا من العراق على أيدي ذلك النظام القمعي، كتبت شخصيًّا السيناريو.

هذا الوجع العراقي المتمثل بأكثر من 300 مقبرة جماعية، وباستخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليًّا ضد الشعب، والقنابل العنقودية والحارقة ضد أهالي الأهوار وغيرها من جرائم صدام البشعة كدخوله الكويت وحربه مع إيران، ذلك كله لا يمكن أن ننساه لمجرد أنه أُعدم، لذا أدعو الكتّاب في الخليج ليكتبوا عن هذا الموضوع، مع إني أستبعد ذلك، إلا في الكويت لأنها ذاقت الجرح كالشعب العراقي، وأنتج فنانوها بعض المسرحيات وأشكرهم جزيل الشكر، كذلك أدعو الكتاب العراقيين ليكتبوا المسلسلات والمسرحيات والأفلام ونحن في «الفيحاء» على استعداد لإنتاجها بعد دراستها. كيف ينسى الطفل الذي لا يتعدى الثامنة أو التاسعة من عمره مشهد إعدام والده أو والدته أمام ناظريه، هذا حدث كثيرًا في كل محافظات العراق من دون إستثناء.

يُحكى عن حرب خفيّة بين «الفيحاء» و{الجزيرة»، ماذا تقول؟

ليست حرب «الفيحاء» ضد «الجزيرة» فحسب، بل ضد أي قناة عراقية أوعربية أو أجنبية، وضد أي مراسل لأية وكالة أجنبية، عندما يفبرك الحدث ويعمد إلى تأويله ولا يفسره. نحن ضد من يعملون وفق أجندة قنواتهم وليس وفق أجندة الواقع الذي ينقل منه المراسل الحدث، للأسف تحرض «الجزيرة» على الفتنة الطائفية والقومية داخل العراق، و{الفيحاء» منذ انطلاقتها أخذت على عاتقها التصدّي لكل وسائل الإعلام المغرضة والمسيئة الى العراق والعراقيين، وهي تتعاون مع وسائل الإعلام المنفتحة على الشعب العراقي، سواء كانت رسمية أو غير رسمية.

أعتقد الآن أن الفكرة وصلت الى بعض هؤلاء بأن الشعب العراقي انتخب حكومة وبرلماناً وكتب دستوره بيده، وهذا الكلام أقصد به جميع وسائل إعلام الدول المجاورة حتى الكويت، للأسف أقرأ بعض المقالات لبعض الكتاب، أستشف منها حبًّا أو عشقًا للدكتاتور ولكن بشكل مبطّن، مع أن الكويت كان يحتلها صدام كما احتل الشعب العراقي بأمنه الخاص وبجيش الحرس الجمهوري وممارسات جنوده وأزلامه التي كانت ممارسات محتلّ يقتل ويذبح بشكل آني من دون محاكمة. لذا على وسائل الإعلام تلك التي أعنيها، أن تكف عن ذلك، خصوصا أن العراقيين تغيروا وأصبحت لديهم قناعات جديدة وباتوا يحللون بشكل أوضح من السابق.

لماذا تُتهم «الفيحاء» بالطائفية؟

تلك ضريبة كبيرة تدفعها «الفيحاء» نظير مواقفها التي تحدَّثنا عنها سابقًا، فالضريبة المالية كانت باهضة الثمن عندما ضغطوا علينا وانتقلنا من دبي الى السليمانية في شمال العراق، تكلفنا أموالا باهظة، كوننا أسسنا محطة أخرى جديدة بالمعدات والأجهزة والمواد وحتى الكوادر، ما شكل ضرراً كبيراً ليس لموظفي «الفيحاء» فحسب، بل لملايين العراقيين الذين تشكِّل تلك القناة الصوت الحقيقي والصادق بالنسبة إليهم.

أما اتهامها بالطائفية، فأقول إنها ضد الإرهاب، وهي القناة الوحيدة التي انطلقت في هذه الحرب وما زالت مستمرة، هناك بعض القنوات العراقية بدأت معها بالإتجاه نفسه لكنها توقفت، فبقيت «الفيحاء» مستمرة في حربها ضد الإرهاب في كل مكان وليس في العراق فحسب، للأسف في أماكن أخرى يسمى مقاومة وغيرها، لذا لا توجد طريقة أخرى لدى «الفيحاء» لمحاربته، وهذا ما جعل من يبرر الإرهاب أو يساعده أو يأويه يتهمها بالطائفية، والآن بعدما اكتووا بناره قالوا إن «الفيحاء» تغيرت كثيرا، وأقول لا لم تتغير بل هم لا يريدون الاعتراف بأنهم كانوا مع الإرهاب.

ليس لدينا طائفية، والدليل على ذلك شبكة المراسلين الموجودين في كل محافظات العراق كالموصل وديالى وصلاح الدين ودهوك وغيرها. المجال مفتوح أمام الجميع ليتحدثوا عبر شاشتنا ما عدا الإرهابيين بالطبع. لذلك نجد أن حضور «الفيحاء» وتأثيرها في أوساط العراقيين كبيران جدا، هذا ليس تزلّفًا وإنما لا يوجد منافس لها في موضوع الرأي والتعبيرعن الشارع. هي الأولى في صنع الرأي في الشارع العراقي.

ما الخطوات الجديدة لـ{الفيحاء» بعد انتقالها الى السليمانية؟

أُنشئت قناة أخرى بالإسم نفسه في لندن وحصلنا على الإجازة من السلطات البريطانية، ولدينا قمر صناعي وبدأنا نبث ونسجل بعض البرامج هناك، نظراً إلى مساحة الحرية الكبيرة في بريطانيا، إضافة الى وجود كثر من العراقيين الذين يحملون أفكارًا من جميع الأطياف. كذلك لدينا النية في توسيع مكاتبنا في الدول العربية، لكنهم للأسف يتعاملون بحذر شديد معنا في حين أنهم يمنحون «الجزيرة» الموافقة لفتح مكاتبها في أرجاء الوطن العربي كافة، مع أنها تحرّض على الفتنة.

في الكويت لا يسمحون لنا بذلك مع أننا لا نريد رخصة بث وإنما رخصة إنتاج خاص بنا لننتج ونصوّر برامجنا. ينتظر الشعب العراقي الآن عودة العرب إلى العراق لا أن ينظروا بعين المتفرج ويتركوه للتدخل الإيراني وبعض الدول، نتمنى أن يساعدوه بشكل إيجابي مثلما فعلوا في لبنان.

هل تعتقد أن سبب ذلك، مثلما يردّد بعض وسائل الإعلام، كون الحكومة العراقية شيعية؟

لا أرى أن الحكومة العراقية شيعية، فهي تمثل الغالبية، تبيِّن الإحصائيات التي أجريت في عهد صدام أن 69% من العراقيين شيعة، في الإنتخابات فازت هذه الحكومة التي تمثل الغالبية، لا أنكر أن هناك محاصصة سياسية أثرت في تقديم الخدمات للعراقيين كافة، لكن الحكومة ليست شيعية، وعندما يزور المالكي مناطق ليست شيعية هل يكون ذلك باعتباره شيعيا أم أنه عراقي يمثل رئيس وزراء العراق!! وهو يعلم جيدا أنه موظف في الدولة العراقية، وتنتهي مدته مع دورة الإنتخابات الجديدة، ويعمل في تلك الوظيفة كونه انتُخب من قبل الشعب ويبقى عراقياً وليس شيعياً.

ماذا تقول للكويتيين؟

أرى أن الشعب الكويتي هو الأقرب في التفكير والتفسير إلى ما يجري في العراق الآن، ويتفهم الحالة التي يمر بها الشعب العراقي، لذا أكرر وأقول إن قلوب العراقيين وأيديهم مفتوحة لإخوتهم في الكويت، أعلم أن هنالك مطالب كويتية كالديون والحدود والتعويضات تحتاج الى العقلاء للتحدث والنقاش فيها، والابتعاد عن التشدد والاعتداد بالرأي، فالكويتيون يفهمون العراقيين أكثر من غيرهم نظرا الى الحالة التي مروا بها على أيدي النظام المقبور. لدينا الآن الكثير من الاستثمارات التي دخلت العراق من الإمارات ودول عربية أخرى وما زالت الكويت تنتظر، لا أنكر أنهم يحتاجون إلى تطمينات وهذا دور عراقي بحت، لكن ننتظر أن يبادروا بالخطوة الأولى. تعيش البصرة الآن حالة من الإستقرار والأمن تماما، فلماذا لا نجد استثمارات كويتية فيها، فهم الأقرب والأولى بذلك، لذا أعتقد أن الإقتصاد سيكسر هذا الحاجز النفسي بين الطرفين ويرمّم ذلك الشرخ.

أود أن أذكِّرهم بأن الكثير من العراقيين أثناء اجتياح القوات الصدامية للكويت وقفوا مع الكويتيين، وأنا أحد الأشخاص الذين يحملون شهادة موقعة من سفارة الكويت في دمشق كوني ساهمت بتحرير الكويت، أفتخر بذلك لإني فعلت هذا عن قناعة تامة، ولأني أعلم أن صدام مجرم، وما حدث كان جريمة كبرى في حق الكويت والشعب الكويتي، وأن معظم الشعب العراقي مع الكويت، ربما يستمعون الى تصريح هنا وهناك من البعض عكس ذلك، أقول للكويتيين إن هؤلاء صدّاميون يريدون أن يعود الماضي ليس في الكويت فحسب، إنما في العراق ايضا... لكن هيهات.

( منتديات دجلة )
15-09-2008, 11:17 AM بتوقيت غرينيتش
<table style="border-collapse: collapse;" width="100%" border="0" bordercolor="#111111" cellpadding="0"><tbody><tr><td width="92%">
من ســيفوز بالماراثون التلفزيــوني الرمضاني؟



</td> <td width="4%"> </td> </tr> <tr> <td width="4%" align="center">

http://www.alsabaah.com/sitepicture/3-1481.jpg



في كل رمضان تتهيأ العوائل العراقية للفرجة المنتظرة ما بعد الافطار وساعات العناء النهارية لما تقدمه الشاشات المحلية والعربية من مسلسلات وتمثيليات وفوازير. في الاعوام السابقة لم تحقق الدراما العراقية نجاحا يذكر في استقطاب مشاهدها


العراقي الذي عزف عنها للفضائيات التي تقدم مسلسلات عربية ناجحة من طراز ”باب الحارة“ و”الملك فاروق“ وغيرها. ولم يتمكن منتجو الدراما العراقية الا تقديم مسلسلات محلية هابطة ابدعت في تشويه الشخصية العراقية وطمس ملامح الاصالة فيها وتشويه معالم العراق الجديد ومصادرة ملامح التغيير الحاصل. وفي الموسم الرمضاني الحالي ستكون هذه الدراما بمواجهة جديدة ورهان اخر مع المسلسلات العربية ومسلسلات تركية مدبلجة دخلت على خط المنافسة ونجحت باستقطاب قطاع كبير من الجمهور العراقي. عن هذه المنافسة وذلك الرهان اجرينا استطلاعا مع مجموعة من الفنانين ومؤلفي الدراما المحلية والقائمين على شأن هذه الدراما.

قيّم جديدة

في شهر رمضان تكون الفرصة امام المشاهد للمتابعة التلفزيونية اكثر من بقية الاشهر الاخرى، وهذا يوفر فرصة للفضائيات لعرض ما لديها من دراما تلفزيونية، وهذه الدراما نريد لها ان تكون من انواع البناء لتسهم في صناعة الانسان السوي المسالم النابذ لقيّم الشر.

وعي المشاهد

وهذا الشرط لا ينطبق على كل ما يقدم للمشاهد من مسلسلات وأفلام وبرامج، ويبقى الرهان على وعي هذا المشاهد وقدرته على اختيار الدراما التي بوسعها ان توسع آفاقه المعرفية والجمالية والحسية ومهمة الفن اولا واخيرا اعادة صياغة وجدان المتلقي.

نصوص تحترم الانسان العراقي

الفنانة الشابة اسراء البصام تؤكد ان الدراما تستطيع ان ترتقي في سلوك المجتمع العراقي اذا توفر النص الجيد الذي يدعو الى القيّم الانسانية الحميدة، وان يكون خاليا من الاسقاطات والحالات النفسية الضارة، اتمنى على الكتاب اظهار الصورة المشرقة للانسان العراقي بعيدا عن الارهاب والتهجير والسرقة والعصابات وسواها من الاشياء غير النافعة، في هذه المرحلة بالذات نحتاج الى النصوص التي توحّد ابناء الوطن وتضع خطاهم على المسار الصحيح.

تقليد الابطال

الممثل طه المشهداني يشير بالقول: ليست هناك دراما لا تهدف الى شيء معين، قد يكون الهدف ايجابيا او سلبيا، ولكون رمضان موسم الدراما العراقية تخرج الى الوجود الكثير من المسلسلات، فيها الصالح والطالح، وبعد موسم رمضان يبدأ المشاهد بتقليد الشخصية القريبة الى نفسه، والشخصيات كثيرة منها: الطبيب والمهندس والمثقف والسارق، مسؤولية المتلقي تكمن بالاستفادة من الادوار التي تجعل الانسان مستقيما ولكن بعض المجرمين اعترفوا بانهم مارسوا الجريمة تأثرا بأبطال الافلام والمسلسلات.
خصوصية شهر رمضان

المخرج المسرحي احمد المفرجي اشاد بخصوصية شهر رمضان الكبيرة عند المسلمين، عليه يفترض ان تكون المواضيع المطروحة في المسلسلات بمستوى قدسية هذا الشهر، بعيدة عن الاسفاف وقريبة من ايقاع الحياة العامة للناس، اختيار الفكرة البناءة تسهم بنقل المتلقي الى منطقة اكثر جمالا واكثر كمالا ترتقي بذائقته الى المستوى المطلوب.

القنوات والشركات

الفنان عبد الجبار الشرقاوي يوعز سبب تقديم دراما محلية هابطة في رمضان الى التوجهات التي تقود بعض المحافل الفنية والقنوات والشركات، وهذه المؤثرات تسهم في طي ذراع الدراما العراقية وتطلعاتها الانسانية خصوصا عندما تستند الى مصالح ضيقة وأرباح زائلة.

الربح المادي

اغلب الفضائيات تبحث عن ما هو مغر ومثير للمشاعر، والمشكلة من يدير مسؤولية الجانب الفني غير مؤهل ولا يفكر الا بالربح المادي فقط، ولذا على قناة الدولة الرسمية ان تكون (انموذج القنوات) في الاعمال التلفزيونية الراقية.

اتفاق بين العرب والمسلمين

المخرج التلفزيوني عزام صالح يضيف مواصلا: اصبح المتفق عليه في شهر رمضان عند العرب والمسلمين تقديم الاعمال الدرامية وبتنافس كبير بين شركات الانتاج الخليجية والمصرية والسورية ولا تستطيع الدراما ابدا ان ترتقي بالقيم السلوكية للمجتمع ما لم تتوفر لها المتابعة من خلال الانتاجية العالية والموضوع والنجوم والدعاية للمسلسل ووقت العرض الملائم.

المشاهد يختار من الدراما الشبيهة الى ذاته والمتطابق معه في السلوك والممارسة، الدراما العراقية وللأسف تميل الى (السبّ والشتم) واستمالة المشاهد بطريقة بذيئة من اجل ان تفرغ كل قناة سمومها داخل المشاهد العراقي لتخلق الفرقة والطائفية وتهدم كل بناء صحيح، وبالمقابل توجد الاعمال الناجحة التي تعتمد على النص الرصين الذي ينبغي على كاتبه نشر قيّم الفضيلة واحترام الاخر وعشق الناس بكل طوائفهم.

مفهوم أخلاقي

الممثل سعد عبد الصاحب يؤيد ما قاله الزملاء ويضيف: تنطلق الدراما من مفهوم اخلاقي، لأن الفكر ينتج الاخلاق، في رمضان تجتمع الاسرة وتنتهي الخلافات بفضل هذا الطقس الديني التعبدي، وتتجه الانظار ليلا حول شاشة التلفاز، يحتاج المواطن ما يعادل هذا الصبر اليومي، بمعنى الوجبة التلفازية الدرامية يجب ان تكون بمستوى هذا العناء والتعب.

على سبيل المثال الدراما السورية حينما قدمت مسلسل (ابو جعفر المنصور) كان عملا كبيرا يشد المتلقي، لا يفكر المواطن السوري بعد الافطار ان يقود سيارته ويخرج من البيت، بل يبقى ملتصقا على اريكته ويتابع.

مهمة الكتّاب

ونحن في تاريخنا الكثير من الرموز التي تصلح ان تكون ابطالا لمسلسلات ناجحة، وعلى كتابنا ان يسخروها لصالح الناس والمجتمع والوطن، بعيدا عن منطقة السياسة والقتل واثارة الفتن، بالامكان ان نتنازل بطريقة حديثة الشخصيات المؤثرة: الحلاّج، السهروردي وبشر الحافي وغيرهم من الشخصيات التي تركت بصمة واضحة.

تهريج ودراما سلبية

الكاتب المسرحي عبد الامير السماوي انتقد الدراما العراقية مشخصا الاسباب بالقول: لم ترتق الدراما التلفزيونية الى مكانها الطبيعي واداء رسالتها بشكل صحيح وانما انعطفت الى مضامين تهريجية معظمها انتقاد ساذج الى الوضع الحالي في العراق، بالاضافة الى اعتمادها على بعض الفنانين غير المعروفين ومحاولة اضحاك المتفرج بأي شكل كان من دون مناقشة همومه ومشاكله اليومية.

ويواصل: الدراما العراقية تراجعت والدراما المصرية تبدع يوما بعد اخر وتضيف الكثير من الجماليات الفنية والانسانية، نحن في رمضان نقدم دراما عراقية سلبية في اغلب الاحيان ما عدا بعض الاعمال التي تلامس قلوب المشاهدين الظمأى الى مياه الخير والاصلاح.

المتلقي العراقي يتهيأ للضحك من دون التفكير بالحدث المقبل في تراتبية المسلسل، وهذا دليل الفشل والمعرفة المسبقة بما سيجري، اين الدهشة والصدمة التي هي اساس العمل الفني؟.

مضامين جاهزة

اصبحت الدراما العراقية استهلاكية وأقصد: انها ذات مضامين جاهزة ومكررة وساذجة باستثناء الدراما التي تناقش فترات سياسية من تاريخ العراق المعاصر، وحتى هذه الدراما غير متكاملة من الناحية التقنية والملابس واختيار الاماكن والشخوص والترهل يسيطر على معظم مشاهدها.

الروابط الاجتماعية

الكاتب المسرحي والتلفزيوني فاروق محمد اثار مسألة مهمة وحيوية وهي كما يقول: الناس يميلون الى العلاقات والروابط الاجتماعية حسب ما شاهدته ولمسته من التأثير الكبير لمسلسل (باب الحارة) السوري، ولذا يجب علينا نحن الكُتاب لاسيما في شهر رمضان ان نكتب مسلسلات خالية من التوتر والتعب النفسي بل تحث على المساعدة والتعاون والتحابب ونبذ الحقد والبغضاء واشاعة روح المحبة بين افراد الاسرة الواحدة ومحاولات متواصلة من اجل اعادة الروابط الاجتماعية التي تبعث الاطمئنان في النفس عسى ان تعود قيمنا التي كانت سائدة ويعيش الناس اخوة في وطن سعيد.

الانسان العراقي

الفنانة الشابة شيماء جعفر تعتب على الفضائيات التي صورت الانسان العراقي بالنموذج السيئ المتوحش الذي لا يعرف سوى السرقة وسفك الدم والغش والرذيلة في حين ان الشخصية العراقية شخصية مهذبة ولدينا الكثير من العلامات الفارقة في تاريخنا الحاضر والقديم، شيماء تتمنى على الكتاب العراقيين خصوصا في رمضان ان يكتبوا اعمالا تثني على الانسان العراقي الذي تحمل وعانى طويلا، ألا يستحق هذا الانسان ان نكتب عنه ونتباهى به بين الشعوب.

التسطيح

القاص والكاتب المسرحي عباس لطيف كان مستاء من وضع الدراما العراقية بصورة عامة وفي رمضان بشكل خاص اذ يقول: غالبية الاعمال تميل الى التسطيح وعدم مخاطبة الوعي واستبدال ذلك بتراكم من الحنين للمرحلة الجديدة واغراق المشاهد بالكوميديا الرثة المتوارثة اصلا من المسرح الملهاوي والاستهلاكي ونقلها الى شاشة التلفزيون.

النجم الأوحد

والغريب ان نظرية النجم الاوحد مقياس المسلسلات ومن المضحك بعض القنوات الفضائية تتعاقد مع الممثل النجم، وبعد ذلك تبحث عن نص (يفصّل) عليه وتبدأ عملية (الحشو والاسفاف).

الرتابة وعدم الفائدة

وهناك اعمال تراجيدية او تدعي الجدية نشاهدها في رمضان لكنها تقع في الرتابة والعجالة وغياب عناصر الابهار وعدم الفائدة، بل هناك بعض المسلسلات تشتت شمل العائلة من خلال المضامين السلبية التي تطرحها، الى جانب التوجه الى ثيمات التاريخ يعكس نوعا من الهروب والانكفاء على الماضي، وحاضرنا المفخخ يصلح لانتاج عشرات او مئات الاعمال النافعة للناس، لقد انتج المصريون العديد من الافلام والمسلسلات عن حرب دامت لـ(6) ايام فقط.

المنهج المقاولاتي في الدراما

ويستطرد: لم تستطع الدراما العراقية في موسم رمضان وغيره ان ترتقي بالقيم السلوكية للمجتمع للأسباب التالية:

غياب السيناريست المتخصص وضعف الامكانيات التقنية وغياب الرؤية الاخراجية المتقدمة واحتشاد المشهد بالطارئين في كل مجالات الابداع وأصبح المنهج (المقاولاتي) هو الذي يسير حركة الدراما الوطنية التي انحدرت كثيرا عما كانت عليه، ولم يعد بالامكان ان توثق شيئا او تنافس الدول المجاورة، وكل ما قدمته الضحك من اجل الضحك واظهار العراقي بصورة مشوهة الى جانب القيم الممسوخة التي تعيد انتاجها باستمرار.


</td> <td width="92%">




</td></tr></tbody></table>

( منتديات دجلة )
16-09-2008, 07:18 AM بتوقيت غرينيتش
استياء شعبي كبير من قيام قناتي الشرقية والبغدادية بتسويق افكار جماعة الحسني اليماني المنحرفة


http://nahrainnet.net/tpllib/img.php?im=cat_52/11004.jpg&w=250&h=187


الصحفي العراقي سعد البزاز مالك قناة الشرقية في لقطة خاصة مع عدي نجل الديكتاتور صدام




في عمل دعائي مفضوح ، وبهدف التسويق للافكار الضالة والمنحرفة لجماعة احمد الحسن اليماني الذي يدعي انه ابن الامام المهدي المنتظر عليه السلام ، وانه وصيه !! قامت كل من قناة الشرقية والبغدادية على التوالي يوم امس وامس الاول باجراء حوار مطول مع المتحدث الرسمي لهذه الجماعة ويدعى احمد الانصاري . وقد شهد الشارع العراقي استياءا عارما من الحوار الذي بثته قناتا الشرقية والبغدادية لانه تضمن اساءة مكشوفة للمذهب الشيعي ولمرجعياته الدينية وتطاولاعلى الحوزات الدينية .

واعطت القناتان وقتا مطولا لهذا اللقاء لترويج الافكار الضالة لجماعة اليماني والاساءة لمذهب اهل البيت عليهم السلام ، وتشويه عقيدة المسلمين بالامام المهدي المنتظر، ومهاجمة المرجعيات الدينية كافة ، واتهام الحوزات العلمية بانها تدرس الكفر لطلابها !!


وعلم موقع نهرين نت ، ان اللقاءين تما مع هذا المتحدث باسم جماعة اليماني في القاهرة ، وان المتحدث باسم هذه الجماعة الذي يطلق على نفسه اسم احمد الانصاري ، يحظى هناك بدعم من السلطات المصرية .

وقد اعترف هذا المتحدث خلال حديثه لقناتي الشرقية والبغدادية ، انه لم يلتق زعيمه الذي يدعي انه ابن الامام المنتظر ،وحتى انه لم يسمع صوته .
وحاول المتحدث التسويق لفكرة توسيع استخدام ورفع شعار نجمة داود الاسرائيلية بين كافة المسلمين ، واقر ان جماعة المهدي يستخدمون هذا الشعارالاسرائيلي رمزا لهم لانه ليس حكرا فقط على الاسرائيليين.

كما حاول الاستشهاد بنص من الانجيل كان معه ، للتدليل على ان جماعة اليماني مبشر بها في الانجيل ايضا . كما اعترف ان دعوة اليماني ليست لنشر الاسلام ! بل لنشر ما اسماه بالعدالة والانسانية بين البشر جميعهم ، واقر بان تنظيمهم المنحرف يضم صينيين واوروبيين !!


