المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : @-@-@ حكام العراق من 1921 الى 2007 @-@-@



( منتديات دجلة )
26-03-2007, 08:30 PM بتوقيت غرينيتش
حكام العراق



جلالة الملك فيصل الاول

http://img151.imageshack.us/img151/8632/faisal1619eb9yh8.png (http://imageshack.us)


23 آب 1921-7 ايلول عام 1933

ولد فيصل بن الشريف حسين بن علي الهاشمي القريشي بن محمد بن عون في مدينة الطائف ، يوم 20 مايس سنة 1885 ، وهو ثالث انجال الشريف حسين ، عرف في طفولته الذكاء والمعرفة والعلم ، ارسله والده الى قرية ( رحاب ) الحجازية حتى ينشأ بين قبائل البدو قويا تصهره شمس الاصالة .
بدأ بالدراسة من خلال اساتذة انتدبوا خصيصيا لتعليمه مع اخويه ( علي ) و ( عبدالله ) .
سافر فيصل الاول مع والده عام 1896 الى الاستانة بعد تعيين الشريف حسين في مجلس شورى الدولة ، استمر فيصل الاول حياته اليومية مع اشقائه ووالده في الاستانة مخبرا الواقع العربي والقومي والسياسي وتعرف هناك على عدد كبير من الشخصيات السياسية العربية التي كانت تتوافد على والده الشريف حسين ، وهناك تزوج من الاميرة ( حزيمة ) وهي أم ولده الوحيد غازي .
وفي عام 1908 تم تعيين الشريف حسين شريفا لمكة بموجب امر سلطاني ، قاد الملك فيصل الجيوش لاخماد تمرد ( محمد الادريسي) على الدولة العثمانية عام 1911 ، وكان متقدما على جنوده .
بعد اعلان الدستور العثماني لوضع اسس جديدة لدولة عصرية وبرلمان قومي متميز ، تم اختيار ( فيصل بن الحسين ) كنائب في البرلمان عن مدينة ( جدة ) .
واثناء الحرب العالمية الاولى استمر اتصالات الشريف حسين مع اعضاء حزب العربية الفتاة في سوريا والقدس من خلال ابنه ( فيصل ) ، وبناء على تجاوزات وهيب باشا في الجزيرة وجمال باشا السفاح في سوريا وتتريك اللغة العربية في الحجاز واخذ نساء العرب الى تركيا كجوارٍ ومحضيات ، ارسل الشريف حسين نداءه المعروف ( حي على العمل ) وبذلك تفجرت الثورة العربية الكبرى عام 1916 .
شارك الامير فيصل بن الحسين في قيادة الجيوش العربية على ( محطة) المحيط واشتبكوا مع الجيش التركي ثم تقدموا نحو الاحساء حيث دارات معارك رهيبة مع القائد التركي فخري باشا ، حتى وصل الامير فيصل الى طريق المدينة – ينبع ، وهناك تم حشد جيش كبير للتقدم الى المدينة المنورة .
في بداية عام 1917 اتصل الامير فيصل بكل القبائل العربية وطلب من الجميع القسم على القرآن الكريم ان يقاتلوا من اجل اللغة العربية والشرف والتاريخ العربي ، وضرب الامير فيصل في هذه الحرب من الشجاعة والمروءة مالم يكن في الحسبان . ثم تقدم الامير فيصل بجيش جرار لتحرير الشام حيث دخلها منتصراً واستقبل استقبالا حافلا من اهالي الشام ، وهناك ارتفعت الاعلام العربية في ربوع جبل لبنان وبيروت والشام والعقبة .
شارك الامير فيصل في مؤتمر الصلح في فرساي ممثلا العرب ، وتزاحم الناس في فرنسا لاستقبال هذا العربي الذي انتصر على الدولة العثمانية ، وكان امله في هذا المؤتمر الحصول على اعتراف من الدول الكبرى لايجاد حدود دولية لدولة عربية معترف بها ، الا ان الخطط الاستعمارية كانت شيئاً آخر ، حيث رفض الامير فيصل الموافقة على مقررات مؤتمر الصلح في فرساي ورفض التوقيع على لوائحه .
في 8 آذار عام 1920 نادى المؤتمر السوري بالامير فيصل بن الحسين ملكا على سوريا ، وفي نيسان من نفس السنة انعقد مؤتمر سان ريمو وهو من المؤتمرات المطبوخة سلفاً ، فقد رفض الامير فيصل الذهاب والمشاركة في المؤتمر ، وكانت نتيجة المؤتمر كما تصور وهي الاتفاق على وضع العراق تحت الوصاية الانكليزية وسوريا تحت الوصاية الفرنسية ، وكان لابد للمحضور ان يقع ، حيث ارسل اليه الجنرال الفرنسي ( غورو ) قبوله الانتداب الفرنسي الا انه رفض ، وهنا زحف الجنرال الى سوريا ودارت معركة رهيبة في ( ميسلون ) وانتهت بانتصار الفرنسيين واحتلال سوريا بقوة السلاح .
في آذار عام 1921 عقد مؤتمر القاهرة حضره المستر تشرشل وزير المستعمرات البريطانية بالاضافة الى الامير فيصل وجرت مناقشة وضع العراق ، حينها وافقت بريطانيا على تأسيس حكومة عراقية وطنية في وادي الرافدين نظامها ملكي دستوري ويختار الشعب ملكه لعرشه الجديد ورشح الامير فيصل ان يكون ملكا على العراق والذي وافق بشرطين اولهما الاعتراف بالعراق كدولة مستقلة اضافة الى الغاء الانتداب على العراق ووافقوا ..
وصل الملك فيصل الى العراق عن طريق البصرة حتى وصل بغداد في 29-6-1921 ، وفي 16 تموز 1921 اذاع المندوب السامي البريطاني السير برسي كوكس بلاغا الى عموم اهالي العراق بالمنادة ( بسمو الامير فيصل ملكا للعراق بشرط ان تكون حكومة سموه حكومة دستورية ، نيابية ، ديمقراطية ، مقيدة بالقانون ) ، وتم تتويج الامير فيصل ملكا على العراق في 23 آب 1921 ملكا على العراق .
اول تصادم للملك فيصل في العراق مع البريطانيين هو رفضه قرار اعتقال الزعماء الوطنيين السبعة لغرض نفيهم الى جزيره هنجام ، الا انهم نفذوا ذلك الامر اثناء دخول الملك فيصل المستشفى لاجراء عملية جراحية له وتم تعطيل الصحف الوطنية ايضا من قبل المندوب السامي .
لقد اصر الملك فيصل على انهاب الانتداب على العراق ضمن عدة مراسلات ولقاءات مع المندوب السامي البريطاني ، وقد تفاوض مع البريطانيين بهذا الصدد عام 1927 ، الا انه رفض كل الحلول الوسطية التي كانت تطرح من قبل المندوب السامي البريطاني ، وهنا لابد من الاشارة الى ان الملك فيصل رفع لواء الوحدة بين العراق وسوريا وشرع بعمل مضابط بهذا الشأن ، وكان لموقفه هذا ( من الوحدة العربية ) وموقفه الحازم من فلسطين حينها حين قال (نحن نرفض طلب اليهود تأسيس وطن قومي في ذلك الجزء من سوريا الجنوبية المعروف بفلسطين ) ، ونتيجة لمواقفه المتشددة كان لابد من العمل على ازاحة الملك فيصل من العراق ، حيث تم ارساله الى مدينة برن السويسرية للعلاج في 1 ايلول عام 1933 ، وبعد سبعة ايام اعلن وفاته ، حيث ان كافة الشكوك كان تحوم حينها على ان هناك شيهات جنائية في موت ملك العراق فيصل بين الشريف حسين .


جلالة الملك غازي بن فيصل الأول

http://img151.imageshack.us/img151/8329/ghazi1628bd8zs1.png (http://imageshack.us)