وادعى ان جماعتهم لاتدعوا الى العنف واستخدام السلاح ، متغافلا عن العمليات المسلحة التي قامت بها عناصرها في البصرة والناصرية ليلة العاشر من محرم الحرام ،وعمليات الاغتيال لممثلي المراجع واغتيال ضباط في الجيش والشرطة .
اعلاميون مطلعون في بغداد ،وصفوا قيام قناتي البغدادية والشرقية بترتيب اللقاء مع المتحدث باسم جماعة احمد الحسن اليماني ، بانه امر غير مستغرب ، لان المالكين لهاتين القناتين، هم من البعثيين وكانوا يعملون في اجهزة الامن والاستخبارات في نظام صدام ، وبث التصريحات المشككة بعقيدة الشيعة يخدم توجهات هؤلاء ، لانه يساهم في بث الفتنة والانقسام ويسوق لافكار هذه الجماعة التي تستهدف وحدة الشيعة واصطفافهم القوي الى جانب مرجعياتهم الدينية .

وكانت قناة الشرقية قد وضعت طوال فترة الحوار، عبارة في اسفل الشاشه تقول بان "هذا الحوار تم بناء على ضغط الراي العام " واعتبراعلاميون عراقيون وضع هذه العبارة ، محاولة مكشوفة ومفضوحة من قناة الشرقية للايحاء بان جماعة الحسن اليماني لها تاييد كبير وواسع في العراق . بينما الواقع يؤكد بانها جماعة منبوذة شعبيا ودينيا ، ولايتعدى اتباعهم بضع مئات من المضللين والمغرر بهم .

وكان مصدر امني مطلع قد اكد لموقع نهرين نت في وقت سابق من هذا الاسبوع ، ان الاعترافات الاولية والوثائق التي ضبطت اكدت وجود دعم اقليمي ودولي لجماعة اليماني ، وذكر المصدر ان المخابرات السعودية قدمت تمويلا ودعما لهذه الجماعة ، وتلقى اعضاء في مجلس النواب باستغراب تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ الذي نفي فيه وجود جهات اجنبية وراء هذه الجماعة ، ولكن جاء تصريح رئيس الوزراء نوري المالكي الذي اكد وجود امتدادات خارجية وراء هذه الجماعات لبثير كثيرا من الدهشة والاستغراب لمسارعة الدباغ لنفي وجود صلات خارجية بهذه الجماعة . ويسود اعتقاد بين سياسيين عراقيين وعلماء في الحوزة العلمية في النجف وكربلاء بان وراء الجماعات التي تدعي المهدوية والتي تسئ لعقيدة المهدي المتتظر عجل الله فرجه وتسئ لدور المرجعيات الدينية ، خططا استخباراتية دولية في مقدمتها بريطانيا التي لها باع طويل في محاربة الشيعة ، من اجل تمزيق الصف الشيعي في العراق وزرع الفتن بين صفوفهم وخاصة في مناطق الجنوب.

( منتديات دجلة )
16-09-2008, 07:22 AM بتوقيت غرينيتش
مصيبة اطفال العراق ..بين سعد البزاز وموزة المسند
كريم البيضاني
2005 (Kareem_albaidani@hotmail.com)



لاتفوت دقيقة الا ويذكر اسم تنظيم (قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين) على شاشة فضائية الجزيرة القطرية . ترى الاسم يتكرر في النص المتحرك اسفل الشاشة ويقول قام تنظيم (قاعدة) الجهاد بكذا وقام بكذا وقد صرح الزرقاوي (قائد التنظيم) بانه سيفعل كذا بالعراقيين وانه (قرر) ان يحرق العراق لان الامريكان في العراق ومن هذا الكلام..... نفس المشهد رأيته مع السيده شيماء زبير مذيعة عدي سابقا ومذيعة السيد سعد البزاز حاليا في قناة الشرقية ومحبوبة الجماهير من خلال كرمها الذي (ترش) فيه يمينا وشمالا بالدولارات والهدايا اللماعة والمغلفة على طريقة (بيير كاردان) والكل يدعي للشرقية و(للقائمين) عليها. الكل سيملأ جيبه وبيته بما (حمل الجمل) من نعيم الشرقية.


وهناك مشهد اخر استفزني حقيقة وهو ان الشرقية ذهبت الى(مخيمات) الفلوجة وتنقل لنا من الفلوجة (معانات) الناس هناك وكيف ان الشرقية محبوبة من لدنهم وهم يشاهدون الشرقية والسيدة المذيعة شيماء زبير بالمقابل (تهتف) للمتجمهرين حولها من اطفال ونساء ورجال (ابطال ... ابطال .. انتو رفعتو روسنا) وبدأت تنهال المكالمات من زاخو الى الفاو مديحا بالشرقية وبنت زبير ( والقائمون على الشرقية) حسب ما صور لنا الاخوة في هذه القناة (الوضع) .


قناة الجزيرة هي ملك للشيخة موزة المسند وزوجها الامير ال ثاني وقناة الشرقية فهي ملك للسيد سعد البزاز صاحب جريدة الزمان وقد سمعنا عبر وسائل الاعلام ان السيد سعد البزاز عبر جريدة الزمان قد (شهر) بالسيده موزة و(كشف عن عمالتها لاسرائيل وولهذا قامت الشيخه موزة برفع دعوى قضائية ضده في لندن حيث ترخيص هذه الجريدة, وللعلم( ان السيد سعد البزاز من المسؤولين السابقين الكبار في النظام البعثي السابق وكان مديرا للاذاعة والتلفزيون العراقية وله علاقات حميمة مع عدي بن الطاغية صدام وله صورة يجلس فيها قرب عدي وهم يضحكون ضحكة عميقة وغالبا ماكانت قناة الجزيرة تعيدها عندما يذكر عدي المقبور والتي ربما بسببها نشأ الخلاف بين موزة البزاز) .


لقد استطاعت الشيخة موزة عبر جيش من المحامين ان تحصل على حكم لصالحها واستطاعت ان تكشف ان السيد سعد البزاز كان (عميلا) سعوديا وان الشيخة موزة بريئة من ما نشر حولها في جريدة الزمان هذه عبر هذا (العراكي) الذي لايعرف حجمه من انها دمية اسرائيلية وهي التي تامر وتنهي في امارة الغازات القطرية. والمصيبة ان السيد البزاز وجد نفسه عاريا اما الحقائق الدامغة التي كشفها فصيل المحامين القطري وهو ان السيد البزاز لم يكن محبوب عدي فقط بل ان له ارتباطات و(عمالة) للحكومة السعودية والتي لها خلافات مع عائلة ال ثاني القطرية حول تدخل الاخيرة في شؤون المملكة عبر وسائل الاعلام القطرية المدعومة من الدولة وتحريض السعوديين للاطاحة بملكهم .


فالدولة السعودية فقدت صبرها وهي تجد العوائل الخليجية الحاكمة وقد تمردت على سيطرتها وبدات تتحالف مع من تريد بدون الاخذ في الاعتبار وجودها وكبر حجمها كما حصل مع البحرين واتفاقيتها التجارية مع امريكا والتي اغضبت الحكام السعوديين والتي تم لملمتها وحصول اعتراف بها في القمة الخليجية الاخيرة. لقد وجد نفسه هذا (العراكي بين الرجلين) وانفضح امره وتبين ان (عشاكم علينا وفطوركم علينا ومن يربح المليون والعطايا والهدايا والبرامج التي تغدق المال يمينا وشمالا من اموال السحت الحرام والسمسرة اللا اخلاقية التي استطاعت ان تخجل كل العراقيين عبر مذيعيها الذين كانوا الفريق الاعلامي لقنوات المقبور عدي ومنهم من كان يرغي ليل نهار نابحا باقوال القائد صدام ومنهم اكرم محسن ونهاد نجيب والبقية). ان تغلغل المخابرات الاجنبية بين العراقيين تتم بوسائل كثيرة مرة عبر جيوش اسلامية ومرة عبر قنوات اعلامية ومرة عبر شخوص(اكسباير) يحترقون سياسيا بعد قبض الثمن وتنفيذ المهمة.


لقد اتضح لنا من خلال الفضائح التي كشفها لنا الباري عز وجل ان الذين اتعبوا اعصابنا بوجوههم والسنتهم الكريهة وكانوا ابواق وعيون صدام علينا قد فضحهم الله وانهم عبارة عن عملاء ل(طويل العمر) و(يعطيك العافية) اذلاء يقبضون ويحتمون بالغريب على حساب بلدهم .


الحالة الاخرى التي ازعجتني فعلا هي ما صرحت به تلك الموزة الصفراء عن نيتها التبرع بالمبلغ المقبوض من السعوديين لحماية راس البزاز الى اطفال العراق. الله اكبر موزة القطرية يهمها امر اطفال العراق وهي التي تجيش الجيوش لارسالهم لتدمير مدارس اطفال العراق وتقطع الكهرباء عنهم وتستبيح ارض العراق لا لشيئ الا لانها متكأة على البوارج الاجنبية في قواعد العديد والسيلية وتشعر بالسطوة والغرور الفارغ .


الشيخة موزة ليس لها علاقة باطفال العراق لانهم يحتقرون( اموالها) التي تريد التبرع بها لهم على شكل (معونات) ارهابية ترسلها مع الذاهبين الى العراق ليقطعوا رؤوس الجنود الذين يحمون اطفاله. فلتعلم السيدة موزة انها في نظر اطفال العراق كزوجة ابو لهب حمالة الحطب وزوجها هو ابو لهب بيعينه.


واذا كان سعد البزاز ارتضى لنفسه ان يكون مطية لخلافات العربان المستعرة منذ فجر التاريخ من حروب البسوس الى ام الحواسم وان يقبض ثمنا يحاول ان يشتري به عطف العراقيين من ابناء بغداد والموصل والبصرة والفلوجة المنكوبة والمشردة بفضل ازلام موزة الارهابيين , فالسيده موزة تستعمل نفس المال الذي اذلت به شوارب البزاز لارضاء اطفال العراق اليتامى التي تحرض جزيرة موزة على ذبحهم وذبح اهاليهم.


نقول لموزة والبزاز انكم قيئ افاعي وانكم فلول العروبة التي افلست اخلاقيا بتفرجها على ذبحنا بسكاكين ابن ملجم والحجاج والشمر الزرقاوي والغامدي والعسيري والقطري وابو عمر الكردي وغيرهم من اصدقاء الشيخة موزة.


ان نقودكم لا تساوي دمعة في عيون طفل عراقي تبتر ساقه او تقطع يده لانه ذاهب الى مدرسته مثل بقية اطفال العالم والذي يزعج الزرقاوي وموزة ويقع ضحية تحريض قنوات الارهاب القطرية . فالديمقراطية حرام ويجب محاربتها وانها مهزلة ان كانت ليس تحت اشراف صدام وموزة او الزرقاوي .


نقول للعراقين ارفعوا اصواتكم وافضحوا موزة والبزاز ولا تتقبلوا صدقاتهم التي جلبوها لكم من ثمن معاناتكم والغدر بكم. تبت يدا شيخ قطر والبزاز والشيخة موزة. والعزة والكرامة لكم يا عراقيين يا من تحملتم الذل والهوان ولم تركعوا لفلوس السحت الحرام من مخابرات ال سعود وموزة بنت المسند.



ملحوظة من المحرر


http://www.arabtimes.com/all%20photo5/all%20the%20photo/Scan409,%20July%2024,%202003%20Small%20Web%20view. jpg


كانت جريدة الاهرام المصرية العريقة وفي موضوع غلاف نشرته لمجلتها الاسبوعية " الاهرام العربي " قد اكدت ان الموساد يغزو دول الخليج من قطر وتناولت المجلة بالتفصيل العلاقات القطرية الاسرائيلية وخاصة العلاقات الامنية .... فهل كانت الاهرام ايضا عميلة للسعودية ام ان حكاية البزاز وقطر لها ابعاد اخرى خاصة وان مصادر عربية في لندن اكدت لعرب تايمز ان الحكم الصادر لصالح الشيخة موزة تم بناء على صفقة بين البزاز والمخابرات القطرية بقصد احراج السعودية خاصة بعد ان توقفت السعودية عن تمويل جريدة البزاز كما ان الحكم - الصفقة - تم توقيته لاخراج محطة الجزيرة من حرجها بعد انكشاف علاقتها بعدي صدام حسين .

( منتديات دجلة )
18-09-2008, 07:06 AM بتوقيت غرينيتش
ماذا يعني أن يقبل فنان في حجم جواد الشكرجي بدور تمثيلي يبدو فيه أمام المشاهدين أدنى مما كان لهذا الفنان من أدوار مسرحية أو درامية؟ هل هي «هفوة « الفنان أم سقطته؟ هذا السؤال أثاره غير متابع لأعمال الفنان وهم يشاهدونه على قناة «الشرقية» <!--wesima_break-->في المسلسل الرمضاني اليومي «أبو حقي» بعدما وجدوا في ما قدم منه حتى الآن تهافتاً مضمونياً وفنياً واضحين. ففضلاً عن أن المسلسل أعاد الى الأذهان المسلسل الذي بثته القناة ذاتها في رمضان العام الماضي «إلحكو - مات» للمخرج نفسه آوس الشرقي، فإنه قدم الشكرجي ممثلاً كوميدياً بائساً، وبؤسه ليس في أدائه الدرامي المحكوم بالنص فقط، بل هو أيضاً بفعل بؤس النص الذي تبدو الخبرة الدرامية التي وقفت وراءه خبرة فقيرة، وأن الموضوعات التي تعاطى معها الكاتب والمخرج، على حد سواء، قدمت بسذاجة سياسية واجتماعية وفنية بالغة، لنجد أنفسنا، مشاهدين، في حال هبوط فني وموضوعي قد لا تقل عن حال الهبوط التي ربما شعر بها الفنان الشكرجي وهو يؤدي دوره هذا في مسلسل أوقعه في النمطية والتشابه مع نفسه من دور الى آخر: أداء، وحركة، وحتى «مضامين» بدت، بفعل محدودية أفق الحركة التي رسمها المؤلف والمخرج، متقاربة إن لم تكن متماثلة.

فالشكرجي، على براعته في أداء أدواره الفنية، بدا في هذا العمل ضعيف الأداء والحضور في شكل واضح، يستند الى نفسه حين يجد دوره لا يسنده، ويحاكي «شخصه» حين يجد النص لا يساعده في الخروج على حالات التشابه وتقليد النفس، وإن حاول المخرج وضع لمسة هنا وأخرى هناك لـ «تجميل» المشهد وكسر رتابته والخروج على نمطية الدور والشخصية التي تؤديه. إلاّ أنه بدا، هو الآخر، يضيف حالات وصيغاً غير مدروسة فنياً(درامياً) كما يبدو، ولم تخضع إخراجياً لمعالجة قد تساعدها على التميز والمساعدة في إنقاذ العمل فنياً، إذ بدا العمل في شكله الذي يقدم وكأنه كتب على عجل، وأسندت أدواره الى الممثلين (بمن فيهم الشكرجي)على عجل أيضاً، وأنتج على عجل أيضاً، ما قاد الى مثل هذه النتيجة: مسلسل ضعيف بنية فنية، وشخصيات هي الأخرى ضعيفة تمثيلاً وأداء.

أضف الى هذا كله البعد السياسي. فـ «أبو حقي» الذي يقدمه المسلسل بوصفه «مسؤولاً كبيراً جداً»، يتحرك بسذاجة، وكأن ما يجري لا صلة له بما وراء الشخصية ووجودها في موقع المسؤولية على هذا النحو المطلق، الأمر الذي يضع الكاتب والمخرج أمام سؤال البحث عن «سر» شخصية مطلقة في قرارها الرديء في زمن رديء هو الآخر.

ولعل السؤال الآخر الذي يثار هنا هو: لماذا تتراجع الدراما التلفزيونية العراقية على هذا النحو، سواء في هذا العمل أو في أعمال أخرى، هي التي قدمت في الماضي القريب أعمالاً كبيرة ومشهوداً لها فنياً؟

شكرا لكم عزيزتنا ام مينا للتغطية المفيده للدراما والفن العراقي الحديث وما سلبياته وايجابياته

تحيااتي



اتوقع انها الحاجة المادية من وجهة نظري البسيطة .. وطبعا لا ننسى بان اوضاع البلد الغير مستقرة قد ساهمت في هجرة الكثير من فنانينا الكبار وبالتالي اضطرارهم للقبول باي عمل المهم ان يدفع ايجار مسكنهم !!!

بصراحه لا اعرف عن جواد الشكرجي ان كان في العراق ام في خارجه ولكن صورته الجميلة كممثل له هيبته لا تزال عالقة في ذهني .. الحمد لله اني لم اشاهد ايا من اعمال القنوات التي تحقّر من شأن العراقي وامام الملأ ...

شكرا لكم استاذنا الفاضل علي الهنداوي على رفد المواضيع بكتاباتكم وترك بصماتكم الساحرة عليها ..

سنفور دجلة
20-09-2008, 10:44 AM بتوقيت غرينيتش
شكرا امي على هذا الموضوع الجميل

فعلا الدرامة العراقية بدت تنهض من جديد
خوصوصاً في هذا الشهر الكريم

منها الدرامة المشتركة بين العراقيين والمصريين والسوريين .

في مسلسل

رسائل من رجل ميت

على قناة البغدادية



ويقدم على نفس القناة البغدادية مسلسل

سنوات نار

الذي يتحدث عن مأساة العراق في النظام السابق

وكثير من المسلسلات الكوميدية الجميلة


شكر وتقدير الى شبكة العلام العراقي

شكرا الى كل القنوات العراقية

تحياتي الج يا امي العزيزة

وشكرا مرة ثانية على هذا الموضوع

( منتديات دجلة )
20-09-2008, 11:59 AM بتوقيت غرينيتش
يا اهلا وسهلا بسنفور دجله شلونك حسام؟؟؟ ان شاء الله بخير ...وين هالغيبه ؟ هاي كله صوج رمضان؟؟؟:confused:

اي يابه نرجع السالفتنا ... حرامات والله اني حاليا ما اعرف اي شي عن هاي المسلسلات بس على نصيحتك راح احاول اشوف هاي القنوات على النت بلكت احصل نتيجه حتى اكدر احكم ...:rolleyes:

karwan_kurdy
20-09-2008, 06:36 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا على هاي الابداع يا مينا على الموضوع

( منتديات دجلة )
20-09-2008, 07:33 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا على هاي الابداع يا مينا على الموضوع


اهلا وسهلا بيك كاروان العزيز

( منتديات دجلة )
21-09-2008, 10:46 AM بتوقيت غرينيتش
المخرج هادي ماهود: السماوة بطلة فيلمي الجديد


http://www.almadapaper.com/sitepicture/20-1328.jpg

طارق الأغا - السماوة
بعيداً عن بغداد وفي مدينته الأثيرة ( السماوة) التي عشقها وعاد ليلتصق بها، يواصل المخرج السينمائي هادي ماهود هذه الأيام التحضير لفيلم روائي طويل( في أقاصي الجنوب). الذي تدور أحداثه في الجنوب اختار له المخرج قرية في السماوة، وفي زحمة انشغاله كان لنا هذا الحوار الذي ابتدأناه عن سر اختيار المخرج السماوة فأجاب: الحقيقة أنا عاشق للسماوة تلك المدينة التي ولدت فيها وابتعدت عنها لعقد ونصف من الزمن وسارعت لها بعد سقوط النظام مدفوعاً بحنين لا متناه وقدمتها بطلة لفيلمي المهم (العراق موطني) وأنا مقيم فيها منذ عودتي من أستراليا، لم تستهوني بغداد وكنت دائماً أردد: بغداد هي التي تأتي إلي و لا أسعى أنا إليها.

إنتاج فيلم روائي مهمة ليست بسيطة وهي تتطلب ميزانيات وإمكانات هائلة وأعتقد أن عملي في مدينتي سيخفف من أعباء الإنتاج فقد تحركت على المسؤولين في المحافظة وتلقيت استجابة فاعلة من المحافظ الذي وفر لنا مقراً لهيئة الإنتاج ووعدنا بالمزيد من الدعم وتلقينا وعوداً من مجلس المحافظة التي يبدو أنها مترددة بتنفيذ تلك الوعود فقد مللت من طرق أبوابهم ولم أتلق منهم غير الكلام.
*ماذا سيشكل فيلمك في قائمة السينما العراقية ؟
ـ أسعى لفيلم يضيف رقماً مهماً لهذه القائمة المتواضعة التي تشكل بمجملها السينما العراقية، تلك السينما التي كانت فقيرة على الدوام فإذا ما حاولنا جرد هذه القائمة فإن الأفلام التي حفرت عناوينها في الذاكرة قليلة وعندما دخلت الدولة في الهيمنة على الإنتاج لم يكن ذلك بحسن نية وحرص على السينما بل لتسخيرها للتطبيل لسياسات وحروب النظام المباد.
فأفرزت أفلاماً بمضامين هشة، احترقت مع احتراق ذلك النظام، نحن نسعى للاستقلال عن الدولة باتجاه إنتاج أفلام برؤية غير مسيسة لطرف أو نظام وهذا لا يعفي دور الدولة في دعم ورعاية هذا الإنتاج.
*هل حصلتم على تمويل من المؤسسات الثقافية الرسمية؟
ـ للأسف أن الخطط الأمنية وما تفرع عنها من صحوات ومجالس عشائر وإسناد وتجنيد إضافة للتصدي لسوء الخدمات والفساد الإداري أبعد الحكومة عن التفكير الجدي بالتعامل مع الثقافة وإعطائها الأهمية في رسم صورة العراق الجديد لذا ترى أن ثمة تشويهاً واضحاً في معالم تلك الصورة حيث استفرد السياسي بكل شيء وأهمل المثقف وهمش دوره، كتبت لقادة الحكومة بشأن دعم مشروعي وبعثت رسائلي بيد مستشاري رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء لكن لا جواب. ونشرت رسالة مفتوحة لهما على أهم المواقع الإلكترونية المقروءة وأعادت بعض الصحف نشرها و لا جواب أيضاً وهذا ما يؤكد حجم الهوة التي تفصلنا عن الحكومة فنحن نعمل خارج تغطية الحكومة.
* وماذا عن موضوع الفيلم؟
ـ كتب قصة الفيلم الروائي خضير فليح الزيدي وكتب السيناريو عبدالحسين ماهود، يحاول الفيلم التعرض للوضع العراقي الحالي بكل تداعياته التي قادت الى الكارثة من خلال أحداث تدور في القرية وهي إنعكاس للوضع العام في البلد، لا أحب الخوض في تفاصيل ذلك لكني أؤكد أننا سنتعاطى مع جماليات الريف بتكويناته الأخاذة في لغة بصرية ترتقي بالإنسان الريفي الذي طالما أساءت له الدراما التلفزيونية الاستهلاكية وتعامل معه المسرح التجاري مادة للسخرية.
*حدثنا عن كادر العمل؟
ـ على صعيد التمثيل تم اختيار عدد من الممثلين المعروفين مثل الفنانة إقبال نعيم وأميرة جواد وآمال ياسين وإسراء البصام وعدنان شلاش وحافظ لعيبي وسيلعب المخرج المسرحي المتألق كاظم النصار إحدى شخصيات الفيلم وسيشترك في التمثيل حشد من فناني السماوة والجنوب مثل عدنان أبو تراب وفاضل صبار وماجد وروار وفيصل جابر ومنذر ناصر و محمد فليح وآخرين.
*هل أنت متفائل بشـــأن نجاح الفيلم؟
ـ سر بقائي في العراق تفاؤلي بعد التغييراتٍٍٍٍٍ كل هذه السنوات برغم ماأكابده من مصاعب جمة، إذا ما تسلل التشاؤم ا إليّ فإنني سأحزم حقائبي وأعود للمنفى.

المدى

سنفور دجلة
21-09-2008, 11:27 AM بتوقيت غرينيتش
شكرا الله يخليك امي مينا

اما بالنسبة للدرامة العراقية تحسن غير طبيعي

والله جنت اتمنى اكو هيج ادرامة والحمد لله

العراقيين كدهة وكدود والله شلوفونة بهاي المسلسلات الجميلة

مرة اخرى شكرا يا وردة على الموضوع

وتقبلي تحياتي

والمتابعة

ابنك حسام

( منتديات دجلة )
21-09-2008, 11:37 AM بتوقيت غرينيتش
شأكلك يا حسام ناس تكول تدهور فضيع بالفن العراقي وناس تكول تحسن كبير ..وبني وبينك اني تاهت عليه لان ما اعرف شكو ماكو!!!

بالمناسبه تره انت بكد ثاني اخوتي واني جبيرتهم !!! يعني ما بيناتنا فرق جبير بس براحتك (امي اختي) ماكو فرق ان شاء الله ! :)

Mahdi
23-09-2008, 06:08 AM بتوقيت غرينيتش
رئيس الفيحاء العراقيّة محمد الطائي:صداميات يُصوّر ديكتاتوريّة صدّام!



http://www.aljarida.com/AlJarida/Resources/ArticlesPictures/2008/09/12/77389_alta2i_small.jpg



بعد سقوط النظام البائد في العراق، ظهرت قنوات فضائية كثيرة وصحف يومية وأسبوعية وحتى شهرية، منها ما استمر ومنها ما توقّف. تعتبر فضائية «الفيحاء» من بين القنوات العراقية


التي بدأت مباشرة بعد السقوط وحققت نجاحًا كبيرًا بين الأوساط العراقية، بل كوّنت لها قاعدة جماهيرية، كونها تمثِّل صوت الشعب الحقيقي ونبض الشارع العراقي.


لمناسبة زيارة رئيسها محمد الطائي الكويت، التقته «الجريدة» وكان الحوار التالي.


ما جديد {الفيحاء}؟


مسلسل «صداميات»، يتكوّن من 15 حلقة ويتناول شخصية الطاغية صدام حسين وأفعاله بشكل كوميدي ساخر. لا يطرح أفكارًا سياسية إنما «قفشات» تسخر من تلك الشخصية، باعتباره دكتاتورًا ومجرمًا، وهي رسالة إلى الأشخاص الذين ما زالوا يعشقونه على الرغم من أفعاله السيئة تجاه الشعب ودول المنطقة. مقدمة المسلسل عبارة عن فيديو كليب كُتب بكلمات وألحان عراقية، وشارك فيه ممثلون عراقيون حتى شخصية صدام جسّدها ممثل عراقي.


ثمة من يتهم «الفيحاء» بأنها تعمل ضد صدام وجرائمه وأعوانه، مع أنه شُنق وانتهى الأمر، ماذا تقول لهؤلاء؟


أقول لهم نحن لم نزل في البداية، ولم نظهر شيئًا من جرائم ذلك الدكتاتور، إلا البسيط منها. ثمة قنوات أوروبية، مثل الـ «بي بي سي»، ما زالت تنتج برامج عن هتلر. نحن بصدد التحضير لمسلسل آخر حول «المهجرين» الذين هجِّروا قسرًا من العراق على أيدي ذلك النظام القمعي، كتبت شخصيًّا السيناريو.


هذا الوجع العراقي المتمثل بأكثر من 300 مقبرة جماعية، وباستخدام الأسلحة الكيماوية والمحرمة دوليًّا ضد الشعب، والقنابل العنقودية والحارقة ضد أهالي الأهوار وغيرها من جرائم صدام البشعة كدخوله الكويت وحربه مع إيران، ذلك كله لا يمكن أن ننساه لمجرد أنه أُعدم، لذا أدعو الكتّاب في الخليج ليكتبوا عن هذا الموضوع، مع إني أستبعد ذلك، إلا في الكويت لأنها ذاقت الجرح كالشعب العراقي، وأنتج فنانوها بعض المسرحيات وأشكرهم جزيل الشكر، كذلك أدعو الكتاب العراقيين ليكتبوا المسلسلات والمسرحيات والأفلام ونحن في «الفيحاء» على استعداد لإنتاجها بعد دراستها. كيف ينسى الطفل الذي لا يتعدى الثامنة أو التاسعة من عمره مشهد إعدام والده أو والدته أمام ناظريه، هذا حدث كثيرًا في كل محافظات العراق من دون إستثناء.


يُحكى عن حرب خفيّة بين «الفيحاء» و{الجزيرة»، ماذا تقول؟


ليست حرب «الفيحاء» ضد «الجزيرة» فحسب، بل ضد أي قناة عراقية أوعربية أو أجنبية، وضد أي مراسل لأية وكالة أجنبية، عندما يفبرك الحدث ويعمد إلى تأويله ولا يفسره. نحن ضد من يعملون وفق أجندة قنواتهم وليس وفق أجندة الواقع الذي ينقل منه المراسل الحدث، للأسف تحرض «الجزيرة» على الفتنة الطائفية والقومية داخل العراق، و{الفيحاء» منذ انطلاقتها أخذت على عاتقها التصدّي لكل وسائل الإعلام المغرضة والمسيئة الى العراق والعراقيين، وهي تتعاون مع وسائل الإعلام المنفتحة على الشعب العراقي، سواء كانت رسمية أو غير رسمية.


أعتقد الآن أن الفكرة وصلت الى بعض هؤلاء بأن الشعب العراقي انتخب حكومة وبرلماناً وكتب دستوره بيده، وهذا الكلام أقصد به جميع وسائل إعلام الدول المجاورة حتى الكويت، للأسف أقرأ بعض المقالات لبعض الكتاب، أستشف منها حبًّا أو عشقًا للدكتاتور ولكن بشكل مبطّن، مع أن الكويت كان يحتلها صدام كما احتل الشعب العراقي بأمنه الخاص وبجيش الحرس الجمهوري وممارسات جنوده وأزلامه التي كانت ممارسات محتلّ يقتل ويذبح بشكل آني من دون محاكمة. لذا على وسائل الإعلام تلك التي أعنيها، أن تكف عن ذلك، خصوصا أن العراقيين تغيروا وأصبحت لديهم قناعات جديدة وباتوا يحللون بشكل أوضح من السابق.


لماذا تُتهم «الفيحاء» بالطائفية؟


تلك ضريبة كبيرة تدفعها «الفيحاء» نظير مواقفها التي تحدَّثنا عنها سابقًا، فالضريبة المالية كانت باهضة الثمن عندما ضغطوا علينا وانتقلنا من دبي الى السليمانية في شمال العراق، تكلفنا أموالا باهظة، كوننا أسسنا محطة أخرى جديدة بالمعدات والأجهزة والمواد وحتى الكوادر، ما شكل ضرراً كبيراً ليس لموظفي «الفيحاء» فحسب، بل لملايين العراقيين الذين تشكِّل تلك القناة الصوت الحقيقي والصادق بالنسبة إليهم.


أما اتهامها بالطائفية، فأقول إنها ضد الإرهاب، وهي القناة الوحيدة التي انطلقت في هذه الحرب وما زالت مستمرة، هناك بعض القنوات العراقية بدأت معها بالإتجاه نفسه لكنها توقفت، فبقيت «الفيحاء» مستمرة في حربها ضد الإرهاب في كل مكان وليس في العراق فحسب، للأسف في أماكن أخرى يسمى مقاومة وغيرها، لذا لا توجد طريقة أخرى لدى «الفيحاء» لمحاربته، وهذا ما جعل من يبرر الإرهاب أو يساعده أو يأويه يتهمها بالطائفية، والآن بعدما اكتووا بناره قالوا إن «الفيحاء» تغيرت كثيرا، وأقول لا لم تتغير بل هم لا يريدون الاعتراف بأنهم كانوا مع الإرهاب.


ليس لدينا طائفية، والدليل على ذلك شبكة المراسلين الموجودين في كل محافظات العراق كالموصل وديالى وصلاح الدين ودهوك وغيرها. المجال مفتوح أمام الجميع ليتحدثوا عبر شاشتنا ما عدا الإرهابيين بالطبع. لذلك نجد أن حضور «الفيحاء» وتأثيرها في أوساط العراقيين كبيران جدا، هذا ليس تزلّفًا وإنما لا يوجد منافس لها في موضوع الرأي والتعبيرعن الشارع. هي الأولى في صنع الرأي في الشارع العراقي.


ما الخطوات الجديدة لـ{الفيحاء» بعد انتقالها الى السليمانية؟


أُنشئت قناة أخرى بالإسم نفسه في لندن وحصلنا على الإجازة من السلطات البريطانية، ولدينا قمر صناعي وبدأنا نبث ونسجل بعض البرامج هناك، نظراً إلى مساحة الحرية الكبيرة في بريطانيا، إضافة الى وجود كثر من العراقيين الذين يحملون أفكارًا من جميع الأطياف. كذلك لدينا النية في توسيع مكاتبنا في الدول العربية، لكنهم للأسف يتعاملون بحذر شديد معنا في حين أنهم يمنحون «الجزيرة» الموافقة لفتح مكاتبها في أرجاء الوطن العربي كافة، مع أنها تحرّض على الفتنة.


في الكويت لا يسمحون لنا بذلك مع أننا لا نريد رخصة بث وإنما رخصة إنتاج خاص بنا لننتج ونصوّر برامجنا. ينتظر الشعب العراقي الآن عودة العرب إلى العراق لا أن ينظروا بعين المتفرج ويتركوه للتدخل الإيراني وبعض الدول، نتمنى أن يساعدوه بشكل إيجابي مثلما فعلوا في لبنان.


هل تعتقد أن سبب ذلك، مثلما يردّد بعض وسائل الإعلام، كون الحكومة العراقية شيعية؟


لا أرى أن الحكومة العراقية شيعية، فهي تمثل الغالبية، تبيِّن الإحصائيات التي أجريت في عهد صدام أن 69% من العراقيين شيعة، في الإنتخابات فازت هذه الحكومة التي تمثل الغالبية، لا أنكر أن هناك محاصصة سياسية أثرت في تقديم الخدمات للعراقيين كافة، لكن الحكومة ليست شيعية، وعندما يزور المالكي مناطق ليست شيعية هل يكون ذلك باعتباره شيعيا أم أنه عراقي يمثل رئيس وزراء العراق!! وهو يعلم جيدا أنه موظف في الدولة العراقية، وتنتهي مدته مع دورة الإنتخابات الجديدة، ويعمل في تلك الوظيفة كونه انتُخب من قبل الشعب ويبقى عراقياً وليس شيعياً.


ماذا تقول للكويتيين؟


أرى أن الشعب الكويتي هو الأقرب في التفكير والتفسير إلى ما يجري في العراق الآن، ويتفهم الحالة التي يمر بها الشعب العراقي، لذا أكرر وأقول إن قلوب العراقيين وأيديهم مفتوحة لإخوتهم في الكويت، أعلم أن هنالك مطالب كويتية كالديون والحدود والتعويضات تحتاج الى العقلاء للتحدث والنقاش فيها، والابتعاد عن التشدد والاعتداد بالرأي، فالكويتيون يفهمون العراقيين أكثر من غيرهم نظرا الى الحالة التي مروا بها على أيدي النظام المقبور. لدينا الآن الكثير من الاستثمارات التي دخلت العراق من الإمارات ودول عربية أخرى وما زالت الكويت تنتظر، لا أنكر أنهم يحتاجون إلى تطمينات وهذا دور عراقي بحت، لكن ننتظر أن يبادروا بالخطوة الأولى. تعيش البصرة الآن حالة من الإستقرار والأمن تماما، فلماذا لا نجد استثمارات كويتية فيها، فهم الأقرب والأولى بذلك، لذا أعتقد أن الإقتصاد سيكسر هذا الحاجز النفسي بين الطرفين ويرمّم ذلك الشرخ.


أود أن أذكِّرهم بأن الكثير من العراقيين أثناء اجتياح القوات الصدامية للكويت وقفوا مع الكويتيين، وأنا أحد الأشخاص الذين يحملون شهادة موقعة من سفارة الكويت في دمشق كوني ساهمت بتحرير الكويت، أفتخر بذلك لإني فعلت هذا عن قناعة تامة، ولأني أعلم أن صدام مجرم، وما حدث كان جريمة كبرى في حق الكويت والشعب الكويتي، وأن معظم الشعب العراقي مع الكويت، ربما يستمعون الى تصريح هنا وهناك من البعض عكس ذلك، أقول للكويتيين إن هؤلاء صدّاميون يريدون أن يعود الماضي ليس في الكويت فحسب، إنما في العراق ايضا... لكن هيهات.




I would love to see this one too ,
Thanks Mina for the updates

( منتديات دجلة )
23-09-2008, 07:26 AM بتوقيت غرينيتش
والله اني هم متشوقه الها ...اشو مبينه حلوه من الوصف والممثلين كلهم عراقيين وراح تكون بشكل فكاهي يعني بشكل غير مألوف لصدام !:D:shock:

Mahdi
28-09-2008, 07:51 PM بتوقيت غرينيتش
والله اني هم متشوقه الها ...اشو مبينه حلوه من الوصف والممثلين كلهم عراقيين وراح تكون بشكل فكاهي يعني بشكل غير مألوف لصدام !:d:shock:





حسب ما سمعت انهم يعرضوها حاليا" على القناة العراقية الي اسمها الفيحاء.

( منتديات دجلة )
28-09-2008, 09:43 PM بتوقيت غرينيتش
حسب ما سمعت انهم يعرضوها حاليا" على القناة العراقية الي اسمها الفيحاء.



والله بعد ما اعرف بس راح اسال الاهل او المعارف اللي بالعراق ونشوف بلكت نلكه عدهم الجواب !!! :considering:

( منتديات دجلة )
18-10-2008, 06:19 PM بتوقيت غرينيتش
شارك العراق في مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي بدورته العشرين المقام في القاهرة 2008بمسرحية تحت الصفر للفرقة القومية للتمثيل وهي من تأليف ثابت الليثي وسيناريو واخراج عماد محمد وقد اعتمدت المسرحية على توظيف الصورة السينمائية بشكل جديد وغير مألوف داخل العرض المسرحي مما شكل مفاجأة للجمهور وللجنة التحكيم فقد ابدع المخرج المسرحي عماد محمد في توظيف السينوغرافية بشكل جيد ، واختصر الكلام بشكل رمزي وهادف وكان اختياره لشخصيتي العرض اختيار موفق حيث ابدع الفنان عبدالستار البصري في دور الرجل العجوز وقدم الدور برشاقة وخفة رغم كبر السن وانسجم بشكل رائع مع الممثل الشاب يحيى ابراهيم والذي مثل دور الرجل الشاب وادى الدور ببراعة الممثل المقتدر وبرشاقة غير معهودة مما اثار اعجاب الحضور الوفود المشاركة ومن مختلف الجنسيات الذين بدت على وجوههم اثار الدهشة لما قدم في العرض حيث يشارك بالمهرجان اكثر من 26 دولةاوربية و16 دولة عربية . وقد احتشدت القاعة باليوم الاول للعرض وعلت اصوات التصفيق بين الحين والاخر اثناء تقديم العرض ومن المتوقع اني يدخل هذا العرض بقوة في حلبة المنافسة للحصول على احدى جوائز المهرجان . عرضت المسرحية بالمسرح الصغير بدار الاوبرا يومي 11 و12 اكتوبر . وقد حضر العرض العديد من الفنانين الرواد من بينهم الفنان بهجت الجبوري والفنانة خيرية المنصور .

Mahdi
21-10-2008, 10:26 PM بتوقيت غرينيتش
Good news for the Iraqi Drama

Thanks Mina

( منتديات دجلة )
23-10-2008, 05:32 AM بتوقيت غرينيتش
الله يسهل علينا ونتفوق ولو بتقديم صورة راقية للفن العراقي

( منتديات دجلة )
26-10-2008, 06:59 PM بتوقيت غرينيتش
أول مسرحية استعراضية في البصرة تنهي مرحلة «الأعمال التعبوية»
البصرة - أحمد وحيد الحياة - 26/10/08//

في خطوة هي الاولى من نوعها منذ سنوات استقبلت محافظة البصرة (500 كلم جنوب بغداد) المسرحية الكوميدية الاستعراضية «جيران وحبايب» وسط اجراءات أمنية مشددة حول المسرح الذي أقيم فيه العرض تحسباً من أعمال عنف يمكن ان تقوم بها بعض الجماعات التي تعارض هذا النوع من المسرحيات.
وكان مفاجئاً ان تشارك فنانات استعراضيات للمرة الاولى في المسرحية التي تتضمن لوحات راقصة وأغاني.
وقال الممثل المسرحي رياض علي بعد العرض: «عندما نشاهد هذا العمل اليوم نتذكر التهديدات التي كنا نتلقاها من جهات عدة قبل التطورات الامنية الأخيرة في المدينة تحذرنا، كممثلين وكتاب أغنية ومخرجين، من إدخال أي فقرة فنية تستخدم فيها الآلات الموسيقية، ووصل الأمر في بعض الاحيان إلى منع الحركات التعبيرية البسيطة».
ويشير أيضا إلى تلقي رؤساء الفرقة الشعبية في البصرة طوال الفترة السابقة رسائل تمنعهم من إدخال الكوادر النسائية في الأعمال المسرحية.
ويضيف أن الاحزاب الإسلامية كانت ترسل مندوبيها للإشراف على بعض المسرحيات للتأكد من سلامتها من أي جزء فني يعتبرونه خرقا للقواعد الإسلامية.
وشهدت مدينة البصرة، التي سيطرت عليها الميليشيات المسلحة، حملة عسكرية حكومية في آذار (مارس) الماضي باسم «صولة الفرسان» اسهمت في تخفيف سطوة تلك الميليشيات وعودة بعض مظاهر الحياة التي عرفت بها المدينة سابقاً.
المخرج المسرحي فائز ناصر قال إن «هذه الاعمال، وإن كانت لا ترتقي إلى المستوى المطلوب فنياً إلا أنها تعتبر مؤشرا واضحا الى عودة الحرية الكاملة للفن بعد عملية صولة الفرسان الأخيرة التي كنا قبلها نجدول أعمالنا حسب المزاج الحزبي، ولا نقدم من المسرحيات إلا الاعمال التوعوية والداعية مثلا للمشاركة في الانتخابات أو تلك المروّجة لحملات تلقيح الأطفال».
من جانبها تقول نهاد المباركي، وهي احدى الممثلات القليلات اللواتي صمدن في البصرة، لـ «الحياة» انها لم تكن الممثلة الوحيدة فقط بل كانت المتفرجة الوحيدة أيضا على كل الاعمال التي كانت تقدم في البصرة في المرحلة السابقة. وتضيف: «كنت أتلقى التوجيهات المتكررة من عناصر جيش المهدي حول نوعية الأدوار التي ينبغي علي القيام بها». وتزيد: «لم امتنع عن الانضمام الى اي كادر يمثل مسرحية لصالح منظمة تابعة للأحزاب الإسلامية حفاظا على حياتي. لكن اليوم تغير الوضع، وانا جاهزة لأداء ادوار تمثيلية في الاعمال المسرحية والتلفزيونية بعد تحسن الامن وغياب سطوة الاحزاب المتطرفة».

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 08:44 AM بتوقيت غرينيتش
- بغداد - لم يدر بخلده وهو ذو السحنة السمراء ان يكون له دور قصير وصغير لعبه في مسلسل تلفزيوني دنماركي بسنوات خلت لافتاً للانتباه والاهتمام من قبل ممثلة التلفزيون الأولى التي رشحته لدور رئيس في فلم سينمائي طويل!
فهو مازال في منتصف العشرينيات حينذاك وكان حلمه ان يحلق فوق اسراب الغيوم مخترقاً المجهول وقد استولى عليه منذ أيام الدراسة الثانوية دفعه ذلك الى عمل مضن وجاد للانتساب لكلية الطيران المدني الأولى في الدول الاسكندينافية SAS.
كان قد قرأ سانت اكزوبري الذي عزز لديه شعور اقتحام المجهول عبر الطيران لكن نداء آخر جاءه هذه المرة لمغامرة اقتحام جديدة وعلى الأرض.

فقد استدعي الشاب العراقي المغترب من قبل شركة إنتاج سينمائية دنماركية ليمثل في فيلم طويل يحكي قصة شبان عرب هاجروا مع ذويهم حاملين همومهم وأحلامهم معهم، وفي الموطن الجديد تلاحقهم ذيول مشكلات وتناقضات جاؤا بها معهم تفجرت بفعل عوامل عديدة لكن الذي ينتصر في النهاية هو صوت العقل والتسامح.
وقد ادى ذرا دوره بإبداع ملحوظ دفعت العديد من النقاد الى الإشادة به على صفحات مجلات (الت، اكسترا بلادت، سونداغ نيشن، ارمان ديك اندوز ومترد اكسبريس) التي تطبع بالملايين في العديد من الدول الأوروبية. وتحت عنوان عريض احتل صفحتين كتبت المجلة السينمائية الت (الممثل الناجح والجريء).وفي لقاء اجرته قناة الفيحاء الفضائية الأسبوع الماضي تحدث ذرا بلوعة عن صعوبة مطاوعة قدرته التعبيرية باللغة الأم عن مكنوناته اذ لدي الكثير الذي أسف لعدم قدرتي على التعبير عنه)، فهل سيتمكن ذرا من مواجهة هذا التحدي يتواصل مع مجهوده الجديد العربي والعراقي أولاً.. سنرى!والفنان الشاب ذرا سليم ولد في بغداد وأجبرت عائلته على مغادرة البلاد بفعل الاضطهاد والملاحقة وتنقل في مناف عديدة، تعلم في مراحل التعليم المتعددة البلغارية والإنكليزية والدنماركية والألمانية مع سعي حثيث للحفاظ على لغته الأم (العربية)، سعى لبناء مقومات الشخصية المستقلة مبكراً عبر اعمال عدة من ضمنها التعليم وشارك في مسلسل تلفزيوني دنماركي وحيد لكن ذلك كان كما بدا لاحقاً كافياً للفت الانتباه اليه.دخل كلية الطيران المدني الاسكندينافية SAS ونجح بتفوق لكن توقيت النجاح بعد أيلول 2001 وضع صعوبات في ممارسته لمهنة الطيران الا ان إرادته التي لا تكل فتحت أمامه أبواب الطيران فهب لإقتحام السماء.اختير في دور بطل رئيس في فيلم (مع السلامة جميل) الحائز ثلاث جوائز دولية في مهرجانين للسينما الأول في روتردام وهولندا والثاني في نوتنبرغ «السويد» ، ويمثل الان دور البطولة المطلقة في فيلم من إنتاج دنماركي هوليودي مشترك


امل فاضل<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 08:45 AM بتوقيت غرينيتش
- مدريد - وكالات - انطلقت امس الاول في مدينة سانتياغو الاسبانية الدورة الثامنة من مهرجان آمال السينمائي. الدورة التي ستستمر نهاية هذا الشهر ستعرض مايقارب من 36 فيلما بين تسجيلي وطويل ، والتي ستتنافس على جوائز المهرجان لافضل فيلم طويل ، افضل فيلم تسجيلي طويل ، افضل فيلم قصير ، افضل فيلم تسجيلي قصير ، افضل مخرج، افضل ممثلة ، افضل ممثل .
لجنة التحكيم للدورة الثامنة من المهرجان تتضمن المصرية ماجدة واصف وهي رئيسة لمهرجان معهد العالم العربي والذي اعلن عن توقفه قبل عامين ،عباس أرناؤوط مدير مهرجان الجزيرة السينمائي ، باسل رمسيس مخرج ومنتج عربي مقيم في اسبانيا ، اميليا بلانكو لوكاس وهي احدى المديرات في شركة نوترو فيلم ،ادواردو جالينا وهو سينمائي اسباني ومبرمج مهرجانات سينمائية ،الناقد والخبير السينمائي الاسباني اليخاندرو بارريرو مواملو .

من فيلم الليلة الساكنة من عروض المهرجان للافلام الطويلة ،فيلم العراقي محمد الدراجي "احلام" ، فيلم المخرج التونسي الكبير ناصر الخمير "بابا عزيز" ، فيلم "البيت الأصفر" للمخرج الجزائري عمور حكار ، فيلم "بانتظار بازوليني" للمخرج داوود اولاد السيد كما سيعرض المهرجان فيلم "باب الحديد" للمخرج المصري الراحل يوسف شاهين . المهرجان سيعرض وضمن مسابقاته وبرامجه الاخرى مجموعة متنوعة من الافلام الاسبانية والاميركية ، اضافة الى البرنامج الكبير الخاص بالافلام التسجيلية والقصيرة حيث سيعرض وضمن مسابقة الافلام القصيرة ، افلام مثل "غياب " من اخراج البحريني محمد راشد بو علي.

فيلم "تمنى شيء " للمخرجة الفلسطينية شيرين دباس.

فيلم "المحطة الاخيرة" للمخرجة غادة تراوي ،فيلم " الليلة الساكنة " للمخرجة آماندا ادلوفسن . المهرجان الذي تشترك في دعمه وتنظيمه مجموعة من المؤسسات الاسبانية والعربية التي تعنى باوضاع الثقافة العربية في اسبانيا مثل مؤسسة الارجواني والبيت العربي اضافة الى العديد من المؤسسات والشركات الخاصة .<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 08:47 AM بتوقيت غرينيتش
- بغداد - وكالات - نال المخرج السينمائي العراقي الشاب بشير الماجد جائزة لجنة التحكيم لمهرجان بيروت السينمائي الدولي الذي أقيم في الأول ولغاية الثامن من شهر تشرين الاول 2008، عن فيلمه الروائي القصير الذي يحمل عنوان (تقويم شخصي)، والذي كتب قصته والسيناريو، ومن اجل تسليط الضوء على هذه المشاركة وشؤون سينمائية اخرى.