7 ايلول عام 1933-4 نيسان 1939


ولد الملك غازي بن فيصل في 21 آذار 1912 في مكة اثناء قيادة والده لحملة القضاء على تمرد الادريسي ولذلك اسماه والده ( غازي ) ، وكان غازي هو الابن الاصغر للملك فيصل الاول والرابع بعد ثلاث بنات .
غادر غازي الحجاز الى الاردن مع كافة افراد العائلة عام 1924 وبنفس الوقت بويع وليا للعهد في العراق ، حيث وصل الى العراق مع كافة افراد العائلة في 5 تشرين الاول 1924 .
ادخله والده سلك الكشافة في العراق حتى يختلط مع عامة الشعب ، وفي عام 1926 ارسل الملك غازي الى لندن لاكمال دراسته في مدرسة ( هارو) ، حيث درس العلوم والرياضيات اضافة الى اللغة الانكليزية ، واستمر بنفس الوقت بنشاطاته الرياضية ، وبالرغم من دراسته في بريطانية الا انه كان دائم الانتقادات لبريطانيا بسبب موقفها من الثورة العربية الكبرى ، وكان دائما يفصح عن كرهه للانكليز وكان جل امنيته ان ( يكون حيشا يحارب به الانكليز ) كما قال عام 1927 .
وفي عام 1928 عاد الى بغداد ودخل المدرسة العسكرية الملكية وتخرج برتبة ملازم ثاني عام 1932 ، حيث كان متواضعا مع اقرانه واصدقائه ومحبوب من الجميع .
وبعد وفاة الملك فيصل نودي بالامير غازي ليكون مليك العراق الجديد باسم الملك غازي الاول .
كان الملك غازي مؤمنا بالقومية العربية ، وكانت امنيته تأسيس جيش قوي لحماية الوطن ، وهنا تجاوز الملك غازي الخط الاحمر والتقى بالضباط القوميين من اجل تقوية علاقاته معهم ومنهم الشهيد صلاح الدين الصباغ وحيث قال قولته المأثورة ( لقد ايقنت الان ويؤسفني انني تأخرت ، انكم انتم تنصرون القضية العربية في العراق ، ولذلك قررت ان اكون احد اخوانكم وان اضع يدي في يدكم ) .
ومن هنا كان لابد للملك غازي التصادم مع الانكليز في قضية فلسطين ، حيث اجرى اتصالات مع الانكليز بضرورة وقف والغاء الهجرة اليهودية الى فلسطين وقدم بذلك رسميا وعلنا احتجاجا شديد اللهجة الى البريطانيين في 15 نيسان 1937 ، وازاد من هجومه على بريطانيا من اذاعة قصر الزهور وبث الروح الوطنية اضافة الى القصائد الحماسية والنداءات الوطنية والقومية ونقل اخبار الشعبين العربيين في سوريا وفلسطين والدعوة بشكل علني للوحدة العربية عن طريق اثارة همم الشباب العربي تجاه هذا العمل القومي الشريف .
واثر ذلك اتجه الملك غازي لتنويع مصادر السلاح فارسل وفودا عسكرية الى المانيا وايطاليا لشراء مختلف انواع الاسلحة مما زاد نقمة البريطانيين عليه ، والشيء الاخر الذي لم يتنازل الملك غازي عنه هو قضية الكويت ، حيث كان يدعو من اذاعة قصر الزهور بضرورة اعادة الكويت للعراق ، وبالمقابل كانت البرقيات ترسل الى هذا الملك الشاب من الكويتيين ( المثقفون ورجال العشار ) ويطالبون تحركه لعودة الكويت الى اصله العراقي ..
ولم يكن امام تجاوزات هذا الملك سوى انهاء حياته .
وفي صباح 4 نيسان 1939 اعلن رسميا وفاة الملك غازي ، وبكاه الشعب العراقي واتهموا الانكليز ونوري السعيد باغتياله ، وتم لفلفة التقرير الطبي لوفاته الا ان الشواهد تؤكد اغتيال مدبر وبشكل جلي .


جلالة الملك فيصل الثاني


http://img151.imageshack.us/img151/3304/faisal2h6498cenn6.jpg (http://imageshack.us)

2 مايس 1953-14 تموز 1958


ولد الملك فيصل الثاني في بغداد يوم 2 مايس 1935 ، حيث كان للملك فيصل الثاني اهتماماً خاصا من والدته الملكة عالية ، وبعد وفاة والده الملك غازي نودي بفيصل الثاني ملكا على العراق ، وتم تسمية الامير عبدالاله وصيا على الملك فيصل الثاني ، حيث شاءت الاقدار ان يكون الملك فيصل الثاني ملكا على العراق وهو في الرابعة من عمره .
وعندما قامت الحرب العراقية البريطانية في 2 مايس 1941 احتجز الملك فيصل الثاني مع بقية افراد الاسرة ثم تم نقلهم جميعا الى مدينة اربيل للاقامة في دار احد نواب العهد الملكي ، وفي السادسة من عمرة تم تدريسه اللغة العربية من قبل الاستاذ الدكتور مصطفى جواد .
انهى دراسته الابتدائية عام 1947 وسافر الى لندن لاكمال دراسته ودخل كلية ( هارو) والقسم الداخلي وزاد وعيه من خلال احتكاكه مع زملاء الدراسة .
عاد الملك فيصل الى العراق في 30 آذار 1950 ، وفي 31 كانون الاول عام 1950 توفيت والدته التي كان متعلقا بها ، وكان همه ايضا هو السير في خطى والده وجده من خلال بناء جيش عراقي قوي والايمان الكامل بالوحدة العربية ، وكان بسيطاً متواضعا ، طيب القلب .
تم تتويج الملك فيصل ملكا على العراق يوم 2 مايس 1953 ، واول اجراء اتخذه بعده تسنمه منصبه الرسمي هو تخفيض مدة محكومية السجناء وتخفيض احكام الاعدام ومنح راتب اضافي لكافة موظفي الدولة .
خطب الملك فيصل الاميرة فاضلة بنت الامير محمد علي بن محمد وحيد الدين بن ابراهيم الا انه لم يتزوجها لوفاته قبل الاوان .
لقد أساء نوري السعيد وعبدالاله الى هذا المليك الشاب الذي كانت امنيته وحدة العرب ، حيث كان كوالده يكره البريطانيين بالاضفة الى مشاعر الحب الاصيلة تجاه الشعب الفلسطيني للعودة الى دياره ، وكان التصادم الكبير مع نوري السعيد حين ابدى الاخير رغبته لانتوني ايدن رئيس الوزراء البريطاني عدم السكوت على جمال عبدالناصر والذي كان الملك فيصل على نفس المائدة حينما جاءت الاخبار عن تاميم قناة السويس حيث اعتبر الملك فيصل الثاني ذلك تجاوزا عليه حين طلب من بريطانيا ما يمس المشاعر العربية الاصيلة ، وهنا بادر الملك فيصل الثاني بارسال برقية الى جمال عبدالناصر مهنئاً بانتصاره في بورسعيد وامنيته تظافر جهود العرب ووحدة كلمتهم ..
هكذا كانت احلامه اكبر من عرشه ، الا ان تجاوزات خاله عبدالاله وتجاوزات نوري السعيد قد جاوزت الحدود ، حيث كان يتلقى عشرات الرسائل ومذكرات الاعتراض من الهيئات التدريسية والتعليمية والمحامين بالاضافة على عرائض النواب والاعيان تنبه الملك فيصل على هذه التجاوزات .
وفي الساعة السادة صباح يوم 14 تموز 1958 كانت العائلة المالكة على موعد مع القدر ، حيث تم تفجير الثورة واعلان الجمهورية وانتهاء الملكية من العراق الى الابد ، وغادر الملك الشاب طيب القلب الحياة صبيحة هذا اليوم بلاذنب ولا جريرة ..


اللواء الركن عبد الكريم قاسم رئيس الوزراء

http://img151.imageshack.us/img151/6194/arifkasim6a494axu9.jpg (http://imageshack.us)


ولد بالصويرة في 1914
وتوفي في بغداد 9/2/1963


يعتبر اهم قائد من القادة الذين وصلو للسلطة عن طريق الانقلاب العسكري وكان اكثرهم شعبية في تاريخ العراق الحديث بين الاوساط الشعبية الفقيرة في العراقكان مواطن منتظم ولم يتاثر بالحياة الارستقراطية واخذ منصب رئيس مجلس الوزراء وواجه قاسم صعوبات كبيرة اثناء فترة حكمه ضد الحركة القومية العربية التي كان يتزعمها جمال عبد الناصر التي كانت منتشرة في الوطن العربي حيث كان يرفض الاتجاه القومي الوحدوي ويحاول
جرالعراق بسياسة شعوبية اقليمية واخذ يركز على البناء الداخلي والبدء بتنمية البلد لكن القلاقل السياسية التي بدات مع بداية الحكم الجمهوري والاعتماد على اليسار العراقي والشيوعيين جلب للعراق المشاكل واستطاع االمحافظة على ولاء الجيش الذي سرعان ما تبدل ولائه اثناء
الحرب الاهلية في شمال العراق مع الاخوة الاكراد.
قتل بعد محاكمة صورية شفهية بعد ان نجح البعثيين والقوميين بقلب نظام الحكم في 8/2/1963


عبد السلام محمد عارف



توفي في 14/ نيسان / 1966 م


واحد من مجموعة الضباط الذين اطاحوا بالنظام الملكي في 14/7/1958 وهو معروف بميوله القومية وولائه لجمال عبد الناصر وعرف بمعارضته لسياسة عبد الكريم قاسم المعارضة للسياسات القومية الوحدوية والتي كان من اهدافها اقامة دولة عربية كبرى .وصل عارف للسلطة بانقلاب دموي وبدات فور نجاح الانقلاب سلسلة من الاعمال الثارية كرد فعل لما جرى ايام قاسم حيث تم تشكيل ما يسمى بالحرس القومي الذي مارس اعمال فوضوية مسلحة ضد الشعب وعلى اثرها تم ابعاد البعثيين من السلطة في نوفمبر 1963 ولم يعرف عارف بسياسة وااضحة
خلال فترة حكمه حاول في اخر ايامه الانضمام للمشروع الوحدوي بين العراق وسوريا ومصر الا انه قتل في حادث طائرة مروحية 14/4/1966


عبد الرحمن محمد عارف

http://img151.imageshack.us/img151/7670/abdulrahman661b19nd6.png (http://imageshack.us)


احد الضباط اللذين شاركوا في انقلاب تموز1958 تسلم السلطة بعد وفاة اخيه عبد السلام محمد عارف وكان قليل الخبرة ولم تكن خلال فترة حكمه اي سياسة مميزة او واضحة. وتم اقصاؤه من الحكم على يد البعثيين في 17/7/1968 وتم ابعاده الى اسطنبول وبقى منفيا هناك حتى عاد لبغداد في اوائل الثمانينات بعد ان اذن له صدام بالعودة وتوفي سنة 2003 ببغداد .