التقينا الماجد واجرينا معه هذا اللقاء.
* ما مدة الفيلم ومن ممثلوه وما فكرته؟
- مدة الفيلم (9) دقائق، وهو روائي قصير، انتجته على حسابي الخاص عام 2007، اشترك في تجسيد شخصياته فنانون عراقيون من اجيال مختلفة وهم: علي داخل ونجم الربيعي وحكمت القيسي وافراح طه ومصطفى الطويل وحيدر جمعة وفكرة سالم وعدي سعدون،

اما فكرته فهي تناقش صراع الكتل السياسية العراقية والخلافات التي تحدث بينها (بشكل رمزي) وتشبث كل كتلة بمصالحها الخاصة ومنافعها، وذلك من خلال مجموعة من الناس الذين يستقلون (باصًا) للنقل من نوع (تاتا)، يختلفون فيما بينهم على ايام الاسبوع، فكل راكب يعتقد يومًا معينًا مغايرًا لما يعتقده الآخرون، ويبدأ كل راكب بالدفاع عن اليوم الذي يعتقده غير آبه بإعتقاد الآخرين، ما يعكس نوعًا من الانانية لدى الجميع.
* اين صورت الفيلم؟
- صورته في منطقة (الطالبية) التي تقع شمال شرقي بغداد، وهي منطقة شبه صناعية.
* هل ثمة صعوبات واجهتكم اثناء التصوير؟
- هناك صعوبة على مستوى الانتاج، فنحن بحاجة الى دعم حكومي ومنظماتي، والغريب ان هناك من يرفع شعار دعم الثقافة والفن وهو غير راغب في دعم هذه المشاريع المهمة.
* هل شارك الفيلم بمهرجانات خارجية؟
- شاركت به في خمسة مهرجانات دولية وتنتظرني مشاركتان هما: مهرجان دبي ومهرجان فيلم الشباب في طهران، علما انني اعمل واشارك دون دعم المؤسسة الرسمية، واذن علينا ان نتخيل ماذا يمكن ان نحقق من نجاح لو تم دعم السينما في العراق من قبل المؤسسة الرسمية، وأود ان اقول لك ان الفيلم برغم فقر الانتاج او ما يسمى اصطلاحًا بالسينما الفقيرة الا انه استطاع ان يحصل على الجائزة الثانية في مهرجان الخليج السينمائي الاول الذي اقيم في نيسان الماضي، وعن طريق مبلغ الجائزة استطعت ان اسدد الديون التي ترتبت على انتاج الفيلم.
* حدثنا عن المشاركة الاخيرة في مهرجان بيروت؟
- دخلت المنافسة ضمن المسابقة الرسمية مع (13) فيلماً روائياً وتسجيلياً قصيراً مشاركة في المهرجان من دول عربية واجنبية، واستطاع الفيلم العراقي ان يحصل على جائزة لجنة التحكيم الخاصة، علما ان اللجنة مكونة من: المخرج الايراني باباك واللبنانية نادين لبكي والمصرية هالة خليل، وسمعت من لجنة التحكيم ثناء واعجاباً بالفيلم بعد عرضه وقالوا انه عكس صورة عن الواقع الامني العراقي، حيث ان البعض لم يتخيل وجود امكانية تصوير فيلم سينمائي في بغداد، والفيلم اكد هذه الامكانية.
* ما تسلسل هذا الفيلم لديك؟
- انه الفيلم الاول لي اخراجًا، وفي الحقيقة انه مشروع تخرج من كلية الفنون الجميلة ببغداد، وكنت قد مثلت في فيلم (احلام) مع المخرج محمد الدراجي.
* كمخرج شاب ومطلع، برأيك اين يكمن الخلل في عدم النهوض بالسينما العراقية؟
- ان السينما كما نعرف صناعة وهي تحتاج الى رؤوس اموال ولكن بالقدر الذي يمكن الفيلم من الوقوف في محافل دولية، وهذه الصناعة تحتاج الى دعم مؤسساتي يخصص لدعم السينما تحديدًا مثلما هو موجود في العديد من الدول العربية، والعامل الثاني هو تأهيل دور العرض السينمائية، حيث لا توجد الآن صالة عرض سينمائية صالحة.
* ما مشاريعك المقبلة؟
- انتهيت من كتابة قصتين لفيلمين روائيين بالمشاركة مع السيناريست والمخرج نزار حسين، وهما جاهزان للتنفيذ، الاول يحمل عنوان (يوميات مريض) مدته (35) دقيقة، وقد دفعت به الى دائرة السينما والمسرح العراقية على امل المساهمة في انتاجه، وعلى الرغم من مرور اكثر من شهر الا انني لم احظ بأي جواب، والثاني يحمل عنوان (مرثية) من المؤمل ان يخرجه نزار حسين وما زلنا نبحث عن جهات منتجة له .<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 08:50 AM بتوقيت غرينيتش
- بغداد - كان أبونا، يعلمنا كيف تقسو على أبناء القصب الأيام ، لكنه حين مات، رأيته ُ واقفا ً كالنخل، معروق الجبين، محمرا ً كشمس المغيب، بعدها حين كبرت عرفت بأن النخل لا يموت، وهو مطأطأ الرأس، بل يموت وجذره يمخر عباب الأرض، ليحليها الى مخاصب خضر مترعات ثانية، ليهطل المطر.
نعم.. فثمة مطر وعشق وهوس مسرحي، يسكن هذه العراقية النبيلة المتألقة، الفنانة (عواطف نعيم) لأنها كالنخل غائرة في بون ملذاتها الإبداعية الآمنة، ومحلقة صوب ذلك الأفق العراقي البهي المطرز بزهو سعف نخله الجليل، وترانيم أهله الطيبين، وعبق جدرانه الاريجية الحالمة.
حينما تجلس قبالتها، أو تلتقي بها مصادفة أو ربما تشاهدها من بعيد، وهي تتسرب خلسة صوب هموم أشتغالاتها اللحظية المزهرة، وأنثيالاتها المشرئبة صوب اللا محدود في ذلك الأفق الأخاذ المترامي الأطراف،

وأنبهاراتها الفنية المتوغلة داخل مخاصب أروقتها الإبداعية المختلفة العديدة أو حين تتسمر على كرسيك وأنت تشاهد لها عرضا مسرحيا أو تقرأ لها بحثا او خطاباً معرفياً، فأنك ستدرك، ووفق منظومة الاستقراء الآني، بأنك أمام كائن عراقي أسطوري، يحلق برؤاه السديمية، واستنباطاته المتألقة الراحلة صوب (اللا مرئي) داخل ذلك البون الهائل من الرموز والمسميات، والفضاءات، والاحالات، بل يبدو لك َ بذات اللحظة القريبة من ذلك الثبات الذي يستوطن داخل عنوان ٍ مجبولٍ بالفطنة والنشاط، بان كل ألوان الكون قد تداخلت مرة واحدة، لتفصح عن ذاتها الايقونية الخلاقة، لتشكل تلك البصمة الأنثوية في ذاكرة المسرح العراقي، للرائعة المبهرة (عواطف نعيم).
تلك الفنانة التي جُبلت منذ نعومة أظفارها بمهمة تقليد كل ما تسمعه من الأصوات التي تُحاذي مخيلتها المتقدة، بل تقلد كل ما يتحرك أمامها من كتلات بشرية، وتحاكي بطريقتها الخاصة ما يلامس شغفها المبكر لـ( فن التمثيل) الذي عارضته العائلة أيما معارضة، لأنه ومن غير المعقول، ان تندرج تحت مسمى الفن، هذه البنت التي ترعرعت في مناخات الجنوب العراقي، المتواشجة برائحة أريج شط الفرات والمغلفة بعبق رائحة البردي، والتي عليها ان تتبرقع مبكرا بـ(الفوطة) السوداء، التي ستغطي حتماً ملامحها السمراء المبهرة الجميلة، المأخوذة بعمق حضارة (أور) العظيمة.
لكنها وبرغم كل تلك المصاعب والتحديات التي كانت تؤطر ملامح أزمنتنا الفائتة، أصرت وبعنفوان امرأة الجنوب الجليلة، التي يملأها الكبرياء، بل تمتطي هي الكبرياء ذلـولاً لها ليوصلها لمأربها النبيل الجليل باحة (الفن) بجل مواطن تصانيفه الرفيعة، حينها قررت الاستمرار، فأكملت دراستها الأولية بنجاح مبهر برغم إننا بالجمع، كنا نلتحف حينذاك الليل دثاراً لنا، ونتقاسم بيننا خبز الشعير كي نحاول مقاومة ذلك الحيف الجميل، الذي كان يتربص بنا في كل الزوايا المظلمة لذلك النوح والكد والأسى والجوع، والفاقة اليومية، حيث كان الصبر حليفا ساميا لذلك النشأ الأول للأحياء، ليحيله الى تاريخ فنيّ مبهر فيما بعد.هكذا كانت (عواطف) تغتسل كل يوم بمحيطات معارفها الجليلات، وشطان ملذاتها الحالمات، لتحتضن موجات السمو، والرفعة، والكبرياء، لتنقلها صوب لجاج باحات الإبداع المترعة، وهي تتأبط تحت ملامحها السمراء الجميلة، تذاكر السفر نحو ذلك العالم السحري (المسرح)، لتلجه برفق وتودءة أخاذة نبيلة مبهرة، لتعقد مع باحته صفقة فنية معمرة، لن تشطب من سـِفْر ِ تاريخها الفني المديد، ما دام هناك عرق إبداعي ينبض، في دواخلها السديمية الحالمة المستفزة، والمستنفرة على الدوام.
أنهت (عواطف نعيم) دراستها في معهد الفنون الجملية/ بغداد، بعدها حصلت على بكالوريوس (فنون) من اكاديمية الفنون الجميلة/ بغداد، نالت بعدها درجة الماجستير والدكتوراه (اخراج مسرحي) من كلية الفنون الجميلة/ جامعة بغداد.
أسست قسم مسرح الطفل في دائرة السينما والمسرح عام 1996 واقامت أول مهرجان له في عام 2002 ساهمت في العديد من المهرجانات المسرحية العربية على رأسها مهرجان القاهرة الدولي للمسرح التجريبي ومهرجان قرطاج، مهرجان الأردن المسرحي، ومهرجان دمشق المسرحي، ومهرجان مسرح الطفل في تونس، مهرجان بغداد بجل دوراته، ومهرجان الرباط، ومهرجان البحر الأبيض المتوسط المسرحي.
حازت العديد من الجوائز الفنية، منها كأفضل ممثلة في مهرجان قرطاج 1985 وبذات العام نالت نفس الجائزة من المركز العراقي للمسرح، نالت جائزة أفضل ممثلة من جامعة بغداد عن السهرة التلفزيونية (رجل وامرأة) عام 1987وافضل ممثلة من دائرة السينما والمسرح عن العرض المسرحـي (الحريم) بذات العام، نالت جائزة الإبداع من وزارة الثقافة عن أداء شخصية (الليدي ماكبث) عام 1998، نالت الجائزة الفضية من مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عن الدراما الإذاعية (الأوائل) شاركت كناقدة وباحثة مسرحية في معظم الملتقيات والندوات الفكرية والمهرجانات المسرحية.
وفي رأينا، كمشتغلين في منطقة الكتابة والنقد المسرحي، تُعـدُ (عواطف نعيم) المرأة العراقية الوحيدة الأوفر غزارة قي كتابة الخطاب المسرحي والاخصب رؤيا، والاوقد مخيلة وملكة ، لتوافــر شرائط لغة (الميزانسين) الإخراجية لديها، وهي من المساهمات الفاعلات في عملية الارتقاء بمهمة التجديد والحداثة في المنتج الإبداعي، على مستوى المناخ العرضي في باحة المسرح العراقي والعربي.
حيث كتبت وأخرجت العديد من النصوص المسرحية الرائعة يأتي على هرمها مسرحية (بيت الأحزان) 1997 ومسرحية (يا طيور) بذات العام، ومسرحية (حجر السجيل) 2001 ومسرحية (ترانيم للعشق) 2002 و(أنا في الظلمة ابحث) عام 2005، ولعل محاولتها الإخراجية الرائعة لمسرحية (دائرة العشق البغدادية) المأخوذة عن دائرة الطباشير القوقازية لـ (بريخت) والتي أسقطت ظلالها الثيمية على حكاية العدل الذي تميزت به حكمة النبي سليمان، وقضية الانتماء الحقيقي للوطن، والتي ستظل عالقة في الذاكرة لأنني رأيت المبدع (عزيز خيون) ممثلا مجيدا متألقا من طراز ثان، وأبصرت الفائقة في القدرة التجسيدية (سمر محمد) رائعة في الأداء المتألق. اهتم العديد من المخرجين العراقيين المبدعين بتناول نصوصها المسرحيــة المدونة اخراجاً، امثال المبدع (عزيز خيون) في مسرحية (لو) و(انظر وجه الماء) و(تقاسيم على نغم النوى) و(مسافر زاده الخيال) كما اخرج لها المبدع المتألق (كاظم النصار) مسرحية (السحب ترنو اليّ) وحاز العرض على جائزة افضل عرض مسرحي في مهرجان المسرح العراقي، وأخرجت لها الفنانة المبدعة (إقبال نعيم) نصهـــا الموسوم (أمنيات ذهبية).
كُرمت الفنانة (عواطف نعيم) في العديد من المحافل والمهرجانات المسرحية العراقية والعربية، خاضت تجربة (التمثيل) الذي هو في ظني المؤكد، شغفها الأصيل، الذي تَحنُ اليه باعتباره الكنف الارهاصي الخلاب الذي يجثم متوهجا بداخلها، مع العديد من المخرجين العراقيين الكبار أمثال الراحل الكبير (إبراهيم جلال) والمبدع الكبير (سامي عبد الحميد) والطائر المسرحي الخرافي (قاسم محمد) والراحل العملاق (عوني كرومي) والمهووس بالصورة الرائــع المبـدع (صلاح القصب) والمعلم الكبير المبدع (فاضل خليل) والمبدع (محسن العزاوي) والمبدع المُجدد (عزيز خيون).
وربما يأتي تواضع هذه الكينونة المسرحية المتوهجة الدائبة الإخصاب المسرحي والمعرفي والإبداعي، من جراء توقدها الانموذجي أولا، وطلتها المبهجة ثانيا ، وثقلها المعرفي وثقتها بذاتها ثالثاً، لأنها وببساطة وكما تصرح على الدوام، ما زالت ترى في نفسها هاوية ، التي تتعلم من المسرح ومن الآخرين.
ان نكون بمستوى هذا الإبهار، وبمثل هذا الدأب الناشط في قلب الحركة المسرحية، وان نكون محبين للجمال، والوطن، والمسرح، بهذا الطراز الاستثنائي الأخاذ الجميل كما فعلت (عواطف نعيم) حينها يمكن لنا أن نتجاوز محننا، ونقفز فوق مفازات الأمكنة والأزمنة القاحلة الفائتة، كي ننتشل باحة مسرحنا العراقي من حالة النكوص، والذبول، وربما حالة الإخفاق التي تعتريه، ليتعافى ثانية، ويسمو فوق ملذات أحلامنا المؤجلة، ويعود كما كان مرتعاً خصباً جليلاً، تقاس بتطوره ونموه وازدهاره، مراحل نضوج حركة المسرح العربي وتطوره، وبالإجمال.
سعدي عبد الكريـم<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 07:46 PM بتوقيت غرينيتش
الجيران - بغداد - في بداية التسعينيات تعرفت الى الفنانة انعام الربيعي وهي ما تزال ممثلة غير معروفة في الوسط الفني البغدادي.. واذكر انني التقيتها من خلال صديقي الفنان عبدالجبار حسن وهو زوجها وتحدثت اليها عن افكارها في الفن ووجهة نظرها حول الدراما العراقية وكانت انعام لبقة كلام وتؤشر الحالة بصواب ومن يومها تنبأت لها بمستقبل زاهر .

وكتبت عنها هذا الكلام في مجلة الف باء وبسرعة الصاروخ طارت انعام في عالم الدراما لتحتل موقعا جيدا اهلها للعب اصعب الادوار او افضلها لاسيما دورها في مسلسل (ارجوحة النار) الذي كانت فيه ممثلة بإمتياز.. ثم توالت ادوارها الجيدة في طرقات الليل وكبرياء وهوى وحلبة القانون والمتزوجون وغيرها.
انعام تمتاز بأجادتها للهجة الجنوبية بحكم انحدارها من عائلة عمارتلية ولقبها البعض بخليفة (سعدية الزيدي) التي كانت تتميز بذلك.. الى جانب الالتزام الفني الشديد وتقمص نادر للشخصية المؤدات والتكوين الادائي في اسلوبها التمثيلي الذي اهلها للعب جميع الادوار حتى الكوميدية منها كما في مسلسل (ماضي) مع (ماجد ياسين)..
كذلك مثلت انعام في المسرح التجاري ربما بسبب الحصار ومعيشة العائلة وقالوا عنها لكثرة وجودها في هذا المسرح انها لن تستطيع التمثيل في المسرح الجاد الذي بدأت وعرفت به في مدينة العمارة لكنها تحدت الجميع ووقفت مع استاذها (د.سامي عبدالحميد) لتمثل مونودراما صعبة في مسرحية (ساعي البريد) ونجحت فيه نجاحا جعلنا نصفق لها طويلا..
انعام بدأت في مسرح العمارة مع زوجها الفنان عبدالجبار حسن الذي قدم تجربة المسرح العائم في الاهوار في سنوات السبعينيات وحققا سوية نجاحا كبيرا.. وهذا النجاح دفعت ثمنه غاليا بسبب توتر عائلتها معها بسبب وجودها في الفن لكنها لم تبال بل واصلت المشوار على نحو اعمق واكثر صلابة.
معالمخرج (جمال عبد جاسم) والفنانة (تمارا محمود) شكلت انعام ثلاثيا جميلا في الدراما العراقية وقدموا سوية العديد من الاعمال الناجحة.. وصارت انعام نجمة من نجمات الدراما العراقية الى جانب زميلاتها من مبدعات العراق.
وما زالت انعام تجدد صورتها الفنية عبر اختيار ادوراها وكذلك م خلال تقديم برامج الشعر الشعبي وغيرها.. وبالرغم من ان الكثير من الممثلات والممثلين ارتحلوا الى سوريا والاردن فهي ظلت باقية في العراق تمارس دورها من هنا هي وزوجها صابرة على ما يحدث في عراقنا الجميل ومؤمنة ان ما يحدث اليوم سيزول لا محالة في ذلك.
لكني لا اتفق معها ابدا بوجودها في مسلسل (ماضي يا ماضي) مع (ماجد ياسين) الذي يثلم من مسيرتها الفنية اكثر مما يضيف اليها.. ربما يقول البعض ان المسلسل مصنوع للترفيه عن الصائم بعد افطاره بمادة تلفزيونية خفيفة لكني لا اجد لذلك تبريرا.. اتمنى من انعام ان تجعل (ماضي يا ماضي) الذي تغرب عنه الشمس وان لا تعود اليه مستقبلا.
جريدة الاتحاد<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 07:48 PM بتوقيت غرينيتش
الجيران - بغداد - زينة مصطفى سليم المظفر...رسامة ولدت في البصرة،وعاشت طفولتها في بغداد،ودرست الفن لتسع سنين نالت خلالها الدبلوم العالي للفنون التشكيلية فرع الرسم ،والبكلوريوس فرع الرسم...

انجزت جداريات في داخل العراق وخارجه واقامت عدد من المعارض الشخصية ولها مشاركات كثيرة في معارض مشتركة داخل العراق وخارجه، نالت على اثرها جوائز عديدة..اجري الحوار مع الفنانة المظفر :

* متى بدأت زينة الرسم ..؟
ــ بداياتي مع الرسم، كانت مع بداية ادراكي ووعيي واستخدامي لحواسي ،وولد الرسم معي منذ تكويني ، فالفنان لا يقرر ان يكون فنانا كما يختار الطبيب والمهندس والمحامي مهنته. وانما الفن هو الذي يختار الفنان،لا اذكر من طفولتي غير اوراقي ودفاتري الصغيرة المملوءة بالرسومات الخيالية وقصص المغامرات الملونة وغير ملونة ،وافكار نفذت واخرى اجلت ولهذا اليوم اجدها حولي ،فهذا عالمي الذي اعيش فيه وخارجه اكون غيري.
* من اين تنطلق زينة بالفكرة لتعبر عن دواخلها في اللوحة..؟
ــ ما يشغلني بالفن هو اكبر من مجرد فكرة ، بل هو تناقض افكار وازدحام في الانفعالات ،وتضارب في المفاهيم، فهاجسي في الفن تعدى التقنيات والمهارات الفنية الى عمق مظلم في داخل النفس البشرية،كل لوحة هي شباك صغير لقصة تدور بين الانسان ونفسه ،بين الشجرة واوراقها ،بين العصفور وخوفه.!
* جمالية الريف العراقي اراها في اغلب لوحاتك..أهو الحنين..ام الحب لطبيعته ساحرة..؟
ــ لم اتجه متعمدة لرسم الريف العراقي ، فنشأت في حياة مدنية..رغم اني امتلك حب عفوي للطبيعة وشعور لا ارادي يقودني لرسم هذه المناطق الجميلة ، هذا الهاجس تأكد اكثر حين قمت بزيارات عديدة ومكثفة لمناطق جميلة من ارض الوطن وشربت من الوان هذه الطبيعة الاصيلة وتشبعت احداقي من خضارها الرمادي وترابها الوردي ،وسماء غابت زرقتها من نور شمسها القريبة، كانت رحلات عشق لهذه الشجيرات والجداول وليست زيارات للرسم فقط.
* للونين الاسود والابيض طغيان على بعض لوحاتك..؟
ــ جاءت تجربة الاسود والابيض تزامنا مع مرحلة العراق الرمادية التي مر بها قبيل سنوات والتي اعتبرها مخلفات الانفجارات ونار الفتن والمطامع . فحصاد النار رماد.. وهذا ما اطلقته اسم (رماد) على غاباتي التي احترقت وباتت رماد بعد ما كانت تلبس ثوبها الاخضر الذي انتزع منها في زمن الظلم.. وكلي امل ان تنهي عزائها وترمي ثوبها الاسود وتعود خضراء من جديد.
* ماهو رايك في الفن العراقي..؟
ــ الفن هو موروث حضاري، نتوارثه جيل بعد جيل، ابتداءً من حضارتنا السومرية القديمة الى ما لا نهاية..ارضنا الطيبة رغم كل جروحها فهي تنزف حبا وابداعا وصدقا في كل العصور،ولا ينسى العالم فائق حسن وجواد سليم وحافظ الدروبي و غيرهم من رواد فننا العريق المؤسسين للفن في العراق.. واليوم حين اتصفح مواقع الفنانين والفن العراقي وما وصل له من مكانة مرموقة بين فنون العالم اشعر بالفخر اني ابنة هذا البلد العريق الذي انجب فنان حمل على كتفه آلامه وهموم بلده وصيرها جمالا وابداعاً.
* ارى في لوحاتك انصهاراً مابين اللون والمساحة للعراق..؟
ــ العراق ليس في لوحاتي بل هو في روحي، وظله صار لون على سطح انفاسي، ولهذا وجدته في اعمالي.اعيش في بلد بعيد الاف الاميال... قارات ومحيطات تبعدني عن العراق ولكني اقرب لدجلة من جرفه.
* هل هناك لوحة قريبة الى نفسك..؟
ــ كل لوحاتي هم ابنائي وقريبين لنفسي. تسأل الام اي طفل احب اليها؟ لكل عمل اثر ومرحلة في حياتي.
* ماهي اخر اعمالك الفنية..؟
ــ لا يوجد اخر عمل لاني لم امت بعد، كل يوم يولد عمل.. ومن لوحاتي التي لم تجف بعد : بورتريت لوالدي الحبيب و لوحة حقل عباد الشمس وعمل تعبيري اسمه قيلولة على ورق الخريف، ومؤخرا مشاركة لي في مسابقة فنية اقيمت في كندا نلت فيها جائزة افضل تصميم.
جاسم فيصل الزبيدي- الاتحاد<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
28-10-2008, 07:57 PM بتوقيت غرينيتش
تأريخ الاذاعة والتلفزيون .. أذاعة بغداد (http://www.aljeeran.net/wesima_articles/arts-20081017-130718.html)


أهمية ِ هذا الكتاب الذي صدر عام 1992 اي ان ست عشرة سنة مرتْ على صدوره فأنه يكسب اهمية تاريخية كونه ينيط اللثام عن فترة مهمة من تاريخ الحركة الفنية في العراق وفي هذا الجزء سوف نستعرض بداية تأسيس اذاعة بغداد.

يذكر ان عام 1932 شهد اهتماماً بالراديو والاذاعة وفي هذه الفترة بدأ البث الاذاعي في العراق وقد مهدت الصحافة لذلك حيث اعلنت ان المستر برات مهندس اللاسلكي في دائرة البرق والبريد سوف يلقي محاضرة عن اجهزة الراديو والتي القاها في المدرسة الثانوية وفي نفس السنة قامت الحكومة العراقية باول بث اذاعي ما بين الساعتين 8.30-10.30 واشارت الاذاعة الى الخطاب الذي سيلقيه الملك عند افتتاح المعرض الصناعي التجاري في بغداد واشارت ان طول الموجات التي ستعمل ستكون 530 متراً و12-67 متراً وبهذا يكون يوم 22 آذار 1932 هو اول يوم بدأ البث الاذاعي في العراق وقد سمعت الجماهير في الساعة التاسعة الكلمات التي بثها فائق شاكر مدير البريد والبرق العام وكان الهدف من ذلك تجربة الآت البث وقد سمع البث في انحاء متفرقة من العراق كما وردت برقية من القاهرة تفيد بسماع الكلمة التي القاها الاستاذ فائق شاكر الذي اشار في كلمته على تشجيع اصحاب رؤوس الاموال الى تأسيس مصانع لانتاج الراديو ليكون في متناول الجميع من اجل بث الوعي العام بين الجماهير.

وفي 1 نيسان 1932 قام الملك فيصل الاول بافتتاح المعرض الزراعي الصناعي وقد حضرت المعرض شخصيات عراقية واجنبية كما قام الملك بالقاء كلمته امام الالة (الأخذة) الميكرفون ومن المعرض تم بث محاضرة للأديب امين الريحاني وقصيدة للشاعر جميل الزهاوي بعدها تم البث الاذاعي الجديد في 7 شباط 1935 وان البث الاذاعي سوف يتم الساعة السادسة والنصف مساء وسيتضمن الفقرات الآتية:

1. اربانه سيكاه.

2. موسيقى افرنجية.

3. دور- كل ما يزداد. من قبل سليمة مراد.

4. طقطوقة -داء الهوى- من قبل سليمة مراد.

5. موسيقى افرنجية.

6. تقسيم كمان -من قبل صالح الكويتي.

7. غناء قصيدة -حكم الدهر- من قبل عبدو سعادة.

8. تقسيم قانون -من قبل عزوري بلاص.

9. اسطوانات.

10. محاضرة للدكتور حنه بك الخياط.

* الاذاعة في العهد الملكي

يمكن ان يحدد البث الرسمي لاذاعة بغداد يعود ليوم 1936/6/10 حيث اعلن منهاج الاذاعة اللاسلكية العراقية (التجربة النهائية) وكان طول الموجة التي تبث عليها اذاعة بغداد هي 391، و767 كيلو سايكل وكان المنهاج لذلك اليوم هو:

8.00 تلاوة القرآن الكريم من قبل ملا مهدي.

8.15 نشيد مدرسي.

8.30 مغنى والات من قبل السيدة فتحية احمد.

9.20 نشرة الاخبار.

9.40 حديث عن السل عند الاطفال.

10.10 منتخبات من الاسطوانات الشرقية.

10.30 موسيقى الجيش.

11.00 السلام.

في عام1937 صدر نظام جديد للاذعة اللاسلكية العراقية حيث ابدل اسم (محطة الاذاعة) بـ(دار الاذاعة) وسن قانون الضريبة على كل مذياع قدره 500 فلس وذلك لتمويل مصروفات الاذاعة كما وزع عدد من هذه الاجهزة على المحافظات والمدارس والاماكن المهمة.

وقد كانت عملية البث من دار الاذاعة العراقية غير منتظمة في سنواتها الاولى حيث كانت تبث يومين في الاسبوع اعتباراً من تموز 1936 واستمرت على ذلك حتى توقف البث في 16 ايلول 1936 غير ان مسألة البث عادت للانتعاش عام 1937 حيث اعيد البث في 28 كانون الاول 1937 واصبح ثلاث مرات في الاسبوع وبمعدل ثلاث ساعات ونصف في كل مرة واستمر هذا النمط من البث حتى نهاية شهر تشرين الثاني 1937 حيث ازداد البث بعد ذلك اربع مرات في الاسبوع وفي 1938/8/1 بدأت الاذاعة بثها اليومي.

وفي خضم الحرب العالمية الثانية وازدياد النفوذ البريطاني في العراق بعد فشل ثورة 1947 فقد قدمت السفارة البريطانية بعض المعونات في مجال الاذاعة حيث زودت دائرة البريد والبرق العامة بمرسلة اذاعية جديدة اقوى من المرسلات المستعملة في ذلك الوقت وقد استخدمت كأذاعة تجريبية جديدة بدأت البث في بغداد في 1943/4/16.<!--wesima_break-->

( منتديات دجلة )
08-11-2008, 07:31 AM بتوقيت غرينيتش
رسائل محرّفة تبعثها الدراما العراقية.. «مع رجل ميت»

امتلأت الدراما بالمناظر الدموية ومشاهد التعذيب وأجواء التوتر
(«الشرق الأوسط»)
لندن: حميدة العربي
المتتبع للدراما العراقية بعد 2003 يجدها قد تضخمت كما وتضاءلت نوعا، مع بعض الاستثناءات. واقتصر الانتاج فيها على الفضائيات التي تعود او تنحاز، بديهيا، الى جهة ما.. فصار طبيعيا ان تعكس الدراما رؤية وارادة تلك الجهة، مما افقد الكثير من الاعمال الحيادية والموضوعية، ونتج عن ذلك ان انقسمت الدراما الى جبهتين.. الاولى، تسعى ـ بلا تجرد ـ لكشف مساوئ النظام السابق واخطائه... والثانية تنتقد ـ وبلاهوادة ـ النظام الحالي، حيث صار الكتاب الذين «تألقوا» في زمن النظام السابق وجسدوا ارادته ـ دراميا ـ يلعنون ذلك الماضي الذي صنع اسماءهم وبدأوا بتحريض ذكرياتهم ضده. وظهر كتاب ما كان لهم ان يظهروا لولا التغيير الذي حصل في 2003 الذي منحهم فسحة كبيرة من الحرية للتفكير والتعبير، فكثرت الاجتهادات والادعاءات والتأويلات والتفسيرات حتى اختلط الحابل بالنابل. والاعمال التي ظهرت في العامين الماضيين عكست تلك العشوائية في التناول والطرح. ومع اشتداد حمى المنافسة التي تتطلب سرعة في الكتابة والتنفيذ «على طريقة سلق البيض» وصلت الامور الى حد مخالفة الواقع ومغالطة الحقيقة. وقد طبع تلك الاعمال طابع واحد هو العنف.. على اعتبار انه الميزة المشتركة بين النظام الحالي والنظام السابق... رغم تباين الاهداف والاساليب، فامتلأت الدراما بالمناظر الدموية ومشاهد التعذيب واجواء التوتر، اما للتذكير بالماضي او لنقد الحاضر، في حين اتسمت الكوميديا بالتهريج والصخب، واحيانا الاسفاف. ومن الاعمال التي عرضت في رمضان المبارك هذا العام، مسلسل «رسائل من رجل ميت» والذي يبدو انه كتب لمشاهدين يعيشون على كوكب آخر، لا يعرفون العراق ولا من يحكم فيه ولا ما يجري على ارضه من احداث، او ان المؤلف يعتقد ان مشاهديه لا يتابعون احداثا ولا ينتبهون لتحريف ولا يهتمون بنتائج، وسيهضمون ـ بشهية ـ كل ما يقدم لهم. ويروي المسلسل قصة رجل مصري عاد الى العراق بعد 25 سنة ليبحث عن ابنته، من امرأة عراقية، كان قد تزوجها وتركها والبنت في عامها الاول.. ولهذه المرأة ثلاثة اخوة، احدهم ليبرالي يعمل مع الحكومة الحالية والاحتلال ويحاول جمع اكبر قدر من الاموال لتهريبها الى الخارج، والآخر اسلامي، ارهابي. والثالث يساري فاحش الثراء.

ولا ندري كيف اصبح اليساري العراقي غنيا بهذا الشكل الخرافي؟ والجميع يعرف ان اليساريين العراقيين كانوا طوال الخمس والاربعين سنة الماضية مطاردين وملاحقين، بعضهم في السجون والآخر في المنافي.

والاغرب انه اصبح ملياردير في زمن النظام السابق، كما قال لابنة اخته: تعرفت على صديقتي المسيحية قبل عشر سنوات.. اي في زمن النظام السابق.. ومن خلال كل ذلك يبدو المشهد العراقي، في المسلسل، على النحو التالي: الليبراليون واليساريون هم من يحكم في العراق. وقد وضعوا ايديهم على ثرواته فاصبحوا اغنياء ومهربين، وبطريقة غير مباشرة يتواطئون مع الارهابيين، من خلال اخيهم الاسلامي. لقد حرّف المؤلف الواقع بعدم الاشارة الى المتنفذين والحكام الفعليين في العراق.. بل عمد الى اللف والدوران على الحقائق والصاق التهم بالفئات الاقل نفوذا وتأثيرا، خوفا من المتنفذين او انحيازا لهم وذلك بأبعادهم عن الصورة ليسلموا من النقد والاتهامات.. والا لماذا لم تظهر شخصية تنتمي للاحزاب الدينية الحاكمة ـ كأخ رابع للاخوة الثلاثة ـ او شخصية كردية مثلا؟ قد يكون هناك ليبراليون او يساريون اغنياء فعلا.. ومن حق اي كاتب ان يتناول ذلك في كتاباته بموضوعية.. لكن اظهارهم وكأنهم الفئة الوحيدة في الساحة والتي تهيمن على السلطة والثروات في العراق والمسؤولة عن كل الخراب الحاصل ـ وهو عكس الواقع ـ يدل على موقف شخصي، لا ديمقراطي، ازاءهم.

ان صنع دراما مختلقة من واقع معروف للجميع ومكشوف امام العالم، يفقد المؤلف مصداقيته وثقة مشاهديه، وسيكون عمله بالنتيجة عملا مزيفا. وهذه ليست المرة الاولى التي يستهدف فيها المؤلف الليبراليين ـ والمقصود هنا غير المتدينين ـ فقد شوّه صورتهم في عمل سابق، ولكنه اضاف هنا فئات اخرى هم اليساريون والمسيحيون ليستهدف بذلك الحلقات الاضعف في الساحة العراقية التي ليس لها جهات تدافع عنها او ميليشيات تحميها.. فاصبحت صيدا سهلا لأي كاتب ومادة مطواعة بيده بدون اي شعور بالمسؤولية الادبية والاخلاقية.

لقد عرض المسلسل معاناة رجل مصري مع امرأة عراقية.. او مع مجموعة من العراقيين، والمفروض ان يعرض العكس.. معاناة امرأة عراقية مع رجل غير عراقي، في ظل الصعوبات التي تواجه اللاجئين العراقيين والتعقيدات التي يسببها اختلاف القوانين بين البلدان العربية، وكم تعاني النساء من ذلك الاختلاف وخاصة موضوع حضانة الاطفال. لقد ظهر الرجل المصري وديعا لطيفا وسط هؤلاء العراقيين «القساة» ولم يقدم المسلسل اية شخصية عراقية ايجابية.. كل العراقيين الذين ظهروا اما قساة او منحرفون او مجرمون او مهربون.. الام، زوجة المصري السابقة، قاسية ومستبدة.. الاخوة: احدهم ارهابي حاقد على الجميع.. الثاني، انتهازي، سارق لأموال الدولة.. الثالث، خشن الطباع، مشكوك بأمره وامر ثرائه الفاحش.. الطبيب، خائن وذو شخصية مهزوزة واخوه زير نساء وسكير.. صديقة البطلة، خائنة ومنحلة وبلا وازع اخلاقي او اجتماعي.. الشباب ـ في العراق ـ مستهترون، يستفزّون الناس في الاماكن العامة وينشرون الرعب اينما حلّوا.. وها هي فتاة مسيحية اخرى يستهدفها المسلسل ويربطها بعلاقة سرية مع اليساري وهو ما يحصل دائما في الدراما العراقية.. فالمرأة التي تخطأ وتنحرف.. مسيحية والتي تعمل في الكابريهات والنوادي الليلية.. مسيحية! والتي تخطف الرجال من نسائهم.. مسيحية!.. وكأن النساء من الاديان الاخرى، معصومات من الخطأ.

( منتديات دجلة )
08-11-2008, 07:32 AM بتوقيت غرينيتش
اين الشخصيات العراقية المسالمة الطيبة التي يفترض تواجدها لتكون المعادل الدرامي لكل هؤلاء الاشرار؟ الشخصيات الايجابية الوحيدة في العمل هم الرجل المصري وابنته وعائلته والشخصيات العربية، فقط. تبدأ احداث المسلسل في العراق مع وصول الرجل المصري.. وتتصاعد سريعا بطريقة ميلودرامية.. تهديد، خطف، قتل، انفجارات، ضحايا... الخ من الاحداث التي كتب على العراقيين ان يعيشوها في حياتهم ـ كل يوم ـ ثم ترهقهم الشاشات الفضائية باعادتها عليهم ـ وبالحاح ـ على شكل مسلسلات!... ثم تنتقل الاحداث الى سورية ومصر فيتحول العمل الى مسلسل مكسيكي.. شواطئ ومايوهات وفتيات جميلات ومجالس انس.. وفي الجانب الآخر نكتشف انه ليس في مصر سوى مستشفى واحد.. لكي يلتقي، فيه، الرجل المصري المريض بابنته بعد 25 سنة وتشرف هي «من بين كل اطباء مصر» على علاجه بدون ان تعرف انه والدها.. «وهي قصة تناولتها عشرات الافلام العربية والهندية والاعمال المكسيكية طوال الستين سنة الماضية»... وتحدد هي نهاية حياته، التي عالجها ومررها المؤلف والمخرج باجتهاد شخصي منهما، بعيدا عن الجدل والمواقف المتباينة حول ما يسمى بالموت الرحيم.. وقد جاءت بعض الاحداث مفتعلة او محشورة مثل.. خطف الرجل المصري، في العراق، وانقاذه بسهولة ويسر... محاولة اغتصاب الفتاة وافلاتها من ذلك... الغني الشرير الذي كان يستغل النساء، لقد خدع او اغتصب، جميع النساء اللواتي عرفهن، الا ام الفتاة، لم يحاول ايذاءها او تشويه سمعتها. تحضير وتهيئة زميل طبيب يعجب بالفتاة، الطبيبة، حتى قبل ان تسوء علاقتها بزوجها وتنفصل عنه.. ولا اظن من المقبول ـ في المجتمعات العربية ـ ان يبدي رجل اهتمامه واعجابه بامرأة متزوجة بالشكل الذي اظهره المسلسل. والملاحظ ان هذا المسلسل يشبه بل ويقترب كثيرا من مسلسل عربي سابق هو«وجه القمر» الذي قدمته السيدة فاتن حمامة قبل سنوات.. لكن في وجه القمر كان الطرح موضوعيا والتناول منطقيا والمعالجة هادئة.. في حين افتقد هذا العمل الى تلك الاسس والشروط... في «وجه القمر» وضع طرفي الصراع في كفتين متعادلتين واعطى كل منهما تبريراته المقنعة.. في حين لم يعط المؤلف في هذا العمل تبريرات قوية او مقنعة للكثير من الاحداث والشخصيات.. مثلا، عدم سماح الام للرجل برؤية ابنته لم يكن مبرر ابدا.. لأن الفتاة كبيرة وناضجة و تعمل طبيبة، اي مسؤولة عن ارواح الناس، فلماذا لا تتحمل مسؤولية نفسها وقرارها ؟.. الا اذا اراد ان يؤكد ان سلطة الاهل على الفتاة دائمية مهما بلغت من العمر والتجربة.. ولو قصد ذلك سيكون قد ناقض فكرته.. لأن عائلتها كانت متحررة واخوالها لبيرالي ويساري.. وامها تملك زمام امورها بيدها، فلا سلطة للاهل عليها اذن، وبالامكان اخبارها بالحقيقة باعتبارها راشدة.. لكنه اظهر الفتاة ضعيفة الشخصية، مترددة، حتى في عملها كطبيبة، اتكالية، تستنجد بأمها في كل صغيرة وكبيرة وكأنها طفلة في العاشرة، ليبرر بذلك اخفاء حقيقة ابيها عنها ودكتاتورية الام عليها، الغير الواقعية ايضا.... ولكي يخلق تلك المعاناة للرجل المصري!.. ثم اهتمام الاخوة الزائد بأختهم وابنتها غير واقعي ولا مقبول.. فكأنهم لا هم لهم ولا عمل ولا اهتمام غير تلك الاخت وابنتها.. وما اسهل سفرهم وتنقلاتهم بين البلدان العربية لنجدتها!... التغيير في شخصية الطبيب وسلوكه الشائن وخيانته لزوجته لا اساس لهما ولا تبرير، فقط لتثبيت الادعاء بأن الانسان يتغير سلبيا حين يهاجر.. بغض النظر عن مستواه العلمي والاجتماعي، وهو بهذا يتبنى اعتقادات ساذجة يتبناها البسطاء وقليلي الخبرة في نظرتهم للغربة والمغتربين، حيث يعتقدون ان كل المغتربين اغنياء ومترفون.. وان كل من يعيش في الخارج «الغرب» سيكون بالنتيجة منحرفا او منحلا.. بلا قيم او مبادئ وسيعود سكيرا لا هم له سوى النساء والتسكع.. وهذا ما اكدته ورسخته الدراما العراقية التي انتجت بعد 2003، حيث قدمت العراقيين العائدين من الخارج بصورة سلبية جدا، فهم اما منحرفون او اغنياء متكبرون ومتغطرسون، او عادوا ليستولوا على المناصب والاموال.. وفي ابسط الاحوال بلا اخلاق!.. ولم يخطر ببال المؤلفين ذلك العدد الهائل من الاطباء والمهندسين والفنانين وغيرهم من العراقيين الناجحين الذين عاشوا، او مازالوا، يعيشون في الخارج. لقد بعث هذا المسلسل برسائل محرّفة ومشوّهة عن الواقع العراقي والانسان العراقي في الداخل والخارج.. لم تلتقطها الجهة المنتجة، قناة البغدادية، وهي قناة مرموقة، ولا المخرج المبدع حسن حسني.. ولا كوكبة الفنانين الذين انجزوا العمل.. باقتدار!.. بل التقطها المشاهد العراقي والعربي.. وباقتدار ايضا.

( منتديات دجلة )
24-11-2008, 06:53 AM بتوقيت غرينيتش
<TABLE width="100%" valign="middle"><TBODY><TR><TD vAlign=center bgColor=white><CENTER><CENTER>السينما العراقية.. هل من مجيب؟
</CENTER></CENTER></TD><TR><TD vAlign=center bgColor=white><CENTER></CENTER></TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.almadapaper.com/sitepicture/16-1373.jpg

عبد العزيز لازم
قد يعتقد القارئ أن هذا نداء استغاثة نطلقه لإنقاذ السينما العراقية أو لتحريك عجلتها، لكننا نوضح إن العبارة تريد دعوة من يمتلك الاهتمام الكافي بالموضوع للتداول والنظر في حال هذا العنوان الذي تعطل تأثيره وأعيقت وظائفه، ذلك إن نشاط المبدع العراقي في مجال السينما قد ظل معاقاً برغم تصاعد قوة حلمه في خلق سينما عراقية تنافس صناعة السينما في المنطقة وفي العالم برغم توفر المقدمات الموضوعية التي تساعد على بلوغ هذا الحلم، أما مسحة الاستغاثة فهي تفرض نفسها كتحصيل حاصل بعد تعاظم الجدل بشأن الموضوع واتساع نطاقه من دون أن يؤدي إلى وضوح في الخطوات العملية. نقول هذا وأمامنا حقائق تسندنا تنتمي إلى واقع الثقافة العراقية عموماً والى البيئة السينمائية التي تكونت في المجتمع العراقي منذ بدايات نشوء هذا الفن في مطلع القرن الماضي وأواخر القرن الذي سبقه..

فعند ظهور الأفلام الأولى لما سمي بالسينما الصامتة كان المشاهد العراقي يشاهد في عام 1909 طلائع تلك الأفلام ويتفاعل معها، ثم عبرّ الفنان العراقي عن طموحه في دخول هذا العالم.
من جانب آخر انتشرت دور العرض السينمائي بسرعة ملحوظة في جميع أنحاء العراق، بل إن بعض تلك الدور امتلكت شهرة واسعة في البلدان المجاورة، وقد ساعدت تلك الدور العملاقة التي تفنن أصحابها في اختياراتهم للأفلام على بلورة وعي سينمائي نشيط ليس في أذهان الفنانين العراقيين فحسب، بل وحتى في عقول جمهور عراقي عريض، فأصبحت دور العرض الشتوية والصيفية أماكن مفضلة ليس للمتعة فقط، بل لإثارة النقاشات الصاخبة أحيانا بشأن الأفلام المختلفة، فكنت ترى مجاميع الصبية يروون لبعضهم وقائع القصص التي شاهدوها مجسدة في الأفلام التي شاهدوها، بل إن بعضهم يقف في الشارع غير مكتف بالكلام والصياح والأصوات المساعدة التي يطلقها من بين نواجذه ولسانه التي ترافق الكلمات، كي يتقمص الشخصيات وأدوارها ورسم الحوادث مستخدماً حركات جسمه بكل المرونة التي يتيحها له.
ثم تنتقل حمى التقمص والرواية الصاخبة إلى داخل البيوت والعائلات فتضطر الجدات والأمهات إلى السماع ومشاهدة ما يرويه الأولاد العائدون من مغامراتهم العجيبة كل حسب طريقته وكأنهم أبطال الحكايات التي شاهدوها على الشاشة البيضاء.
لقد افرز هذا الجمهور الشعبي العريض لاحقاً جمهوراً آخر تمثل بطلبة الكليات والمعاهد والموظفين والمعلمين عموماً وسائر أصحاب القلم والكتاب، تمّيز هؤلاء بالولع الشديد بالمنجزات السينمائية والصورة المتحركة واتجه إلى تناولها بالنقاش المعمق الراقي، بل إن العديد منهم صار يبلور أفكاراً متطورة بخصوص تطور السينما ووظائفها الإنسانية وآفاقها الجمالية .من ناحيتها تجاوبت دور العرض مع ذلك التيار الثقافي السينمائي الجارف فراحت تخضع اختياراتها للأفلام المستوردة لمتطلباته وبما يعزز آفاقه ويعمقه.
أما الصحف العراقية فقد فتحت صفحاتها هي الأخرى للمقالات النقدية المتخصصة باستعراض الأفلام وتقييمها ونقدها، وبذا ساهمت في إشاعة الثقافة السينمائية المعمقة في أوساط المجتمع العراقي.
لقد كبرت تلك الحمى وتطورت إلى طموح عملي لدى جمهرة واسعة من أولئك الذين كانوا صبيانا وشبانا صغاراً والذين كانوا يتخلون عن بعض الحصص المدرسية من أجل مشاهدة أفلامهم المفضلة ومتابعة آخر أعمال الممثلين المفضلين.
استطاع عدد كبير من هؤلاء الحالمين الوصول إلى أروقة الكليات والمعاهد التي تدرس فن السينما في العراق وخارج العراق معززين مواهبهم بالعلم اللازم لوضع قدراتهم في مساحة الأضواء الخلابة.
ومن المهم أن نشير إلى أن العديد منهم قد وجدوا في المسرح ملاذاً أمناً يرعى مواهبهم ويحولها إلى تجسيد عملي لخدمة قضايا عميقة في معناها وراقيه في وسائلها، بذلك وكتحصيل حاصل صار المسرح العراقي جامعة نشيطة لاحتواء المواهب الفنية لأجيال متتالية من أصحاب القدرات البارزة في التمثيل والإخراج والتصوير والموسيقى وواضعي السيناريو والمؤلفين ومعدي الأعمال الروائية وغيرهم، وبذلك حافظ البيت المسرحي على هذه المواهب وحماها من الاضمحلال والضياع الذي كان يتهددها في ظروف غير مواتية وغير مشجعة.
وبفضل هذا الدور استطاع هذا البيت الصبور أن يتحول إلى مصدر خصب من مصادر السينما العراقية واظب على إمدادها بالمواهب المؤثرة فوجد العديد من المسرحيين العراقيين إن العمل السينمائي هو ساحة طبيعية لإكمال رسالتهم الفنية التي بدؤوها على خشبة المسرح، فأصبح العديد منهم من مؤسسي المبادرات الأولى في مجال العمل السينمائي في البلاد، لكن إصرار هؤلاء وكفاحهم جنبا إلى جنب مع غيرهم ممن انحدر من غير بيئة المسرح، من أجل إرساء قاعدة البناء الفني للسينما، كان محفوفا بصعوبات ومعوقات جمة ناشئة من مصادر شتى اجتماعية واقتصادية وسياسية، فقد تعرض المشروع السينمائي العراقي بسبب ذلك إلى التعطيل واتسمت جهود المتحمسين بالبعثرة وانتظار الصدفة لدرجة جعلت المبدع الراحل يوسف شاهين يتساءل: وهل هناك سينما عراقية؟ جواباً على سؤال عن رأيه في السينما العراقية، لكن ذلك القول في رأينا فيه الكثير من التسرع وعدم الدقة ويبدو إن الرجل قد أطلقه هكذا بسبب انغماسه في تجاربه الواسعة والعميقة في العمل السينمائي وبسبب معايشته لانجازات السينما المصرية البارزة ومساهماته فيها فضلا عن متابعاته الدؤوبة للسينما العالمية المتطورة، فنحن نقول هذا لأننا نعتقد إن الرجل لم يلحظ جذوة الحس والمذاق السينمائي لدى المبدع العراقي والتي حوصرت بإرادات مضادة لا حصر لها، ودليلنا على ذلك إن تلك الجذوة حين وجدت متنفسا لها في عقد الستينيات من القرن الماضي قد أفرزت أعمالا سينمائية قياسية من ناحية الكم إذا ما قورنت بإنتاج دول أخرى ومنها مصر، فإضافة إلى الإنتاج الذي نفذته الدولة بعد تأسيس مصلحة السينما والمسرح عام 1959، تمكن القطاع الخاص في الفترة الممتدة بين عامي (1961-1963) فقط من إنتاج 17 فيلماً روائياً أي بمعدل أكثر من 5 أفلام لكل سنة أحدها بالألوان (فيلم نبوخذ نصر 1962) للمخرج كامل العزاوي الذي كلف إنتاجه أربعين ألف دينار في تلك الفترة، ويكفي أن نشير في هذا الصدد إلى أن المخرج السينمائي حكمت لبيب اوانيس وحده قد اخرج أربعة أفلام ضمن هذه الفترة آخرها (أوراق الخريف) عام 1963 ثم هاجر إلى أمريكا محبطاً! إذاً الإحباط وانعدام الدعم وهبوط الإرادة الرسمية في بلد اعتاد العيش على تدخل الدولة في كل شؤون الحياة هي ابرز عناوين الحال الذي أحاط بالإنتاج السينمائي العراقي ومازال، لكننا لا نستطيع إخراج المنتج والفنان العراقي من ساحة المسؤولية إزاء هذا الوضع كلية، ولنتذكر إن أفلاماً أنتجت في خمسينيات القرن الماضي بإمكانات متواضعة جداً معتمدة على رواتب القائمين عليها أو على ما يملكون من أثاث.. ويفيدنا أن نذكر من التاريخ العالمي للسينما أن هوليوود نفسها كانت أرضاً جرداء قبل أن تقرر إرادة فردية امتلكت الحس الاستثماري المناسب وامتلكت أيضا القدرة على تقدير قيمة الفن في حياة الناس البدء بعمل بناية أشبه بكوخ صار مدينة جبارة للسينما بعد ذلك.
ندرك أيضاً أن هناك أسباباً موضوعية أخرى لضمور دور السينما خارجة عن إرادة الفنان العراقي أو المنتج العراقي الرسمي أو غير الرسمي منها هيمنة التلفزيون والفلم التلفزيوني على جمهور المشاهدين في كل مكان، إضافة إلى انتشار الحاسوب والانترنيت.
إن التلفزيون قد استحوذ على محبي السينما أنفسهم الأمر الذي افقدها السوق الذي يحفزها على التطور وإيجاد منافذ متجددة للعمل، لكننا نعرف أيضاً أن هذه المسالة ذات طابع عالمي وقد حصلت كالقانون الأزلي الذي لا راد له، إلا إن السينما كفن مستقل أثبتت قدرتها على التكيف مع حتميات التطور ونتائجه فاستطاعت الدخول في ساحة هذا القادم الجديد، التلفزيون ومنافسته في عقر داره، ولا نستطيع اليوم تصور التلفزيون من دون فن السينما حتى ولو فرض العمل التلفزيوني طبيعة ولون المنتج من الأعمال ٍالسينمائية وتجييره لمصلحة ما اصطلح عليه بالفلم التلفزيوني.
انطلاقاً من هذا الواقع نقول إن العمل التلفزيوني يمكن أن يكون عاملاً مساعداً لتطوير العمل السينمائي وليس عائقاً له برغم اختلاف الوسائل الخاصة بكل منهما، لذا فنحن نعتقد أن التلفزيون العراقي والفضائيات الخاصة يمكنهما أن توفر فرصاً إنتاجية جيدة لهواة فن السينما كي يقدموا ما لديهم من مهارات لمصلحة إنعاش العمل السينمائي وتطوره، ونعتقد إن توجهاً عاماً وخطة عمل شاملة تتبناها الجهات المتخصصة في البرلمان أو رئاسة الجمهورية أو رئاسة الوزراء فضلاً عن دور وزارة الثقافة وبالتنسيق مع المؤسسات المدنية، من شأنها ألاقتراب كثيرا من تحقيق هذا الهدف النبيل.
المدى