احمد حسن البكر

http://img151.imageshack.us/img151/5577/ahmedhassanbakir66c459rv2.jpg (http://imageshack.us)مع نائبه صدام


ولد في تكريت اكتوبر1924
توفي في 14/10/1982


دخل الاكاديمية العسكرية في 1938 بعد ان خدم كمعلم في الابتدائية لمدة ست سنوات وبعدها انظم لصفوف حزب البعث الذي كلفه اخراجه من الجيش عام 1959 وهو احد الضباط الذين شاركوا في الانقلاب الاسود في 14/7/1958 . وكان البكر يخفي خلفه صدام حسين الذي كان يحتل منصب نائب الرئيس والذي كان يدير الامور الفعلية حقيقة في البلد الى ان تم اجبار البكر بالتنحي عن السلطة في 16/7/1979 حيث استقال البكر من كل المناصب السياسية والعسكرية والحزبية لصالح صدام حسين وبذلك يدخل العراق لمرحلة سوداء قاتمة من تاريخ العراق جرت البلد لحربين دمرت البلد وارجعته للوراء .


صدام حسين

1979 - 2003


في اليوم الثامن من شهر فبراير لعام سنة 1963م قام حزب البعث بانقلاب على نظام عبد الكريم قاسم وقد شهد هذا الانقلاب قتالا شرسا دار في شوارع بغداد، وبعد نجاح هذا الانقلاب تشكلت أول حكومة بعثية ، و سرعان ما نشب خلاف بين الجناح المعتدل والجناح المتطرف من حزب البعث فاغتنم عبد السلام عارف هذه الفرصة وأسقط أول حكومة بعثية في تاريخ العراق في 18 نوفمبر سنة 1963م وعين عبد السلام عارف أحمد حسن البكرأحد الضباط البعثيين المعتدلين نائبا لرئيس الجمهورية- في شهر فبراير سنة 1964م أوصى ميشيل عفلق بتعيين صدام حسين عضوا في القيادة القطرية لفرع حزب البعث العراقي
في شهر سبتمبر سنة 1966م قام حزب البعث العراقي بالتحالف مع ضباط غير بعثيين بانقلاب ناجح أسقط نظام عارف وفي اليوم الثلاثين من شهر يوليو عام 1968م طرد حزب البعث كافة من تعاونوا معه في انقلابه الناجح على عبد السلام عارف وعين أحمد حسن البكر رئيسا لمجلس قيادة الثورة ورئيسا للجمهورية وقائدا عاما للجيش وأصبح صدام حسين نائبا لرئيس مجلس قيادة الثورة ومسؤولا عن الأمن الداخلي وفي 15 أكتوبر سنة 1970م تم اغتيال الفريق حردان التكريتي في مدينة الكويت وكان من أبرز أعضاء حزب البعث العراقي وعضوا في مجلس قيادة الثورة ونائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدفاع وفي شهر نوفمبر من عام 1971م تم اغتيال السيد فؤاد الركابي وكان المنظر الأول للحزب وأحد أبرز قادته في العراق وقد تم اغتياله داخل السجن وفي 8 يوليو سنة 1973م جرى إعدام ناظم كزار رئيس الحكومة وجهاز الأمن الداخلي وخمسة وثلاثين شخصا من أنصاره وذلك في أعقاب فشل الانقلاب الذي حاولوا القيام به وفي 8 يوليو السادس من شهر مارس عام 1975م وقعت الحكومة البعثية العراقية مع شاه إيران الاتفاقية المعروفة باتفاقية الجزائر وقد وقعها عن العراق صدام حسين وتقضي الاتفاقية المذكورة بأن يوافق العراق على المطالب الإقليمية للشاه في مقابل وقف الشاه مساندته للأكراد في ثورتهم على النظام العراقي في شهر أكتوبر لعام 1978م طردت الحكومة البعثية الخميني من العراق وقامت في شهر فبراير عام 1979م الثورة الخمينية في إيران وفي شهر يونيو عام 1979م أصبح صدام حسين رئيسا للجمهورية العراقية بعد إعفاء البكر من جميع مناصبه وفرض الإقامة الجبرية عليه في منزله في يوليو سنة 1979م قام صدام حسين بحملة إعدامات واسعة طالت ثلث أعضاء مجلس قيادة الثورة وأكثر من خمسمائة عضو من أبرز أعضاء مجلس قيادة الثورة وأكثر من خمسمائة عضو من أبرز أعضاء حزب البعث العراقي وفي اليوم الثامن من شهر أغسطس من العام نفسه أقدم صدام حسين على إعدام غانم عبد الجليل وزير التعليم ومحمد محجوب وزير التربية ومحمد عايش وزير الصناعة وصديقه الحميم عدنان الحمداني والدكتور ناصر الحاني سعيد، ثم قتل مرتضى سعيد الباقي تحت التعذيب ،وقد سبق لكل من الأخيرين أن شغلا منصب وزير الخارجية ، وقد بلغ عدد من أعدمهم صدام حسين خلال أقل من شهر واحد ستة وخمسين مسؤولا حزبيا ، ولم يبق على قيد الحياة من الذين شاركوا في انقلاب عام 1968م سوى عزت إبراهيم الدوري وطه ياسين رمضان وطارق حنا عزيز
وفي اليوم التاسع من شهر إبريل عام 1980م قام صدام حسين بإعدام محمد باقر الصدر أحد أبرز علماء الشيعة وأخته زينب الصدر المعروفة باسم بنت الهدى,وفي يوم 22 سبتمبر سنة 1980م شن صدام حسين حربه على إيران التي أسفرت عن سقوط ما يقارب نصف المليون من أزاهير شباب العراق فضلا عن سبعمائة ألف من المعاقين والمشوهين ، إضافة إلى نفقات الحرب التي تجاوزت المائتي مليار من الدولارات وكذلك تجميد كل تنمية طوال مدة زمنية تجاوزت الثماني سنوات ، خرج صدام بعد كل هذه التضحيات ليعلن للعالم أن حربه مع إيران كانت خطأ وأن الحق كل الحق في العودة إلى الاتفاقية المبرمة بينهما – اتفاقية الجزائر وفي أثناء حربه مع إيران أنزل بالمواطنين الأكراد أبشع أنواع القتل والبطش والتنكيل والإبادة باستخدام الغازات السامة والكيماوية وقنابل النابالم الحارقة بصورة همجية لم تعرف حرمة لشرع ولا لدين ولا لمروءة ولا لشرف ، وقد أمر جنده أن يدكوا بمدافعهم مدنا بأكملها على رؤوس النساء والأطفال والشيوخ والرجال من مواطنين بدلا من أن يحميهم ويقيهم كل مكروه باعتبارهم شعبه وأبناء وطنه وفي 2 أغسطس سنة 1990م (11 محرم سنة 1411هـ) قام باجتياح دولة الكويت واستباحة أرضها وطرد شعبها وتخريب منشآتها ونهب متاجرها وقتل الأحرار من أبنائها وتفجير آبار النفط فيها ، مما جعل العالم بأسره يقف في وجه هذا الطاغية ويحشد جنوده لحربه وطرده من الكويت ، الأمر الذي أنزل به هزيمة كاسحة راح ضحيتها مئات الآلاف ن جنود حرسه الوطني العراقيين وجعله يستسلم في ذلة وخنوع ويوافق على كل شروط قوات الحلفاء المنتصرين ،بعد أن دك الطيران كافة المنشآت والمرافق في العراق وتركها خرابا في معركة غير متكافئة أطلق عليها (عاصفة الصحراء) وعاد أمير الكويت إلى بلاده ورجعت الحكومة الكويتية من منفاها ومارست سلطاتها الا ان الحرب استمرت مع حصار جائر على العراق وكان مخول للحلفاء بقصف اى اهداف عراقية تضر بطيران منطقة الحضر فى الجنوب والشمال , وبعد عدت ضربات منها مباني الاستخبارات عام 1993 وثعلب الصحراء عام 1998 تم مهاجمة العراق بالحرب الفاصلة بتاريخ 19 / 3 / 2003 بعد وقف نشاطات بعثات التفتيش الدولي وتحجج الولايات المتحدة بان النظام العراقي لم يساهم بشكل فعال فى تدمير اسلحة الدمار الشامل, وبعد هجوم كاسح من جنوب البلاد استمر لمدة 3 اسابيع سقطت العاصمة وتم احتلال بغداد بعد حرب غير متكافئة وهرب النظام الى جهة غير معلومه , الا انه تم القبض على اغلبية اعضائه واهمهم الطاغية صدام حسين الذى تم القبض عليه بشهر ديسمر من نفس العام وبذلك انتهى عهد النظام البعثي

غازي مشعل عجيل الياور


http://img151.imageshack.us/img151/7365/180pxghazialjawar67e78coa9.jpg (http://imageshack.us)

1/5/2004

1/3/2005


استلم الحكم بعد الاعلان عن الحكومة الانتقالية حيث اصبح السيد غازي مشعل عجيل الياور رئيس للجمهورية على ان يتم عمل الانتخابات بعد 7 شهور , ينتمي الرئيس غازي الى اسرة الياور المعروفة في العراق والتي تسكن الموصل وكان جده اشهرهم بتاريخ العراق الحديث الشيخ احمد عجيل الياور الذى ساند ثورة الشواف بالموصل ضد الرئيس عبد الكريم قاسم والتي تمت بها مجازر الشيوعين وانتهت بهروبه الى سوريا وعاد بعد انقلاب 1963 , تنتمي اسرة الياور الى اسرة الجربا احدي اكبر مشايخ قبيلة شمر العريقة وتعود اسرة الجربا بالنسب الى الاشراف من نسل قتادة حيث هاجروا من مكه قبل 700 عام واستوطنوا بحايل وجبل شمر بشمال شبه الجزيرة العربية فترة قبل ان ينتقلوا الى الموصل قبل 200 عام , والسيد غازي عجيل الياور ترك العراق بعد فترة احتلال الكويت وذهب الى السعودية ومن ثم الى الولايات المتحدة لاكمال دراسته هناك حيث تخرج مهندس مدني وعاد للعمل في السعودية , وعند اسقاط النظام البائد اصبح عضوا بمجلس الحكم ومن ثم اختيرا رئيسا له في الرئاسة الاخيره بدلاً عن الشهيد عز الدين سليم الذي اغتيل بحادث انفجار ومن ثم تم ترشيحة من قبل اعضاء مجلس الحكم ليكون رئيس الجمهورية العراقية بالفترة الانتقالية .