( منتديات دجلة )
27-11-2008, 11:00 PM بتوقيت غرينيتش
بسم الله الرحمن الرحيم

المكتب الإعلامي

وزارة المالية

بـــــــــــــــغداد

27/11/2008

استقبل معالي وزير المالية المهندس باقر جبر الزبيدي السيد حسن الموسوي مدير عام شبكة الاعلام العراقي .

وأكد السيد الوزير ان الإعلام العراقي شهد تطورا" نوعيا" خلال هذه المرحلة حيث أصبحت قناة العراقية من القنوات الإعلامية المتميزة والتي أثبتت حضورها في الساحة الإعلامية العراقية والعربية وأصبحت مصدرا" من مصادر الحقيقة التي تنقل الصورة المعبرة عن الواقع العراقي الجديد .

مؤكدا" حرص وزارة المالية على ضرورة قيام الشبكة باستثمار مشاريعها المعتمدة ضمن الخطة الاستثمارية لعام 2008 لأن المبالغ الاستثمارية سوف لن تدور للعام المقبل .

واستعرض السيد مدير عام شبكة الإعلام العراقي مراحل التطور الذي ستشهده التنمية والحضور الإعلامي المتميزة في المحافل الدولية والعربية والذي أعطى انطباعا" متميزا" عن مسيرة الديمقراطية في العراق الجديد .

( منتديات دجلة )
27-11-2008, 11:08 PM بتوقيت غرينيتش
شبكة اخبار الناصرية/عمّار الحسيني:

كشف مؤلف فلم سومريون عن ان فلمه قد حاز على افضلية من بين الافلام التي عُرضت في مهرجان روما الدولي .

الاستاذ علي الشيال اوضح لشبكة اخبار الناصرية بام فلمه قد " عرض في يومه الرسمي الذي خصص في المهرجان وقد نال اعجاب الحضور وطالبوا باعادته وتم اعادته مرة اخرى بالاضافة الى انه اعيد مرة ثالثة في اليوم الذي خصص للسينما العراقية " .

الشيال اشار الى ان الفلم " حصل على افضلية من بين الأفلام المشاركة في مهرجان روما الدولي وهذه القضية ستتيح لي المشاركة مرة أخرى بدون لجنة " .
وكان الشيال قد اوضح في تصريحات صحفية سابقة ان هذا العمل جاء من ارهاصات افكار سابقة كانت تقيدها المنظومة البعثية انذاك خلال طرحها عن اهالي الاهوار انهم جاؤا مع حيوانتهم من الهند وليس لهم اصول عريقة تربط بالواقع الحضاري لهذا المكان ، " لكننا كمجموعة من العاملين داخل قناة الفيحاء الفضائية وهي المنتجة للعمل عملنا على اثبات عكس ذلك بالدليل والوثيقة العلمية " .
مشيرا الى ان الفلم رُشح من خلال مؤتمر الدول المانحة الذي عقد في الناصرية في وقت سابق واعتبرته اللجنة المشرفة ذات نفس عالمي .
مؤكدا ان هذا لايستغرق وقته اكثر من نصف ساعة " عملناه بكادر ثلاثي فقط وبأمكانيات بسيطة جدا استغرق العمل اسبوعا كاملا وعانينا صعوبات جمة " .

الجدير بالذكر ان الاستاذ علي بعد الحسين الشيّال هو من مواليد الناصرية عام 1974 وله عدة كتابات في الشعر والسياسية والادب .

( منتديات دجلة )
16-12-2008, 05:04 AM بتوقيت غرينيتش
مناضل داود : الدراما العراقية تعيد إنتاج ثقافة العنف و الجهل

بغداد- سامر المشعل
لا يأبه بالنمطية مسكون بحب المغامرة ما جعله يشغل مكانة متفردة في الوسط الفني ليس هذا فحسب بل لفت انتباه المخرجين العرب الى موهبته واسندوا له العديد من الادوار في اعمال درامية

مهمة مثل مسلسل (هولاكو) و (ابو زيد الهلالي) و (عمر الخيام) وغيرها والى جانب ذلك فهو يمتلك عمقا معرفيا وثقافة تخصصية واعتزازا بذاته جعلته يصرح لفنون الصباح بانه لن يعمل بعد الان في الدراما العراقية الا بشروط تحترم جهده الفني ووطنيته، وفي حوارنا مع الفنان مناضل داود ا ثار العديد من الاسئلة النقدية التي قد تكون محرجة للمعنيين واخرى تصعب الاجابة عنها على المدى القريب وعن اخر مشاركاته الفنية قال:
شاركت في مسرحية (ريتشارد الثالث) مع فرقة شكسبير المسرحية في مدينة سترادفورد وقدمت هذه المسرحية في مهرجان اثينا العالمي، ثم انتقل العرض الى العاصمة دمشق باعتبارها عاصمة الثقافة العربية، ومن ثم لبى هذا العرض دعوة مسرح (بيتربروك) في باريس حيث قدم لاثني عشر عرضا، واخيرا قدم في مهرجان امستردام العالمي يضيف ان هذا العرض سيغادر الى الولايات المتحدة ليقدم هناك في عدة ولايات.
وعن مشاريعه المستقبلية يقول: عليّ انجاز ورشة عمل مع طلبة اكاديمية المسرح في جامعة مشيغان ويلخص الفنان داود هذه التجارب والخبرات التي اكتسبها من خلال مشاركاته بالمهرجانات العالمية العربية بانه استطاع ان يصنع شراكة لمستقبل المسرح العراقي مع مديرة مهرجان (فرقة شكسبير الملكية) لتأهيل فرقة مسرحية اقدمت على تأسيسها مع نخبة من الفنانين العراقيين التي ستبدأ عرضها الاول (هاملت بلا هاملت) نص خزعل الماجدي شعر حمزة الحلفي دراما تورج ضياء سالم موسيقى كريم كنعان سينوغرافيا جبار جودي رؤية واخراج مناضل داود.
عودة المسرح التجاري
وعن مدى خشيته من عودة المسرح التجاري قال: عندما كنت في دمشق والتقي الجمهور الذي كان يشاهدني في الدراما العراقية كان يسألني اين المسرح؟ انا اعرف عن اي مسرح يسألون ويقول بنبرة يملؤها الثقة سأخاطب العام والخاص، النخبة والعامة بخطاب مسرح متقدم يعتمد الموروث الشعبي من خلال قصيدة درامية تنحاز الى فضاءات الجمال وبلغة مسرحية تتكئ على الخلق والابتكار في اعادة استنطاق النص الشكسبيري بحلة عراقية ويضيف بهذا استطيع ان اجابه الجمهور واضعه في حضن الدهشة غير معني بالمصطلحات التي تطلق على باقي الانماط المسرحية سواء كانت تحت مظلة المسرح الجاد او التجاري.
عمل هواة
وعن سؤال هل استوعب المسرح العراقي الواقع بعد التغيير اجاب: لا يستطيع المسرح العراقي ان يرتقي بنفسه وجمهوره مادام جفاف وزارة الثقافة المادي سيبقى بهذه الطريقة ويشير ان الاعمال التي قدمت هي اعمال هواة ولا يمكنني ان اصنفها بعمل محترف مع بالغ احترامي لزملائي المخرجين الذين يحاولون وبجهد مخلص ان يقدموا عروضاً متقدمة واعني بالاحتراف العمل بميزانية تحترم جهد الفنان الذي يغيب تمثيله في البرلمان العراقي، ويؤكد لا يمكن للمسرح ان يرتقي بوجود هذا التخلف السياسي الذي لا يجيد النظر الى الثقافة والفن باعتبارهما الثروة الوطنية العراقية الحقيقية ولا يمكن للمسرح ان يرتقي مادامت وزارة الثقافة لا تمتلك شروط انجاح هذا المسرح، واعني هذا الفقر الذي يحتويها، ان بحبوحة الفقر هذه لا تكفي لسد رمق مشهد مسرحي بسيط.
الفنان مناضل داود يرمي الكرة في ملعب المؤسسات الرسمية ويحملها مغبة عدم النهوض بمسؤولياتها للارتقاء بمسرح عراقي متقدم ومتطور ويقول: المسرح صوت اخرس لا احد يجيد الاستماع اليه، وقد ابتلينا برأس المال العراقي المتخلف بمعنى ادق لو نظرت للعروض المسرحية التي تنجز في الكويت او تونس على سبيل المثال تقف المؤسسة الثقافية في تونس وراء نجاحات المخرج الكبير الفاضل الدعايبي، وان رأس المال المثقف الداعم للثقافة والفن في الكويت هو الذي وراء نجاحات المبدع سليمان
البسام.
ويذكر ان الفنان مناضل داود قد اشترك في العديد من الاعمال الدرامية العربية المهمة الى جانب نجوم التمثيل السوري والعربي ومن هذه الاعمال (هولاكو) و (المتنبي) و (عمر الخيام) و (ابو زيد الهلالي) اما ابرز الاعمال العراقية التي يعتز بها فهي مسلسل (المواطن g) اخراج الراحل عدنان ابراهيم ومسلسل (مملكة الشر) اخراج فارس مهدي والمفارقة الغريبة ان المخرجين العرب تنبهوا الى موهبة التمثيل عند الفنان مناضل داود واسندوا له العديد من الادوار المهمة بينما لا نجد هذا الاهتمام والذكاء من المخرج العراقي وعن ذلك يقول داود بجرأة عالية: لا اعتقد اننا نمتلك مخرجا دراميا واحدا بغياب الراحل عدنان ابراهيم.
ثقافة العنف
الفنان مناضل داود لا يؤمن بالنظرية التي تقول: ان القيم الكمية تؤدي الى قيم نوعية، ويرى ان الثقافة ما يترسب والثقافة ليست ما يتراكم ويقول: المخرجون العراقيون يصنعون تراكما لكن الذي يترسب هو القليل من هذه الاعمال الدرامية ويستقر في الذاكرة ويتساءل من مَنْ المخرجين يدرك اهمية استخدام الضوء ويستعين بمدير تصوير يرتقي بالصورة التي تسهم في محو امية العين ويضيف الذي نشاهده في السينما العالمية التي تتقدم كل يوم وتسبقنا متخلفين وراءها ملايين السنين، ثم يعود ليتساءل كيف يمكن لمخرج درامي عراقي ان يجابه هذا الكم الهائل من القبح في بغداد؟ كيف يمكن لمنتج عراقي واحد ان يمسح من امام عينيه فوهات البنادق ورائحة البارود؟ ويسترخي قليلا ويستذكر السطح وبنت الجيران! ما الذي تستطيع فعله الدراما العراقية والراعي يحاول انتاج ثقافة العنف واعادة انتاج ثقافة الجهل؟ من مدراء الفضائيات العراقية يمتلك قراراً شخصياً مستقلاً؟ يستطيع به ومن خلاله انتاج دراما عراقية وطنية تنحاز لهموم الناس؟ من الذي يفكر بتجاوز هذا الانتهاك اليومي للمواطن العراقي الى فرضيات العشق والجمال؟ صدقني لا نمتلك مدير انتاج واحد له رقم حساب في بنك مصرفي! كيف يمكن ادارة الدراما بدون مدير انتاج متخصص عارف باسرار المهنة هذا ما تعلمته من خلال عملي في الدراما السورية، ويشير الى ان واحدة من هذه المشاكل الكبيرة هي ادارة الانتاج والممثل العراقي يرضخ للاجور البائسة التي يسرقها المنتج المنفذ من الممثل وراعي الفضائية.
وهذا الامر دفعه ليعلن من خلال الصباح انه لن يعمل بعد الان في الدراما العراقية (الا في الشروط التي تحترم جهدي الفني
ومواطنتي)).
الصباح

نهاد الاصيل
16-01-2009, 03:40 PM بتوقيت غرينيتش
إيست - بغداد: يستعد عدد من الفنانين العراقيين لتصوير مسلسل تلفزيوني من ثلاثين حلقة يتناول شخصية سفاح اشتهر بلقب «أبو طبر» وبث الرعب في نفوس العراقيين واثار جدلا كبيرا في سبعينيات القرن الماضي.
وحصل هذا السفاح الغامض على لقبه لانه كان يستخدم آلة الطبر الحادة التي يستعملها عادة القصابون في ارتكاب جرائمه. وقتل ضحاياه من دون ان يترك اي اثر للتعرف عليه مما اطلق العنان لخيال العراقيين في وصف هذه الشخصية.
يقول كاتب المسلسل علي حسين ان «شخصية ابو طبر ستعود عبر مسلسل تلفزيوني في ثلاثين حلقة يسلط الضوء على هذه الشخصية التي اثارت الهلع في نفوس البغداديين في السبعينيات وحقيقتها والجهات التي كانت تقف وراءها».
واضاف حسين ان العمل يحاول الاجابة على سؤال «هل كان السفاح القاتل مريضا نفسيا كما اشيع حينها وكما نقلت وسائل الاعلام حينذاك؟ ولماذا ظهرت هذه الشخصية في تلك الفترة التي تعود الى بداية بناء دولة البعث؟».
وشهدت العاصمة العراقية في سبعينيات القرن الماضي العديد من الجرائم الغامضة لقاتل واحد كان يستهدف شخصيات في مؤسسات حكومية يقال انها كانت معارضة للنظام السابق.
واضاف الكاتب علي حسين «هذه الشخصية قيل عنها إنها من بنات أفكار المخابرات العراقية وإنها صنيعة مخابراتية كان الهدف منها تنفيذ مخططات اغتيالات واعتقالات لعدد من الشخصيات السياسية المعارضة آنذاك».
وقد شاهد العراقيون ابو طبر من خلال شاشة التلفزيون عام 1974 وهو يقدم اعترافا عن جرائمه، ثم صدر قرار بإعدامه لكن لم يعرف حينها أنه كان اداة بيد السلطة ولا كيف كان ينفذ جرائمه البشعة. وعن سبب اختيار هذا العمل وتنفيذه في الوقت الحاضر قال حسين «اعتقد اننا بحاجة الى مراجعة دقيقة للماضي لمعرفة خفاياه لان ما يحصل الآن مرتبط بالماضي القريب حتما. ولكي نتفادى حصول مثل هذه الاعمال البشعة علينا ان نسلط الضوء عليها ومعرفة اسبابها وغاياتها».
وتابع «هذا المسلسل يريد ان يقول ان المؤسسة الامنية في النظام السابق كانت تفعل ما تشاء من اجل تحقيق اهدافها فلا شيء يمنعها من الوصول الى غاياتها حتى لو اضطرت لقتل الابرياء».
ويقول مدير الدراما في قناة «البغدادية» التي ستعرض هذا المسلسل الفنان العراقي الشهير قاسم الملاك ان «ابو طبر سيكون واحدا من الانتاجات الضخمة على صعيد الدراما العراقية وسخرت لانتاجه عوامل كبيرة ليكون على مستوى فني متقدم».
اما المخرج الفنان مقداد عبدالرضا فقال ان «شخصية ابو طبر راسخة في الاذهان منذ ذلك التاريخ والى الآن وهنا نسعى لاعادتها والكشف عن اسرارها التي ظلت مخفية عن الناس»
واضاف عبدالرضا الذي يخوض اول تجربة اخراجية على صعيد الدراما التلفزيونية «سيقوم بتأدية ادوار هذا العمل الدرامي عشرات الفنانين العراقيين في مقدمتهم عبدالستار البصري ومناضل داود وسها سالم وليلى محمد ورائد محسن».
واخرج مقداد عبدالرضا صاحب الشخصيات الشهيرة في العديد من الاعمال الدرامية التلفزيونية العراقية، عددا كبيرا من الاعمال الاذاعية منها مسلسل المتنبي للكاتب عادل كاظم والجواهري ومسلسل ابو نواس للكاتب علي حسين.
واشار المخرج الى ان «عجلة التصوير ستبدأ في الدوران بعد انتهاء شهر رمضان المبارك».

( منتديات دجلة )
17-01-2009, 02:31 AM بتوقيت غرينيتش
عاشت ايدك يا نهاد على هذا الخبر والله تدري اني كنت اسمع عن شخصيه كان اسمها ابو طبر وكنت اتصور انها مو حقيقيه ومجرد تاليف وكان اكو عصابة الكف الاسود اذا ما اكون غلطانه وهم ما ادري اذا هاي حقيقيه لو مجرد نسج خيالي !:confused:

اذا سووا هذا العمل اني اول وحده راح اكون متلهفه لمشاهدته لان الدراما عدنا تفتقد للاعمال الفنيه من هذا النوع واللي راح يزيدها جمال كونها ماخوذه عن قصه حقيقه !:rolleyes:

نهاد الاصيل
17-01-2009, 06:03 AM بتوقيت غرينيتش
لا الشخصيه حقيقيه ومثل ماكاعد يكولون هي صتاعه مخابراتيه لان مثل ماتعرفين انو النظام السابق بدايه نشاة حكومة البعث اراد السيطره على الناس بالخوف تكديرين تسيطرين على الناس والملف انعرض مره ثانيه يعني عود الناس شافته بنهاية التسعينات على تلفزيون الشباب كان يحمل البرنامج من ملفات المخابرات وكان هم مو القصه الاصليه

( منتديات دجلة )
17-01-2009, 09:49 PM بتوقيت غرينيتش
لا الشخصيه حقيقيه ومثل ماكاعد يكولون هي صتاعه مخابراتيه لان مثل ماتعرفين انو النظام السابق بدايه نشاة حكومة البعث اراد السيطره على الناس بالخوف تكديرين تسيطرين على الناس والملف انعرض مره ثانيه يعني عود الناس شافته بنهاية التسعينات على تلفزيون الشباب كان يحمل البرنامج من ملفات المخابرات وكان هم مو القصه الاصليه


مع الاسف ما شفت البرنامج اللي تكول عنه يا نهاد على تلفزيون الشباب ..اكيد لو جنت مشغوله بالدراسه لو لان المواضيع اللي تنعرض على الشباب وحتى على القناة الرئيسيه ما الها اي مصداقيه ..وعلى رأيك كلها تأليف بتأليف !

وائل العراقي
31-01-2009, 12:02 AM بتوقيت غرينيتش
موضـــــــــــــوع في غاية الروعة والاهمية

( منتديات دجلة )
31-01-2009, 10:16 AM بتوقيت غرينيتش
موضـــــــــــــوع في غاية الروعة والاهمية


يا اهلا وسهلا وهذا يزيدنا شرف ان تطلع على موضوعنا في اولى مشاركاتك في المنتديات :)

( منتديات دجلة )
04-02-2009, 06:40 PM بتوقيت غرينيتش
رئيس مهرجان"الهربان السينمائي" يؤكد عودة الحياة للقاعات السينمائية في العمارة



أكد محمد رشيد رئيس مهرجان "الهُرّبان السينمائي" الذي شهدته مدينة العمارة الشهر الماضي أن الحياة بدأت تعود تدريجيا إلى القاعات السينمائية التي أغلقت بعد عام 2003.

وقال رشيد في حديث مع "راديو سوا" إن المهرجان السينمائي الأول الذي تشهده المحافظات الجنوبية لقي ترحيبا واسعا لدى أهالي المدينة الذي حرصوا على حضور فترة العرض التي استمرت أربعة أيام، مضيفا أن كادر المهرجان أعاد الحياة لقاعة روضة أطفال العمارة التي شهدت حضور أكثر من 180 متفرجا لكل عرض سينمائي بعد أن أغلقت وتعرضت للإهمال:

اسياالعراقيه
09-02-2009, 08:03 PM بتوقيت غرينيتش
<TABLE cellSpacing=1 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD bgColor=#ffffff>
بدء تصوير مسلسل عراقي جديد في الناصرية الأسبوع القادم
الأحد 08 /2/ 2009
</TD></TR><TR><TD bgColor=#ffffff>


http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=242114&stc=1&d=1170349318وكالات:



قال الفنان قاسم الملاك المتواجد في الناصرية، الأحد، إن العمل سيبدأ الأسبوع القادم بتصوير مشاهد المسلسل الجديد”دار ودور” ، مبينا انه يقوم وكادر العمل بجولة في مدينة الناصرية للكشف عن مواقع التصوير الخاصة ببعض مشاهد المسلسل.



وقال الفنان قاسم الملاك لوكالة(أصوات العراق) “نقوم الآن بجولة في مدينة الناصرية للكشف عن مواقع تصور مسلسل “دار ودور” وهو امتداد لمسلسل “حب وحرب” وقد التقينا قائد شرطة المحافظة والذي أبدى استعدادا كاملا لمساعدة فريق العمل.” مشيرا إلى إن “مدينة الناصرية تشهد استقرارا أمنيا كبيرا.”
وبين الملاك ان” مسلسل” دارو ودور” هو من إخراج جمال عبد جاسم وسيصور في عدد من المحافظات، بالإضافة إلى مدينة الناصرية، وهي محافظات البصرة والموصل وكركوك واربيل، فضلا عن العاصمة بغداد.” مبينا انه “يقع في ثلاثين حلقة وسيبدأ العمل به خلال الأسبوع القادم .”
وتابع “هناك عددا من الممثلين الذين سيضافون إلى الكادر الذي عمل مسلسل حب وحرب المسلسل ومن هؤلاء الممثلين الفنان محمد حسين عبد الرحيم وميلاد جري وساهرة عويد وبشرى اسماعيل، بالإضافة إلى الفنان عدي عبد الستار الذي التحق من دمشق خصيصا للعمل في هذا المسلسل.”
وتقع مدينة الناصرية،مركز محافظة ذي قار،على بعد 380كم ال الجنوب من العاصمة بغداد.