جلال الطالباني


http://img151.imageshack.us/img151/8629/jalaltalabani68b319lc3.jpg (http://imageshack.us)

1/3/2005- الى اليوم


خريج كلية الحقوق واول رئيس كردي للعراق منذ تأسيسه قبل أكثر من ثمانين عاما، وقد انتخبته الجمعية الوطنية العراقية بعد أن أصبح الأكراد القوة الثانية في الجمعية الوطنية (البرلمان) إثر الانتخابات العامة الأخيرة.
يترأس الطالباني حزب الاتحاد الوطني الكردستاني
.
ويدعو الطالباني دول الجوار إلى عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وأكد على توفر أدلة كثيرة تثبت التدخل، وطالبها بالكف عن إسناد العمليات الإرهابية في العراق، وكان يعرف عن الطالباني علاقاته مع بعض دول جوار العراق وأبرزها إيران وسوريا وكذلك تركيا.
ويرفض الطالباني أي حكومة دينية معتبرا ذلك "خطا أحمر" مشيرا إلى "أننا لن نعيش ضمن حكومة إسلامية مع أننا نحترم الإسلام الذي هو ديننا وهويتنا".

انشق الطالباني في عام 1975عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي كان يتزعمه مؤسسه مصطفى البارزاني ليؤسس حزبه الحالي، وسيطر تدريجيا مع حزبه على مدينة السليمانية شمالي شرقي العراق، وخاض صراعات عديدة مع حليفه الراهن مسعود البارزاني للسيطرة على المنطقة الكردية، لكنهما اليوم يتقاسمان السلطة برغم أن كلا منهما يسيطر على مناطق نفوذه التقليدية.

fidofido
28-03-2007, 06:26 PM بتوقيت غرينيتش
THANK YOU FOR THE EFFORT , HISTORY IS GOOD

( منتديات دجلة )
30-03-2007, 11:07 PM بتوقيت غرينيتش
THANK YOU FOR THE EFFORT , HISTORY IS GOOD

مشكور فيدوفيدو للمرور وفعلا" التاريخ مهم حتى لا ننسى ما مر بنا من مصائب على مر العصور

Mahdi
02-04-2007, 08:53 PM بتوقيت غرينيتش
GREAT SUBJECT AND INFO , THANKS MINA, I LIKED SOME PARTS OF IT 8)

( منتديات دجلة )
03-04-2007, 08:50 PM بتوقيت غرينيتش
GREAT SUBJECT AND INFO , THANKS MINA, I LIKED SOME PARTS OF IT 8)


:shock: بس بعض الاشياء ؟؟؟

اعرف شنو اللي ضوجك .. :roll:

إبن بغداد
04-04-2007, 01:37 AM بتوقيت غرينيتش
عاشت الأيادي أختنا العزيزة، بس ياريت لو ضايفة الصور وحبذا لو كان ماكتب عن الزعيم قاسم أكثر.
عاشت الأيادي وتسلميلنا ياوردة.

إبن بغداد

( منتديات دجلة )
04-04-2007, 11:45 PM بتوقيت غرينيتش
عاشت الأيادي أختنا العزيزة، بس ياريت لو ضايفة الصور وحبذا لو كان ماكتب عن الزعيم قاسم أكثر.
عاشت الأيادي وتسلميلنا ياوردة.

إبن بغداد


تدلل ابن بغداد ان شاء الله اضيف الصور عما قريب واذا استطعت ان اجمع معلومات عن الزعيم الراحل عبد الكريم فما راح اتاخر بوضعها هنا ..

مشكور على المرور اخي العزيز

( منتديات دجلة )
05-04-2007, 12:00 AM بتوقيت غرينيتش
عبد الكريم قاسم
من الموسوعة الحرة


http://img329.imageshack.us/img329/2249/250pxqasimtime6fe7f3ce1.jpg (http://imageshack.us)


عبد الكريم قاسم على غلاف مجلة التايم عدد 13 ابريل 1959

عبدالكريم قاسم (1914 - 1963) رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع في العراق من 14 يوليو 1958 ولغاية 9 فبراير 1963 حيث اصبح أول حاكم عراقي بعد الحكم الملكي . كان عضوا في تنظيم الضباط الوطنيين " او الاحرار" و قد رشح عام 1957 رئيسا للجنة العليا للتنظيم الذي اسسه العميد رفعت الحاج سري الدين عام 1949 . ساهم مع قادة التنظيم بالتخطيط لحركة او 14 يوليو / تموز 1958 التي قام بتنفيذها زميله في التنظيم عبد السلام محمد عارف والتي أنهت الحكم الملكي وأعلنت قيام الجمهورية العراقية. هو عسكري عراقي عرف بوطنيته وحبه للطبقات الفقيرة التي كان ينتمي لها. ومن اكثر الشخصيات التي حكمت العراق اثارةً للجدل حيث عرف بعدم فسحه المجال للاخرين بالاسهام معه بالحكم واتهم من قبل خصومه السياسيين بالتفرد بالحكم حيث كان يسميه المقربون منه وفي وسائل اعلامه "الزعيم الاوحد" .

أحد ضباط الجيش العراقي الذين شاركوا في القتال بفلسطين ، حكم العراق 4 سنوات و 6 أشهر و 15 يوماً ، تم أعدامه دون تحقيق و من خلال محكمة صورية عاجلة في دار الأذاعة في بغداد يوم 9 فبراير 1963. هناك جدل و تضارب حول الإرث التاريخي لقاسم فالبعض يعتبره "نزيهاً و حريصاً على خدمة الشعب العراقي لم يكن يضع لشخصه ولأهله وأقرباءه أي أعتبار أو محسوبية أمام المسؤولية الوطنية" واتخاذه سياسة التسامح ،والعفو عن المتآمرين الذين تآمروا على الثورة "سياسة عفا الله عما سلف" واصدر الكثير من قرارات بأعفاء المحكومين بالأعدام ولم يوقع على احكام إعدام ، بينما يعتبره البعض الآخر زعيما عمل جاهداً للاستئثار بالسلطة وسعيه إلى تحجيم جميع الاحزاب الوطنية منها والقومية والاخرى التقدمية واصداره لاحكام اعدام جائرة بحق زملائة من اعضاء تنظيم الضباط الوطنيين "او الاحرار" كناظم الطبقجلي ورفعت الحاج سري ووغيرهم ، كما يتهمه خصومه السياسيين بانه ابعد العراق عن محيطه العربي من خلال قطع علاقاته الدبلوماسية مع اكثر من دولة عربية وانتهى به المطاف لسحب عضوية العراق من الجامعة العربية, وكذلك يتمهمه خصومه بانه ابتعد عن الانتماء الاسلامي للعراق الاسلامي بالتقرب من الشيوعيين . الا ان هناك نوع من الإجماع على شعبية قاسم بين تجمعات الطبقة المتوسطة والمدن والمناطق التي تقطنها الطبقات الفقيرة.

حدثت ابان حكم قاسم مجموعة من الإضطرابات الداخلية جعلت فترة حكمه غير مستقرة على الصعيد الداخلي اما على الصعيد الإقليمي فقد اثار موقف عبد الكريم قاسم الرافض لكل اشكال الوحدة مع الاقطار العربية ومنها رفضه الانظمام إلى الاتحاد العربي الذي كان يعرف بالجمهورية العربية المتحدة التي كانت في وقتها مطلبا جماهيريا ،ولد خيبة أمل لجماهير واسعة من العراقيين ولمراكز القوى والشخصيات السياسية العراقية والعربية ومنها الرئيس المصري جمال عبد الناصر الذي أشيع انه في سبتمبر 1959 ساند و مول المعارضين لقاسم والذي ادى إلى محاولة انقلاب عسكري على حكم قاسم في الموصل . وفي المقابل كانت تصريحات عبد الكريم قاسم لها اثار متناقضة والخاصة بانه كان وراء انفصال مشروع الوحدة بين مصر وسورية من خلال تموله ودعمه للعميد السوري عبد الكريم النخلاوي والعقيد موفق عصاصة الذين قادا الانقلاب في الشطر السوري من الوحدة, كما كانت لمطالب قاسم بضم الكويت تداعيات تسببت برد فعل عبد الكريم قاسم وغضبه انتهت بانسحابه من عضوية العراق في الجامعة العربيه . كما حدثت ابان حكم قاسم ايضا حركات تمرد او انتفاضة من قبل الأكراد في سبتمبر 1961 مما ادى إلى إضعاف اكثر للهيمنة المركزية لقاسم على حكم العراق وكانت آخر الحركات المعارضة ضد حكمه حركة او انقلاب او ثورة 8 شباط 1963 التي قام بها مجموعة من الضباط العسكريين العراقين الذين كان معظمهم ينتمي إلى حزب البعث .




قاسم وتنظيم الضباط الوطنيين


الضباط الوطنيين

تخرج قاسم من كلية العسكرية العراقية والتي كانت تسمى في حينها "الثانوية الحربية" وعمره 20 سنة وبدأ حياته العسكرية برتبة ملازم ثاني في كتيبة للمشاة تم تعيينه لاحقا كمدرس في الكلية العسكرية وفي عام 1941 تخرج من كلية الأركان العسكرية وفي عام 1955 وصل قاسم إلى رتبة مقدم ركن وبعد ان اصبح عقيدا تم نقله امراًً للواء المشاة 20 . وصف قاسم سياسته الخارجية بمصطلح "الحيادية الإيجابية" ولكن مع تطور الأحداث السياسية ابان السنة اولى من حكمه ظهرت بوادر تقارب بينه وبين الحزب الشيوعي العراقي و الكتلة اليسارية .


عند تشكيل نخبة من الضباط المستنيرين لتنظيم الضباط الوطنيين الذي اسماه الاعلاميون لاحقا بتنظيم "الضباط الاحرار" اسوةً بتنظيم الضباط الاحرار في مصر. انضم لهذا التنظيم العقيد الركن عبد السلام عارف الذي طلب انضمام زميله العميد عبد الكريم قاسم إلى خليته وقد تردد التنظيم بضمه للتنظيم باديء الامر لاسباب وصفوه "بالمزاجية و التطلعات الفردية" . وبسبب تأجيل تنظيم الضباط الوطنيين بالقيام بالحركة لاكثر من مرة اتفق عبد السلام عارف مع عبد الكريم قاسم وبالاتفاق مع بعض الضباط من اعضاء التنظيم وهم الفريق نجيب الربيعي والعميد ناظم الطبقجلي والعميد رفعت الحاج سري والعميد عبد الرحمن عارف والعقيد عبد الوهاب الشواف بالمبادرة للشروع بالتحرك للإطاحة بالحكم الملكي دون الرجوع للتنظيم ، مستغلين فرصة قيام الاتحاد الهاشمي وتحرك القطعات العراقية لاسناد الأردن ضد تهديدات اسرائيلية لقيام الاتحاد. تولى العميد عبد الكريم قاسم بعد نجاح الثورة منصب رئيس الوزراء ووزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة والفريق نجيب الربيعي منصب رئيس مجلس السيادة ريثما يتم انتخاب رئيسا للجمهورية . اما العقيد الركن عبد السلام عارف فتولى منصبي نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية. ووزعت باقي الوزارات على اعضاء التنظيم حسب اسهامهم بالثورة.


شريكه في الثورة عبد السلام عارف

http://img506.imageshack.us/img506/8753/200pxqasimoil78badcgl6.jpg (http://imageshack.us)


تمتد علاقة الصداقة والود بين العميد عبد الكريم قاسم والعقيد الركن عبد السلام عارف إلى عام 1938 حيث التقى عبد السلام عارف بعبد الكريم قاسم في الكلية العسكرية . وبعد ان تخرج عبد السلام من الكلية العسكرية التقى بعبد الكريم قاسم في البصرة في احدى القطعات العسكرية بعد نقل عارف بسبب اشتراكه بثورة رشيد عالي الكيلاني باشا عام 1941 ، واثناء اللقاءات التي كانت تجمعهما كانا يتداولان موضوعات الساعة يومذاك من سوء الاوضاع التي يعيشها المواطن العراقي من جراء سياسة نوري السعيد باشا رئيس الوزراء والامير عبد الاله الوصي على العرش ، وخضوعهما للسياسة البريطانية في العراق كما التقيا مرة اخرى في كركوك في عام 1947 وجمعتهما مرة اخرى الحياة العسكرية فالتقيا في الحرب الفلسطينية 1948 حيث ارسل قاسم إلى مدينة كفر قاسم وارسل عارف إلى مدينة جنين وهما قريبتان الواحدة عن الاخرى فكانت تتم بينهما اللقاءات المستمرة واستمرت علاقتهما حتى عام 1951 حيث فارق عبد السلام عارف رفيق سلاحه لمدة خمس سنوات حيث التحق في ذلك العام بالدورة التدريبية الخاصة بالقطعات العسكرية البريطانية ثم ما لبث وان اصبح معلما اقدما للطلبة -الضباط العراقيين المبتعثين للدورات التدريبية والتي كانت تقام في مدينة دوسلدورف الالمانية الغربية واستمر في الخدمة هناك حتى عام 1956 .

بعد عودة عارف للعراق نقل إلى اللواء 20عام 1956 حيث انتمى إلى تنظيم الضباط الوطنيين وبعد عام على انتمائه التقيا ثانيةً عام 1957 حين فاتح العقيد عبد السلام عارف قيادة التنظيم لضم زميله العميد عبد الكريم قاسم للتنظيم الذي تردد التنظيم بضمه للتنظيم باديء الامر لاسباب عزوها نزعته الفردية ومزاجيته وبعد انضمام قاسم وبعد تغيب الفريق نجيب الربيعي عن اجتماعات التنظيم لاسباب تتعلق بالتحاقة لوحداته في اماكن مختلفة ثم تعيينه سفيرا للعراق في السعودية ، تم اختيارا الضابط الاعلى رتبةً حسب السياقات العسكرية العميد ناجي طالب للرئاسة المؤقتة للتنظيم لحين عودة الفريق نجيب الربيعي الاان تدخل العضو الفاعل في التنظيم العقيد عبد السلام عارف حال دون ذلك حيث دخل في تفسير وشرح لمبررات طلب ترشيح زميله العميد عبد الكريم قاسم مبراً امكانيتهما بالعمل المشترك للقيام بالثورة كونهما يعملان في موقع عسكري استراتيجي قرب بغداد ومع وجود كتائب مدفعية ودروع ومشاة واسلحة وصنوف ساندة اخرى وختم قوله مبتسماً لا زعيم الا كريم ، الامر الذي ادى احراج المجتمعين مما ادى إلى موافقتهم على مقترحه .

اتاح ترأس عبد الكريم قاسم للجنة العليا للتنظيم لعبد السلام عارف الفرصة للعمل المشترك مع قاسم لتحقيق امالهما في احداث تغيير في البلد. وبعد ورود بعض المعلومات للقصر الملكي ودار السراي للحكومة العراقية بأن تنظيما سريا قد تشكل هدفه احداث تغيير في البلد سارعت الحكومة باصدار تعليماتها لقيادة الجيش باحداث حركة تنقلات شمل بها العميد عبد الكريم قاسم والعقيد عبد السلام عارف الذين نقلا إلى المنصورية في محافظة ديالى حيث تم تنسيب قاسم امرا للواء 19وعارف امرا للواء 20 الذي اصبح مع مجموعة القطعات الذاهبة إلى الاردن تحت امرة اللواء احمد حقي.

وفي حركة سياسية لافتة للانتباه لامتصاص نقمة الضباط على الحكم واحداث تفرقة قي صفوف الضباط المشتبه بانضمامهم للتنظيم قام الوصي على العرش الامير عبد الاله مع الملك فيصل الثاني برفقتهما الفريق نوري السعيد باشا رئيس الوزراء بعدد من الزيارات للمواقع العسكرية المهمة الاولى بضمنها معسكر المنصورية ، ففي الزيارة عرض نوري باشا على عبد الكريم قاسم منصب نائب القائد العام للجيش الذي اعتذر عنه وعرض على نجيب الربيعي منصب سفير العراق في السعودية فقبله ، وفي الزيارة التالية عرض نوري السعيد على عبد السلام عارف منصب وزير الدفاع والذي كان مرشحا قريبا لرتبة عميد ركن الذي اعتذر عنه هو الاخر حيث كان عارف معروف لديهم من خلال عضويته في القيادة العامة للقوات المسلحة وعمله ملحقا عسكريا وضابط ارتباط في ألمانيا . فما كان من ديوان سراي الحكومة الا ان يعالج الامر بنقل عبد السلام عارف مع عدد من الضباط المشتبه بانتمائهم للتنظيم إلى الأردن وهم من المعروف عنهم استيائهم المعلن اومشاركتهم بثورة رشيد عالي الكيلاني باشا عام 1941 ، حيث استغلت الحكومة قيام الاتحاد الفدرالي الهاشمي بين المملكتين العراقية والاردنية عام 1958 وتوتر الحدود الاردنية الاسرائيلية بسبب قيام الاتحاد من جهة وبسبب قيام الجمهورية العربية المتحدة من نفس العام من الجهة الاخرى .

في مطلع يوليو عام 1958 وعند اصدار الاوامر بتحرك القطعات للمفرق بالاردن مروراً ببغداد دعا ذلك كل من قاسم وعارف لعقد اجتماع عاجل للتنظيم حيث ابلغا التنظيم الذي تلكأ كثيرا بالقيام بالثورة بأنهما سيقودا عدداً من ضباط التنظيم لاستغلال هذه الفرصة للاطاحة بالنظام الملكي . ثم اتفق عارف مع قاسم باعطاء التنظيم فرصة اخيرة للتحرك من خلال ضم الفرق الاربعة العسكرية الموزعة في المحافظات العراقية الاخرى لمساندة تحرك قطعات المنصورية فذهب عارف لوحده قائلا "انا والزعيم نخبركم لاخر مرة بانه في حالة عدم الاشتراك معنا فنقول لكم هذا حدنه وياكم " ثم وضعا خطط التحضير والقيام بثورة ثوره يوليو 1958 حيث كان توجس العميد عبد الكريم قاسم من تصرفات الحكومة واي عملية ثورة مضادة فاتفق مع العقيد عبد السلام عارف بانشاء غرفة عمليات سرية يديرها قاسم من مقرة في معسكر المنصورية من خلالها يتمكن توجيه العمليات والحفاظ على ظهر الثورة واوكلت لبقية الضباط تنفيذ العمليات داخل وخارج بغداد فأوكلت إلى عبد السلام عارف تنفيذ ثلاثة عمليات وهي السيطرة على مقر قيادة الجيش والسيطرة على مركز اتصالات الهاتف المركزي والسيطرة على دار الاذاعة حيث اذاع عارف بنفسه البيان الاول للثورة صبيحة 14 يوليو 1958 وبهذا تكون الثورة قد نجحت بلاطاحة بالحكم الملكي .