المصدر:اصوات العراق
</TD></TR></TBODY></TABLE>

( منتديات دجلة )
11-02-2009, 01:39 AM بتوقيت غرينيتش
والله خوش خبر وال ادري بقاسم الملاك بعده يمثل اخر شي شفته هي افلامه ويه سناء عبد الرحمن ام الباكله !!! :well_done:

اسياالعراقيه
11-02-2009, 12:33 PM بتوقيت غرينيتش
اي والله ياام مينا هاي بس القديمات صدك حلوات تحياتي الج ونورتي

اسياالعراقيه
11-02-2009, 01:04 PM بتوقيت غرينيتش
<TABLE cellSpacing=1 cellPadding=3 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD bgColor=#ffffff>
فيلم سينمائي يحكي مأساة جنوبية بعين امرأة كردية
الثلاثاء 10 /2/ 2009
</TD></TR><TR><TD bgColor=#ffffff>
http://cubtanc2009.googlepages.com/turckey6.JPGوكالات:
باشرت شركة (عراق الرافدين للأنتاج السينمائي) وبالتعاون مع (شركة هيومن فيلم البريطانية) إنتاج فيلم سينمائي يحمل عنوان (أم حسين)، يوثق الفيلم فترة المجازر والمعتقلات والمقابر الجماعية في زمن النظام السابق.



وقال مدير شركة عراق الرافدين للأنتاج السينمائي عطية الدراجي «قصة الفيلم واقعية وتتحدث عن المظلومية التي تعرض لها ابناء العراق في الجنوب والشمال، وسيكون الفيلم باللغتين العربية والكردية، وأن الشيء المميز والاستثاني في هذا الفيلم هو أننا سنشاهد المأساة العراقية في الجنوب بعين امرأة كردية تدعى (أم حسين)».


وأضاف «تدور أحداث الفيلم بعد عام 2003 مباشرة حول مأساة طالب كردي يبلغ من العمر 14 عاماً يبحث عن ابيه المفقود في حرب الخليج عام 1991 وتشاركه في هذه المأساة جدته أم حسين والتي ستكون بمثابة عين الكاميرا التي تلتقط المعاناة والعذابات في المعتقلات السياسية والمقابر الجماعية».
ولم يكشف الدراجي عن ميزانية الفيلم ولكنه أكتفى بقوله «إنها كبيرة وحصلنا عليها من جهات حكومية داعمة بريطانية وفرنسية» مشيرا الى ان «كتابة السيناريو كانت مشتركة بين السينارست العراقي مثال غازي والانكليزية جينيفر ومدير التصوير الفرنسي جان و مدير التصوير دريد العراقي وقد جاء من كندا للمشاركة في تصوير الفيلم بعد ان غادر جان لدواعٍ أمنية».
أما مخرج الفيلم محمد الدراجي فقد تحدث عن طريقة أختياره ممثلي الفيلم مؤكدا «ان ادوار البطولة كانت من نصيب أناس وقعت عليهم المعاناة الحقيقية وهم ليسوا بممثلين محترفين» مضيفا «ان أدوار البطولة كانت من نصيب شاهزادة وهي امرأة كردية من محافظة السليمانية بدور (أم حسين)، و (ياسر 14 سنة) وهو كردي ايضا بدور (ابن حسين) فضلا عن وجود الممثل سمر قحطان من بغداد وهو ممثل محترف بدور (حسين) إضافة الى وجود العديد من الممثلين الثانويين».
وأوضح الدراجي «ان الفيلم يعمل في نفس الوقت على زمنين متوازيين، زمن مأساة حسين وأعتقاله عام 1991 وزمن مأساة أم حسين وهي تبحث عن ولدها في المقابر الجماعية التي عثر عليها بعد الإطاحة بنظام حكم صدام حسين عام 2003 بعدما فقد جراء أعمال العنف التي اجتاحت مدن جنوبي العراق في الانتفاضة التي عرفت بإسم الشعبانية عقب انسحاب القوات العراقية من الكويت عام 1991».
كما بين «ان مدة الفيلم هي 90 دقيقة، ولقد تم تصوير أغلب مشاهده في (السليمانية ـ بغداد ـ واسط ـ الناصرية و الحلة) و نقوم حاليا بتصوير مشاهد الفيلم الاخيرة في منطقة الرميلة شمال محافظة البصرة لوجود بيئة مناسبة للتصوير وهي عبارة عن مخلفات حرب من مواد متهيكلة (دبابات ـ آليات عسكرية ـ مواضع قتال)».
يذكر ان المخرج محمد الدراجي المقيم في هولندا حاصل على 21 جائزة دولية عن فيلمه (احلام) والذي اخرجه عام 2005 والذي تدور أحداثه حول الفوضى العارمة التي رافقت سقوط النظام السابق.


شبكة اخبار الناصرية
</TD></TR></TBODY></TABLE>

( منتديات دجلة )
13-02-2009, 07:42 AM بتوقيت غرينيتش
اي والله ياام مينا هاي بس القديمات صدك حلوات تحياتي الج ونورتي



والله كلامج مضبوط بس خلي اذكرج بنهاية التسعينات سووا مسلسله عراقيه على اساس تعبانين عليها وجان الممثل بيها اخو شذى سالم يمكن اسمه فائز طه سالم !؟:rolleyes: وعلى اساس الاخ مسافر الندن ! وكاعد بمطعم بريطاني راقي:considering: بس حرامات الستائر بالمطعم كانت مفتوحه وما تشوفين الا تاتا من هاي اللي جايه من باب المعظم ورايحه للبياع والسكل طالع من الباب يأشر للناس :accomplishment:!!! والعالم تركض وره السياره !!! :D:well_done:

( منتديات دجلة )
13-02-2009, 07:45 AM بتوقيت غرينيتش
<table width="100%" border="0" cellpadding="3" cellspacing="1"><tbody><tr><td bgcolor="#ffffff">
فيلم سينمائي يحكي مأساة جنوبية بعين امرأة كردية
الثلاثاء 10 /2/ 2009
</td></tr><tr><td bgcolor="#ffffff">
http://cubtanc2009.googlepages.com/turckey6.jpgوكالات:
باشرت شركة (عراق الرافدين للأنتاج السينمائي) وبالتعاون مع (شركة هيومن فيلم البريطانية) إنتاج فيلم سينمائي يحمل عنوان (أم حسين)، يوثق الفيلم فترة المجازر والمعتقلات والمقابر الجماعية في زمن النظام السابق.



وقال مدير شركة عراق الرافدين للأنتاج السينمائي عطية الدراجي «قصة الفيلم واقعية وتتحدث عن المظلومية التي تعرض لها ابناء العراق في الجنوب والشمال، وسيكون الفيلم باللغتين العربية والكردية، وأن الشيء المميز والاستثاني في هذا الفيلم هو أننا سنشاهد المأساة العراقية في الجنوب بعين امرأة كردية تدعى (أم حسين)».


وأضاف «تدور أحداث الفيلم بعد عام 2003 مباشرة حول مأساة طالب كردي يبلغ من العمر 14 عاماً يبحث عن ابيه المفقود في حرب الخليج عام 1991 وتشاركه في هذه المأساة جدته أم حسين والتي ستكون بمثابة عين الكاميرا التي تلتقط المعاناة والعذابات في المعتقلات السياسية والمقابر الجماعية».
ولم يكشف الدراجي عن ميزانية الفيلم ولكنه أكتفى بقوله «إنها كبيرة وحصلنا عليها من جهات حكومية داعمة بريطانية وفرنسية» مشيرا الى ان «كتابة السيناريو كانت مشتركة بين السينارست العراقي مثال غازي والانكليزية جينيفر ومدير التصوير الفرنسي جان و مدير التصوير دريد العراقي وقد جاء من كندا للمشاركة في تصوير الفيلم بعد ان غادر جان لدواعٍ أمنية».
أما مخرج الفيلم محمد الدراجي فقد تحدث عن طريقة أختياره ممثلي الفيلم مؤكدا «ان ادوار البطولة كانت من نصيب أناس وقعت عليهم المعاناة الحقيقية وهم ليسوا بممثلين محترفين» مضيفا «ان أدوار البطولة كانت من نصيب شاهزادة وهي امرأة كردية من محافظة السليمانية بدور (أم حسين)، و (ياسر 14 سنة) وهو كردي ايضا بدور (ابن حسين) فضلا عن وجود الممثل سمر قحطان من بغداد وهو ممثل محترف بدور (حسين) إضافة الى وجود العديد من الممثلين الثانويين».
وأوضح الدراجي «ان الفيلم يعمل في نفس الوقت على زمنين متوازيين، زمن مأساة حسين وأعتقاله عام 1991 وزمن مأساة أم حسين وهي تبحث عن ولدها في المقابر الجماعية التي عثر عليها بعد الإطاحة بنظام حكم صدام حسين عام 2003 بعدما فقد جراء أعمال العنف التي اجتاحت مدن جنوبي العراق في الانتفاضة التي عرفت بإسم الشعبانية عقب انسحاب القوات العراقية من الكويت عام 1991».
كما بين «ان مدة الفيلم هي 90 دقيقة، ولقد تم تصوير أغلب مشاهده في (السليمانية ـ بغداد ـ واسط ـ الناصرية و الحلة) و نقوم حاليا بتصوير مشاهد الفيلم الاخيرة في منطقة الرميلة شمال محافظة البصرة لوجود بيئة مناسبة للتصوير وهي عبارة عن مخلفات حرب من مواد متهيكلة (دبابات ـ آليات عسكرية ـ مواضع قتال)».
يذكر ان المخرج محمد الدراجي المقيم في هولندا حاصل على 21 جائزة دولية عن فيلمه (احلام) والذي اخرجه عام 2005 والذي تدور أحداثه حول الفوضى العارمة التي رافقت سقوط النظام السابق.


شبكة اخبار الناصرية
</td></tr></tbody></table>


والله يا اسيا شوقتينا لمشاهدة هذا الفيلم وان شاء الله من يبدي العرض مالته نحاول ندبره !! لان هيجي فيلم مهم ما دام تأريخي ويتكلم عن واقع ومأساة الالاف من المظلومين ...

( منتديات دجلة )
17-04-2009, 06:51 AM بتوقيت غرينيتش
http://almadapaper.net/sitepicture/16-1482.jpg


محمود النمر - بغـداد
الفنانة عواطف السلمان ترسخ اسمها في ذاكرة الجمهور من خلال اعمالها التي كرستها عبر ربع قرن، في المسلسلات التلفزيونية والمسرح. وبقيت تحافظ على مستواها، من خلال اعمال متميزةلعل اهمها، مسرحية النهضة التي بقيت هي الاخرى، راسخة في ذهن كل من شاهدها. اخيرة المدى التقتها في هذا الحوار القصير الذي بدأته قائلة: سأشارك في اسبوع المدى الثقافي بعمل مسرحي، وهناك عمل آ خر لدائرة السينما والمسرح سوف يعرض في صالة المسرح الوطني،فضلآ عن اعمال اخرى تأتي تباعاً.
* وكيف تنظرين الى حركة المسرح الآن؟

- حركة المسرح دائما دؤوبة ونشيطة وحيوية، ونحن نحتاج ان يعود المسرح الى الاعمال الشعبية، التي فيها اشتراطات فنية تخدم الجمهور، حتى تنال ثقتهم،ويعولوا عليها.
* يقول بعض المهتمين بالمسرح انه للنخبة فهل هذا صحيح؟
- المسرح لم يؤسس اصلا للنخبة،ولكن هناك اعمال خاصة جدا للنخبة،المسرح شعبي ويتناول هموم الناس لذلك بقي المسرح من الفنون الخالدة التي لايمكن ان ينساها الجمهور، ويخدم منطلقاته الانسانية، ويعزز من دوره في الحياة.
* ما اهمية المسلسلات المدبلجة التي غزت عوائلنا من خلال الفضائيات؟
- لاتشكل هذه المسلسلات حضورا تربويا ولا ثقافيا، وهي بضاعة رخيصة ومستوردة ولاتمت لواقعنا بأية صلة، وللاسف هذا دليل على غياب الوعي الثقافي، والفضائيات ساهمت على إنتشار هذا النوع المخرب للذائقة الفنية وبلا رقابة.
* مسلسل الذئب وعيون المدينة شكل حضوراً مهماً في الذاكرة الشعبية العراقية، عندما عرض في اواسط الثمانينيات من القرن الماضي، هل تتكرر مثل هذه الاعمال الان؟
- مسلسل الذئب والنسر وعيون المدينة، مسلسلان مهمان جسدا الواقع العراقي، وكانا يوازيان الاعمال العربية الكبيرة انذاك، ولكن بعد ذلك تردى مستوى الفن، ونحن الان نعود من جديد وبقوة وقدمنا اعمالا مهمة مثل مسلسل امطار النار وهذا لايمنع تسرب اعمال هزيلة جدا الى واقعنا. ونحتاج من الحكومة ان تقف معنا من اجل ان ترفع المعاناة عن الفنانين لدعم المسيرة الفنية.
* ما رأيك بتحول بعض الممثلات الى مذيعات؟
-انا بالنسبة لي احترم الاختصاص، ولااؤمن بالازدواجية اوالتشتت، واللائي يتحولن الى مذيعات لن ينجحن بالتأكيد، وثمة جانب آخر في الموضوع وهو البحث عن فرصة عمل، لكسب المال. ولاننسى ان البعض من الممثلات المذيعات لايمتلكن قدراً كافياً من الثقافة عكس المذيعات العربيات، اللائي يمتلكن الثقافة التي تؤهلهن على الحوار والمطاولة.
* كيف ترين الاعمال العراقية التي تنتج خارج البلد؟
-الاعمال العراقية التي تنتج خارج البلد لاروح فيها، وتبقى غريبة عن واقعنا، فالشارع ليس شارعنا، والبنايات غريبة، وحتى الاشجار. وتبقى هذه المسلسلات محصورة داخل الغرف، ولاتخرج الى الفضاء الذي ليس فضاءنا بالتأكيد.
* هل نراك في قادمات الايام بعمل مثل مسرحية النهضة؟
- نعم لدي اعمال كثيرة بمستوى النهضة، وربما افضل.
المدى

( منتديات دجلة )
17-04-2009, 06:52 AM بتوقيت غرينيتش
ابن بابل" ما بين المقابر الجماعية وسجون العراق فيلم يؤرخ لمأساة الانسان


الخميس 16 نيسان 2009 12:44 GMT


يُجري المخرج العراقي محمد الدراجي عمليات المونتاج والميكساج لفيلمه الروائي "ابن بابل", اول فيلم عراقي صوّر بعد دخول العراق عام 2003, وانجز تصويره قبل نحو اسبوعين في العراق. ويامل المخرج ان يشارك فيلمه وهو من انتاج فرنسي-عراقي مشترك, في فعاليات الدورة المقبلة لمهرجان كان السينمائي التي تقام اعتبارا من الثالث عشر من أيار المقبل.
مساعد المخرج الاول يحيى العلاق قال على هامش مهرجان الخليج السينمائي في دبي, ان عملية تصوير الفيلم والتحضير له في العراق استغرقت سبعة اشهر وصورت معظم مشاهد الفيلم في الخارج وفي عدد من المدن العراقية مثل بغداد والسليمانية والناصرية وبابل والصويرة والمسيب والحلة وعلى الطريق الذي يربط بين الكويت والعراق.

حين تبحث الام الكردية عن ابنها في المقابر

ويتناول الشريط مرحلة مهمة من التاريخ الراهن للعراق, وتبدأ احداثه بعد اسبوع من سقوط نظام صدام حسين, ويصور امراة كردية تبحث عن ابنها في المقابر الجماعية التي بدأ الكشف عنها في العراق في ذلك الحين, وتجول على كافة المدن والمناطق التي اكتشفت فيها.

وفي السجون أيضاً ..

وتجول تلك المراة القادمة من كردستان العراق على السجون ايضا, على امل العثور على ابنها المختفي بعد ان كانت هي نفسها سجنت ايضا لسنوات في عراق صدام حسين وانجبت طفلها داخل السجن بعد ان فقدت عائلتها.

ممثلون مغمورون


http://www.alsumaria.tv/pictures/news/04.2009/30410-%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1% D8%A7%D8%AC%D9%8A_%D9%85%D8%AE%D8%B1%D8%AC_%D8%B9% D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A.jpg



واختير معظم الممثلين للفيلم من بين الناس العاديين . ونظرا لعدم احترافيتهم اخضعهم المخرج لتدريبات على اداء الادوار .وتقوم شهزادة حسين باداء دور الام التي لا تتحدث العربية فتستعين بطفل يترجم لها ما يدور من حولها.وادى الفنان سمر قحطان دور الابن ويؤدي بشير الماجد احد الادوار.

تجربة قاسية ومغامرة في آن

واعتبر مساعد المخرج ان تجربة تصوير الفيلم كانت اقسى من تجربة تصوير فيلم "احلام" الذي عمل عليه ايضا لناحية الصعوبات والمغامرات التي شهدها فريق الفيلم خلال التصوير في مختلف انحاء العراق. لكن الناس من حول الفيلم كانوا متعاونين جدا وتلقى الفيلم مساعدة غير مباشرة من وزارة الداخلية والجيش العراقي.

صورة مغايرة للثقافة العراقية

العلاق تحدث عن تقديم سينما عراقية مختلفة عما كانت عليه قبل العام الفين وثلاثة :

"ان هدفنا اعطاء صورة مغايرة للثقافة العراقية مختلفة عما كانت عليه قبل العام 2003. السينما العراقية انقطعت لكنها اليوم مختلفة".

وشارك 30 فنيا من العراق في انجاز الفيلم الذي يلتصق بواقع البلد ويتضمن جانبا شبه وثائقي تدور احداثه في العام 2005 .

تقرير رلى التنير
السومرية

( منتديات دجلة )
24-04-2009, 05:13 PM بتوقيت غرينيتش
عزا فنانون ونقاد اهتمام المشاهد العراقي بالدراما التركية إلى الجرعة العاطفية التي تجعله يخرج من مشاهد الدمار والعنف في الشارع العراقي.

واعتبروا أنه في حالات الحرب عادة ما تلجأ المجتمعات إلى إيجاد "توازن نفسي" ما بين واقعها الأليم وأحلامها في الهدوء والاستقرار، الأمر الذي دفع مثلا قناة الرشيد إلى الإعلان عن عرض مسلسل "سنوات الضياع" الذي يعرض قصة حب لاهبة بين بطلته لميس ذات الوجه البريء ويحيى الذي جذب المشاهدين بشهامته، كما أن العديد من العراقيين تابعوا بشغف مسلسلات "نور" و"لحظة وداع" و"لا مكان لا وطن" و"وتمضي الأيام" على قنوات mbc.http://www.mbc.net/mbc.net/Arabic/Image/Entertainment/ARC_25/lamees_L.jpg

ويقول الممثل سمر قحطان إن نجاح الدراما التركية في المجتمع العراقي يرجع إلى أنها تتحدث عن مشكلات بعيدة عن الواقع، حيث يلجأ المتفرج إلى مشاهدتها، لأنها تنقله بعيدا عن مشاهد الدمار والعنف إلى عالم جميل يحتوي على قصة أجمل. بحسب صحيفة "الصباح" العراقية.

وتابع: مجتمعنا متعب من مشاهدة الحزن، ويبحث عن مشاكل إنسانية بسيطة، ناهيك عن المشاهد والأجواء وثقافة الصورة المغرية في الدراما التركية.

من جهته، أوضحت الفنانة آمال ياسين أن سبب اهتمام العراقيين بالدراما والمسلسلات التركية هو حاجتهم للرومانسية وقصص الحب، فكل شرائح المجتمع مهتمة بها، حتى كبار السن، فقد شعروا بالملل من مشاهد القتل والعنف.


فراغ درامي
أما الناقد المسرحي والتدريسي د. يوسف رشيد، فاعتبر أن غزو الدراما التركية يقابله ضعف في الدراما العراقية، مشيرا إلى أن المواطن العراقي يعيش حالة من الفراغ دفعه لمتابعة أدق تفاصيل الدراما التركية، رغم طول حلقاتها، فضلا عن أن اللهجة السورية قربت الأمر كثيرا للعراقيين.

من جانبه، يقول المخرج مهند هادي إن الدراما التركية نافست كل الدراما في الوطن العربي من المشرق إلى المغرب لأسباب عديدة، منها أجواء المسلسل وأشكال الممثلين، إضافة إلى اشتغال المخرج بمساحة وحرية نفتقدها.

بدورها، فإن الفنانة عبير فريد ترفض القول إن الدراما التركية ناجحة لأن نظيرتها العراقية غائبة أو ضعيفة، بل تعتبر أن القرب الجغرافي مع تركيا فضلا عن تشابه العادات والتقاليد يجعل العراق هو الأقرب للانشغال بالدراما التركية.

وتضيف قائلة "الدراما التركية لم تقتحم بيوتنا.. بل نحن أحببناها، لأنها بنفس تقاليدنا تقريبا، وتتضمن قصصها (الحب-الغضب-الحزن)، كما أننا نحب المسلسلات الطويلة، وعنصر المفاجأة والانتظار".

يذكر أن النجاح الكبير الذي حققه المسلسلان التركيان "نور" و"سنوات الضياع" اللذان عرضتهما مؤخرا قنوات mbc أدى إلى أن عددا من الفضائيات العربية أعادت بث المسلسلين من جديد.

وتعد هذه الخطوة من الفضائيات العربية تأكيدا لتعلق المشاهد العربي بالرومانسية التركية، واشتياقه للأعمال التي تحمل هذا الطابع، لا سيما وأن المسلسلين ما زالا يحظيان بنسب مشاهدة عالية بين الجمهور. ويعرض مسلسل "نور" على القناة المغربية الثانية RTM، والحياة، كما انتهت القناة الثانية بالتلفزيون المصري من بثه، كما يعرض مسلسل "سنوات الضياع" على قناة ARTA TV التي تبث من الأردن.

<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

( منتديات دجلة )
26-04-2009, 12:41 AM بتوقيت غرينيتش
الدراما التركية .. هـروب مــن الواقع وقضاء وقت للتسلية وليست للمتعة المعرفية
بغداد - لمياء نعمان
سنـوات الضيـاع، دموع الورد، لحظة وداع، نور، الاجنحة المنكسرة لامكان لاوطن، الحلم الضائع، وتمضي الايام.
مسلسلات تركية انشغل بها العراقيون والعالم العربي وجذبت قنوات فضائية لشرائها وبثها على شاشاتها العديدة..