إختلافه مع عبد السلام عارف

مع وجود علاقات الصداقة المتينة بين قاسم وعارف الا انهما كانا مختلفين في بعض التوجهات الفكرية فيعتقد بعض المؤرخون انه وبعد نجاح الثورة حاول عارف ابراز نفسه كمفجر حقيقي للثورة من خلال دوره فيها حيث كان يدلي بخطابات عفوية وارتجالية و التي رأى فيها بعض المؤرخون وكذلك خصوم عارف بإنها كانت خطابات لامسؤولة .اما قاسم فكان يبرز نفسه على اساس انه القائد والاب الروحي للثورة والمخطط لها نحى قاسم نحو الفردية فنادى نفسه بالزعيم الاوحد وجمع السلطات بيدة وعطل صلاحيات مجلس السيادة وعلق انتخاب منصب رئيس الجمهورية والغى تشكيل المجلس الوطني لقيادة الثورة ، ثم بدئت هواجسه بالحذر من منافسيه حتى رفاقه في السلاح وأعضاء تنظيم الضباط الوطنيين.

كان هوى عارف مع التيار العروبي المتدين في حين كان هوى قاسم مع التجربة الاشتراكية فتقرب للتيارات الشيوعية مما ابعده عن التوجهات الدينية والتيارات العربية والقومية التي كانت متعاظمة في الشارع وقت ذاك ، وعمق ذلك سياسات كل من الطرفين غير المتحفظة تجاه الطرف الأخر أدى ذلك إلى تسابق الطرفين على زعامة الثورة بينهما مما اعطى المبررات للعميد عبد الكريم قاسم لازاحة العقيد عبد السلام عارف الذي كانت سلطاته ضعيفة امام سلطات رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع الامر الذي سهل مهمة الاطاحة به .

وبسبب بعض الاحداث المؤسفة حيث قامت المليشيات الشيوعية (المقاومة الشعبية) ومساهمة بعض مؤيدي العميد عبد الكريم قاسم من العامة بموجة انتقام عارمة من اهلي الموصل و كركوك بسبب حركة العقيد الشواف الانقلابية في الموصل وكذلك بسبب سلوكيات محكمة الثورة التي استهانت بالمتهمين حيث تم استغلال الحركة كذريعة لمحاكمة وتصفية خصوم قاسم من الاحرار والوطنيين مثل رشيد عالي الكيلاني باشا والعميد ناظم الطبقجلي وغيرهم و من جهة اخرى تعمق الخلاف بين قاسم وعارف ادى هذا الخلاف الحاد إلى الاطاحة بزميله عبد السلام عارف كما اطاح بعدد من الزعامات العسكرية والسياسية وزج اسمائهم مع الانقلابيين والمنتفضين ضده تحت ذرائع شتى التي لم تثبتها محكمة الثورة التي رئسها ابن خالته المقدم فاضل عباس المهداوي ذو الميول الماركسية. اعفي عبد السلام عارف من مناصبه عام 1959، وابعد بتعينه سفيراً للعراق في المانيا الغربية ، وبعد عودته للعراق على اثر اجازته المفاجئة بسبب مرض والده لفقت لعارف تهمة محاولة قلب نظام الحكم ، فحكم عليه بالاعدام ثم خفف إلى السجن المؤبد ثم بالاقامه الجبرية لعدم كفاية الادلة مما ادى إلى انتصار رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم في الجولة الاولى ضد خصمه العنيد بابعاده عن مسرح السياسة قابعاً تارةً في السجن ينتظر يوم اعدامه ، ورازحاً تحت الاقامة الجبرية في منزله تارةً اخرى.

على الرغم من هذه الخلافات الفكرية والسياسية الاان جذور العلاقة الطويلة الاجتماعية والمهنية بدت وكانما ازيل عنها الغبار ، ففي الوقت الذي يبدو فيه عبد الكريم قاسم لم يكن جاداً باتخاذ الخطوة الاخيرة باعدام عارف وكأن العملية برمتها لعبة اقصاء وردع بين متنافسين ، اتخذ عبد السلام عارف موقف مشابه حين ارسل قادة حركة او انقلاب او ثورة 8 شباط 1963 عبد الكريم قاسم للمحاكمة في دار الاذاعة ، حيث وجد نفسه مرة ثانية وجها لوجه مع صديقه اللدود فانبرى عارف منفعلاً للدفاع عنه امام معتقليه اعضاء تيار علي صالح السعدي من حزب البعث متوسطا عدم اعدامه والاكتفاء بنفيه إلى تركيا حسب طلب قاسم او الاكتفاء بسجنه.


المنجزات التي تمت في عهده

اتخذ العميد عبد الكريم قاسم بوصفه رئيساً للوزراء عددا من القرارات المهمة التي تعد من الانجازات التي حققها منها:

شروعه ببناء المساكن للطبقات الفلاحية الفقيرة التي هاجرت إلى بغداد ومن بينها قرية (الثورة) شرق بغداد والتي سميت لاحقاً ( مدينة صدام ثم مدينة الصدر ).
تبنى قاسم مشروع زراعي إصلاحي يقوم على تأميم الأراضي الزراعية وتوزيعها على الفلاحين.
دعى الشعب للتوجه نحو العلم والتعلم. ودعى إلى تحرير المرأه وسن قوانين لضمان حقوقها ومشاركتها الرجل في حياته العمليه في كافة المجالات.
في المجال النفطي اصدر القانون رقم 80 الذي حدد بموجبه الاستكشافات المستقبلية لاستثمارات شركة نفط العراق البريطانية لحقول النفط .
في عهده حدثت طفره بالمستوى الصحي والتعليمي فشهد عهده تشييد العديد من المستشفيات في ارجاء محافظات العراق علاوةً على تاسيس مدينة الطب ببغداد التي كانت اكبر مجمع طبي في العراق في حينها كما شهد عهده تشييد عدداً كبيراً من المدارس وفي جميع انحاء البلاد.
عقد الإتفاقية الأولية لبناء ملعب الشعب الدولي في عهده نتيجة إتفاق بين الحكومة العراقية وشركة كولبنكيان البرتغالية ، التي صاحبها ومؤسسها كالوست سركيس كولبنكيان التي مقرها في لشبونة عاصمة البرتغال ويعد الملعب الرئيسي في العراق ويتسع إلى 50 ألف متفرج. ومن الجدير بالذكر ان البناء الفعلي للملعب تم في عهد عبد السلام عارف.

علاقات العراق الخارجية في عهده

اتسمت علاقات العراق الخارجية في عهد رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم بالعزله عن المحيط العربي والابتعاد عن العالم الغربي والتقارب من المعسكر الشرقي الاشتراكي بسبب التأثير الشيوعي على مركز القرار في بداية حكومة قاسم حيث وقع اتفاق دفاع مشترك استراتيجي مع الاتحاد السوفيتي والمعسكر الشرقي ولم تتميز علاقاتة مع الرؤساء العرب سوى بالتخبط والخلاف الذي وصل احيانا إلى حد التجريح واخطر خلافاته كانت مع الرئيس المصري جمال عبد الناصر والرئيس السوري ناظم القدسي وعاهل الأردن الحسين بن طلال وفيصل بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وامير الكويت الشيخ عبد الله السالم الصباح . الا انه في المقابل احتفظ ببعض العلاقات مع المغرب وثورة الجزائر .

وكان اخطر قرار اتخذه عبد الكريم قاسم على صعيد السياسة العربية هو الغلاء عضوية العراق من الجامعة العربية وفسر بعدم ايمانه باي تقارب او تضامن او مشروع وحدوي عربي ، ذلك القرار الذي وضع العراق في عزلة مطبقة الا مع إيران ومنظومة الدول الشيوعية بزعامة الاتحاد السوفيتي.

اما علاقته مع بريطانيا فكانت ظاهريا واعلاميا متوترة الا ان دار الوثائق البريطانية اماطت اللثام عن العديد من الوثائق التي تشير إلى وجود تنسيق من نوع ما للحفاظ على المصالح البريطانية في العراق والمنطقة منها عدم تأميم حقول النفط في فترة تعالت الاصوات الداعية للتاميم بعد تاميم مصدق في ايران للنفط وتاميم قناة السويس في مصر . كانت لقاسم مطالب عديدة من ضمنها ضم الكويت للعراق سنة 1961 مدعيا بأنها امتداد طبيعي لأرض الرافدين واحدى الامارات التابعة اداريا لولاية البصرة منذ العهد العثماني .





عبد الكريم قاسم في الميزان

http://img506.imageshack.us/img506/1139/200pxtrialiraq78fc4akz9.jpg (http://imageshack.us)
جانب من محكمة الشعب او ماعرف بمحكمة المهداوي

ينقسم العراقيين بوصفهم لرئيس الوزراء العميد "الزعيم" عبد الكريم قاسم فمنهم من يعتبره بأنه الأكثر عدالة ونزاهة وصدقا من بين حكام العراق الحديث والمخلص وابو الضعفاء والقائد الفعلي للثورة ، ويرى اخرون أنه قد أبرز نفسه على انه القائد والاب الروحي للثورة والمخطط لها العوامل التي دعته نحو الفردية والديكتاتورية فنادى نفسه بالزعيم الاوحد وجمع السلطات بيدة وعطل صلاحيات مجلس السيادة وعلق انتخاب منصب رئيس الجمهورية والغى تشكيل المجلس الوطني لقيادة الثورة ، كما سبق وان حل مجلسي النواب والاعيان للحكم الملكي ولم يفسح المجال لانتخابات برلمان جديد والغى جميع الاحزاب وعطل الصحافة واستبدلها بعدد محدود من صحافة الدولة . ثم بدأت هواجسه بالحذر من منافسيه حتى رفاقه في السلاح وأعضاء تنظيم الضباط الوطنيين الذين لم يسلموا من الاعتقال والتحقيق والاهانة وتلفيق التهم . كما يتهمه خصومه ايضا ًبانه كان يميل لجهة أو حزب على حساب الآخر رغم أنه لم يكن عضوا في أي تنظيم أو حزب بعينه ويستشهدون بايعازه او فسح المجال لميليشيات الحزب الشيوعي العراقي التي شاركت الحكم معه منذ عام 1959 بارتكاب اعمال العنف في الموصل وكركوك على اعقاب محاولة الانقلاب الفاشلة التي قادها العقيد عبد الوهاب الشواف والتي احيل على اثرها الكثير من المشتبه فيهم من الابرياء والوطنيين بضمنهم الشخصية الوطنية قائد ثورة مايس 1941 رئيس الوزراء الاسبق رشيد عالي الكيلاني باشا والعميد "الزعيم" ناظم الطبقجلي.وزجهم مع المتهمين في محكمة الثورة التي سميت لاحقا بمحكمة المهداوي. حيث اعلن الكثير من المتهمين امام المحكمة التي نقلت مباشرة عبر التلفزيون بانهم قد اهينوا اوعذبوا او اغتصبوا.


http://img182.imageshack.us/img182/2720/qasimhakeem7b2796xz7.jpg (http://imageshack.us)

صورة نادرة لقاسم وهو يزور المرجع الشيعي محسن الحكيم في المستشفى ويظهر في الصورة محمد باقر الحكيم

وقد وصفه خصومه بالطائفية وذلك من خلال تحيزه لمذهب والدته التي تتحدر من الاصول الشرقية (الشروقية). ويستشهدون على ذلك بمنح الكثير من النازحين والمهاجرين الشروقيين الجنسية العراقية وهم المتحدرون منذ الحكم الصفوي للعراق ولغاية مطلع الستينيات من القرن العشرين من المناطق الايرانية مثل لورستان والاهواز وبلوشستان وجنوب غرب باكستان وشمال غرب الهند وقسم منهم هاجروا بسبب اضطهاد الصفويين لهم وسكنوا الاهوار العراقية كعبيد لدى الاقطاع وقسم اخر اتى مع جيش الليفي اثناء احتلال الجنرال البريطاني مود للعراق حيث ارسلتهم حكومة الهند الشرقية البريطانية التي كانت تحكم الهند انذاك وبقوا هم وعوائلهم في مناطق شمال العمارة وجنوب الكوت وشمال الناصرية وجنوب كربلاء واندمجوا في المجتمع العراقي من خلال نظام الدخالة القبلي الذي يجيز للدخيل في اي عشير من تغيير اسمه وحمل لقب العشيرة.

كذلك يتهمه خصومه بتغيير البنية الديمغرافية لبغداد بتطويقها باحياء سكنية من الشروقيين على حساب السكان الاصليين لبغداد من الرصافة: حي الامين والفضيلية والعبيدي والشماعية ثم والثورة والحسينية ومن الكرخ: ابو دشير والدباش والشعلة والحرية والاسكان ودور السود وغيرها وكان اغلبية سكان هذه المناطق من المهاجرين من ارياف الجنوب لاسباب شتى اما هربا من ظلم الاقطاع او مقتا للحياة الزراعية او هربا من الثأر القبلي او هربا من العدالة ، حيث كانوا قد استوطنوا ما يعرف بمنطقة خلف السدة وهي سد ترابي بارتفاع 10 - 12 متر بناها والي بغداد ناظم باشا مطلع القرن العشرين شرق بغداد حفاظا على بغداد من فيضانات نهري دجلة ونهر ديالى وذلك ابتداءً من تخوم ضاحية الاعظمية شمال بغداد وممتدةً حتى منطقة الرستمية على نهر ديالى جنوب بغداد . من اهم معارضيه في الداخل هي الحوزه العلمية بالنجف لتقربه من التيار الشيوعي والمعسكر الاشتراكي وابعاد العراق عن محيطه العربي والاسلامي واهم موقف قامت به الحوزة هو وقوفها ضد قانون الاصلاح الزراعي وقانون الاحوال الشخصية حيث رفعت برقيات التأييد لقادة حركة 8 فبراير 1963.


http://img72.imageshack.us/img72/3326/qasimbazani7dc95ayk8.jpg (http://imageshack.us)

قاسم مع مصطفى بارزاني

ويتهمه أكراد العراق بانه تلاعب بالقضية الكردية ففي عام 1958 و مع إعلان الجمهورية العراقية دعى رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم ، القائد الكردي الملا مصطفى البارزاني للعودة الي العراق حيث كان البارزاني لاجئا في الاتحاد السوفيتي عقب إنهيار الجمهورية الكردية القصيرة الأمد التي شكلها أكراد إيران في مدينة مهاباد وشغل فيها البارزاني منصب وزير الدفاع إلا ان الحكومة إنهارت بعد 11 اشهر من نشوئها حيث تم القضاء عليها من قبل الحكومة الأيرانية بعد انسحاب القوات السوفيتية من الاراضي الايرانية حيت دخلت القوات السوفيتية جزءا من الاراضي الايرانية ابان الحرب العالمية الثانية. كان البارزاني في ذلك الوقت قريبا من الخط الماركسي وعقدت مفاوضات في حينها حول اعطاء الأكراد بعض الحقوق القومية لكن تطلعات البارزاني وتذوق طعم تجربة الجمهورية الكردية في مهاباد جعلته يحلم بتجربة مماثلة في العراق وهذا الطموح فاق ما كان في نية عبدالكريم قاسم باعطاءه الأكراد من حقوق ، الامر الذي ادى إلى نشوب صراع بين الطرفين ، حيث قام عبدالكريم قاسم بحملة عسكرية على معاقل البارزاني عام 1961, والتي من تداعياتها ، يتهمه الاكراد بانه اضطهدهم والب عليهم العشائر العربية في الحويجة والموصل مما ادى إلى وقوع احداث مؤسفة من اراقة الدماء وتنكيل بين المكونين الاجتماعيين العراقيين .

اما اكثر الناس ارتباطاً به هم من المقربين لديه في الجيش وبعض الشخصيات الشيوعية ، اما الاخرون فيتوزع ولائهم حسب مواقفه الوطنية ومنجزاته. وكذلك ارتبطت به بعض الطبقات الفلاحية من جنوب العراق والتي وقف إلى صفها ، والذين بالغوا بوصفه إلى حد اطلاق الاحاجي والخرافات التي كانت تنشر في الصحافة يومذاك فبعضهم ادعى انه رأى صورة "الزعيم" على بيضة واخرون نشروا بانهم رأوا صورته بالمرقب متجلية على سطح القمر . وبقيت هذه الاحاجي يتداولها البسطاء ممن استفادوا من حكمه وبالغ بها الاخرون منهم من المثقفين إلى حد الاطراء واسناد احداث غير واقعية لسيرة رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم .



مصرع العميد عبد الكريم قاسم
ثورة 8 شباط 1963
تداخلت مجموعة من العوامل الداخلية و الإقليمية وهيأت الضروف المناسبة للإطاحة بعبد الكريم قاسم فيرى المؤرخون إن ما إعتبره بعض الشخصيات العسكرية المستقلة او المنتمية للخط البعثي "تخبط وفردية قاسم والاخطاء التي ارتكبها باعدام القادة والوطنيين واعمال العنف التي قامت بها المليشيات الشيوعية المتحالفة مع قاسم والخلاف مع المشير عبد السلام عارف الذي كان قيد الاقامة الجبرية" عوامل داخلية هامة بينما يرى المحللون اليساريون دورا للإمبريالية العالمية بسبب إصدار قاسم قانون رقم 80 لسنة 961 الذي لم يكن في مصلحة الشركات المحتكرة لنفط العراق .



http://img72.imageshack.us/img72/9882/iraqiarmy7f4721iv0.jpg (http://imageshack.us)

الجيش العراقي في شوارع بغداد في 8 شباط 1963


غادر عبد الكريم قاسم إلى مبنى الوزارة إلى قاعة الشعب ، القريبة من مبنى الوزارة ، تحت جنح الظلام ، وكان بصحبته كل من فاضل عباس المهداوي رئيس المحكمة العسكرية العليا الخاصة ، والعميد الركن طه الشيخ أحمد، مدير الحركات العسكرية ، وقاسم الجنابي السكرتير الصحفي لعبد الكريم قاسم،والملازم كنعان حداد مرافق قاسم . ومن هناك قام عبد الكريم قاسم بالاتصال هاتفياً بدار الإذاعة ، وتحدث مع عبد السلام عارف طالباً منه السماح له بمغادرة العراق ، أو إجراء محاكمة عادلة له ، لكن عبد السلام عارف طلب منه الاستسلام وانه لاعلاقة له مباشر بالحركة وانه سيكلم قادتها بمطاليبه .عند الساعة الواحدة والنصف من ظهر 9 شباط 1963 ، اقتيد عبد الكريم قاسم ورفاقه إلى ستديو التلفزيون ووجه كل من عبد الغني الراوي ، منعم حميد ،و عبد الحق نيران أسلحتهم إلى صدورهم فماتوا لساعتهم ،رافضين وضع عصابة على أعينهم ،وسارع قادة الحركة إلى عرض جثته على شاشة التلفزيون .