فقد اخذت لب وقت المشاهد العراقي والعربي.. جاءت هذه المسلسلات بعد غياب بسيط للمسلسلات والدراما المكسيكية التي شغلت العراقيين قبل غيرهم بمتابعتها وتقليد ممثليها في تفاصيل حياتهم.. ورغم التباين فيما بين الدراما التركية والمكسيكية والعربية الا ان التركية منها المدبلجة تنقل المشاهد الى اجواء اجتماعية ورومانسية تتكامل فيها القصة والسيناريو والاخراج وحركة الكاميرا لتمنحنا وتشدنا الى عوالم الحب والتضحية والاثارة وعنصر المفاجأة وتفاصيل اخرى تلعب بها جمال الطبيعة وزوايا الكاميرا اضافة الى اشكال الممثلين والممثلات الذين يتقمصون الشخصيات بحذافيرها..
ترى ورغم معرفتنا بتفاصيل جوانب الصنعة الدرامية الا اننا نستقرئ اراء من هم في الوسط الفني ليتحدثون لنا عن اسباب هيمنة المسلسل التركي المدبلج او الدراما التركية على الشاشة الفضية وجذبها للمشاهد العراقي والعربي على حد سواء.. السينمائي قاسم محمد سلمان.. قال: لولا الدراما العراقية، لما ظهرت الدراما التركية.. اين هذه الدراما عندما كنا ننتج دراما عراقية، لدينا اعمال كثيرة في الستينيات والسبعينيات.. فربما التقنيات وحداثة الاجهزة في التصوير وضخامة الانتاج هو ما خدم اعمالهم الدرامية.. المخرج مهند هادي يعتقد بأن الدراما التركية نافست كل الدراما في الوطن العربي من المشرق الى المغرب لاسباب عديدة منها اجواء المسلسل.. اشكال الممثلين اضافة الى اشتغال المخرج بمساحة وحرية نفتقدها، كما انهم قربوا لهم اللهجة السورية، وهنا اعتقد بأن ذلك هو نحر للدراما السورية.. وكما اعلم وانا مقيم في دمشق بأن هناك حوالي 96 مسلسلا سوريا لم يباع منها سوى 10 مسلسلات، والنحر بدأ على يد الدراما السورية المدبلجة.. ومن هنا يمكن ان نأخذ حسابات المنتج لـ(120) حلقة لممثلين وممثلات بأشكال واجواء جميلة وقصة عاطفية مايعادل قيمة انتاج (10) حلقات لمسلسل سوري من تلك الحلقات.. فماذا يختار المنتج او القناة الفضائية. بالتأكيد سيتجه نحو الكلفة الاقل والاكثر رواجاً ويؤكد ان هذه المسلسلات المدبلجة بالسوري قد دقت مسمارا بنعش الدراما السورية..
وماذا عن الدراما العراقية؟ نحن لاننافس اي دراما حتى الان، واعمالنا تشابه العملة العراقية حين تخرج من الحدود فلا احد يعرفها ويمكن ان تنافس الاعمال الدرامية العراقية هنا في الداخل وليس في الخارج ..
*لماذا تعتقد ان هناك نحر للدراما السورية .. وحتى للعراقية.
-بصراحة اقولها.. ان الدراما الخليجية نشطت على حساب الدراما العراقية .. وهم استقطبوا مخرجين سوريين الى العمل في الخليج وهم يشتغلون لمسلسلات ودراما خليجية ..
والمشاهد يلاحظ الاجواء لتلك الدراما.. سيارات فارهه، ممثلات انيقات وماكياج.. وترف اجتماعي وبعضها يكمن فيها الحب والكراهية والانتقام خاصة ان اللهجة غير مستهلكة مثل السورية والسبب في كل هذا يعود الى ”لورا ابو اسعد” لانها المشرف” العام لتسويق الاعمال والمسؤولة المباشرة عن تسويق الاعمال الفنية وهي نفسها تمثل صورة ”نور” في المسلسل التركي (نور)..
وقد اشارت الفنانة عبير فريد.. بأن الدراما التركية لم تقتحم بيوتنا.. بل نحن احببيناها لانها بنفس تقاليدنا تقريباً وتتضمن قصصها (الحب-الغضب-الحزن) وكل شيء متكامل فيها كما اننا نحب المسلسلات الطويلة وعنصر المفاجأة والانتظار انتي لست متابعة جيدة.. الا انها اثارت اهتمامي، اما عن المسلسلات الخليجية فقد تطرقت اليها بالقول : بان انتاجها جيد جداً .. والمتفرج يرغب بمشاهدتها، ولكن لو ابعدنا عنها الانتاج والمخرج والقصة ستكون حينها الدراما العراقية افضل من التركي والخليجي والمصري وحتى الاردني في اوقات سابقة.. وللاسف اذكر هنا.. بأن المنتج العراقي يفكر بالمال قبل اي شيء، فلو كان الانتاج بمستوى يرتقي لمستوى الاعمال العراقية لنجحنا وانتشرنا..
اوعز الممثل سمر قحطان في نجاح الدراما التركية.. بانها تتحدث عن مشاكل بعيدة عن الواقع العراقي.. ويلجأ المتفرج الى مشاهدتها لانها تنقله بعيداً عن مشاهد الدمار والعنف الى عالم جميل يحتوي على قصة اجمل.. فمجتمعنا متعب من مشاهدة الحزن ويبحث عن مشاكل انسانية بسيطة ناهيك عن اللبس المشاهد والاجواء وثقافة الصورة.. الفنانة امال ياسين.. اوضحت بأن سبب انتشار واهتمام الناس بالدراما والمسلسلات التركية هو حاجتهم للرومانسية وقصص الحب.. فكل شرائح المجتمع مهتمون بها حتى كبار السن فقد شعروا بالملل من مشاهد القتل والحوادث والعنف.. وواقعنا مر.. وهم يتفرجون على كل شيء جميل في تلك المسلسلات ويشير المخرج والشاب احمد السبيعي..
الى ان الدراما التركية قد اكتسحت الشارع العربي وليس العراقي فقط.. وهي لاتختلف عن المسلسلات المدبلجة المكسيكية التي كنا نشاهدها في السابق لان الشارع العربي والعراقي بعيد عن الرومانسية وقصص الحب بسبب الاحداث الدائمة.. ومثل هذه المسلسلات تشد انتباه الناس وصار لها اهمية في حياتهم لانها تبعدهم عن الاجواء الملبدة واعتبرها هروبا ومنقذا.. كما ان جمالية الصورة والتكوينات الجميلة التي تتمتع بها الاجواء التركية بشكل خاص اضافة الى اللمسة الفنية والجمالية والتقنيات والتصوير وحركات الكاميرا اعطت معنى للاحداث وتفاصيلها.. وبالنسبة لي اعتبرها نوعا غريبا من الدراما ان كانت مصرية او خليجية او سورية اما بالنسبة للمفارقة بينها وبين الدراما العراقية.. فاوضح بان هناك مخرجين عراقيين لا يقلون خبرة ومستوى عن المخرجين العرب والاجانب والدليل حصولهم على جوائز عربية وعالمية.. لكن في العراق لم يأخذوا فرصتهم الحقيقية بعد لانهم يشتغلون بطريقة جيدة لكنها غير مرضية لا للممثل ولا للمنتج.. اما الناقد المسرحي والتدريسي د. يوسف رشيد.. فقد تحدث بجرأة عن الغياب الذي نعنيه بغياب نهائي للدراما العراقية وولادتها التي اصبحت صعبة.. ويستدعي حضورها الجيد بوجود بيئة لانضاجها ما دعا الكثير من العاملين في الدراما العراقية الى انتخاب بيئات مجاورة احياناً خارج البلد بحثاً عن ملاذات ابداع للدراما العراقية الجديدة..
اما عن الدراما التركية فلا اتحدث عنها لاني معجب بها.. بل اتحدث عنها اولاً بكونها تقترب من الدراما الهندية كثيرا وهذا لا يعني اساءة فالسينما الهندية اكتسحت سينما العالم واثرت حضورها بشكل مميز عن طريق الانتاج والتقنيات والفضاءات والمجهودات البشرية والامكانات التي ترصد هكذا دراما.. وعليه اعتقد ان مفردة المقارنة واشتغالها قياساً للدراما التركية .. فالاخيرة توافرت فيها امكانات وفضاءات كما توافرت في الدراما الهندية.. اما على مستوى التلقي في العراق. فأرى ان الانسان العراقي ومستوى الشجن والحزن الذي يعيشه جعله يشعر بفراغ لمشاهدة دراما عراقية .. وان اردنا ان نملأ مثل هذا الفراغ ينبغي لنا ان نقدم اعمالا بهذه الاستطالة.. لكي نملأ فراغ المتلقي العادي ولا اعني المثقف او الشريحة المنتخبة الخاصة لذا نجد ان متابعي الدراما التركية يتابعون وبشكل دائم مسلسلة بعد اخرى رغم عدد الحلقات..
ولكن هل هذا خطر بأن نشاهد مثل هذه الدراما؟ الاجابة ان مثل هذه الدراما منحتنا فرصة للتأمل في اشتغالات السيناريو والتصوير وتكتيك الاضاءة واللون واشكال الممثلين واخيراً مامنح هذه المسلسلات هذا الرواج سببه اقترانها باللهجة السورية الشفافة المحببة للناس.. د. هيثم عبد الرزاق / مخرج مسرحي وتدريسي.. تحدث عن الامر كونه خاضعا لقضية العرض والطلب واهمية التوزيع فالمادة تجذب الناس.. والفضائيات اسواق وهي تعرض مواد والناس تشتري .. وانجذاب المشاهد تتعلق بأمور عدة.. منها حركة الكاميرا.. عنصر المفأجاة والجذب واهمية توافر عناصر البنية والصنعة الدرامية التي ينجذب اليها المتفرج ويتابع المسلسل حتى لو كان مائة حلقة.. والاحداث فيها لاتكشف عن نفسها وتبقى معلقة الى نهاية المسلسل حتى لو كان موضوعها ساذجا فماذا يهمنا من علاقة رجل وامراة لتستمر المشاكل بينهما الى نهاية المسلسل.. فهي قصة غير مهمة مقاساً للحدث العراقي واقولها بصراحة ان هذا النوع من الدراما هو نوع من الهروب وللتسلية وليست للمتعة المعرفية. وماذا عن الدراما العراقية التي تتباين في اخفاقها ونجاحها.. ان اردنا حقاً تطورا للمسلسل العراقي يجب ان تكون هناك ستراتيجية كاملة من خبراء دراميين ومخرجين يحملون رؤية ولا يصنعون المشهد الساذج والمضامين في حياتنا والقصص تجعلنا نصدر مسلسلات لمائة عام.. فهناك العديد من التجارب مر بها العراقيون.. ويمكن ان تصاغ بطرق درامية مشوقة. ويضاف اليها الانتاج والتوزيع والاخراج تتصدر الدراما في العالم العربي.. كما ان المواطن العراقي يجب ان يرى حياته في برنامج او مسلسل عبر تفاصيل يشهدها يومياً.. ولكن الامكانات مازالت غير متوافرة لدعم الدراما العراقية لتكون افضل من غيرها.

الصباح
<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

•● عـ زـأف الكــيتـ ر ـاا •●
01-05-2009, 05:31 AM بتوقيت غرينيتش
مشكور ام مينا على الموضوع الرائع تحياتي وامتناني الج

( منتديات دجلة )
04-05-2009, 10:42 PM بتوقيت غرينيتش
مشكور ام مينا على الموضوع الرائع تحياتي وامتناني الج



اهلا وسهلا اخي العزيز

( منتديات دجلة )
08-06-2009, 03:08 AM بتوقيت غرينيتش
محطة تلفزيون العراق الفضائية (Iraq TV) تبدأ بثها التجريبي من أربيل


بدأت محطة تلفزيون العراق الفضائية (Iraq TV) بثها التجريبي امس على امل ان تشرع في الارسال الكامل قبل منتصف تموز القادم.
وقال رئيس مجلس الادارة الاعلامي العراقي اسماعيل زاير ان "البث سيبدأ على شبكة نايل سات وعلى ذبذبة قدرها 10795 عمودي"، مشيرا الى ان "البث سوف يتوسع ليشمل قمر هوت بيرد واقمارا اخرى خلال بضعة اشهر".
واوضح ان "البث ينطلق حاليا من اربيل عاصمة اقليم كوردستان العراق فيما يجري حاليا تحضير استوديوهات بغداد، بالاضافة الى الاستوديو الاقليمي في بيروت فضلا عن مكتبي بروكسل ودبي".
واشار الاعلامي العراقي الى ان "برامج الفضائية سوف تركز على القضايا الاجتماعية والثقافية والسياسية غير ان البعد السياسي والاخباري في المحطة سيكون كبيرا. وسوف تشتمل شبكة البرامج على ست نشرات اخبارية ومواجيز للانباء على رأس كل ساعة".
واكد زاير ان "الفضائية مؤسسة مستقلة عن اي حزب اوحكومة وهي تستأجر حاليا استوديوهات في اربيل من حكومة اقليم كوردستان بمبادرة مشكورة من السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة الاقليم".
وشدد اسماعيل زاير على ان "المحطة سوف تقف على مسافة متساوية من جميع المؤسسات السياسية العراقية والعربية وسوف تعمل على تغطية منصفة وجريئة ومهنية للاحداث المختلفة".
واعتبر زاير هذه المحطة بانها "عربية بقلب عراقي يرتكز على المنجزات الانسانية الكبيرة التي تحققت لجهة قيام نظام برلماني ديمقراطي يعتمد على تعايش وتعاون جميع اطياف الشعب العراقي القومية والدينية والاجتماعية والسياسية".


(SB)

<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

*** ?????? ???????? ***
08-06-2009, 08:22 AM بتوقيت غرينيتش
مجهود رااائع ..
سلمت اناملك عزيزتي ...

( منتديات دجلة )
08-06-2009, 03:37 PM بتوقيت غرينيتش
مجهود رااائع ..
سلمت اناملك عزيزتي ...



نورتينا عزيزتي ياسمين

<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

( منتديات دجلة )
19-06-2009, 08:13 PM بتوقيت غرينيتش
اختارت المخرجة العراقية ميسون الباجه جي ان تقدم قصة لسيدة سورية مع قصص العراقيات ضمن فيلمها التسجيلي الطويل «عدسات مفتوحة على العراق»، والذي عرض في الدورات الأخيرة لمهرجاني دبي والخليج السينمائيين، وكان أحد أفلام المسابقة التسجيلية لمهرجان روتردام للفيلم العربي في هولندا في الأسبوع الماضي.


لم تكن السيدة السورية موجودة في الأصل ضمن المشروع الفني الإنساني الذي أراد أن يتحدث عن النساء العراقيات في دمشق. لقد صدف انها تخدم مع ابنتها المراهقة في البيت الدمشقي القديم، والذي كان لأسابيع محل إقامة وتدريب المجموعة العراقية. لكن يبدو أن المخرجة التي عاشت مع نساء المشروع في البيت ذاته، أرادت ان تسجل تلك القصة، أن تحفظها للزمن، قبل ان يغادر أصحابها هذا العالم وتذهب معهم قصص سعادتهم العابرة وشقائهم الطويل.

القصة في الحقيقة ليست عن السيدة السورية نفسها، هي عن أمها التي توفيت قبل سنوات، عن حياة تلك الأم، فقرها، تعبها، جحود زوجها الذي تركها ليتزوج امرأة أخرى، وصبرها، ثم نهايتها، وحيدة في بيتها في شمال سورية في يوم جمعة عادي، على الكرسي، تنتظر بناتها المتزوجات في زيارتهن الأسبوعية لها.

لدقائق قليلة جداً، عادت تلك السيدة المجهولة الى الحياة، لم تعد حياتها قصة عابرة ضمن ملايين القصص الصغيرة المنسية في العالم، لا يتذكرها أو يهتم بها إلا بناتها، اللواتي يعشن حيوات لا تختلف كثيراً عن حياة والدتهن. عادت الأم الغائبة مع دموع الابنة، التي عندما أرادت أن تصف الظلم، تذكرت والدتها والحياة التي عاشتها.

ظلم الذكور

قصص النساء العراقيات الأخريات في الفيلم، لا تختلف في جوهرها عن قصة السيدة السورية، فالظلم الذكوري الفردي في قصة المرأة السورية البسيطة، يتسع ليشمل النظام السياسي كله والمجتمع في قصص السيدات العراقيات، واللواتي اشتركن في مشروع لإحدى جمعيات الأمم المتحدة، نظم في دمشق عام 2006، وبإشراف إحدى المصورات الفوتوغرافيات البريطانيات المحترفات، والتي قامت بتدريب هؤلاء السيدات على استعمال الكاميرات الفوتوغرافية، لتصوير حياتهن اليومية في العراق.

بعيداً عن عنف العراق، تقف السيدات في البيت الدمشقي ليسردن لبعضهن وأمام الكاميرا جزءاً من ماضيهن، وربما للمرة الأولى في حياتهن. لم تمنح أحداث العراق المتلاحقة الفرص الكثيرة للعراقيين للتفكير في ما جرى، فالآني يتغلب دائماً، ويترك الماضي على عجالة، قصص النشاط السياسي للبعض توصل سريعاً الى السجن والى القبور الجماعية، كل هذا يتم بسرعة لافتة.

بعد فيلمها الأول «العراق بلد العجايب» عن عراق ما بعد صدام حسين، تختار ميسون الباجه جي، موضوعاً قريباً من المخرجة والنشاطات النسوية التي تقوم بها منذ سنوات. الحميمية التي تحدثت بها النساء العراقيات عن أنفسهن وعن أحلامهن، لا يمكن إلا أن تعود الى الثقة التي قدمته المخرجة لهن، والتي أنقذت الفيلم من «الحوارات الجاهزة»، علة العديد من الأفلام التسجيلية العربية.

المخرجة تجتهد كي توزع اهتمامها بالتساوي على نساء المجموعة، لكن إحدى الأديبات المشتركات تحظى بفرصة أكبر من الباقيات. بعد أن تنتهي الدورة وتعود النساء الى العراق، يبد أن هناك تصوير الحياة التي تضيق عليهن كل يوم، بسبب الوضع السياسي وتنامي نفوذ الحركات الدينية المتطرفة.

لا ترافق ميسون الباجه جي نساء الدورة الى العراق، لكنها تكون في انتظارهن عندما يعدن من هناك مع مئات الصور. لا تستطيع كل النساء العودة، هناك من لم يقدر على السفر، وشابة من المجموعة، قتلت بعد عودتها الى مدينتها الموصل، حين أخرجها المسلحون من التاكسي الذي كانت تستقله، وضربت بعدة طلقات في رأسها الذي كان يغطيه شعر أسود فاحم.
الحياة

<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

( منتديات دجلة )
04-09-2009, 05:30 AM بتوقيت غرينيتش
إنطلق في محافظة الديوانية، اليوم، مهرجان السينما المتنقلة، والذي تقيمه شركة الرافدين للإنتاج السينمائي.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان، أمير الدراجي، في تصريح للقسم الصحفي في المركز الوطني للإعلام، إن المهرجان يتضمن عدة عروض سينمائية مهمة، أنتجت بعد سقوط النظام المباد، والتي حازت على عدة جوائز عالمية في العديد من المهرجانات السينمائية.

وأشار الدراجي، إلى أن الهدف من إقامة المهرجان، هو كيفية الوصول إلى الناس من خلال السينما ونقل معاناتهم اليومية، وتوثيق مرحلة مهمة من مراحل معانات الشعب العراقي، مضيفاً أن هذه الأفلام تأتي في إطار أعمال مشتركة عراقية بريطانية وهولندية والمانية.


المركز الوطني للاعلام-العراق
<input id="gwProxy" type="hidden"><!--Session data--><input onclick="jsCall();" id="jsProxy" type="hidden">

( منتديات دجلة )
19-09-2009, 06:48 PM بتوقيت غرينيتش
http://www.hdhod.com/photo/1589704-2131622.jpg?v=1253268897


تونس - صوفية الهمامي - أعترف الممثل العراقي جواد الشاكرجي الذي يقوم بدور شخصية كاظم النبيلة في مسلسل "هدوء نسبي " أن المخرج شوقي الماجري ترك له أمر اختيار الشخصية التي يريدها في المسلسل وبعد قراءة متأنية وجد أن الشخصية هي التي أختارته فقد أحب في كاظم ترفعه فوق الخلافات الطائفية ونزاهته في زمن عزت فيه النزاهة كذلك اطلاعه العميق على مجريات السياسة وأخلاصه وحنانه المتدفق لعائلته وفوق ذلك كله الاحساس العالي لتلك الشخصية بالكرامة الإنسانية ،مراسلة "صحيفة الهدهد الدولية" في تونس أجرت مع الفنان العراقي المقيم في سورية الحوار التالي عبر الهاتف

الفنان العراقي جواد الشاكرجي حين إشتدت وتيرة العنف وحميت الحرب الطائفية والأصولية في العراق، خشي الممثل جواد الشاكرجي على أولاده من القتل والتقتيل والبطش، وخشي أيضا أن يموت ميتة رخيصة برصاصة تائهة من بين أنامل تحرم الفن وتكفر الفنانين، حينها فكر في الإبتعاد والرحيل.

سنة 2006 غادر بغداد دامع العينين واختار الإقامة في سوريا لقرب سوريا من بغداد ولأن بغداد حاضرة في دمشق.
لجواد الشاكرجي الممثل المسرحي قدرة فنية عجيبة على تقمص الشخصيات، فقد قدم للتلفزيون عشرات الشخصيات التاريخية والإجتماعية التي ضخ فيها الكثير من ذاته.
رمضان هذا العام وجد الشاكرجي نفسه يعيش واقعه في التمثيل، ويعيش التمثيل الواقع، ففي مسلسل "هدوء نسبي" عاد إلى بغداد بشخصية كاظم الكاتب والمثقف الحر، يمارس حياته البالغة التوتر، الكثيرة السقوط يركض في درب طموحاته يمارس مسؤولية الحرية التي هي توأم التحرر.
مساء البارحة كنت أتابع الحلقة الخامسة والعشرون من مسلسل هدوء نسبي، وقد شدّني جواد الشاكرجي في مشهد يجتمع فيه بزوجته في المسلسل الممثلة الأردنية القديرة نادرة عمران، حين تذكر فجاة وفي لحظة شجن حزينة كم هو مشتاق لأم أولاده وكم يحبها ويقدر صبرها.
رنّ هاتفي وصلني صوتا مألوفا يحاول أن يكون طريا : "أحبش هواية، متى نلتقي"، انتفضت وخلتني أنا نادرة عمران، ها هو ينزل ضيفا بيننا، ها هو يأتي إلى تونس زائرا بعد أن كان مقيما، جواد الصديق العزيز لكل التونسيين. ببرجوازية بني هلال أغدقت عليه الحفاوة ودخلنا في حوار عفوي ...
*كيف لعراقي احترف الرحيل بعد التمثيل أن يشارك في عمل يصور مأساة بغداد ويعيش واقعه ضمن أحداث هذا العمل، نفسيا كيف تلقيت الأمر؟
- فعلا مشاركتي هذه لم تكن مشاركة عادية بالمعنى الفني التقليدي، أي لم تكن فنية وحسب، إنما كانت تعبيرا عن وجدان وإنتماء للوطن لاسيما أنني لم أشارك كممثل فقط ، بل شاركت صديقي وأخي المبدع المخرج شوقي الماجري عملية إعداد الكادر العراقي في ما يخص الممثلين المقيمين في سوريا، وقضينا حوالي 10 أيام للتعرف على الممثلين العراقيين، وتمت عملية الإختيار بنجاح.
في نفس الوقت، ولكوني عراقي عاش الأحداث، أبديت بعض الملاحظات فيما يخص حياة المجتمع العراقي سياسيا واجتماعيا وكيفية تعاطيهم مع الحياة خلال الحرب.
وكان شوقي متفهما جدّا لهذه التفاصيل كما عهدته، مما زاد في تعميق رؤيته الإخراجية شيئا فشيئا حتى ظهور هذا المسلسل في 8 قنوات فضائية في رمضان.
بدوري، حاولت بكل ما أملك من إحساس داخلي وقدرة فنية وخزين معرفي لما جرى وحدث في العراق أن أعبّر عنه في دور لم أجده تقمصا عاديا وإنما وجدت نفسي فيه.
* تبدو شخصية كاظم على مقاسك، كيف تعاملت معها ضمن أحداث المسلسل ؟
- للعلم والأمانة فإن المخرج كان قد ترك لي حق إختيار الشخصية الملائمة لي في العمل، ولهذا اختارتني الشخصية، أي هي التي جاءتني وسكنتني. وأنا وجدت نفسي فيها، كما وجد كاظم حاله في جواد الشاكرجي، وأعتقد أن شوقي ترك لي مساحة كبيرة للتعبير من خلال هذه الشخصية المحورية، وكان رقيبا جيدا لما يحدث في داخل هذه الشخصية من إرهاصات وانفعلات وشجن وألم.
أحببت في كاظم إنتمائه للوطن، وأحببت فيه أيضا وعيه العميق وإداركه الحسّي العالي في مجريات السياسة، أحببت فيه نزاهته وأخلاقه وحنانه وارتباطه بعائلته وخاصة تعايشه مع جميع الطوائف.
حاولت أن أقدم هذه الشخصية لكرامتها العالية، إذ كان لكاظم أيضا رؤى عديدة لكونه يساريا تقدميا عاش ظروفا صعبة، ولأنه كان كذلك فهو يرفض المسميات المذهبية والطائفية والعرقية وهو أيضا وطنيا حدّ النخاع ولهذا فهو يرفض الاحتلال ويرفض كل الحجج التي نادت بالاحتلال وعبرت عنه بالتحرير.
* كيف تعايشتم كشخصيات عربية من جنسيات مختلفة ؟
- أنا لا أستثني أحدا في هذا المسلسل، نجاح العمل كان نتيجة وحدة متماسكة بدأت بقيادة المخرج، نهاية بأبسط فنّي مرورا بكل الممثلين الذين أدوا أدوارهم بكل صدق وحرفية وحماس وبراعة وأمانة، الكل عمل لصالح نجاح المسلسل ولم نطرح جنسياتنا، كنّا عربا وأجانب في خدمة الإنسان العراقي فقط.
* أين المؤلف في زحمة العمل لا نكاد نسمع إسمه؟
- المؤلف خالد خليفة، هذا الرجل اليساري التقدمي العروبي، أعرفه جيدا وأعرف مدى إنتمائه الإنساني للوطن، لقد حاول أن يقول أشياء كثيرة وربما لم يقل كل ما كان بداخله رغم الرسائل العديدة في هذا المسلسل، الهم أنه أوصل الجانب السياسي والاقتصادي والنفسي والعاطفي الذي عاشه المواطن العراقي.
* المسلسل كان حياديا في طرحه للأحداث، هل يمكن أن يصنف قصة صحفية بخطاب إعلامي جديد، أو لنقل تصحيح إعلامي؟
- هذا صحيح، العمل تطرق إلى مفاصل حيوية ودقيقة جدّا من خلال تلاحم الشخصية العربية الموجودة بوجود مراسلين وإعلاميين عرب مع الانسان العراقي المحاصر والمستهدف أيضا في الوقت نفسه. كما أن العمل لم يتحدث بانحياز إلى جهة دون أخرى، أو إلى شخصية دون أخرى، الإنحياز الكلي للعمل كان إلى جانب الشعب العراقي وإلى جرحه ومعاناته وضدّ فكرة الحروب والقمع والارهاب والاحتلال.
* بأي عين تتابع المسلسل اليوم؟
- كأي متلقي عراقي أتابع المسلسل، لا أرى المسلسل بعين الممثل المشارك، بل بعين المتفرج العراقي الملكوم وكأنني لم أقراه أو أمثل أحداثه، بل أتابع وأعيش الأحداث كل لحظة، تارة أبكي وتارة أضحك وتارة أحزن وبعدها أموت إلى ما لا نهاية .
* هل الوعي السياسي ضرورة لبناء شخصية الفنان؟
- أنا حقيقة مهموم ، وهذا السؤال يشغلني ...

الجمعة 18 سبتمبر 2009
صوفية الهمامي