وتشير جميع الوثائق من محاضر جلسات ولقاءات صحفية ومقابلات مسؤولين محايدين بان حادث اعدام رئيس الوزراء الاسبق عبد الكريم قاسم ابان حركة 8 فبراير 1963 كانت بقرار من قيادة التيار المتشدد داخل حزب البعث الذي تزعمه على صالح السعدي الذي كان له الدور الفاعل في تغيير نظام الحكم وذلك من خلال المحكمة العاجلة التي تشكلت بعد يوم من الحركة في قاعة الشعب المجاورة لوزارة الدفاع حيث مقر عمل قاسم وبعد اتمام المحاكمة التي لم يعلم بتشكيلها عبد السلام عارف الا بعد انعقادها حيث تم نقل قاسم إلى مقر الاذاعة والتلفزيون فالتحق عارف بقيادة البعث هناك محاولا التوسط لعدم اعدام قاسم. كما تشير الوثائق المحايدة بان عارف طلب من قيادة البعث مقابلة قاسم وتم له ذلك حيث دخل عارف في نقاش وعتب مع قاسم حول تفردة بالسلطة وخروجة عن إجماع تنظيم الضباط الوطنيين "اوالاحرار" وعن تلفيق تهمة محاولة الانقلاب لعارف التي ادت إلى محاكمته ثم سجنه وتشير الوثائق ايضا بان عارف بعد هذا النقاش طلب من قيادة البعث عدم اعدام قاسم والاكتفاء بسجنه الا ان طلبه قد رفض وكان لرفض طلبه ،الاثر بزرع اولى لبنات الخلاف بين عارف وقيادة البعث التي تفاقمت بعد احداث الحرس القومي التي قادها علي صالح السعدي والتي كانت السبب في قيام عارف بحركته التي سماها التصحيحية في 18نوفمبر عام 1963.راجع مقال حركة 18 تشرين الثاني 1963

إبن بغداد
05-04-2007, 08:16 PM بتوقيت غرينيتش
شكراً على المساهمة الرائعة وعلى الإضافات والصور التأريخية المرفقة.

عدد من الملاحظات حول المقال عن الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم:

1. الفقرة الأولى\السطر الثالث
أ) أعتقد بأنه من الظلم ومغالطة الواقع إذا لم نطلق على ماحدث في صبيحة 14 تموز 1958 مصطلح الثورة. فكل الدلائل والتأريخ يحدثنا إن معظم (إن لم يكن كل) الشعب قد أيد الثورة وبكل قوة. لذا أفضل إطلاق مصطلح الثورة على ماحدث.
ب) الذي قام بتنفيذ الثورة هو لوائين (19 و 20) حسب معلوماتي البسيطة لا عبد السلام وحده. مجموعة كبيرة من الضباط الأحرار في اللوائين وحتى عبد الكريم قاسم كان ضمن القوات التي تحركت نحو العاصمة بغداد في ذلك اليوم التموزي الخالد الذكر.

2. تحت فقرة (إختلافه مع عبد السلام عارف)\ الفقرة الثالثة، هناك فرق بين الأسباب التي أدت لحدوث الأحداث الموسفة في مدينتي الموصل وكركوك. الأولى كانت إنتقام للإنقلاب إضافة للحقد الذي تولد بين القوى القومية العربية من جهة والشيوعيين والديقراطيين والكُرد من جهة أُخرى. بينما السبب في أحداث كركوك كان بسبب الهجوم على مظاهرة شعبية قادتها المنظمات الشعبية في المدينة (شيوعيون وكُرد) بمناسبة الذكرى الأولى للثورة. بالتأكيد كانت أحداثاُ يندى لها الجبين لكن وجود مجموعات حرضت بعض الأطراف على العنف وكذلك ردة الفعل الدموية من قبل البعض المحسوبين على التيار الديمقراطي أدى كل ذلك الى ماآلت إليه الأحداث المأساوية.
فقط للتأريخ أقول صحيح معظم من قُتل في أحداث آذار وتموز 1959 كانوا من القوميين العرب والتركمان، لكن عدد الأشخاص الذين أُغتيلوا في السنوات التالية (1959-1963) من الشيوعيين والكُرد كان أضعاف أضعاف عدد ضحايا الحدثين الأولين.

3. تحت نفس الفقرة السابقة، عبد الكريم كان عطوفاً على عبد السلام بعدم إعدامه فهو (الأخير) كان قائد عسكري وبالإطلاع على شهادة الزعيم فؤاد عارف الذي كان حاضراً في مكتب رئيس الوزراء قاسم في وزارة الدفاع حينما وقعت حادثة المسدس الشهيرة ومحاولة عبد السلام قتل قاسم وكان هو (فؤاد عارف) الذي أخذ المسدس من عبد السلام حينما حاول إغتيال عبد الكريم، نستطيع إثبات عطف الزعيم قاسم.

4. كتب تحت فقرة القبل الأخيرة { مصرع العميد عبد الكريم قاسم }. الحقيقة هي إن الزعيم الركن قاسم قد رُقي حسب نظام الترقيات في الجيش العراقي في يوم 6 كانون الثاني 1963 الى رتبة فريق ركن.

تحية إجلال وإكبار للشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه في السلاح
تحية إجلال وتقدير لشهداء العراق والحركة التحررية الديمقراطية في العراق
ومشكورة أختي مرة أُخرى على الموضوع الشيق

إبن بغداد

( منتديات دجلة )
05-04-2007, 08:55 PM بتوقيت غرينيتش
تحية إجلال وإكبار للشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه في السلاح
تحية إجلال وتقدير لشهداء العراق والحركة التحررية الديمقراطية في العراق



:D اتوقعت راح تصحح بعض الامور لاني لم اجد الموضوع مضبوط بصراحه ...لكني كنت قد قمت بالبحث على الشبكه واعجبني هذا الموضوع رغم عدم معرفتي بوقائع كثيره ...اكذب لو قلت باني اعرف الكثير منها ..ولكني بصراحه تربيت على حب هذا الرجل ...وهذا ما عرفته من والدي بالذات وحتى من اجدادي عنه ...ولهذا وبكل تأكيد كنت ساتبع خطى الوالد كعادتي ...في اغلب امور حياتي ...لذا استميحك (والقراء) عذرا" ان كان هناك خطأ ولكن البركه بيك ابن بغداد ...

مشكور للتصحيح ...وعاشت الايادي

Mahdi
04-09-2007, 05:42 PM بتوقيت غرينيتش
Thank you mina , great information I loved it, I do thank you again and keep up the good work.:iraqi:

( منتديات دجلة )
04-09-2007, 07:30 PM بتوقيت غرينيتش
Thank you mina , great information I loved it, I do thank you again and keep up the good work.:iraqi:


العفو اخ مهدي ...تدللون يا معود

مشكور لمرورك وتحياتي ..:iraqi:

Noor Alshamce
04-09-2007, 08:11 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا لجهودك وعاشت ايدك ( نستشف من الماضي عبراً للمستقبل):well_done::well_done::iraqi:

( منتديات دجلة )
04-09-2007, 08:13 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا لجهودك وعاشت ايدك ( نستشف من الماضي عبراً للمستقبل):well_done::well_done::iraqi:


اهلا" وسهلا" بك اختنا العزيزه نور الشمس ...

كلامك سليم ...

مشكوره لمرورك الراقي ..

تحياتي ..

???? ?????
05-09-2007, 09:55 PM بتوقيت غرينيتش
يسلمووووووووووووو

( منتديات دجلة )
06-09-2007, 01:54 AM بتوقيت غرينيتش
يسلمووووووووووووو




تسلم اخ فراس لمرورك ..

اتمنى ان يكون قد راق لك الموضوع ..

تحياتي ..

عدي العراقي
20-01-2009, 12:23 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا جزيلا

✿.. شموخ انسانة ♥~
20-01-2009, 12:54 PM بتوقيت غرينيتش
يعطيك الف عاافية خيوا عالطرح الرااائع والجميل
الذي يوضح شخصية الرؤساء .. عبر التاريخ
فعلا أنتي صاحب قلم يعجبني كثيــرا ..
دائما مميزة في مواضيعك الجادة والهادفة
دمتي ودام قلمك اختي الغالية
تحياتي وتقديري واحترامي لكي اختي العزيزة

نهاد الاصيل
20-01-2009, 03:04 PM بتوقيت غرينيتش
عاشت الايادي موضوع راقي جدا

تسلمين ام مينا على الموضوع تحياتي الج :well_done:

( منتديات دجلة )
20-01-2009, 11:42 PM بتوقيت غرينيتش
شكرا جزيلا


العفو اخ عدي

( منتديات دجلة )
20-01-2009, 11:43 PM بتوقيت غرينيتش
يعطيك الف عاافية خيوا عالطرح الرااائع والجميل
الذي يوضح شخصية الرؤساء .. عبر التاريخ
فعلا أنتي صاحب قلم يعجبني كثيــرا ..
دائما مميزة في مواضيعك الجادة والهادفة
دمتي ودام قلمك اختي الغالية
تحياتي وتقديري واحترامي لكي اختي العزيزة



شكرا جزيلا يا سونه ومشكوره على الاطراء ...اختي الغاليه :)

( منتديات دجلة )
21-01-2009, 06:34 AM بتوقيت غرينيتش
عاشت الايادي موضوع راقي جدا

تسلمين ام مينا على الموضوع تحياتي الج :well_done:



يشرفني ان الموضوع قد نال استحسان قاريء متميز